الفصل 10 | من 13 فصل

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ايمن

المشاهدات
21
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الزعيم: اسمع يا برازيلي... لازم قبل ما ندى تفكر في خطة جديدة نبدأ إحنا ننفذ. البرازيلي: وإيه هي الخطة يا زعيم؟ الزعيم: هتعرفها في وقتها يا برازيلي... أهم حاجة تكون جاهز. البرازيلي: هنبدأ التنفيذ امتى يا زعيم؟ الزعيم: بكرة. البرازيلي بصدمة: بكرة؟ الزعيم: أيوه... بكرة الصبح تستنى مني تليفون... وهقولك تعمل إيه. .................................................. تاني يوم. يرن هاتف عمر. عمر: ألو.

المجهول: الزعيم مستخبي في ******** روح هناك وهتلاقيه. عمر: مين معايا؟ المجهول: أنا واحد من اللي الزعيم خانهم وغدر بيهم. ويغلق الهاتف. عمر: طب افرضنا طلع فخ... مش مهم... لو في احتمال واحد في المية إن الشخص ده يكون صادق أنا هامسك فيه بإيدي وسناني ومش هسمح للفرصة دي تضيع. ويمسك مسدسه ويرحل. .................................................. تمسك ندى فنجان القهوة وتقوم باحتسائه لتجد عمر يخرج مسرعًا. تحاول ندى اللحاق به.

ندى: عمر... عمر استنى رايح فين؟ لتشعر ندى بدوار شديد حتى تفقد الرؤية وتقع بأحضان البرازيلي الذي يحملها ويخرج من الباب الخلفي للفندق. .................................................. البرازيلي: كله تمام يا زعيم. الزعيم: وكده مهمتك خلصت يا برازيلي. البرازيلي: واللي وعدتني بيه؟ الزعيم: كنت نفسك تخرج من السجن يا برازيلي مش كده؟ البرازيلي: كلك نظر يا زعيم. الزعيم: وأنا مش هكسفك... هخرجك من السجن. ثم يرفع مسدسه

بوجه البرازيلي ويكمل: ومن الدنيا كلها. يطلق النار لتأتي بصدر البرازيلي ويموت. .................................................. يذهب لغرفة مغلقة ويرى نائمة على السرير وتغطي وجهها خصلات شعرها. ليمد يده ويزيح تلك الخصلات ويلمس وجهها برقة. الزعيم: أنا استنيت اللحظة دي من مدة طويلة قوي يا ندى. .................................................. يذهب عمر للمكان المجهول ممسكًا بمسدسه ويجده مصنعًا قديمًا.

يدخل المصنع وينادي: عمر: خلصت خلاص يا زعيم... حافظ على الباقي من عمرك وسلم نفسك. ليشعر بأحد ما ويوجه مسدسه بسرعة للخلف. عمر: أنت بتعمل إيه هنا؟ مازن: حد اتصل بيا وقالي إن الزعيم هنا... خفت يكون فخ عشان كده قررت أروح لوحدي. أميرة تقول: هو بالفعل هنا. لينظروا ناحية الصوت ليجدوا أميرة مربوطة بكرسي وحولها حزام ناسف. أميرة: بس أنا مش هسمحلكم تقعوا في الفخ ده معايا... روحوا إنتو وسيبوني. مازن بعصبية: طبعًا لأ مش هنسيبك.

عمر: إحنا لازم نفك القنبلة دي بسرعة. أميرة: فاضل تسعين ثانية بس مش هتلحقوا... أبوس إيديكم امشوا من هنا. يتابعهم الزعيم بهاتفه فقد وضع كاميرا له ليشاهد لحظة موتهم. مازن بتوتر: عمر إحنا مش هنلحق نوقف القنبلة... إحنا نخلع أميرة الحزام أحسن ونهرب. أميرة ببكاء: فاضل ستين ثانية حرام عليكم اهربوا وسيبوني. مازن بغضب: اسكتي بقى... يلا. ويحاولا فك الحزام من عليها. أميرة ببكاء: لو بتحبوني بجد امشوا.

يتجاهلها كلاً من عمر ومازن ويشير المؤقت أن المتبقي من الوقت عشر ثوانٍ. ينجح مازن في فك الحزام من على أميرة ويلقيه بعيدًا ليجري كل من عمر وأميرة ومازن. ليشير صوت القنبلة لانتهاء الوقت فينبطح مازن وأميرة وعمر أرضًا ويصرخوا. عمر: هشششش بس خرمتوا وداني إيه بتصرخوا ليه؟ مازن: القنبلة هتنفجر علينا يا ذكي. عمر: ما إحنا بقالنا دقيقتين بنصرخ والقنبلة منفجرتش. أميرة: أيوه صح... القنبلة منفجرتش. ليقفوا ويتجهوا ناحية الحزام

ويمسكه عمر ويتفحصه ويقول: فشنك. أميرة بغضب: نعم. عمر: قنبلة فشنك... مش قنبلة أصلًا. مازن: هو أنا ليه حاسس إن الزعيم هيطلع رامز جلال في الآخر؟ أميرة بإنفعال: ده وقت تهريج يا مازن. مازن: ومهرجش ليه... إذا كان الزعيم نفسه بيهرج. عمر: الزعيم مكنش بيهرج... الزعيم بالفعل كان مخطط إنه يقتلنا... بس في حد في اللحظة الأخيرة أحبط المخطط ده... بابتسامة وطبعًا مش محتاج أقولكم هو مين. أميرة بخوف: بس إحنا سايبنها لوحدها دلوقتي...

أكيد هي في خطر من الزعيم. عمر بخوف: أيوه صح يلا نرجع الفندق بسرعة. .................................................. الزعيم ينظر للمشهد بصدمة وغضب: إزاي... إزاي ده يحصل... كان المفروض يموتوا... مماتوش ليه؟ يتفاجأ بفوهة مسدس على رأسه من الخلف. ندى: عشان طول عمري بحاول أفهمك يا زعيم إنك مهما خططت وعملت الشبح هيفضل سابقك بخطوة. يلتفت الزعيم لها ويرفع مسدسه بوجهها: مش مهم... المهم إني أخدتك... وإنتي معايا دلوقتي...

لا عمر ولا غيره هيقدر يخرجك من هنا. يتفاجأ بشخص آخر يرفع مسدس عليه من الخلف: البرازيلي يقدر. ندى: حبيبي... ما بين كل المجرمين اللي مسكتهم مفيش حد خدمني زيك. البرازيلي: ما قلتها لك يا شبح... موتك هيبقى على إيدي أنا... ومش هسمح لحد ياخد مني الحق ده. ندى: طب نخلص من حوار الزعيم الأول بعدين نشوف الحوار ده أنا وإنت ممكن. الزعيم: أنا ضربتك بالرصاص... إزاي تفضل عايش؟ يلقي البرازيلي واقي الرصاص بالأرض.

الزعيم بصدمة: يعني إيه؟ ندى وهي تدور حول الزعيم: يعني البرازيلي المرة دي مهربش لوحده... أنا اللي هربته... وأنا اللي جبته روسيا... وأنا اللي خليته يوصلك... وخلّيته يفهمك ويرسم عليك إن إنتو الاتنين مصلحتكم واحدة وهي إنكم تقضوا على الشبح... الصراحة أنا كنت لسه بفكر في الخطوة الجاية... بس فوجئت إنك إنت اللي محضر خطة عشان تخطفني وتقتل عمر... وقررت أنا والبرازيلي نمشي مع خطتك بالحرف الواحد بس مع تغيير بسيط...

وهي إن القنبلة مزيفة. ثم تتوقف بمحاذاة الزعيم قائلة: غلطة غلطتين بعمرك كله يا زعيم... أول غلطة لما قتلت إيهاب أخويا... وتاني غلطة لما خطفتني... بس في الحقيقة إنت وصلتني ليك... إنت اللي ابتديت اللعبة وأنا اللي هنهيها دلوقتي. تنزل ندى سلاحها: بس قبل ما أقتلك أحب أشوف وش الشخص اللي قتل أخويا بكل دم بارد. ثم تقترب منه أكثر وتنزع القناع عن وجهه ويتغير لون وجهها للاصفر وتصدم بشدة وتقول بعدم استيعاب: أنت... لأ لأ مستحيل.

الزعيم بابتسامة وسخرية: مفاجأة مش كده. .................................................. بالفندق. عمر: معقول الزعيم يكون خطفها؟ مازن: هي مش أي حد يا عمر... هي الشبح... إن شاء الله تكون بخير. أميرة: البرازيلي معاها... لو حصلها حاجة هيكون موجود. عمر بغضب: أهو أنا بقى مش قلقان غير من البرازيلي ده. مازن: أهم جم. يذهب عمر مسرعًا لندى ويمسك كتفها ويقول بغضب: كنتي فين... مش قلتلك مليون مرة متتصرفيش من دماغك...

مصرة تعذبيني معايا ليه... تقدري تقوليلي لو كان حصلك حاجة كنت هعمل إيه ساعتها؟ البرازيلي بوجوم: كنا هنمسك الزعيم... بس للأسف هرب مننا. يطلع عمر له بغضب ويتقدم نحوه: وأنا مش مستغرب إنه هرب. يمسك بالبرازيلي من ثيابه: لو فاكر إنك تقدر تخدعني تبقى غلطان... أنا عارف كويس إنك جاسوس عنده وبتنقل له كل أخبارنا... وإن كان هرب فإنت اللي ساعدته على ده... إنت اللي هربته. ندى بوجوم: مش البرازيلي اللي خلى الزعيم يهرب.

يتطلع عمر ومازن وأميرة لها. تتنهد ندى ثم تقول ببرود: أنا اللي هربته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...