فريدة بصدمة: إيه ده؟ سافرتي إمتى وإزاي وفين؟ ماسة: اهدي اهدي يبنتي، جدو كان عايزني أكمل برة وأدهم سابني أصلاً، الزبالة. فريدة: إيه ده؟ إزاي سابك؟ ماسة: هبقى أحكيلك بعدين، المهم أنا دلوقتي في الإمارات. (فريدة 21 سنة، مع ماسة في الجامعة، مهندسة، صاحبة ماسة أوي، الانتيم يعني) وفي الوقت ده كان واقف ورا الباب فهد. فريدة: لوحدك في الإمارات؟ عايشة مع مين؟ ماسة: مش لوحدي، أنا مع ابن عمي فهد اللي كان مسافر. فريدة: فهد!
إيه ده، انتي كنتي بتقولي إن معاملته صعبة، بس بصراحة لما وريتيني صورته كان قمر أوي. ماسة: بت، ملكيش دعوة بيه. فريدة: يا ستي أنا ما اتكلمت أصلاً، بس إيه الغيرة دي؟ وراها إيه؟ ماسة: ما وراهاش حاجة، بس بصراحة طلع كويس جداً وحنين أوي، أقول ولا لأ؟ وكل ده فهد سامع وفرحان. فريدة: لأ، لأ، لازم تقولي.
ماسة: كنت تعبانة امبارح وجابلي الدكتورة، بس أنا كنت بهلوس، وبعدين لقيتوا ماسك إيدي، بس هو فاكر إني نايمة، وطلع بيحبني من وإحنا صغيرين، وأنا الغبية كنت بحب المعفن آدم ده. فهد واتصدم وهو برا، بس صدمة فرح. فهد: إيه؟ سمعتني؟ عشان كده كانت بتقولي نبقى صحاب؟ فريدة: قولي والله! القمر ده طلع بيحبك. ماسة وبغضب: أنا قولتلك إيه؟ لمي نفسك. وفهد برا ميت من الضحك عليها. فهد دخل. فهد: ينفع أدخل؟
ماسة: آه طبعاً، اتفضل. سلام بقى يافريدة دلوقتي. فهد: صاحبتك دي؟ ماسة: آه، صحبتي. فهد بكذب بيحاول يضايقها: طب ما تعرفيني عليها. ماسة بغيرة: إيه؟ طب وليه تتعرف عليها؟ أومال أنا إيه قصدي يعني؟ مينفعش إني أعرف صحبتي كده، عيب. فهد: حاسك غيرانة. وبيمشي إيده على وشها. ماسة: لأ، مش غيرانة ولا حاجة. فهد: اممم، طب ولا خلاص؟ ماسة: في حاجة ولا إيه؟ فهد: لا، أصل كنا متفقين نقعد مع بعض كصحّاب وكده. ماسة: طب يلا، أنا فاضية أصلاً.
فهد: تمام، إيه رأيك نسأل بعض؟ أنا مرة وإنتي مرة. ماسة: تمام، يلا إنت. فهد: حبيتي قبل كده؟ ومين؟ ماسة بتوتر: بص، أنا مش بحب الكذب، أنا كنت بحب واحد، قعدت سنتين وسبنا بعض، وده السبب اللي جيت بسببُه هنا. وإنت نفس السؤال. فهد: أنا مش كنت بحب، أنا مازلت بحبها من وإحنا صغيرين، بس معرفتش أوصلها، وقربت أهو. ومسك دراعها وقربها ليه. ماسة بتوتر: ما قولتش مين يعني.
فهد: إنتي ياماسة، إنتي اللي بحبك من سنين، ونفسي تبقي ليا، ماكنتش بطيق حد يبصلك، ودايماً نفسي تبقي ليا أنا لوحدي، بتاعتي، فاهمة؟ وقبلها بكل حب. ماسة وبعدت من الصدمة: بـ.بتحبني أنا؟ فهد: آه، إنتي. لو مش قابلة حبي، ابعدي، مع إن هيبقا صعب عليا أوي. ماسة وقربت منه: يبقى متسبنيش. وحضنته، وهو كمان، وكان هيدخلها جواه من كتر حبه. فهد بفرحة: أنا مش مصدق نفسي، إنتي بقيتي معايا خلاص. أنا بحلم؟
ماسة: لأ، مش حلم، ده حقيقة، ومش هنبعد عن بعض أبداً. فهد: أكيد، عمرنا ما هنسيب بعض. إحنا لازم نرجع مصر ونقول لكل العيلة ونتجوز. ماسة: بس. فهد بحزن: بس إيه ياماسة؟ ماسة: بس أنا خايفة لا يحصل حاجة، وإحساسي دايماً بيبقى صح. اوعدني إنك مش هتسبني. فهد: عمري ما هسيبك، صدقيني. وحضنها جامد. ماسة: أنا بجد معاك وفي حضنك حاسة بأمان يافهد. فهد: قولي فهد تاني كده. ماسة: خلاص بقى يافهد، أنا بتكسف. فهد: أموت في كسوفك أنا.
ماسة: بس إنت شخصيتك من برة عكس شخصيتك اللي جوة خالص. فهد: من برة شكلي قاسي وبتعامل بقسوة، بس مش مع كل الناس، لاكن من جوايا أنا غير كده خالص. ماسة: من جوة أحسن بكتير. فهد بخبث: وإنتي كلك على بعض قمر كده ماشية على الأرض. وفضلوا يضحكوا. فهد: ها، نرجع مصر إمتى؟ ماسة: شوف إنت. فهد: بكرة، وهنعمل هناك الخطوبة، أو أقولك، إحنا نكتب الكتاب وكام أسبوع نعمل الفرح. ماسة: إيه؟ إيه؟ إنت متسرع كده ليه؟
فهد: أنا مستني كتير ياماستي، عايزة تحرميني منك؟ ماسة: لأ، مقدرش طبعاً، اللي إنت عايزه يادودي. فهد: إيه دودي دي؟ ماسة: مش عاجبك؟ ده جميل يادودي. فهد: أصلها بتدوبني أوي، وممكن أعملللـ. ماسة بتوتر وكسوف: تعمل إيه؟ ها؟ أنا، أنا ماشية. فهد: ماشية فين؟ دي أوضتك خلاص، أنا همشي وهجيلك. ماسة: امشي بقى. بعد فترة من الوقت. فهد: ماسة، حضري نفسك عشان هنرجع مصر وهنقولهم. ماسة بفرحة: بجد؟ يعني خلاص هنروح مصر؟
فهد: آه يستي، بس بصي، متقفيش تتكلمي مع أي حد من ولاد عمامك ولا إخواتي حتى. ماسة: حاضر. فهد: وآدم ده لو شوفتي أو كلمك، مش هيحصلك كويس. ماسة: حاضر، بتغير يادودي؟ فهد: إيه يختي، بغير؟ ده أنا لما حد بيقول اسمك بس بغير. ماسة: ربنا يخليك ليا يا رب. فهد: ويخليكي ليا يا روحي، يلا عشان الطيارة. وجهزوا وركبوا الطيارة. قدام فيلا محمود جدّهم. فهد: ياا، معقول محدش غير الديكور بتاعها لسه؟ زي ماهيا.
ماسة: آه، جدو مش بيرضى. يلا بينا. ودخلوا وهما ماسكين إيد بعض. ماسة: أنا خايفة أوي. فهد: خايفة من إيه؟ ماسة: عشان ماسكة إيدك وكده. فهد: إنتي هتبقي مراتي على فكرة، وخلي حد يكلمك كده. ودخلوا والكل باين في عينيه الصدمة. فهد: جدو حبيبي، واحشني. الجد محمود: واحشني أكتر يافهد، إيه يابني مش عايز تيجي تشوفنا؟ فهد: اديني جيت يا جدو عشان أشوفكوا. مامت فهد: ابني حبيبي، واحشني أوي، عامل إيه؟ إنت كويس؟ فهد: اهدي كده، كويس، أهو.
معتز بضحك: أبو قلب قاسي اللي مبيسألش على أهله. فهد: مانا بسأل أهو. وسلموا كلهم. مامت ماسة: بنتي، واحشتني. ماسة: وإنتي كمان والله. وبابها مرضاش يسلم، وهيا زعلت، وفهد خد باله. وطلعت على أوضتها. فهد بزعل: ليه كده يابابا؟ مسمحتنيش. أسيل: ينفع أدخل؟ ماسة: خشي، واحشاني أوي. أسيل: وإنتي أكتر. وحضنوا بعض. أسيل: مالك زعلانة ليه؟ ماسة: لا، ده عشان بابا، زي ما انتي عارفة. أسيل: آه، متزعليش نفسك، شوية وينسى. ماسة: يا رب.
أسيل: بس حوار إنك داخلة وماسكة إيد فهد، إيه اللي حصل؟ ها؟ ماسة: هقولك كل حاجة بليل عشان تعبانة. أسيل: ماشي، وأنا كمان حصل حاجات كتير. ماسة: أكيد تافهة زيك. أسيل: لا، عيب عليكي. وخرجت. ودخل فهد بعدها على طول، كانت لسه ماسة بتغير هدومها، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!