الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ماسة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
21
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

فهد بضحك: طب أنا هعرفك تثوليلي لا ازاي. وقبلها بكل شغف وحب. لمدة طويلة. ماسة: أنت فهمتني غلط والله، أنا قصدي لا. مقولتش. فهد بضحك: بتقولي لا تاني؟ متقوليش لا دي تاني. أي حاجة أقولك عليها ماشي. ماسة: ليه؟ أنت هتمشيني على مزاجك ولا إيه؟ فهد: أنتِ اللي جبتيه لنفسك. وقبلها بكل شغف، وهيّ بدلته القبلة. جاسم: إيه رأيك في المفاجأة؟ أسيل: أحلى مفاجأة والله يا جاسم. جاسم: ثانية واحدة، عمر مين؟ أسيل: قصدي يا جاسم يعني.

جاسم بغضب: عمر مين؟ انطقي يا أسيل. أسيل: والله قصدي جاسم. جاسم بعنف وغضب: كذابة يا أسيل. وملحقتش تتكلم بسبب القلم اللي علم على وشها. أسيل: أنت بتضربني يا جاسم؟ جاسم: أنتِ ليكي عين تتكلمي؟ عمر مين؟ انطقي يا أسيل. أسيل استجمعت كل قواها: عمر ده كان حبيبي القديم وأنا دلوقتي مبحبوش. لو كنت بحبه أو بفكر فيه مكنتش قولتلك تكلم بابا. جاسم: وأنتِ ليه تنطقي اسمه على لسانك يا أسيل؟ ها؟ أسيل مردتش وجريت على أوضتها بتعيط.

جاسم في أوضته. جاسم لنفسه: غبي يا جاسم، غبي. ماهي قلتلك على الحقيقة مصدقتهاش. إزاي؟ أنا لازم أ صالحها بس مش دلوقتي. بليل عشان في بالي حاجة لازم أعملها. عند فريدة. فريدة: الو. عبد الرحمن: صباح الخير يا حبيبتي. فريدة: صباح النور. عبد الرحمن: يعني مفيش يا حبيبتي؟ فريدة: لا، أنا مش من الناس اللي بتحب من أول نظرة. عبد الرحمن: اممم، حبيبتي شرسة باين عليها. فريدة: رنيت ليه؟ كان فيه حاجة؟

عبد الرحمن: آه، أصل صوتك ناسيني. أنا مش هاجي النهارده. فريدة بزعل: ليه؟ عشان لقيتني مجتش معاك زي البنات التانية؟ أنا مش زيهم يا حبيبي، ها؟ مش زيهم. عبد الرحمن: اهدي، اهدي. أنتِ فهمتي إزاي؟ أنا مش هاجي النهارده عشان أستنى بابا وماما. عشان هما مش هنا. عشان مجيش لوحدك عشان أهلك وكده. فريدة: آه، أنا آسفة بس انفعلت شوية. عبد الرحمن: لا، بس سيبك. قولتيلي يا حبيبي؟ فريدة: لا، حبيبي عن حبيبي بتفرق. يلا سلام عشان ماما.

عبد الرحمن لنفسه: هخليكي تقوليها من قلبك يا فريدة. تاني يوم. ماسة: اصحى بقا يا دودي عشان نمشي. فهد: ماشي يا ماستي، أنا صحيت أهو. ماسة قبلته من خده وقامت بسرعة. فهد: تعرفي إني بحبك أويي يا ماسة. ماسة: وأنا بحبك أكتر بكتير. فهد: وبغير عليكي أويي كمان. وانهارده في الجامعة لو شوفتك واقفة مع حد هتزعلي مني أويي يا ماسة. ماسة: أنا عمري ما أبص لغيرك يا قلب ماسة. بس أنت مش جاي معايا؟

فهد: لا، عندي مشوار كده بس هيخلص. ترني عليا أجي آخدك ونروح نتعشى بره. ماسة: ماشي، أنا جبت الفطار أهو عشان منتأخرش. يلا نفطر وألبس. وخلصوا الفطار ولبس. وراحوا على الجامعة. فهد: زي ما قولتلك. ماشي. ماسة: حاضر، حاضر. متخافش يروحي. ودخلت. چوليا: استني، استني يا ماسة. ماسة بصت وراها. ماسة: چوليا، إزيك؟ واحشاني. چوليا: أنتِ أكتر. ألف مبروك. ماسة: الله يبارك فيكي. چوليا: حد ينزل بعد جوازه على طول كده؟ ماسة: أعمل إيه؟

عشان الامتحان وكده. چوليا: آه. ماسة: مين اللي كان واقف معاكي ده؟ حبيبك؟ ارتبطتي ومقولتليش؟ چوليا: لا، ده أخويا. مالك: چوليا، أنا همشي دلوقتي وهاجي آخدك. وعينه على ماسة وانبهر بجمالها، بس مخدش باله من الدبلة. ودخلوا المحاضرة وخلصوا. فريدة: آه، نسيت أحكيلكم يا بنات. ماسة: إيه؟ قولي. چوليا: قولي يا فريدة، يلا. فريدة: عبد الرحمن صاحب فهد كلمني وقال إن هو معجب بيا وهيكلم أهلي وكده. ماسة: قول لي والله.

چوليا: عبد الرحمن مين ها؟ ماسة: وأنتِ قولتي إيه؟ چوليا: استني أعرف الأول مين عبد الرحمن. فريدة: بصي، هو قمر كده في نفسه. وأنا صراحة. ماسة: صراحة إيه؟ قولي. فريدة: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...