الفصل 31 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم هند علي

المشاهدات
20
كلمة
1,667
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

"إن للحسنة نورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وسعةً في الرزق، ومحبةً في قلوب الناس. اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا." في يوم جديد تشرق فيه الشمس، تدعب وجه هذه النائمة. ذهب إلى غرفتها ولقاها نائمة في المكان الذي كانت تصلي فيه. اتنهد أدهم وقام شالها ووضعها على السرير.

وقعد جانبها يتأمل في ملامحها الجميلة، وتلقائيًا شدها لحضنه ونام. فاقت ماسة من النوم، فتحت عينيها هنا وفتحت بتقل عليها لتفتح عينيها لتجد جسدًا ضخمًا يحيطها. بصت جانبها لقت أدهم في وجهها بملامح هادئة وجميلة، بوجه طفولي وشعره مش مترتب. فضلت سرحانة فيه لبعض الوقت ولكن فاقت وهي غضبانة من نفسها وقالت: "لا، أنا بكرهه لأنه دمر آخر أمل لي إني أحبه أو أثق في الرجالة. أنت آذيتني قوي يا أدهم وكسرتني." وحاولت تبعد عن حضن أدهم.

فتح أدهم عيونه من حركتها. ماسة: "إيه اللي منيمك جنبي ها؟ قام أدهم وأخذ نفس ورجع خصلات شعره إلى الوراء. وقام بهدوء: "أنا أنام في أي حتة، واتعودي على كده لأنك بعد كده مش هتنامي غير في حضني." ابتسم ببرود وقام وقال وهو ماشي: "اعملي حسابك إني حاجتك تحطيها في الأوضة بتاعتي، مفهوم؟ ماسة بصدمة: "نعم! لا مستحيل إني أوافق على كده. أنا مش هنام معاك في نفس الأوضة، وأنت عامل تيجي تنام جنبي تاني، فاهم؟ أدهم قرب

منها مما ازداد توتر ماسة: "أنا مش بحب أعيد كلامي مرتين. حاجتك تبقى في الأوضة بتاعتي، مفهوم؟ وقام ومشى ذهب إلى غرفته وأخذ شور. وبعد وقت، أتت عائلة ماسة وعائلة أدهم. وقعدوا شوية ومشيوا. قام أدهم ونادى على الخادمة تعمل الفطار. أدهم كان قاعد على السفرة: "دادة فاطمة، اطلعي نادي على ماسة خليها تنزل تفطر." فاطمة: "ماشي يا ابني." طلعت الدادة تنادي على ماسة. طق طق. ماسة: "مين؟ دادة: "أنا دادة فاطمة، أدهم بيقولك انزلي عايزك."

ماسة: "ماشي يا دادة أنا نازلة." ولبست ماسة ونزلت. أدهم كان قاعد على السفرة وبيتكلم مع الدادة فاطمة. دادة: "ماشي يا ابني... بسم الله ما شاء الله." أدهم استغرب وبص اتجاه السلم، لقاها ماسة نازلة لابسة فستان جميل. أدهم: "يخرب بيت كده، هتجيبلي جلطة." ماسة وقفت قصده وقالت: "طلبتني ليه؟ أدهم: "اقعدي افطري." ماسة: "لا مش هفطر، مش عايزة حاجة منك. بعد إذنك يا دادة." أدهم بغيظ وغضب خبط على ترابيزة السفرة. شهقت ماسة بخوف.

أدهم: "أنا مش بعيد كلامي مرتين. قلت اقعدي يعني تقعدي، فاهم؟ ماسة بقليل من الخوف: "فاهم فاهم، بالراحة يا عم." أدهم باندهاش: "يا عم؟! يا ولي الصابرين يا رب ارحمني." ومسح على وشه. وقال: "فعلاً لما والدك قال إني البضاعة لا ترد ولا تستبدل، شكل كنتي مغلباه ولما صدق خالص منك." ماسة: "هااا نعم؟ مغلبة مين يا عنيا؟ ده أنا نسمة." ضحك أدهم بسخرية: "ما باين النسمة أهو." ماسة بغيظ: "آه، بارد أبو شكلك! أدهم بخبث: "أنت بتشتميني ها؟

وبيقرب منها: "يبقى لازم تتعاقبي." ماسة بتوتر: "إيه اللي بيقرب ليه؟ وبعدين عقاب إيه ده، هو أنا طفلة؟ وأسكته عندما قبلها. ماسة بصدمة بتحاول تبعده عنها. وبعد وقت، بعد أدهم عن ماسة عندما لحظ أنها مش قادرة تاخد نفسها. وقال أدهم: "ده عقابك. بعد كده أول ما لسانك يطول، هيبقى ده العقاب. مش حلو؟ ماسة احمرت خدودها من شدة كسوفها: "آه، قليل الأدب، سافل. ابعد عني." وهربت من قدام أدهم من شدة كسوفها.

انفجر أدهم من الضحك على هذه الماسة الذي أسر كيانه. وقعد يكمل فطاره. أتت الدادة فاطمة وقالت: "أدهم يا ابني، في واحد بره وطالب مساعدة منك." أدهم باستغراب: "مساعدة مين ده؟ متعرفيش؟ دادة: "واحد اسمه زين، وهو مستنيك بره." أدهم: "طيب روحي دخليه المكتب وأنا جاي أشوفه. وآه معلش يا دادة، طلعي لماسة الأكل علشان مفطرتش، ومتخليهاش تنزل تحت ماشي." دادة: "ماشي يا ابني، من عنيا."

ومشيت الدادة وقام أدهم بكل هيبة وذهب إلى غرفة المكتب. ******* كانت هنا نائمة في حضن تميم. قام بفزع: "بس خلاص يا هنا، أنا جنبك. اهدي." وضمها إلى صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في أحلامها وجبينها متعرق إلى أن هدأت ونامت. أما تميم فظل حاضنها حتى غفا هو الآخر. وكانت هنا طول الليل تصرخ وتبكي وينتفض جسدها وتهلوس في نومها بكلمات مش مفهومة. وتميم فاق على صرخة وحركتها وفضل جانبها طول الليل وكلما زادت بكاء يحتضنها أكثر حتى تهدأ.

وتاني يوم. فتحت عيونها هنا وحست بتقل عليها لتفتح عينيها. "نعم، هو تميم، هو هو السبب في أنها تفقد أعز ما تملك." صرخت هنا بكره. انتفض تميم بخضة وخوف على هنا وقام وقف بعيد عنها. "اهدي اهدي، أنا مش هعمل حاجة. اهدي يا هنا الله يخليكي." أما هنا فضلت تصرخ وتبكي: "عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته فيه؟ وصوت صرخها مالئ المكان وقلب تميم يتمزق مع كل صرخة تصرخها هنا.

قرب تميم احتضنها بشدة. حاولت تبعده ولكن هذا الجسد الصغير لا تتأثر حركته في هذا الجسد الضخم. شد من احتضانها مما شل حركتها وفضلت تصرخ وتبكي في حضن تميم: "ابعد، أنا بكرهك، بكرهك، أيوه بكرهك." وغابت عن الوعي. تميم بقلق على وجهها: "هنا هنا، فوقي يا حبيبتي، فوقي بالله عليكي متسبنيش." وجرى جاب إزازة برفان وضع القليل أسفل أنفها. وابتدت تفوق وكانت بتهلوس بعض الكلمات: "بكرهك، بكرهك، ماما أنت فين؟

تميم مقدرش يستحمل، خرج من الغرفة من بعد ما حملها وضعها على السرير وقام يذهب وخرج إلى النافذة وأخرج علبة الدخان وابتدأ يدخن بشراهة. وقعت منه هذه العلبة عندما سمع صرخة تاني. جرى إلى الداخل ليجدها أنها بتهلوس وتنتفض ووجهها متعرق وكأنها بتحلم بكابوس. "لا لا، ابعد عني الله يخليك. ماما ماما متسبنيش، تعالي خذيني من هنا. ماما الحقيني بالله عليكي متسبنيش لوحدي." وفضلت هنا تردد هذه الكلمات.

مما خلى تميم وقلبه يتمزق على طفلته حبيبته. آه هو اعترف أنها بيحبها بس بسبب عملته خلاها تكرهه وهو كره نفسه ألف مرة فلم يستطيع يتحكم بنفسه وحضنها جامد ليعطيها بعض القوة ولم يستطيع السيطرة على نفسه ودموعه نزلت على طفلته المشاغبة ثم قال: "آسف آسف يا هنا، كله بسببي أنا، وصلتك للحالة دي. أنا أستاهل العقاب. آسف آسف آه." وقلبه بيتحرق على حبيبته وطفلته المشاغبة. وبعد وقت، ابتعد عنها عندما تأكد أنها نامت.

قام ومشى لأنه مش قادر يقعد. خرج ليخلص بعض الأعمال لأنها بقاله فترة مرحش الشغل بس ساب مرات البواب علشان لو هنا احتاجت حاجة أو صحيت علشان متعملش حاجة في نفسها. عند هنا فاقت من النوم لقت نفسها في الشقة لوحدها. فافكرت أنها موجود، خافت بس قررت تخرج يمكن مش قاعد، تستغل الفرصة وتهرب. وخرجت ببطء وحذر. ولكن مفيش حد في الشقة. حمدت ربها أنها ممكن تهرب.

فضلت تدور على نسخة من المفاتيح علشان تخرج وتهرب من هذا الوحش ولكن بدون فائدة. وقررت تدور على أي حاجة تخرجها ودخلت تدور في الأوض. ولكن كان تميم أذكى منها وقافل كل حاجة بأجهزة إلكترونية لا يستطيع أحد يفتحها بغير بكلمة السر. تاففت هنا: "أوف، أنا مش هعرف أهرب من هنا يا رب ساعدني." ودخلت الأوضة. نعم هي هي التي فقدت شرفها فيها. آه هي وعطره الذي يملئ المكان.

قررت الخروج بسرعة وهي خايفة ولكن أوقفها عندما رأت هذه الصورة. نعم إنه هو تميم، وضع صورة له فوق السرير ولكن مهتمتش أكثر ما أن لفت انتباهها هذه الفتاة التي كانت بجانب تميم. حست بغيرة ولكن نفضت الفكرة ونظرت بهزة السرير وافتكرت جريمتها البشعة وقعدت تصرخ وتكسر كل شيء من حواليها تبكي وتصرخ بهستيرية. وسمعتها زوجة البواب وجريت عليها. وحاولت تهديها ولكن بدون فائدة وجريت رنت على تميم. ليأتيها الرد بسرعة...

رد تميم بقلق وخوف: "ألو." زوجة البواب: "الحق يا تميم بيه، الهانم عمالة تصرخ وتكسر كل حاجة حواليها ومش راضية تهدأ." قام تميم من مكانه يجري: "طيب طيب، خليكي جانبها عقبال ما أجي بسرعة." نزل يجري ركب العربية وساق بسرعة البرق. وصل إلى المنزل طلع يجري ودخل وهو بياخد نفسه وهو سامع صرخها.

جرى عليها ليحضنها، هدأت قليلاً وبصت جانبه لقت سكين وخذتها. وتميم لاحظ لأنه في مرآة قدامه مبيناله كل حاجة. وكان أسرع منها وخذ السكينة بعد ما عورت في يده لما كان بيحاول ياخدها منها. وقال بغضب: "اهدي بقى اهدي، أعمل إيه تاني ها؟ اسكتي بقى." خافت هنا وفضلت تبكي. أخذ تميم نفس وهدأ علشان ميفقدش أعصابه عليها: "وقال اهدي بالله عليكي اهدي، أنا مش هاجي جنبك ولا هاذيك. علشان نقعد نتفاهم."

هنا بغضب: "وأنا مش هتفاهم، أنا هموتك يا تميم، هموتك." وبسرعة انحنت وأخذت السكينة التي كان تميم أخذها منه ورماها على الأرض ولكن تميم مسكها جيدًا وأخذ السكينة منها. هنا بتحاول تبعده عنها وبتزقه: "هموتك يا تميم هموتك." تميم أعطاها السكينة وقال: "خدي أهي، اقتليني، أنا مش هدافع عن نفسي لإني أستاهل كده." وقفت هنا بصدمة وهي بتبص للسكينة التي في يدها.

ورمتها وقعدت تبكي وقعدت في الأرض وضمت رجلها عند صدرها زي وضعية الجنين وقعدت تبكي. تميم قعد جنبها. وقال: "هنا أنا عايزك تهدي، بلاش عياط، أنت كده بتدمريني." ضحكت هنا: "وقالت بسخرية: بتدمرك؟ ما أنت دمرتني هههه." تميم: "هنا، على فكرة اللي حاصل ده كان غصب عني وأنا معملتش حاجة غلط، أنت مراتي." هنا كملت كلامها بسخرية: "معملتش حاجة غلط هههه! ولا وكمان مراتك؟ أنت بتصدق الكذب؟ جوز مين يا بابا هههه؟ جوز باطل؟

لا أنا كنت فايقة لما اتجوزتني ولا كان معاك وكيل ليه. جوز إيه أنت هتصدق؟ أنت خليتني أزني، عارف يعني إيه؟ يعني أنا ملعونة. أنا ضيعت شرف أهلي وسمعتها ما بين الناس." تميم بندم: "هنا لو عايزاني نتجوز تاني هنجوز." هنا: "ههههه لا كتر ألف خيرك بجد. أنا كل اللي عايزاه إنك تسيبني أمشي، أرجع لأهلي." تميم: "علشان ترجعي للي اسمه زين؟ هنا: "أنت عبيط يا ابني؟ زين ده أخويا، أخويا، افهم بقى! تميم بصدمة: "نعم؟ أخوكي؟ أخوكي منين أنت؟

"إيه افتكرت حبيبي ها؟ لا بجد مصدومة، أنت أحقر إنسان شفته في حياتي. بكرهك يا تميم، بكرهك بجد. وعايز تتجوزني علشان تداري على عملتك ومبلغش عنك؟ أنا أوعدك إني مقولش حاجة لحد ولا حد يعرف حاجة بس نسيني من هنا." تميم: "أنت فكرتي إني خايف أمشيكي علشان تبلغي عني يا هنا؟ لا يا هنا، أنا فعلاً حبيتك من كل قلبي. ولو عايزة تمشي أنا بكرة الصبح هوصلك لغاية بيتك ومش هتشوفي وشي تاني. بعد إذنك." وقام وسابها. وهنا قلبها دق جامد

وكان روح بتتسحب وقالت: "إيه مالك؟ مش ده اللي أنت عايزاه؟ أهو هيسيبك وتمشي تروحي عند أهلك." وضمت نفسها وقعدت تبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...