الفصل 3 | من 13 فصل

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ايمن

المشاهدات
25
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قفزت ندى وركلت يده الممسكة بالمسدس وقالت: مش قولتلك ندردش شوية. مسك البرازيلي شعرها وضرب وجهها بالمرأة، لكنها حمته بيدها. ندى: ااههه... يخرب بيتك، هما في السجن كانوا بيأكلوك إيه يا بعيد. عمر: ندى اتأخرت في الحمام قوي، أما أروح أشوفها. ندى: كان نفسي أكمل الحوار اللطيف ده معاك يا برازيلي، بس خطيبي مستنيني برا، أنا من رأيي تروح السجن ونبقى نكمل كلامنا هناك.

لم يلم وجهها، لكنها أحكمت قبضة يدها على قبضة يده والتفت بها حتى أصبحت خلف ظهره، ولويت يده ثم ركلت مفصل ركبته من الخلف ليركع. كان سيمسك شعرها باليد الأخرى، لكنها أمسكت الأخرى وبحركة فجائية لكمته في عينه ليتألم، ثم قامت بربط يديه برباط بلاستيكي محكم. يدق عمر باب الحمام: ندى... ندى انتي فين. ندى: هاار اسود... هما. البرازيلي ليصرخ، لكنها كتمت فمه بيديه. ندى: بص، أول ما أقبض المرتب، هجيبلك آيفون إكس أحدث حاجة.

البرازيلي: اممممم. ندى: طب هخلي إدارة السجن تديك الباسورد بتاع الواي فاي، بس أبوس إيدك، أستر عليا، ده أنا ست وحدانية. عمر: ندى... انتي كويسة. ندى: أيوه يا حبيبي قربت. البرازيلي: اممممم. أمسكت ندى شعره وضربت وجهه بالحائط بالقوة قائلة: اسكت بقى. ليغم عليه ويسكت، وتخرج ندى. أوصل عمر ندى للمنزل بسيارته وقال: أنا هسافر بكرة. ندى: متنساش تتصل بيا كل يوم. عمر: حاضر. نزلت ندى من السيارة وصعدت المنزل وذهبت لغرفتها.

تتصل أميرة بها. ندى بقلة صبر: إيه... البرازيلي هرب تاني؟ أميرة: لأ، بس في واحد رابع معانا في الفرقة. ندى: مين المرة دي... إيهاب أخويا الله يرحمه مثلا معانا في العملية. أميرة: لا يا ظريفة، ضابط اسمه مازن. ندى: الملف بتاعه. أميرة: بعتهولك على الميل. ندى: طب هقفل أنا عشان أحضر نفسي. أميرة: ماشي سلام. رمت ندى الهاتف على السرير وخرجت من تحت الوسادة صورته.

ندى: قلبي ليك ودي حاجة مفيهاش شك، بس حياتي في خدمة بلدي، أنا نفسي بس تعرف إني حبيتك من وقت طويل قوي، في حين إنك اعتبرتني أخت صاحبك وزي أختك. ونظرت ندى للصورة المعلقة على الحائط التي تجمعها هي وأخاها قائلة: هعمل اللي أقدر عليه وأكتر عشان أجيبلك حقك. ثم وجهت نظرها لصورة عمر: حتى لو كان التمن إني أخسر حب عمري. في مكان ما بروسيا. -يا زعيم... يا زعيم. -عايز إيه. -عمر صاحب إيهاب جاي روسيا ومعاه واحد اسمه مازن. -ينوروا...

جم لقضاهم، واضح إنهم حابين يحصلوا صاحبهم. -الشبح معاهم. -بتقول إيه. -شبح المخابرات... معاهم. -هي دي فرصتي، لما أخلص من الشبح ساعتها مش هيبقى في أي قوة على وش الأرض تقدر إنها تقف قصاد الزعيم، وساعتها هتبقى معايا وملك. -إيه دي يا زعيم اللي هتبقى ملك. -انت هتصاحبني ولا إيه، روح شوف شغلك. هم ليرحل، ليوقفه الزعيم بصوته. -اسمع. -أيوه يا زعيم. -تفضل مراقبهم وتقولي تحركاتهم خطوة بخطوة، انت فاهم. -تمام يا زعيم. ليرحل.

يذهب الزعيم لغرفة مغلقة ويمسك جهاز التحكم ويضغط عليه، لينير البروجكتور وتظهر صورة على شاشة العرض الكبيرة. الزعيم: عمره ما سلم نفسه في يوم لصنف الحريم، بس من ساعة ما شوفتك وأنا مبقاش ليا شغلانة في الدنيا دي غيرك، عينيكي ووشك وشعرك وضحكتك، تفاصيلك كلها دخلت دماغي وطبعت ومش قادر أنساها. تغلق ندى شنطة سفرها قائلة بإصرار: الشبح جايلك يا زعيم، ومش جاي وإيده فاضية لا، جايب معاه دمارك.

الزعيم: مجرد ما أخلص من عمر والشبح وأخليهم يحصلوا إيهاب، ساعتها مفيش حد في الدنيا يقدر يمنعني عنك يا ندى قلبي. في مطار القاهرة. ينتظر عمر ومازن. يفرك عمر يديه قائلاً: أما نشوف عم الشبح ده. تأتي فتاة وتجر شنطة سفرها قائلة: جاهزين عشان المأمورية. مازن بتوهان وإعجاب: عمر... بص، ده طلع شبح بجد. عمر يتطلع للفتاة بصدمة: مش معقول... انتي الشبحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...