الفصل 13 | من 13 فصل

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى ايمن

المشاهدات
20
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سيادة اللوا: عمر حكالي على كل حاجة يا ندى... والبرازيلي كمان شهد فصالحك... انتي هربتي الزعيم.. بس تحت التهديد.. مش بإرادتك.. عشان كده المجلس لغى قرار عرضك للمحاكمة. ندى: طب وشغلي يا فندم؟ اللوا: للأسف يا ندى بعد اللي حصل مش هتقدري تنزلي مأموريات تاني... بس ممكن تتحولي للقسم الإداري. ندى بصدمة: إيه؟ يتركها اللوا ويرحل. ندى: بقى أنا الشبح أتحول للقسم الإداري؟ عمر: ما انتي كده أو كده يا حبيبتي كنتي هتستقيلي... ولا إيه؟

ندى: أنا اللي أستقيل... مش المجلس اللي يحولني للقسم الإداري... يعني آخرتي قعدة على المكتب. يبتسم عمر فتنظر ندى له. ندى: بحنق: طبعًا ما هي جت لك على الطبطب. عمر: طب تعالي بقى عشان عامل لك حتة دين مفاجأة. ندى بلهفة: إيه؟ ندى: عمر شيل البتاع اللي على عيني ده... مش شايفة حاجة. عمر: خلاص شيليه. تنزع ندى رباط عينيها وتفتح عينها ببطء لتجد نفسها في قاعة أفراح كبيرة وتجد جميع عائلتها. ندى: ندى.

تنظر ندى للخلف لتجده مرتدي بدلة زفافه ويذهب لها مبتسمًا. ندى: أنا مش بحلم صح؟ عمر: لأ مش بتحلمي. عمر: ندى. ندى: نعم يا ندى؟ ندى (بترقب) : هو انت لسه مش بتحبني؟ يقترب عمر من أذنها ويقول: أنا... ندى بتوهان: هاه؟ عمر: بحبك. ندى: أيوه. عمر: ... الشبح. يبتعد عنها ليرى وجهها ليجدها تنظر له بوجوم. ندى: بس ندى اللي بتحبك يا عمري. يبتسم عمر لها ويمسك يديها: وعمر بيعشق ندى. تبتسم ندى وتدمع عيناها في فرحة.

عمر: ندى أنا مبسوط قوي. ندى: وأنا كمان مبسوطة قوي... وهبقى مبسوطة أكتر لما المجلس يوافق على طلبي. عمر بإستغراب: طلب إيه؟ ندى: إني أرجع المأموريات تاني. عمر بسخرية: آه طبعًا يا حبيبتي أمال إيه. يهمس: في المشمش. ندى: عمر بتقول إيه؟ عمر: بقول إن النهاردة أسعد يوم في حياتي. تبتسم ندى له. *** من ناحية أخرى مازن وأميرة جالسين. مازن: بس الشبح هتوحشنا والله. أميرة: ومين سمعك. مازن: بس عمر ابن محظوظة... اتجوزها من هنا...

وهي اتنقلت للقسم الإداري من هنا. تنظر أميرة له بغضب: أهه... لا اسمع بقى... مش عشان بتحبه والجو ده هتسيب شغلها لأ... ندى هترجع تاني الشغل... ولو عقلك صور لك إن أنا ممكن في يوم من الأيام أسيب الشغل عشانك تبقى غلطان قوي... أنا مش هسيب الشغل أبدًا حتى بعد الجواز... هاه... وأديني بقول لك من أولها عشان تبقى عارف. يبتسم مازن لها. أميرة بغضب: بتضحك على إيه؟ مازن: عليكي...

بصي بعيدًا عن إنك تكملي في الشغل أو لأ بس كفاية إن أنا وأنتي اتفقنا على حاجة. أميرة: إيه هي؟ مازن: إن أوبشن الجواز موجود. تخجل أميرة منه وتقول: طلبك لسه الملاحظة. مازن: إيه الرد ده؟ ما تقولي الرد اللي على طول بيتقال بتاع سيبني أفكر... هو إيه اللي تحت الملاحظة؟ أميرة بخجل: نعم. مازن: انتي خام. أميرة بخوف: يعني إيه؟ مازن: هعرفك يعني إيه بعد الجواز. ويغمز لها ويرحل. أميرة

تحاول اللحاق به وتقول: لا استنى مش هتسيبني غير لما أعرف... *** بعد خمس سنوات. يقود عمر السيارة وتجلس ندى بجانبه وابنهم حسام ذو الأربع سنوات في الخلف. عمر: حسام... مش محتاج أفكرك... أنت ويوسف تلعبوا مع بعض... مش تطحنوا بعض وتتخانقوا... لأحسن أقسم بالله أحلف إني مانا موديك معايا عند عمو مازن تاني. حسام: حاضر يا بابي. عمر: ده اللي باخده منك... حاضر يا بابي... في الآخر الكلام مش بيتسمع... وأستغرب ليه مانت ابن ندى.

ندى بضيق: ومالها بقى ندى؟ عمر بحنق: مالهاش. يصلون لبيت مازن وتستقبلهم أميرة. أميرة: سيبي عمر ومازن مع بعض وتعالي أنا وأنتي نحكي. ندى: دي عايزة تعمليها؟ تحملي تاني؟ ما كفاية عليكي يوسف. تخجل أميرة ويحمر وجهها. ندى: يا شيخة اتوكسي... طبعًا ما الباشا منيمك على ريش نعام... يفضل يربطك بعيال وخلفة سعادتك تتلخمي فتسيبي الشغل. أميرة بصدمة: بتقولي إيه؟ لا طبعًا مازن مش كده. ندى: ده كده وأبو كده... كفاية إنه تربية عمر. ***

عمر: لا بس جدع... حمل ورا التاني ده غير شغل البيت... هتتعب وتسيب الشغل. مازن: أنا مش حابب أغصب أميرة على حاجة... هي مش حابة تسيب الشغل براحتها. عمر: يا راجل... عليا أنا الكلام ده. مازن: قولي أخبارك إيه أنت وندى. عمر بضيق: اسكت دي قلبها لي مناحة أربعة وعشرين ساعة (يلقحها) عاوزة أرجع الشغل... أنا وحشني الشغل... انت حبيتني في الشغل... واتعرفنا على بعض في الشغل... يا عمر لو سمحت متلغيش شخصيتي...

أنا هرجع الشغل يعني هرجع الشغل. يضحك مازن. *** أميرة: وانتي أخبارك إيه؟ ندى بشحتفة: بقى أنا... الشبح... اللي كان موقف المخابرات على رجل واحدة... آخرتي في البيت أسلق اللحمة وأشوح البصل وأتبل الفراخ... إهئ إهئ إهئ... ولا يوم من أيام الشبح... إهئ. أميرة: طب ما كملتيش ليه في القسم الإداري؟ ندى: كنت هقعد في المكتب أمضي على ده وأختم دي... فين الشغل... فين المأموريات اللي كنت بنزلها... بس ملحوقة...

وراك يا عمر والزمن طويل... هفضل أزن عليك لحد ما تزهق وترجعني الشغل. يدخل حسام عليهم هو ويوسف ذو الثلاث سنوات. يوسف بطفولية: مامي شايلة نونو بنت. ندى: وكمان بنت... لا بقى دي عروسة حسام ابني مفيهاش كلام. حسام بفرحة: هيهيهيه... حسام هيتجوز. يوسف بغضب طفولي: لأ لأ... دي أختي أنا. تضحك ندى وأميرة. ندى بضحك: شوفي إزاي. يدخل عمر عليهم: طب يلا ولا إيه. حسام: والنبي يا بابي سيبني قاعد مع يوسف شوية.

عمر: معلش يا حبيبي مرة تانية... ندى هسخن أنا العربية... وأنتي هاتي حسام وتعالوا. ويرحل عمر. تعبس ندى وتراها أميرة. أميرة: ما خلاص بقى فوكيها... مش ده حب عمرك اللي كنتي هتموتي وتتجوزيه؟ ندى: أنا مش متضايقة من عمر... أنا مش عارفة... حاسة بحاجة غريبة... قلبي مقبوض قوي. أميرة: انتي بس زعلانة من عمر... شوية وهو بنفسه اللي هيصالحك... متخافيش. ندى: طب أسيبك أنا بقى. أميرة: ماشي يا حبيبتي كلميني.

ويحضنا بعضهما وتأخذ ندى يوسف وتركب سيارة عمر. *** في السيارة ندى شاردة وقلقة بشكل غريب وعمر ينظر لها ثم يوقف السيارة فجأة. عمر بإنفعال: ندى أنا مبقللش شخصيتك... ولا أناني... ولا حتى عاوزك تفرغي نفسك ليا ولحسام... ندى الإحساس اللي حسيته من خمس سنين مش عاوز أحس بيه تاني... لما كنتي معايا في المأمورية مكنتش عارف أركز... وع طول حياتك في خطر... ع طول بتتصرفي من دماغك وأنا ع طول بالي مشغول...

لما انتي تروحي مأمورياتك أنا هبقى على أعصابي... لازم تعرفي إنه مهما حصل مش هرجعك الشغل... حتى لو كان التمن إني أخسرك. ندى: وانت هتسيبني ببساطة يا عمر؟ عمر: أنا بهددكش يا ندى... لإن في أي حال من الأحوال مش هسمح لك ترجعي الشغل... حياتك مش ملكك لوحدك... أنا وأنتي واحد يا ندى... لو انتي حصلك حاجة أنا مش هتحمل وهموت وراك. ندى بقلق وخوف: بعد الشر عليك يا عمر متقولش كده لو سمحت متجيبش سيرة الموت تاني...

لو عاوزني مرجعش الشغل مش هرجع ومش هتكلم معاك تاني في الموضوع ده بس متقوليش الكلام ده تاني عشان أنا مش متخيلة حياتي من غيرك أصلًا. يمسك عمر يد ندى ويقبلها وهي تحضنه وتبتسم. حسام: حسام عاوز شوكولاتة. عمر: ابنك ده فصيلة. تضحك ندى ويتحرك بالعربية ويقف عند هايبر ماركت كبير. عمر: روحي انتي وحسام هاتوا اللي انتو عاوزينوا وأنا هستناكوا هنا في العربية.

يخرج ندى وحسام من السيارة وعند باب الهايبر يجري حسام منها ليدخله وتلوح ندى بيدها لعمر ويلوح هو بيده لها أيضًا. لتنفجر عربية عمر بشكل مفاجئ. لتنظر ندى بصدمة ثم تصرخ بدموع: عمررررررر. تظل ندى لبعض الوقت بحالة صدمة وتسقط على الأرض ودموعها تنزل بدون صوت لتنظر بجانبها لتجد أن حسام ليس موجود تبحث بعينها عنه وتقول بهيستيرية: حسام... حسام انت فين.. حسام. تدخل الهايبر ماركت وتظل تبحث عنه وتصرخ وتبكي: حسااام.. حسام.

لتجده يقف عند ركن الحلويات. لتذهب ندى له بسرعة وتسأله بدموع: كنت فين؟ حسام: كنت عاوز شوكولاتة يا مامي. تحضنه ندى وتبكي بشدة وتنهار.. تظل بتلك الحالة لدقائق حتى تسمع صوت طلقات نار لتحضن ابنها بشدة.. يهرب كل من في الهايبر الماركت وتختبئ ندى هي وابنها خلف ثلاجة المشروبات. *** (بصوت غاضب) ندى... اطلعي مفيش داعي تستخبي خلاص.. أنا استنيت اللحظة دي من خمس سنين... اللحظة اللي هاخد فيها حق زياد منك ومن عيلتك...

حسيتي بإيه لما شوفتي العربية انفجرت وحبيب عمرك مات قدامك. تغمض ندى عيناها بشدة وتضع يدها على فمها لتكتم صوت شهقاتها. *** اهو ده نفس الإحساس اللي أنا حسيته لما سمعت خبر موت زياد... ولسه يا ندى.. هحرمك من ابنك وهخليه يموت قدام عينك. تفتح ندى عينها بصدمة وتنظر لابنها بخوف وتمسك به بشدة و تتسلل للباب الآخر من الهايبر ماركت وتقول له بدموع: هنلعب لعبة حلوة قوي. حسام بفرحة: بجد؟ ندى بدموع: أيوه...

هتطلع برة الهايبر ماركت وتجري بسرعة قوي وتستخبي مني وأنا هجري وراك وهدور عليك... ولو مسكتك تبقى خسرت ولو فزت عليا هجبلك شوكولاتة... يلا بسرعة اجري يلا. يجري حسام بسرعة ويخرج من الهايبر ماركت... تنظر ندى له بدموع حتى اختفى أثره ثم تبكي بشدة وتصرخ لتسمع صوت طلقة نار.... تنظر لتجد أنها أصيبت في ظهرها و تسقط على الأرض لتتشوش الرؤية عندها... تنظر لها بتشفي ممسكة بالمسدس ثم تقترب منها لتقف أمام وجهها وتركع لتصبح بمستواها.

*** انتهيتي يا ندى... انتهيتي... الشبح انتهى... وقصة حبك انتي وعمر انتهت كمان. ندى بصوت ضعيف ودموع: قصص الحب عمرها ما هتنتهي... وقصتنا هتفضل عايشة حتى بعد موتنا... أما انتي.. فاعتبري قصة دمارك ابتدت من اللحظة دي... قصة الحب والانتقام هتتعاد من تاني... يمكن أنا وعمر مش هنكون أبطالها... بس النهاية واحدة... الحب والحقيقة هينتصروا... والظالم هيتحاسب ولو بعد حين. لتسكت عن الكلام وتغمض عينها وتموت بسلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...