الفصل 33 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هند علي

المشاهدات
24
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

"اللهم إني أسألك لطف القدر وحلاوة الأيام وسعادة الروح وراحة القلب، أسألك استجابة لكل ما في قلوبنا". اللهم آمين. وقف أدهم العربية مرة واحدة وقال: "مش هتسكتي يعني؟ ماسة: "آه... ولكنها لم تكمل جملتها وقطعها بقبلة منه. انصدمت ماسة وبرقت، وهي تزق فيه: "أم... أم... ابتعد أدهم عن ماسة عندما لاحظ أنها تحتاج للهواء، وهو نفسه كان سريع الأنفاس. "أنا قلت اسكتي، وأنتي ما سكتيش. شكلك حبيتي العقاب بتاعي ها؟ وغمز لها.

ماسة بخجل، وجهها اصطبغ باللون الأحمر من شدة كسوفها: "أنت يا قليل الأدب، أنت إزاي تعمل كده ها؟ لم يرد أدهم عليها وفضل ماشي. ماسة ابتعدت عنه وفضلت باصة من نافذة العربية، وهي تحاول تبان كويسة وتجمع جسمها المخدر بسبب قرب أدهم منها، وفضلت ساكتة لغاية لما وصلوا إلى المطار. "إيه ده؟ أنت ناوي تخطفني ولا إيه؟ أدهم: "أخطفك؟ ههههه ممكن. يلا انزلي." ماسة: "إيه اللي انزلي؟ اقف هنا، أنا عايزة أعرف واخدني فين؟ أدهم:

"هتجددي جواز السفر بتاعك علشان ممكن أسافر لشغل، وأكيد مش هسيبك لوحدك هنا. يلا انزلي." نزلا سويًا وبعد وقت خلصا وأخذها ومشيا إلى المطعم. وطلب الأكل. ماسة: "شكرًا، تعبتك معايا." "العفو." وابتديا ياكلا. لاحظ أدهم هذا الشاب الذي ينظر إلى ماسة بنظرات كلها رغبة. قام أدهم بغضب، اتخضت ماسة وقالت: "أدهم رايح فين؟ ولكن أدهم قام بغضب ومسك الشاب وفضل يضرب فيه. الناس حاولت تبعد أدهم ولكن مش عارفين. ماسة جريت عليه: "أدهم ابعد."

وحاولت تبعده ولكن أدهم زقها، وقعت. ماسة: "آه! بعد أدهم عن الشاب وجرى على ماسة، والشاب قام جرى من شدة خوفه أحسن أدهم يهجم عليه تاني. أدهم: "حصلك حاجة ها؟ أنتي كويسة؟ ماسة: "آه يلا نمشي." انحنى أدهم وشال ماسة. ماسة: "أدهم نزلني، الناس بتبص علينا." أدهم: "أششششش، ملكيش دعوة بحد." وأخذه وركبا العربية، وصلا البيت. *********** رحمة: "مخنوقة، مخنوقة أوي يا بابا، مش قادرة." "ينفع أحضنك أستمد القوة منك؟ وحضنته جامد.

"خليني في حضنك، خليني أرجع رحمة بتاعة زمان اللي مش بيهِمها حاجة." والدها: "أنا عارف رحمة كويس، هي عمرها ما بتضعف. بنتي قوية تسد عين الشمس، وضحكتها اللي بتنور الدنيا، وعندها عزيمة وقوة وإصرار محدش يقدر يكسرها مهما حصل، ومهما كانت ثقتها تقل ولكن مش بتطول، بترجع أقوى من الأول. هي دي رحمة اللي أعرفها، اللي بترجع قوية بعد كل كسرة أو قلة ثقة، بترجعي أقوى من الأول صح؟ رحمة:

"يااااه يا بابا، كلامك ده ريحني أوي ورجعلي ثقتي من تاني." والد رحمة: "وها بقى مش هتحكي إيه اللي مضايقك؟ رحمة: "ها؟ والدها: "ها إيه بس؟ شكله الحب عمل فيكي كده. سيبي نفسك يا رحمة، لو الحب حلال وراجل وبيحبك بجد ويدخل البيت من بابه، يبقى سيبي نفسك تحبي وشيلي كل الأفكار السلبية من دماغك وحبي، ده مفيش أجمل من الحب يا بنتي." مازن أخو رحمة وقف قدام باب غرفة رحمة وبيعمل حركة درامية:

"يااااااه الدمعة هتفر من عيني هيييييااا، والله يا بوب خليتني أحب على نفسي وأنا واقف هنا." والد رحمة: "يا ابن الـ****، أنت إزاي تدخل أوضة أختك كده من غير استئذان؟ مازن: "الله يعني سيبت كلمة بوب اللي مش بتحب حد يقولها ومسكت في إني دخلت الأوضة من غير استئذان؟ الله يا حج هو أنا داخل غرفة الوزيرة مثلًا؟ والد رحمة انحنى والتقط وردة وحدف على مازن. مازن: "آه يا حج ليه كده؟ أنت مش أبويا؟ آه والله أنا خارج." وخرج. والد

رحمة حضن رحمة وقعد يضحك: "والله أخوكي ده مجنون." دخل مازن بطريقة مضحكة وهو بيغني: "عندككك عندك ثبات خاطفة الشاشات على وضعك أنتي وفي مكانك ده الملكات رافعين حالات بيحكوا فيه عن جمالك." جرى مازن وحضن رحمة ووالده وكمل الأغنية: "عينك دي موج مش عايز أفوق إصدار واحد ومجاش منها وياكي أروق عشان أنتي فوق انسوا إن حد يجي مكانها دي." وكملت رحمة مع مازن علشان تبين لوالدها أنها كويسة:

"شقية مقطقطة شيك أوي متظبطة خلتني في لخبطة دي ملت كل الفراغات يا نجمة السهرة عايزك على فكرة ما أنا مش هاجي بكرة أنا فرصة بمليارات." وقعدوا يضحكوا. دخلت والدة رحمة وضحى وذهبوا هما كمان وحضنها بعض وهما بيضحكوا وبيغنوا، وضحى بصت لمازن وابتسمت بحب. وهو ابتسم بعشق وغمز ليها. وفي لحظة تليفون رحمة رن. استأذنت منهم وخرجت البلكونة. رحمة: "ألو، مش قلتلك يا أسر مترنش تاني؟ عايز إيه مني تاني؟ رحمة سكتت إيه، والتليفون وقع.

"لا لا لا! الكل جرى عليها: "في إيه يا بنتي؟ ووو... يا ترى أسر قال إيه لرحمة خلاها تصدم كده؟ ********** كانت رهف قاعدة على السرير وبتكلم مع ياسين وبتضحك. "... هههه والله أنت مشكلة يا ياسين، ربنا يصبرني عليك يا آخرة صبري." ياسين بضحك: "الله أنا بقيت آخر صبرك؟ أنتي بتكلمي مع ابن أختك يا بنتي؟ "آه أنت آخر صبري." ياسين بيرفع حاجبه وقال بضحك: "آخرة صبرك ولا سمير صبري؟ هههه." رهف: "ههههه والله أنت مشكلة." ياسين:

"وأنا مالي يا لمبي الله! رهف جاية تتكلم دخلت والدتها الغرفة من غير استئذان ولا تخبيط. رهف: "ماما، أنتي إزاي تدخلي كده؟ والدتها بفرح قالت: "ما تعكريش مزاجي وأنا جايبالك خبر إنما إيه بمليون جنيه." استغربت رهف من معاملة والدتها لأنها أول مرة تيجي وتحكيلها حاجة. وكملت والدتها: "في عريس متقدملك وأنا وافقت عليه، وهو ابن صاحبتي وأنا وافقت عليه." رهف: "ماما إيه اللي بتقوليه ده؟

ولا لا يا سوزي هانم، أنا مش موافقة، أنا بحب ياسين ومش هتجوز غيره مفهوم؟ وكل هذا الحديث دار وياسين سامع كل حاجة وقعد على آخره من شدة الغضب. والدتها: "ياسين مين ده؟ ده حتة ظابط ولا راح ولا جه، وترفضي ابن الأكابر علشان حتة واحد ولا راح ولا رجع ها؟ رهف بغضب: "ماما متغلتيش في ياسين، وأنا عايزاه علشان بحبه مش علشان الفلوس فاهمة؟ ويا ترى بقى اتفقتوا على إيه ولا على كام يا سوزي هانم ها؟ قولي، هتبيعي بنتك لناس و*** ها؟

كل همها المظاهر والجشع ها؟ عايزة ترمي بنتك بحي؟ هههه لا مش بنتك، المعاملة دي بتثبت يا سوزي هانم إني مش بنتك، حرام عليكي يا شيخة ده وصية بابا ليكي إنك تحفظي عليه ها؟ إيه الطمع ده ها؟ جبتي منين ده كله؟ أنتي مش أمي، لا أمي ماتت لما بابا مات، أنتي اتغيرتي خالص." سوزي: "أنا قفلت على الموضوع ده، مش هتتجوزي غير ابن صاحبتي. وصية أبوكي ها؟

أبوكي كان عايشنا بمرتب مبيكفيش آخر الشهر، لولا شغالين مكنتيش كبرتي وبقيتي دكتورة، كان زمان ميتين من الجوع ها؟ أنا اللي كبرتك وعلمتك بفلوسي أنا، وجي الدور عليكي إنك تردي المعروف وتتجوزي بقى وتشيلي عني شوية، ده هيكبر الشركة بتاعتنا." ضحكت رهف بكسرة وكل هذا وهي فاكرة إنها قفلت مع ياسين ولكن لا، لسه فاتح وقام وقف بغضب عند سماع جملتها وكلامها الجارح، نزل ركب العربية علشان يروح بيت رهف. ضحكت رهف بكسرة:

"ههههه لا والله أرد معروف؟ يا شيخة يا ريت كنتي سبتيني أموت من الجوع ولا إني أحتاج حاجة منك يا شيخة، إيه الطمع ده؟ أنتي أمي؟ أنتي الأم بتكون سند لبنتها، صاحبتها الثانية، بتحميها من هواء الطائر، إنما أنتي عايزة تبيعييني لناس جشعة ها؟ ليه أنا عملتلك إيه يا شيخة حرام عليكي؟ والدتها: "بس بقى، النقاش خالص، أنا قلت كلمة وخلاص مفهوم؟ هتتجوزي زياد وكمان آخر الأسبوع." رهف بتصفيق وابتسامة بانكسار ودموع:

"لا برافو، ده أنتي مخططة بقى كل حاجة." "ماشي أنا موافقة على الجواز ده، بس يوم ما هتجوزه من هنا يبقى اعتبري ملكيش بنت، بنتك ماتت مع أبوها ماشي؟ واشبعي بفلوسك اللي هتاخديها." أنصدم ياسين وداس فرامل جامد وقال: "رهف إيه اللي بتقوليه ده؟ رهف، أوعك توافقي على المهزلة دي، رهف! والدتها أخذت منها التليفون لما لاحظت إن ياسين ممكن يأثر فيها ويخليها ترجع في كلامها ومتوافقش إنها تتجوز. وخدت التليفون منها وقالت:

"كويس إنك سمعت إنها وافقت، مش عايزة تقرب من بنتي ولا ترن عليها مفهوم؟ رهف كل هذا وهي مصدومة، يعني كل الكلام ده مقصرش ولو واحد في المئة، حتى لو اتجوزت هتعبر بنتها ماتت وهي مش فارق معها؟ هههه لا، كل هذا كلام بيدور في عقل رهف. أما عند ياسين: "أنتي بتقولي إيه؟ لولا إني محترمك علشان أنتي ست كبيرة وكمان أم رهف، كان زماني دلوقتي وريتك الوش الثاني. رهف ليا أنا مش لحد غيري مفهوم؟ وقال بزعيق آخر الجملة:

"وقال على جثتي إنها تكون لحد غيري أنتي فاهمة؟ وأنا جاي دلوقتي." "وهاخد رهف اللي أنتي متستهليش وهاخدها معايا وأتجوزها، وانسى إنك عندك بنت." والدتها: "طيب حاول بس تيجي وأقسم بالله لأكون مبلغة عليك." ياسين: "بلغي، مش خايف وجاي واعملي اللي تعمليه ولا تقدري تعملي حاجة، وهاخد رهف كمان وتنسي إن ليكي بنت خالص." كانت والدة رهف هترد قطعتها كلمة رهف وهي بتقول:

"متجيش يا ياسين، أنا موافقة يا سوزي هانم إني أتجوز ابن صاحبتك، بس من بعد خروجي من هنا عايزكي تنسي إنك عندك بنت." والدتها بفرح وقالت: "يا رب تكون سمعت بودْنك إني بنتي مش عايزة تقرب منك. يلا مع السلامة." ياسين بغضب: "رهف رهف! ولكن قفلت الخط. وقالت: "أنا عايزة مصلحتك يا بنتي ما... ولكن رهف قالت بصرامة من بعد ما مسحت دموعها بجمود: "مصلحة هههه؟ وبنتي؟

لا لا لا مش راكبين على بعض. بره يا سوزي هانم، مش عملتي اللي أنتي عايزاه؟ يلا بره بره بره." وقعدت في الأرض وبتبكي. ياسين زود سرعته ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...