ندى: عمر أنا أبقى شبح المخابرات. عمر بغضب: نعععم.... يعني الشبح اللي المخابرات كلها ملهاش سيرة غيره يطلع واحدة ست! وكمان إنتي... يعني كنتي بتضحكي عليا؟ تنظر ندى له بحزن: مكنتش أقصد. عمر بغضب: سواء قصدتي أو لأ، خلاص كل حاجة انتهت. ندي بصدمة: يعني إيه؟ عمر: أنا مبكرهش في حياتي قد اللي بيستغفلني... وإنتي استغفلتيني. ندى: حتى لو قلتلك إني بحبك. عمر: وأنا مبحبكيش... اتجوزتك عشان أخت صاحبي وعشان وصاني عليكم قبل ما يموت...
وعشان أحافظ عليكي.... بس متهيألي السبب اللي اتجوزتك عشانه ملوش أي أساس أصلاً... لأن الشبح مش محتاج حد ياخد باله منه.... إنتي طالق يا ندى. عمر: ندى... ندى... إنتي يا بنتي... رحتي فين؟ تفيق ندى من تخيلاتها: معاك يا عمر. عمر: تشربي حاجة؟ ندى: لأ شكراً. (بقلق) عمر كنت عايزة أقولك حاجة. عمر: أنا كمان كنت عايز أقولك حاجة يا ندى... أنا محتاج نأجل الفرح. ندى: ليه؟ عمر: جاتلي مأمورية مهمة.... أنا آسف قوي يا ندى.
ندى: لأ ولا يهمك. عمر: بالمناسبة إنتي كنتي عايزاني في إيه؟ ندى: عمر... أنا دلوقتي بقيت على ذمتك... لو غلطت في يوم من الأيام... هتعمل إيه ساعتها؟ هتسيبني؟ عمر: لما اتكتب كتابي عليكي أنا وعدت ربنا قبل ما أوعدك إني هعامل بما يرضي الله وأحافظ عليكي.... ولو غلطتي في يوم من الأيام فإنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي.... إنتي نسيتي إنك اتربيتي على إيديا أنا وإيهاب... في أب بيسيب بنته؟
لم تكن إجابته مرضية بالشكل الكافي لكنها ابتسمت. (بشك) بس إنتي ليه بتسألي السؤال ده... في حاجة إنتي مخبياها عني؟ ندى: مجرد سؤال عابر... كنت بشوف قد إيه إنت متمسك بيا. عمر: إنتي غالية عندي قوي يا ندى... لازم تفضلي فاكرة ده. ندى: عمر هو مفيش أمل إنك تحبني؟ يسكت عمر وينظر لها بشرود... هو يراها أخته ولم يتصورها حبيبته في يوم من الأيام. عمر: يلا نمشي. ندى بابتسامة: طب ثواني هدخل الحمام أظبط المكياج.
دخلت ندى الحمام واتصلت بأميرة. ندى: التقرير. أميرة: عمر جوزك معانا في العملية. ندى: وأمي عاملة صنية كوسة بالبشاميل هموت وأدوقها. أميرة بعصبية: إنتي بتهزري يا ندى؟ ندى ببرود: طب أعمل إيه طيب... طب ما سيادة اللوا يقول لعمر علطول إن مراته تبقى الشبح.... لازمتها إيه يعني اللفة دي مدام كده كده بيتي هيتخرب. مازن يتصل بعمر: طيارة روسيا معادها بكرة الصبح. عمر: وأنا خلاص ظبطت الأمور مع ندى....
عارف إيه أحسن حاجة هتحصل في العملية دي؟ مازن: إيه؟ عمر: إني هقابل البني آدم اللي ملفف المخابرات وراه. مازن: قصدك الشبح؟ عمر: هو في غيره... هموت وأعرف شكله إزاي ده. أميرة: حضرتي نفسك لطيارة روسيا؟ ندى: الشبح على طول جاهز. أميرة: طب في حاجة حصلت يا عم الشبح ولازم تعرفيه؟ نظرت ندى للمرآة قائلة: خلاص متقوليش عرفت.... البرازيلي هرب. أميرة: عرفتي منين؟ ندى: عشان هو ورايا دلوقتي. أميرة: أوبا... طب سلام أنا يا شبح...
متنسيش طيارة بكرة. تغلق أميرة المكالمة. البرازيلي: أهلاً يا شبح. تطلع ندى ورائه قائلة بابتسامة: حبيبي هارتي... تعرف إنك واحشني بشكل... بقالك كتير مهربتش من السجن... لدرجة إني قلقت عليك. البرازيلي: جه الوقت اللي هموتك فيه بإيدي. ندى: بس عارف... أنا وانت اتخانقنا كتير... كل مرة في مكان شكل.... بس تحرج نفسك وتدخل حمام السيدات مخصوص عشان تقتلني... لأ دي حاجة جديدة لانج الصراحة بجد شابوه ليك. يرفع البرازيلي السلاح بوجهها.
ندى: كل ما نتقابل تدخل على الحامي على طول يا راجل ما تسيبنا مرة ندردش مع بعض شوية. هم ليضغط على الزناد لكن فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!