في شركة الرفاعي المعمار، من أشهر الشركات العالمية المعروفة. دلف أدهم الشركة بكل غرور تحت أنظار وهمس الموظفين المعجبين بهذا الوسيم. يدلف أدهم إلى المكتب وتدخل وراءه السكرتيرة وياسين. السكرتيرة: مستر أدهم، في اجتماع كمان ربع ساعة مع الوفد الأمريكي. ومستر أسر هيستقبلهم في المطار وهما على وصول. أدهم: طيب تمام. روحي انتي اعملي قهوة وشوفي ياسين هيشرب إيه، وجهزي ملفات الصفقة. ياسين: اعملي قهوة زي أدهم.
السكرتيرة: تمام يا فندم. ذهبت السكرتيرة. ياسين: إيه يا أدهم مالك فيك إيه؟ أدهم: مفيش. بس عايزين نجدد المستشفى ونجيب دكاترة جدد وأجهزة جديدة. عايزين نستثمر الأجهزة دي من بره. عايزك تنزل إعلان دكاترة عندهم خبرة. ياسين: طيب تمام. عايز امتى تنزل الإعلان؟ أدهم: النهاردة، علشان بكرة أروح أعملهم إنترفيو، علشان بكرة فاضي.
ياسين: ماشي، هخلي السكرتيرة تنزل الإعلان. هروح أنا أخلص الحاجة اللي قلتها. ولما ييجي معاد الاجتماع ابعتلي، ماشي؟ أدهم: ماشي. عند ماسة. قاعدة في البلكونة بتشتغل على اللابتوب، بتدور على شغل. افتكرت صديقتها إنهم بيشتغلوا في المستشفى، فتسألهم يمكن تلقي شغل. رنت على صحبتها. أعدت لحظة الانتظار، ردت. ... : أهلاً أهلاً ماسة السعدني بترن عليا أخيراً افتكرت إن ليا صحاب. ماسة: ههههه، أهلاً يا غالية. عاملة إيه؟ ...
: الحمد لله يا أبو سوسو. انتي عاملة إيه؟ وطنط وعمو عاملين إيه؟ كده يا كلبت البحر متسأليش، مش كفاية إنك مش معانا؟ ماسة: إيه كل ده؟ بلعة راديو يا بنتي، اهدي شوية. أولاً أنا برن علشان أقولك إني جيت مصر امبارح. ... : نعم يختي جيت؟ مش مفروض ترني علينا نيجي نستقبلك؟ ولا من امبارح كمان وانتي هنا ومتقوليش كده؟ أنا زعلانة لأنك كده مش معتبراني صاحبتك.
ماسة بنبرة حزينة: يا رهف متزعليش. ده بابا صمم ننزل مصر لأنه وراه شغل مهم هنا. وأنا مكنتش ناوي أرجع مصر، وانتي عارفة ليه. رهف حسيت بحزن صاحبتها، فغيرت الموضوع: بصي بقى يا ستي، أدام انتي نزلت مصر يبقى لازم ننزل نخرج، ومفيش أعذار. ماسة: ههههه، ماشي تمام. بس قوليلي أخبارك إيه انتي وطنط؟ البنت رحمة عاملة إيه؟ رهف: تمام، وانتي عارفة ماما مشغولة ديماً. ورحمة كويس، قرفاني في عيشتي. ماسة: ههههه، بقولك إيه؟
هي المستشفى اللي شغالة فيه محتاجة دكاترة؟ علشان إني احتمال أقعد هنا فترة، زهقت من القعدة. رهف: بصي، أنا سمعت إنهم هينزلوا إعلان شغل لأنهم محتاجين. فهاعدي عليكي بكرة أنا والبت رحمة، ناخدك ونروح نقدم. ماسة: ماشي يا روحي، أسيبك أنا بقى تكملي شغل. رهف: ماشي، باي. قفلت ماسة مع رهف وشردت في الماضي، ذكرياتها المؤلمة. نزلت دمعة.
فاقت من ذكرياتها وقالت: لأ مش هضعف تاني، ولا الماضي يؤثر فيا. ومسحت دمعها بجمود وتنهدت، وقفل اللابتوب ودخلت غرفتها. في مستشفى A.F، جميع التخصصات. يدلف شخص قائلاً: رهف، انتي بعتيني؟ رهف: خلعت نظارتها وسابت الورق اللي في إيديها وقالت: آه، اقعدي. عايزة أقولك حاجة مهمة. ... : مهم؟ خير؟ أوعي يكون عريس؟ الله، عاوزه ألبس الفستان. رهف: ههههه، لا يا ستي، موضوع تاني. ... : طيب قولي. رهف: اصبري يا بنتي، هقول. إيه؟ بلعة راديو؟
... : لا، بلعة وحد شورما. ههههه. رهف بنفاذ صبر: يختي شورما من الصبح يا رحمة؟ آه، هيجيلى جلطة، هموت. رحمة: إيه؟ في إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ رهف: مش عارفة ليه ببصلك كده. رحمة: إيه؟ والله دول اتنين شورما بس. رهف بدأ يظهر أعراض الشلل: اتنين بس؟ رحمة: إيه قليل؟ أنا قلت كده، هروح أجيب تاني. رهف: آه، هموت، الحقوني. رحمة: ههههه، خالص. ها، إيه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟ رهف: بصي يا رحمة، عارفة مين نزل مصر؟
رحمة: امممم، لا. إيه؟ فزورة دي؟ ما تتكلمي. رهف: آه يا ربي، رزقتني بواحدة مبتفهمش. المهم، ماسة نزلت مصر ولسه قافلة معايا. رحمة: ماسة مين؟ أوي تقولي؟ رهف: أيوه هي، ماسة السعدني بنفسه. رحمة بفرحة: قولي والله؟ رهف بضحك: والله يا بنتي. رحمة: كده يا ماسة؟ تنزلي مصر من غير ما تقولي؟ حسابك معايا لما أشوفك. واشمعنى تكلمك انتي وأنا لأ؟ رهف: ههههه، إيه الغيرة دي بس؟
سألت عليكي وقلت لها إنك في العمليات، قالت ماشي. ونزلت من غير ما تقول، لإن بابا صمم ينزل لأنه جاله شغل مهم هنا في مصر، وهي مكنتش هتنزل لولا ما عمو ضغط عليها إنها تنزل معاه. رحمة بحزن على صحبتها: عارفة إنها عانت كتير هنا، بس المهم إنها نزلت وخلاص. رهف: على رأيك، أهم حاجة نزلت ونشوفها. لأنها وحشاني. أخيراً، مثلث الصداقة عمره ما هيتفق ولا هينتهي. رحمة:
حضنت رهف وقالت: يا يا فواز، الواحد نفسه في رغيف كبدة من عند عمو عبده. انما إيه. رهف ضربتها وقالت: انتي في إيه ولا إيه؟ رحمة: آه، دراعي. وبعدين ده عمو عبده، العشق العشق يا بت. بس وحشني من ساعة ما ماسة سافرت. واحنا مش بنروح علشان المكان المفضل بتاعنا. رهف: آه والله. رحمة: بقولك إيه يا رهف؟ ما ترني على البت ماسة إننا نخرج. رهف: فكرة حلوة، ماشي.
وبالفعل رنوا على ماسة، وكلمتها رحمة قعدت تعاتبها على إنها رنت على رهف وهي لأ، وإني نزلت مصر من غير ما تقول لهم. بيروح يستقبلها، وقرروا يخرجوا بالليل يتقابلوا. في شركة الرفاعي المعمار، بمكتب أدهم. دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مستر أدهم، الوفد الأمريكي وصل ومنتظرين سعادتك في قاعة الاجتماعات. ومستر أسر معاهم هو مستر ياسين. أدهم: ماشي، روحي انتي وأنا جاي وراكي. السكرتيرة: تمام حضرتك. وخرجت.
وبعد قليل، خرج أدهم إلى قاعة الاجتماع ودخل بكل هيبة وكبرياء. "حوار مترجم" أدهم: مرحبا سيد إيفان. Ivan: Hello Mr. Evan. إيفان: أهلاً مستر أدهم، سررت بلقائك. لقد سمعنا كثيراً عن شركة الرفاعي، من أشهر الشركات. وكان نفسي أتعرف عليك مستر أدهم. لقد سمعنا كثيراً عن شركة الرفاعي، من أشهر الشركات. وكان نفسي أتعرف عليك مستر أدهم. Ivan: Hello Mister Adham, nice to meet you. We have heard a lot about Al
-Rifai Company, one of the most famous partners, and Nukavsi used to know you, Mr. Adham. أدهم: شرف لينا نتعامل مع الشركة. نبتدي نعمل. Adham: It is an honor for us to deal with the company and start working. وابتدأوا عمل وأنهوا الصفقة. قال أدهم: بمناسبة الشركة بين الشركتين، أنا أعزمكم كلكم لعشاء. Adham: On the occasion of the company between the two companies, I invite you all to dinner.
مشى إيفان هو وفريق العمل. تبقى أدهم واسر وياسين. أدهم: يلا، كله يروح يجهز علشان عزومة بليل. اسر وياسين: تمام، هنمشي احنا. أدهم: ياسين، عملت إيه في الإعلان اللي قلتلك عليه؟ ياسين: متقلقش، السكرتيرة عملته ورجعت عليه ونزل. وبكرة هنعمل الإنترفيو. هتروح انت تعملهم ولا هتبعت حد من الشركة؟ أدهم: لأ، هروح أنا. وموضوع الصفقة، الأجهزة اللي محتاجينها في المستشفى. ياسين: متقلقش، أنا بدرس الجدول، الحاجة اللي محتاجينها ونجيبها.
أدهم: ماشي يا صاحبي، روح انت بقى. ياسين: طيب، وانت هتروح فين؟ أدهم: هروح فين يعني، همشي. ياسين: ماشي، تلاقي اسر لما صدق يمشي. أنا ماشي، سلام. أدهم: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!