ودخت ماسة المطار. "كل ده بتعملي ايه؟ "احم ولا حاجة، كنت بتفرج بس." "يا شيخة، بتتفرجي؟ ها بتكذبي يا بت." "على مين؟ "يا ماما، كنت بلعب." "نعم، يا اختي بتلعبي؟ واحدة شحطة كده." "في ايه يا ماما بس لما ألعب." "في ايه مالك يا زينب؟ "مالي يعني، في حد مطلع عيني غير بنتك." "يا ماما مش عارفة متعصبة ليه." "ههه، طيب يلا نمشي، أنا خلصت." ومشوا على البيت. وصلوا البيت ودخلوا. "ياه يا أبو حميد، الشقة وحشتيني بشكل."
"بنت احترمي نفسك، حد يقول لأبوه كده." "آه، مش أنا عملت يبقى فيه." "انتي شكلك وحشاكي أبو وردة." ماسة استخبت وراء أحمد. "اعععاااا الحقيني من الولية دي." "وداني اتخرمت خالص يا زوزو، يالا ندخل نستريح من السفر." "ماشي، يلا يا بت، امشي على غرفتك." "تصبحوا على خير، أشوفكم بكرة يا قوم." "امشي يا بنت الجزمة من هنا." "الحق يا حج، ده بتشتمك." "باي." وجرت على الأوضة. "انتي بتشتميني يا زينب؟ "لا أبداً يا حبيبي، أنا أقدر برضو."
"طيب ماشي، يلا علشان تعبت جداً من السفر." "يلا." وذهبوا الكل إلى غرفتهم وناموا. *** في صباح يوم جديد، في حي راقي، أقل ما يقال عن هذا الجمال والفخامة والأسطورة. يبدأ شخص في غاية الجمال، يفتح عيونه الذي يجتمع بها القسوة والجبروت. يدعى أدهم الرفاعي. يستيقظ أدهم على صوت خبط على الباب. "أيوة يا داده فاطمة، أنا صحيت." "ماشي يا ابني." ومشيت. قام أدهم يأخذ شور، وطلع لف فوطة على وسطه وعاري الصدر، وماسك فوطة صغيرة ينشف شعره.
راح لغرفة الملابس وخرج بدلة سوداء تليق بها وتبرز عضلات جسمه. ولبس وصفف شعره بطريقة جذابة، وأضاف لمسة أخيرة من البيرفيوم الغالي الثمن. وخرج من الأوضة ونزل بكبرياء معتاد. "صباح الخير." "صباح نور." راح يقبل يد جدته وقال: "صباح الخير يا سوسو." "صباح النور يا حبيب سوسو، تعالي اقعد علشان نفطر." "أمال فين أسر؟ "مين اللي بيجيب في سيرتي؟ "أهو اللمض نزل أهو." كل ضحك. "اخص عليكي يا سوسو، أنا لمض." وانحنى يقبل يديها.
"أنا زعلان منك أوي يا سوسو." "هههه، يا سلام يا لمض، ليه بقى؟ "علشان بتفطروا من غيري يا خاينين." "اقعد أفطر علشان ورانا اجتماع مهم." "حاضر يا بوب." "ولد احترم نفسك كده واظبط." "خالص خالص، هفطر وأنا ساكت." ووجه كلمة لأدهم: "أدهم، عملت إيه في المهمة اللي كنت فيها؟ أدهم رد بثقة وغرور: "الحمد لله، قبضنا على المجرمين." محمود بفخر لأنه ابنه قوي وناجح في شغله، وقال في نفسه:
"ياااه، يا ريت كنت عايشة يا حبيبتي، وكنت بقيتي فخورة بأولادك. كبروا أهو، كل بيخاف منهم، وتعمل لهم ألف حساب." وابتسم. "أدهم." "اممم." "هتيجي تحضر الاجتماع ولا هتروح مبنى مخابرات؟ "هروح أعدي على القسم وبعد كده هاجي على الشركة علشان الاجتماع." "ماشي." وادهم خلص فطار وقام ماشي على القسم. *** عند ماسة. دخلت زينب لغرفتها. "ماسة اصحي يا حبيبتي." لا رد. "أوف، هو إحنا في نفس الموال كل يوم؟ ماشي يا ماسة، جاموسة نايمة."
راحت المطبخ جابت كوب ماء ودخلت الأوضة تاني وكبتها على ماسة. "اعععاااا بغرق الحقوني! زينب انفجرت ضحك. "هههههه، أحسن علشان مش بتصحي بسرعة." "كده يا زوزة، يرضيكي آخد بارد؟ "ما لو بتصحي زي الخلق مكنش حصل كده. قومي اخلصي علشان تفطري." "حاضر، قايمة أهو." خرجت زينب، وماسة قامت أخذت شور وتوضت وصّلت وقرأت وردها وخرجت. "صباح الخير على الجميع." "صباح الخير يا حبيبتي، تعالي افطري يلا."
قعدت ماسة تفطر، وجو الأسرة مليان بسعادة والضحك والهزار. ماسة ووالدتها وخلصوا فطار، وماسة عملت مشروبها المفضل وأخذت لاب توب بتاعها وخرجت البلكونة لتسقي الزرع اللي بتحبه وقعدت تشتغل على اللاب توب. *** عند أدهم. دخل مبنى المخابرات بهبته المعتادة. ودخل المكتب. "باب خبط." "ادخل." "إيه يا عم، بتيجي من غير ما ترمي السلام ولا لكني موجود؟ "ياسين، مش فاضي لهزارك."
"كده يا صحبي، أنا زعلان." وبيقلد صوت البنات. "آه ما انت تاخدونا لحم وترمونا عظم. آه آه يا متوحش، طلقني، طلقني." "ياسين، تعرف لو حد تاني كنت دفنتوا. قوم يلا روح على شغلك." "احم، إيه يا عم، بهزر ياباي. انتي فصيل إمهم، في اجتماع مع اللواء علشان المهمة الجديدة." "طيب، اسبقني انت وأنا هحصلك." "ماشي يا صاحبي، سلام." وخرج ياسين. وبعد قليل خرج أدهم راح لمكتب اللواء. في مكتب اللواء. "طق طق طق." "اتفضل."
دخل أدهم وأدى تحية عسكرية. "تمام يا فندم." "تعالي اقعد يا ادهم." قعد أدهم. "خير يا فندم." "في مهمة هتطلعوها الأسبوع الجاي، وانتي من أشطر الظباط وعلشان كده انتي والفريق بتاعك هتطلعوها." "ده شرف ليا يا فندم، عايز ملف علشان أدرس القضية." "تمام يا ادهم، الملف أهو. مش عاوز غلطة يا ادهم." "تمام يا فندم." بعد إذنك. وقدم التحية وخرج. خرج علشان يروح الشركة. "ياسين رايح فين يا ادهم؟
"مع إني مش بحب حد يسألني، بس رايح الشركة. هتيجي معايا لأني في اجتماع مع الوفد الأمريكي." "تمام، ماشي يلا." وخرج ياسين ركب مع أدهم السيارة ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!