الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ماسة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
24
كلمة
534
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فريدة: بص أنا فعلاً مش بحب اللي بيلفوا ويدوروا على البنات، وبعد ما يحبوهم يسيبوهم، بس أنت باين عليك مش كده. عبد الرحمن: يعني أفهم إنك موافقة ولا؟ فريدة: بس أنا معرفش عنك حاجة. عبد الرحمن بفرحة: يبقى وافقتي، عايزة بقى تعرفي عني أي حاجة يا ستي. فريدة: اسمك كامل؟ عندك كام سنة كده؟

عبد الرحمن: اسمي عبد الرحمن محمد، حياتي كلها في الإمارات ومولود في الإمارات، بس بتكلم مصري عشان بابا مصري. عايش معاهم في فيلا في دبي، وليا فيلا تانية جنبهم. شريك فهد في الشغل. عندي 25 سنة، وأنتي؟ فريدة: أنا مهندسة في تانية جامعة. اسمي فريدة أحمد، ساكنة في المعادي، بس مش فيلا ولا حاجة. عايشة مع بابا وماما بس. عندي 21 سنة. عبد الرحمن: طب أنا كده عرفت عنك كل حاجة، وأنتي عرفتي عني كل حاجة. إنتي رأيك إيه؟

وأجي أقابل أهلك إمتى؟ فريدة: أنت مستعجل كده ليه؟ عبد الرحمن: أنا هسافر تاني، وعايز تيجي معايا أعرفك على العيلة ونلف العالم، عشان ده هيبقى شهر العسل. فريدة: طب أنا موافقة. العنوان… عبد الرحمن: تمام يروحي، استنيني. فريدة: أنت لحقت تحبني عشان تقول لي يروحي؟ عبد الرحمن: سمعتي عن الحب من أول نظرة؟ فريدة: آه. عبد الرحمن: هو ده الحب من أول نظرة. تاني يوم الصبح. فهد: اصحي يا عروسة، انتي كسولة كده ليه؟

مش أنتي قولتي أنتي اللي هتصحيني؟ ماسة: يوووه بقى، سيبني أنام. فهد: تنامي مين يا عروسة؟ زمانهم بيسألوا علينا تحت. ماسة: هوووف، أديني صحيت أهو. فهد: صباحية مباركة يا عروسة. ماسة: متكسفنيش بقى. ودخلت خدت شاور. ماسة: دودي، ألبس الدريس ده ولا ده؟ فهد: ألبسي الطوبي ده. ماسة: أوكي. هو دريس طوبي تحت الركبة سيكا، كم منفخ وكم عادي. ماسة: يلا ننزل، أنا جاهزة. فهد: يلا. ونزلوا.

أدهم: العرسان نزلوا يا جماعة، حرام عليكم، مأكلناش مستنينكم. فهد بضحك: معلش بقى، أصل المدام كانت بتلبس. وقعدوا كلهم على السفرة. مريم: ازيكوا يا عرسان، عاملين إيه؟ ماسة: الحمد لله يا ماما، كويسين. مريم: وأنت يا فهد كويّس؟ فهد: كويس أوي الحمد لله. وبيبص على ماسة وبيغمزلها. ماسة: اممم، كويس. والأهل كلهم اطمنوا عليهم. وفطروا وطلعوا. جاسم: بابا، أنا كنت عايز أكلمك في حاجة. أنا عايز أتجوّز أسيل بنت عمي.

معتز: ماشي يا ابني، على خيرة الله. نبقى نقول لعمك. جاسم: لا، دلوقتي هنقوله دلوقتي. معتز: ماشي يا ابني، بس أنت مستعجل كده ليه؟ مش لسه هناخد رأيها الأول. جاسم: لا، ماهي أكيد موافقة، هي تقدر ترفض. معتز: إيه؟ قصدك إيه؟ جاسم: لا، قصدي يعني إن أنا حلو، أكيد مش هترفض. معتز: مش بالشكل يا ابني. جاسم: طب يلا يا بابا نروح. عند أحمد أبو أسيل.

معتز: بص يا أحمد، أنت أخويا، وابني جاسم عايز يتجوز بنتك أسيل، وإحنا أكيد مش هنلاقي أحسن منها. أحمد: وأنا أكيد مش هلاقي أحسن من جاسم، بس آخد رأيها. معتز: طب ناديها. جاسم: استنى، أنا هرن عليها. أسيل: الو. جاسم: الو يا أسيل، انزلي المكتب. أسيل: بتقولي أسيل؟ طب في إيه تحت؟ جاسم بهمس: مفاجأة، يلا انزلي. جاسم: نازلة أهي. أحمد: تعالي اقعدي يا أسيل، بصي يا بنتي، جاسم طالب إيديك للجواز، وأنا عايز أعرف رأيك.

أسيل: اللي حضرتك تشوفه يا بابا. أحمد: يعني انتي موافقة؟ أنا عايز رأيك أنتي. أسيل: ... معتز: يبقى السكوت علامة الرضا. حدد الميعاد وقولي. جاسم: بعد أسبوعين، ها، رأيكوا إيه؟ أحمد: خلاص يا ابني، بعد أسبوعين. معتز: خلاص، مبروك يا عروسة. أسيل: الله يبارك فيك يا عمي. عند فهد وماسة. ماسة: أنا بكرة عندي جامعة، والمشكلة إنوا امتحان، وأنا لازم أروح. فهد: هروح معاكي وأجي معاكي، مش هسيبك أنا. ماسة: بجد؟ بشرط تخرجني.

فهد: ماشي يا ستي، هخرجك، بس أنا مليش حاجة حلوة كده. ماسة: حاجة حلوة إزاي يعني؟ فهد: مثلاً بوسة. ماسة: لااا، لا. وملحقتش تتكلم. لزقها فهد في الحيطة. فهد: بتقوليلي أنا لا؟ ماسة: لاااا. فهد بضحك: بتقوليها؟ طب أنا بقى هعرفك إزاي تقولي لا. وفجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...