ماسة بخوف: حاضر. فهد: تمام، يلا عشان تاكلي. ماسة: مش عايزة آكل. فهد: هنا مفيش حاجة اسمها مش عايزة آكل، فاهمة؟ ماسة: إزاي يعني؟ هاكل غصب عني؟ فهد بعصبية: كلامي يتسمع، تمام؟ ماسة بخوف: حاااضر. فهد: أيوه كده، اقعدي. خلصوا أكلهم، وهي طلعت على أوضتها. ماسة لنفسها: إنتي اللي جبتيه لنفسك، كله بسببك يا آدم. أنا غلطانة إني حبيتك، إنت شخص زبالة. وقعدت مع نفسها في أوضتها. ماسة: أنا هكلم أسيل. آه، صح. إزاي؟
لازم أجيب خط تاني. أنا هقول لفهد. لا، لا مش هقوله. لا يتعصب. بعد فترة من الوقت... ماسة: أنا لازم أقوله. هقوله كده أحسن. عند فهد وهو بيتكلم في الفون. ماسة: احم احم. فهد شاور لها بمعنى ثانية، أما يخلص المكالمة. فهد: نعم، في حاجة؟ ماسة بصوت خايف: ك. ك. كنت عايزة... فهد بعصبية خفيفة: عايزة إيه؟ اخلصي. ماسة: عايزة أكلم أسيل وعايزة أجيب خط. فهد: آه، تمام. ماشي، جبت لك خط في مكتبي. حاجة تاني؟ ماسة: لا، شكراً يا فهد.
فهد فرح لما سمع اسمه منها. فهد لنفسه: أخيراً حب عمرك بقت معاك، بس لازم أعلمك الأدب وإزاي تكلمي الزفت آدم ده. فلاش باك. أسيل في الفون: آه والله يا بيه، وعمو وجدو عرفوا وهيبعتوهالك، بس هي ملهاش ذنب. هي غلطت إنها حبت، يعني. فهد بعصبية: أسيل، اتكلمي حلو. إنتي عارفة هي هتبقى لمين، صح؟ أسيل بخوف: آسفة، آسفة والله مش قصدي. فهد: تمام، أنا هعرف أتصرف. سلام. فهد لنفسه: أخيراً هتبقي معايا. باك.
عند ماسة في المكتب بتدور على الشريحة. فهد من وراها: إيه، مش لاقيها؟ ماسة: لا. فهد: وقرب عليها جامد. ماسة بخوف: في. إيه؟ فهد وجاب الخط من وراها: متخافيش، فيه إيه؟ الخط أهو. فهد بخباثة: ريحة شعرك تجنن. ومشي. ماسة وفي حالة صدمة: إيه حصل؟ ومشيت من كسوفها على أوضتها. ماسة: الو يا أسيل. أسيل: الو يا ماسة، أخبارك إيه؟ ماسة: بخير، إنتي عاملة إيه؟ وطمنيني عليكي. أسيل: كويسة يا روحي، متخافيش. مين اللي جاب لك الخط؟
إنتي ولا حد تاني؟ ماسة وسرحت في فهد: ها؟ لا، لا مش أنا. ده فهد. أسيل بصوت منخفض: أومال هو هيسيبك يعني؟ ماسة: بتقولي إيه؟ أسيل: لا، لا مش بقول حاجة. يلا، تصبحي على خير. ماسة: وإنتي من أهله. عند فهد وهو على السرير بيفكر فيها وفي ملامحها وشعرها وشكلها وقد إيه هي جميلة، بس للأسف هو مكنش حبها الأول زي ما هي حبت الأول الأخير.
عند ماسة وهيا بردوا بتفكر فيه وفي جماله وعضلاته وشكله، بس قالت إن أكيد هو عمره ما هيحبها. وبعدين هي قررت ما تحبش بعد آدم عشان متتجرحش، وراحت في النوم الساعة 3:00 الفجر في بيت. في فيلا محمود، جد ماسة. جاسم: بسببس. أسيل وكانت بتسمع أغاني وراحت تنام، بصت وراها لقيت جاسم اتخضت. ولسا كانت هتصوت، حط إيده على بقها. أسيل: في إيه؟ جاسم: أنا بصراحة صبرت كتير ولازم أقولك على كل حاجة. أسيل وبفرح عشان هي معجبة بيه: حاجة إيه؟
جاسم: أسيل، أنا بحبك ومن زمان وعمري ما بصيت لواحدة غيرك. والله برغم إن كلهم عيونهم عليا عشان أنا حلو وكده، بضحك. أسيل ومصدومة من الكلام: إنت. إنت بتتكلم جد؟ جاسم: أومال هزر يعني؟ بس إنتي إيه رأيك؟ أنا خايف تكوني بتحبي حد. أسيل وحضنته من الفرحة، عشان دي أول مرة حد يقولها كده. أسيل: بحب حد تاني؟ مين؟ إنت فاجئتني. وافتكرت إنها حضناه وبعدت. أسيل: أنا آسفة. جاسم فاق من صدمته إنها مش بتحب حد تاني. جاسم: لا لا، آسفة إيه؟
أنا مش مصدق نفسي. عند ماسة. ماسة وهيا نايمة قامت مخضوضة، حست إن حد كان هيبوسها. ماسة: إيه ده؟ مين؟ مين؟ وبصت ملقتش حد. فهد في أوضته. فهد لنفسه: يا غبي، كنت هتكشف كل حاجة في ثانية. لازم تمسك نفسك لحد ما تعلمها الأدب وتحبك، بس إزاي أصلاً؟ يا رب. وغرق في نومه. في صباح اليوم التاني. ماسة هانم، البيه مستني حضرتك تحت. ماسة: ماشي، قوليله نازلة. وقامت خدت شاور ولبست ونزلت. ماسة: صباح الخير. فهد: مردش.
ماسة بصوت مش مسموع: براحتك. فهد: قولتي إيه؟ ماسة: أ. أ. أنا مقولتش حاجة. فهد: تمام، كلي. ماسة: منا باكل أهو. إيه ده؟ فهد: ردك يبقى على قد السؤال. وردك المحترم ده يامحترمة، يتعدل يا إما... ماسة بعناد: يا إما إيه؟ هتقتلني مثلاً يا ابن عمي؟ فهد وصبره نفد ومسكها من شعرها وقربها ليه: أعملها يا بنت عمي. ماسة وبتعيط جامد: حاااضر، حاضر. وجريت على أوضتها. فهد لنفسه: إنت لازم تقسى عليها، بس مش كده. دي كده هتكرهك. عند ماسة.
ماسة بعد ما هديت: ادخل. الأكل يا ست هانم، فهد بيه قال طالعولها. ماسة: مش عايزة منه حاجة. وقوليله إنها هتسافر. فهد دخل في اللحظة ديي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!