الفصل 1 | من 25 فصل

رواية ماسة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ماسة بعياط: يعني ايه آدم بجبروت: يعني زي ما سمعتي يا ماسة، أنا مش بتاع جواز، ومش يوم ما هتجوز هتجوزك انتي. ماسة بعصبية وبتمسح دموعها: واحدة زي... آدم: آه زيك، انتي واحدة خونتي ثقة أبوكي فيكي، ويعلم ارتبطتي كام مرة قبلي. ماسة: فعلاً عندك حق، أنا غلطانة إني حبيتك واستحملتك سنتين بكل عيوبك، وبقول معلش بحبه، وانت تيجي في الآخر تقولي مش أنا اللي تتجوزيني. وبتكمل بقوة مصطنعة: ليه سنتين وأنا معاك باحترامي يا زبالة؟

سنتين وأنا عمري ما بصيت لحد غيرك، وانت تأكد على احترامي، ولا عمري خليتك تلمسني يا زبالة، بس هقولك إيه، أصل الزبالة اللي زيك واللي كل يوم مع حد شكل بيبقى فاكر إن الناس كلها زيه. آدم: أنا ساكت لك ومقدر المواقف قد إيه صعبة عليكي. ماسة: لأ مش صعبة، في ستين داهية، ارجع لسلة الزبالة بتاعتك، وأنا هعرفك مين ماسة اللي انت بتقول إن مينفعش أبقى مراتك.

ومشت بقهرتها، ومش عارفة إزاي الكلام ده طلع منها، وجواها ألف سؤال ومش لاقية إجابة، وجلست على البحر. ماسة بعياط: يارب، أنا غلطانة، أنا عارفة، عارف كمان إنك من حقك تعاقبني، بس مش قادرة. يارب داوي قلبي من ناحيته، يارب قويني، أنا ماليش غيرك، سنتين وأنا متمرمطة معاه، كل حاجة عملتها، يارب سامحني، منك لله يا آدم، منك لله على حرقة قلبي، وأرجع أقول أنا غلطانة. نسيت أعرفكم.

(ماسة غالية جداً على بابا وماما، واتولدت بعد 7 سنين من جوازهم، وسموني كده عشان فعلاً أنا غالية عليهم) (ماسة 21 سنة، في كلية هندسة برمجة تالتة، طويلة وعيونها عسلي وبيضة وجسمها حلو بمعنى الكلمة، ياما وقعت رجالة في حبها، بس جه اللي كسر حصونها، على قد ما الناس بتشوفها حاجة كبيرة، بس هي ضعيفة بمعنى الكلمة، من عيلة كبيرة في مصر، وحيدة مالهاش إخوات)

(آدم مهندس، اتعرف على ماسة في آخر سنة ليه في الكلية، ومعروف عنه إنه دنجوان، 25 سنة) أسيل بطبطب على ماسة: اهدى خلاص يا حبيبتي، هو ما يستاهلكيش صدقيني، وبعدين بيقولوا الطيبون للطيبات، وهو لو طيب زيك كان هيبقى ليكي، وإن شاء الله ربنا هيعوضك. ماسة: أنا مش عايزة حاجة تاني، ومش عايزة أحب ولا أتحب تاني. أسيل بتحضنها: اهدى يا روحي، خلاص يا ماسة، صدقيني ربنا هيعوضك خير إن شاء الله. ماسة: يارب.

أسيل: قومي يا أختي، من امتى وإحنا كده؟ وبتقلد طريقة حب الرجالة دي، مشروع فاشل. ماسة بضحك: عشان تعرفي كلام حكم. أسيل بضحك: قولي لنفسك يا أختي. (أسيل 21 سنة، مع ماسة في نفس الكلية، ومش مرتبطة، طويلة وفيها شبه كبير من ماسة، بس قوية شوية، وتبقى بنت عم ماسة) ماسة هديت ورجعت على الفيلا هي وأسيل. ماجد بعصبية: كنتوا فين؟ أسيل: عم... ماجد: بسأل الهانم على ماسة. ماسة بتوتر: كنت ف... ولسه هتكمل، ماجد ضربها.

ماجد: يا خسارة تربيتي فيكي يا ماسة. ماسة بعياط: والله يا با... ماجد: ما تقوليهاش، أنا ربيتك وكبرتك عشان تيجي في الآخر ترتبطى من ورايا، تغفليني. محمود جد ماسة: سيبها يا ماجد، تعالي يا ماسة. أسيل قومتها ودخلوا المكتب للجد محمود. محمود: انتي شايفة اللي عملتيه عادي؟ ماسة بعياط: عارفة إني غلطانة يا جدو، بس ندمانة، والله العظيم ندمانة، والنبي يا جدو خلي بابا يسامحني. محمود: هي دي حاجة سهلة؟

انتي عارفة يعني إيه نتغفل كلنا كده؟ مش معنى إننا ناس أغنية هننسى أصلنا وننسى إننا صعيدة، أبوكي لو كنت سبتيه كان ممكن يموتك، مع إن روحه فيكي. ماسة بعياط: عارفة، بس وربنا، وربنا يا جدو مش هتتكرر، أنا عارفة إني غلطانة، بس يسامحني. محمود: هتسافري. ماسة بعياط: هسافر فين؟ محمود: الإمارات عند فهد. ماسة بعياط أكتر: لأ لأ والنبي يا جدو، أنا بخاف من فهد، حقكم عليا كلكم، بس والنبي والنبي فهد لأ.

محمود: ما عندي كلام تاني، هتسافري، وكل حاجات هتتنقل على الإمارات، ولما فهد يرجع هترجعي معاه. ماسة بعياط: عشان خاطر ربنا، عندك لأ، ماتودنيش لـ فهد. محمود: خلصت يا ماسة، هتروحي يعني هتروحي، وأنا مش هعرفه، انتي عاملة إيه، كأنك راحة عادي تكملي دراسة هناك، عشان انتي عارفة هو لو عرف حاجة زي دي ممكن يعمل فيكي إيه. ماسة بعياط: حاضر يا جدو. محمود: على فوق، وأنا هعرفه إنك هتسافري.

ماسة طلعت، وهمها بقى أكبر بكتير، أول حاجة باباها اللي مش طايقها، وجدها، وقلبها المكسور، وإنها راحة لحجمها برجليها لـ فهد. على السفرة. يونس أخو أسيل: أما فين ماسة؟ أسيل بكذب: نايمة. مريم أم ماسة: البت دي لما أطلعلها، جت من برا من غير ما تسلم عليا. معتز يبقا عم ماسة وأبو فهد: صحيها يا أسيل. ماجد: لأ لأ سيبها. أحمد يبقا أبو أسيل وبضحك: غريبة يا ماجد، أول مرة تقول سيبها كده، ده انت بتبقى هتموت وتشوفها. ننظم العيلة.

(معتز ومها، يبقا فهد وجاسم ولادهم) (ماجد ومريم، بنتهم تبقى ماسة) (أحمد وإسراء، يونس وأسيل ولادهم) ومحمود الجد، وباقي الشخصيات هنعرفها. (يونس 27 سنة، ضابط شرطة، طويل وعريض، وبشرته بيضاء وعيونه عسلي فاتح) (جاسم 25 سنة، طيار، وطبعاً كلنا عارفين يعني إيه طيار، يعني كل الجمال متجمع فيه) محمود في التليفون: فهد يا ابني. فهد بصرامة: بسرعة يا جدو، فيه إيه؟ عندي شغل. محمود: ماسة هتجي تقعد معاك عشان... فهد: ماسة مين يا جدو؟

ماتبعتليش حد، أنا مش ناقص، ماسة الـ ماسة دي في بوقها معلقة دهب ومدلعة. محمود: أنا هبعتهالك. فهد: هي عملت إيه؟ محمود: ما عملتش حاجة، بس هي عايزة تكمل في الإمارات. فهد: هتجي تستحمل شهر وهبعتهالك تاني، أوي هي أكيد هترجع قبل شهر، سلام. وقفل. بعد يومين. ماسة في أوضتها مش بتطلع، ومامتها هتموت عليها، وليه هي زعلانة كده، وليه عايزة تسافر؟ مريم بعياط: يا ماجد ليه؟ طب هتسافر ليه؟ كانت هنا جنبنا، يا ماجد والنبي سيبها جنبي.

ماجد: دي حاجة هي عايزها عشان مستقبلها. مريم: طب نسافر معاها. ماجد: خلاص بقى يا مريم، هي كلها كام شهر وهترجع. مريم: طب لسه فاضل على الجامعة. محمود: هتسافر عشان تاخد على الجو هناك. محمود: تعالي يا ماسة. في المكتب. ماسة: نعم يا جدو. محمود: خلي بالك من نفسك، فهد ما يعرفش أي حاجة، واتجنبي معاه المشاكل. ماسة: هو فهد لسه زي ما هو؟ هو مسافر من خمس سنين، لسه زي ما هو؟ محمود: الطباع ما بتتغيرش.

ماسة: يا جدو أسافر في أي حتة غير الإمارات، والنبي يا جدو. محمود: خلاص يا ماسة، يلا عشان طيارتك. ماسة بدموع: حاضر يا جدو. واتجهت للمطار. يونس: انتي ليه غيرتي رأيك كده؟ ماسة: غيرت في رأيي في إيه؟ يونس: ماسة مالك يا حبيبتي، انتي كويسة؟ ماسة: آه كويسة. يونس: غيرتي الجامعة ليه؟ أنا مش مصدق إن عمي وافق أصلاً. ماسة: أنا قولته وهو وافق. يونس: خلي بالك من نفسك. ماسة: وانت واسيل، وسلم لي على جاسم أوي. يونس: حاضر، يلا باي.

وركبت الطيارة. بعد ساعتين. السواق: حضرتك ماسة هانم. ماسة: أيوه أنا. السواق: اتفضلي يا فندم، فهد بيه بعتني لحضرتك. العربية وقفت قدام فيلا كبيرة. ماسة نزلت وبقت تتقدم في اتجاه الفيلا بخطوات بطيئة. مشرفة الفيلا منه: اتفضلي يا هانم. ماسة: شكراً. منه: فهد بيه في الشغل، وهو أمر إننا نحضر لك أوضتك الخاصة. ماسة: شكراً. منه: اتفضلي يا هانم. وطلعت مع ماسة الأوضة.

ماسة بتبص لكل حتة في الفيلا، الأثاث راقي، بس كئيب، والألوان سودة وسيلفر. منه: دي أوضة حضرتك، والعشاء بيبقى الساعة 10، والفطار 8 الصبح، والغداء 5، وفهد بيه منتظم جداً في مواعيده. ماسة في سرها: هو بيت ولا معسكر ده؟ ماسة: ماشي. منه: أسيب حضرتك عشان ترتاحي، تحبي أجيب لك أي حاجة؟ ماسة: لأ لأ شكراً. ماسة فضلت قاعدة بتفكر هتعمل إيه، وإزاي هتعيش معاه، ده منتظم في كل حاجة، وهي مافيش حاجة في حياتها بتعملها في وقتها.

بعد ساعتين. فهد: منه. منه: نعم يا فهد بيه. فهد: هاخد شاور ونازل، يكون الغداء جاهز. منه: حاضر يا فندم. وطلع على الجناح بتاعه الخاص، كل حاجة ممكن يحتاجها الإنسان موجودة في الجناح. فهد: فين الهانم؟ منه: آسفة يا فندم، هانم مين؟ فهد بعصبية: الهانم اللي لسه جاية. منه بخوف: آه آه يا فهد بيه، هطلع لها. وطلعت لـ ماسة. منه: فهد هانم في انتظارك. ماسة: نازلة. ونزلت.

وكان فهد مركز في الفون، حاجة تبع الشغل، وماسة بتقرب منه بخطوات بطيئة. فهد بعصبية: البيت ده له مواعيده يا هانم. (فهد 30 سنة، أسمراني وطويل وعريض، جسمه يشبه كمال الأجسام، عيونه زيتوني غريبة شوية، وصارم في قراراته وعصبي ومنتظم في كل حاجة، عنده شركة من أهم شركات البرمجة في العالم، وهو عبارة عن سلة شركات)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...