تنتظر ندى بطريق زراعي. تأتي سيارة كبيرة سوداء، ينزل منها رجلان ليخطفوها. تستسلم لهم ويدخلونها بداخل السيارة. تتحرك السيارة بالطريق لمدة ساعة كاملة حتى يصلوا لمخزن مهجور. ينزلون من السيارة ويأخذوها ثم يدخلونها ذلك المخزن. يتركونها ويخرجون. تسمع ندى صوت زياد عن طريق مكبرات الصوت. زياد: نورتي يا ندى. ندى بصوت عالٍ: إيهاب فين؟ زياد: مستعجلة ليه... مش نستقبلك الأول. تجد سيدة تدخل لها وتشرع في خلع ثيابها.
ندى بإنفعال: هو ده استقبالك يا زياد؟ زياد: إجراءات احترازية مش أكتر يا شبح. ندى بحنق: مش شايف إن إجراءاتك الاحترازية مبالغ فيها؟ تكمل السيدة خلع ثياب ندى وتفتشها. تفتش ثيابها من أي أجهزة أو أدوات. ثم تعطى لها ثيابها لتلبسها. تخرجها وتذهب بها لغرفة أكثر اتساعًا وفخامة بسرير ودولاب. تغلق الباب. تظل منتظرة حتى يدخل زياد. ندى بحزم: إيهاب. زياد: حاجة أخيرة... نفذيها وهتلاقي أخوكي عندك. ندى بغضب: إيه شغل العيال ده؟
يخرج زياد من الدولاب فستان زفاف. ندى بسخرية: آهه... طب بص يا زياد.. اللي ف دماغك مش هيحصل.. أحسن لك تديني أخويا ونمشي. زياد: مجرد ما المأذون يكتب كتابه علينا... هتضمني حياة أخوكي... غير كده معنديش كلام تاني. ندى بتمثيل: وماله.. مجرد إمضا... وكده أو كده جوازنا هيبقى باطل... وكتب الكتاب ده هتبله وتشرب ميته. زياد: قصدك إيه؟ ندى بثقة: قصدي إن ليا عدة... أنا وعمر تممنا جوازنا لما كنا مع بعض في روسيا.
ينظر زياد بصدمة لندى ثم يضحك بهستيرية. تنظر ندى له بإستغراب. زياد: هي حلوة، بس إلعبي غيرها... عشان مجرد ما رجلك انتي وعمر حطت على روسيا وأنا متابعكم لحظة بلحظة. ندى: لورين مش كده؟ زياد بسخرية: اسم الله عليكي.. هي لورين... متهيألي دلوقتي تجهزي عشان المأذون ميفضلش مستني كتير. ثم يحرك سبابته على وجنتها قائلاً بهمس: وأنا كمان.. أنا استنيت كتير قوي.. جه الوقت إني أنول مرادي. تبعد ندى وجهها عنه بإشمئزاز.
ثم يقول: قدامك ربع ساعة وتكوني جاهزة... يا إما إيهاب حيحضر فرحك... يا إما انتي حتحضري موته. ويغلق الباب خلفه. بعد ربع ساعة، تجهز ندى وتظهر كحورية بفستان الزفاف. يتطلع زياد لها ويقول للمأذون: اتفضل يا مولانا اكتب الكتاب. ندى: مفيش كتب كتاب هيتكتب من غير ما أشوف إيهاب. زياد: هتشوفيه بعد ما نكتب الكتاب. ندى: وأنا قلت لأ... أطمن على أخويا الأول. يمسك زياد برصغها ويجرها خلفه.
لكنها تقاومه بشدة حتى نفضت يده عن رصغها وصفعته بقوة. وضع يده على وجهه يتحسس مكان الصفعة بغضب. عندما رفع ليرد لها الصفعة وجد من يرفع سلاحه بوجهه. عمر: كنت عارف إنك وسخ... لكن مكنتش اتوقع إنك تخدع منظمة بحالها وتطلع الزعيم. ينظر زياد له بصدمة. عمر بسخرية: مفاجأة مش كده؟ Flashback تجلس ندى بغرفتها بالفندق بروسيا حزينة وشاردة. يدخل عليها عمر ويقول: ندى أنا عرفت كل حاجة. ندى: قديمة يا عمر.. إلعب غيرها.
عمر: زياد هو الزعيم. تنظر ندى له بصدمة ثم ترمي بأحضانه وتقول بدموع: إيهاب عايش يا عمر... إيهاب فضل طول السنين اللي فاتت تحت رحمة زياد. عمر: إيهاب مات يا ندى... مات قدام عيني. تخرج ندى من حضنه وتقول: لا يا عمر... إيهاب مماتش.. زياد وراني فيديو ليه. عمر: قصدك ع الفيديو ده؟ ويخرج هاتفها ويريها نفس الفيديو. عمر: طب مفكرتيش إن الفيديو ده يكون متفبرك؟ ندى: أنا والبرازيلي كنا لسه عند فوتوجرافر... وقالنا إن الفيديو حقيقي.
عمر: هو حقيقي فعلاً... بس قديم... اتصور لإيهاب في مأمورية من مأمورياتنا القديمة... ووقتها زياد كان معانا. ندى بحزن: انت عارف ده معناه إيه؟ عمر: إن انتي هربتي الزعيم. تشرد ندى بوجوم ثم تقول: مقلتليش عرفت منين؟ عمر: برازيلي... طلع واحد جدع مش زي ما كنت فاكر. ثم يأتيه اتصال. عمر: أفندم يا سيادة اللوا. اللوا: ندى هربت الزعيم يا عمر؟ عمر: سيادتك في حاجة حصلت معاها هي مستحيل تعمل كده من نفسها.
اللوا بحزم: سؤالي واضح يا عمر؟ ينظر عمر لندى لتومئ له بقلة حيلة. عمر بحزن: أيوه فندم حصل. اللوا: تنزلوا على مصر فوراً... وتبلغ ندى إنها موقوفة عن العمل لحين انتهاء التحقيق معاها. ويغلق عمر المكالمة. عمر: أنا مش فاهم... سيادة اللوا إزاي وصله الخبر؟ ندى بحنق: لورين مفيش غيرها. عمر: ولورين ليه هتعمل كده؟ ندى بغيرة: لا يا شيخ... يعني مش عارف هي ليه بتعمل كده؟ عمر بإبتسامة وخبث: لأ. تنظر ندى له بغضب ثم تحيد وجهها
عنه وتنظر للنافذة وتقول: كل حاجة انتهت.. أنا خسرت شغلي... ومش بعيد أتحول للمحاكمة. عمر: لسه في فرصة نمسك زياد. ندى: إيه هي؟ عمر: هقولك. كان سيقول لها الخطة لكن وجد ظل لورين يتنصت عليه. عمر بغضب: ندى.. لأخر مرة هسألك.. إيه اللي حصل معاكي؟ تتفهم ندى ما يحدث وتقول بغضب: قلتلك يا عمر أديني وقت وأنا هصلح كل حاجة... دلوقتي معنديش حاجة أقولهالك.. إنت ليه مش عاوز تفهم؟ يمسك كتفها ويشدها إليه بقوة.
عمر بصوت عالٍ: تمام يا ندى... بعد كده متزعليش من اللي هيحصل. بهمس: همشي دلوقتي وبعدين ححكيلك ع الخطة. ويغمز لها ثم يدفعها بغضب ويرحل. Back ندى: بقى أنا... حتة عيل ابن امبارح زيك يلبسني العمة... تفهمني إن إيهاب عايش وتخليني أهربك وف الآخر تطلع بتستغفلني؟ زياد ينظر لعمر ويقول: كنت ناوي آخدها ونمشي من مصر... بس واضح إنك مستعجل على موتك. ويرفع السلاح بوجهه.
ندى تستغل الموقف وتقول: هو إحنا مش ورانا حاجة غير إننا نرفع المسدسات على بعض.. فين الأكشن ف كده.... الكلام ده ميعجبنيش.. كل واحد فيكم يرمي سلاحه وتتفاهموا مع بعض راجل لراجل... وطبعاً اللي هيطلع منكم عايش هيتجوزني. ينظر عمر لندى لتغمز له فيفهمها ويرمي سلاحه. عمر: وأنا جاهز. يرمي زياد سلاحه أيضاً ويهجم على عمر. كان زياد سيلكم عمر لكن عمر يمسك قبضته ويضربه بوجهه ضربات متتالية. ليبتعد زياد ويسقط ع الأرض.
يجد جردل حديدي فيأخذه وينتهض. يحاول أن يضرب عمر بالجردل بوجهه لكنه تفادى الضربة. ليركله زياد برجله فيسقط عمر على الأرض. بتلك الأثناء تحاول ندى الخروج من المخزن لتجد أحد رجال الزعيم. لتضربه بحرف يدها برقبته ليغم عليه. ويحاول آخر الهجوم عليها لكنها تمسكه وتلتف لتصبح خلفه وتضرب رأسه بالحائط بشدة. ثم تتابع محاولتها لفتح باب المخزن. لكنها تحس بظل أحد خلفها. فتنظر للخلف لتجد رجل ضخم وعريض. ندى: صلاة النبي أحسن.
يحاول زياد ضرب وجه عمر برجله لكن عمر يمسك رجله ويشدها. فيسقط زياد أيضاً ع الأرض. فحين ينهض عمر وينتهض زياد ليلكم عمر. فينبطح لأسفل ويضربه ببطنه ليتراجع زياد للخلف. يرفع الرجل ندى من رقبتها لأعلى. تختنق ندى لكنها تضرب برجله منطقته الحساسة. فيتألم ويلقيها على الأرض لتتألم. ثم تذهب لتفتح باب المخزن. كان سيهجم عليها مرة أخرى لكنها فتحت باب المخزن بسرعة. ليطلق مازن عليه طلقتين متتاليتين. تنظر ندى لتجد أميرة معه.
ومعهم قوات للقبض على الزعيم. ندى: ولاد حلال... يلا نلحق عمر. يرفع زياد مسدسه ناحية عمر ويقول: اتشهد على روحك يا عمر. ولكن يأخذ مازن المسدس منه ويلبسه الكلبشات ويقول: مش هو اللي هيتشهد على روحه يا زياد. تذهب ندى لتحضن عمر. لينظر زياد لهم بغضب ثم يسحب المسدس بسرعة من أحد الضباط ليوجهه ناحية عمر. تدفع ندى عمر بسرعة لتقف أمامه وتغمض عينها. لتنطلق الرصاصة... لكنها لم تصبها.
فقد كانت رصاصة أميرة أصابت مازن قبل أن يطلق النار عليها. يمسك عمر ندى من كتفها قائلاً بصوت عالٍ: لأخر مرة هقولك يا ندى إياكي تعملي الحركة دي تاني... انتي سامعة؟ يحضنها بشدة وحب. ثم يدفعها بغضب: جتك القرف وانتي حلوة كده. ندى: آه صح... مش ماما خبرات طلعت بتشتغلنا مع الزعيم؟ عمر: ندى... أنا لا حبيت لورين.. ولا ححبها.. كفاية الله يخليك. ندى بخبث: طب إيه؟ عمر بإستغراب: إيه؟ ندى: هو إيه اللي إيه.. أقولك.. تعالى معايا.
تدخل به لداخل المخزن ليجد المأذون مازال موجود. ندى: يلا يا مولانا. عمر: يلا إيه؟ ندى: نكتب كتابنا يا محترم.. إنت نسيت إنك طلقتني... ويلزمنا كتب كتاب جديد عشان نرجع لبعض. عمر بضيق: ندى هو ده وقته. لترفع ندى السلاح وتوجهه نحوه بغضب: لا بقى ما أنا مش هتحايل عليك كام سنة تانية عشان سعادتك تحن على أمي ونتجوز... إنت يا تتجوزني دلوقتي يا أموتك وأموت نفسي وأخلص... هتتجوزني الليلة دي ولا لأ؟ عمر بخوف: هتجوزك هتجوزك...
ربنا يصبرني ع البلوة اللي اتبليت بيها. ندى بصوت عالٍ وردح: بلوة... اسم الله عليك يا هاني شاكر.. من ساعة الخطوبة معبرتنيش حتى بدبدوب.. حتى الكلمة الحلوة مستخصرها فيا... يا شيخ ده ربنا خلى الكلمة الطيبة صدقة. عمر بخبث: ما أنا كنت محوش الكلام الحلو لبعد الفرح. ندى بخجل ودلع: طب ما كنت تقول من الأول بدل ما الواحد علطول أعصابه سايبة كده. أميرة: يا خسارة.. الشبح جاب ورى. ندى: اسكتي انتي...
هتتجوزي الواد مازن وهنشوف مين فينا اللي هتجيب ورا قبل التانية. مازن: بفرحة قولي والله. ندى: متخافش هجوزهالك ورجلها فوق رقبتها. أميرة: لما يشوف حلمة ودنه. سيادة اللوا بحزم: سيادة الرائد. تنظر ندى للوا ثم تنظر لعمر بخوف. يمسك عمر يدها ليطمئنها ليذهبا معا له. ........................... -إيه بتقول إيه؟ -زي ما سمعتي.. الزعيم اتضرب بالنار ومات. -بغضب ودموع: لا.. لأ.. آخرس.. زياد عايش.. زياد مش هيموت ويسيبني لأ.
-أهو غار فداهية و ساب كل حاجة ليا. -يعني إيه؟ -يعني تبلغي كل الوسايط واللي بنتعامل معاهم مين هو الزعيم الجديد. -مفيش زعيم غير زيادي. يصفعها قلم ثم يقول: هتقفلي بؤك وتعيشي معايا وتعملي كل اللي أنا عاوزه.. هبسطك معايا وهينوبك من الحب جانب.. هتسوقي العوق وتعمليلي مشاكل هخليكي تحصلي حبيب القلب. ويتركها ويرحل. تنهض من الأرض وتقول بغضب وشر: مش هسيبك يا ندى... افرحي اليومين دول ع قد ما تقدري...
عشان ورحمة زياد لأقتلك زي ما قتلتيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!