ماسة:وقوليلوا اني هسافر وفي لحظة دي دخل فهد. فهد: قولتي إيه. ماسة: قولت هسافر، إيه هتمنعني يعني؟ فهد: آه همنعك يا ماسة. ماسة: أوعى تفكر عشان ممشّي كل حاجة على مزاجك هتمشيني أنا كمان على مزاجك، لا لا مش أنا. فهد وبعصبية: بت انتي، انتي تلمي نفسك ومسمعكيش تقولي أسافر تاني، أنا مصدقت قصديي إيه. ماسة: مصدقت إيه؟ فهد وغير الموضوع: أيوه همشيكي على مزاجي زي ما بعمل كل حاجة على مزاجي. وسابها في الأوضة وهي بتعيط.
ماسة وهي منهارة: أنا كده بقيت مسجونة، منك لله يا فهد، منك لله. ونامت من كتر التعب. عند أسيل وجاسم. جاسم وهو بيبص لأسيل من بعيد. أسيل: يخربيت نظاراتك، ليا بعشقها وبعشقك. جاسم وراح عندها: إزيك يا ليلو. أسيل: ليلو؟ جاسم: إيه مش عاجبك أغيره؟ أسيل: لا لا تغيروا إيه، ده جميل أويي وأحلى عشان منك. جاسم: قولي تاني كده. أسيل اتكسفت ومشيت. عند فهد وهو في الشركة. فهد: الو. منة الدادة: الو فهد بيه. فهد: ماسة فاقت؟
منة: لسه، أنا لسه كنت عندها وكانت تعبانة وأديتها العلاج ونامت تاني. فهد بخضة: إيه! إزاي تعبانة، عندها إيه؟ منة: اهدى يا فهد بيه، هيا سخنة شوية وبتُهلوس. فهد: طب أنا جاي حالا. وراح على البيت وجاب الدكتورة معاه. فهد: اتفضلي يا دكتورة. ودخلت. ماسة بهلوسة: أنا بكرهك يا فهد، بكرهك. فهد الكلام جرحه. الدكتورة وكشفت عليها. الدكتورة: متخافش هتبقى كويسة، هيا بس قلت أكل وإرهاق. فهد: شكراً يا دكتورة. وطالعها.
فهد وقاعد جنب ماسة وبحزن: كده يا ماسة بتكرهيني، ده أنا أكتر حد حبك ومبتمنالكش الأذى، أنا عارف إنك بتعملي صعب معاكي بس أنا آسف. وساب إيديها وقام. ماسة وبعد ما فاقت: منة يا منة. منة: نعم يا ماسة هانم. ماسة: أنا نايمة بقالي قد إيه؟ منة: من امبارح الصبح. ماسة: إيه! طب خلاص خلاص. منة: هجيب لحضرتك الأكل. ماسة: لا أنا قولت امبارح إني مش هاكل هنا. منة: بس دي أوامر البيه. ماسة: هو عرف إني تعبت؟
منة: آه حضرتك وكلمني امبارح سأل عليكي وقولتله إنك تعبانة، جي على طول وجاب الدكتورة، وأول مرة أشوفه حزين ومكسور كده. ماسة وبفرحة بس دارتها: بجد هو عمل معايا كده؟ منة: آه والله. ماسة: طب هاتي الأكل. ماسة قامت خدت شاور وكلمت أسيل بس أسيل مقلتلهاش حاجة عن جاسم وقفلت. ومنة جابت الأكل وبعد ما أكلت. في مكتب فهد في البيت. ماسة: ينفع أدخل؟ فهد: ادخلي. ماسة: شكراً. فهد: بقيتي أحسن دلوقتي؟
ماسة: آه الحمدلله، شكراً أنا عرفت إنك جبت الدكتورة امبارح. فهد: لا شكر، إيه ده، ده واجبي. ماسة: واسفة على طريقتي امبارح. فهد: لا عادي، كنت مقدر موقفك. ماسة: بجد انت طلعت إنسان طيب جداً. فهد وبضحك: أومال أنا كنت شرير يعني؟ ماسة وسرحت في ضحكته ورجعت لوعيها: مش قصدي بس معاملتك... فهد: عارف عارف، كله بيقولي على معاملتي، بس أنا حكم السنين اللي بعيد عنكوا فيها معاملتي اتغيرت. ماسة: آه، طب ياريت تفضل كده على طول.
فهد: حسب معاملتك انتي كمان، ولو مش هتعملي حاجة تدايقني. ماسة: لا متخافش مش هعمل حاجة تدايقك تاني، هو ينفع نبقى صحاب؟ فهد وبفرحة من جواه: طبعاً، بس مش المفروض الصحاب مش بيخبوا عن بعض حاجة. ماسة: آه، ليه؟ فهد: طب يبقى انتي متخبيش عني حاجة، ولينا قعدة مع بعض كل يوم نتكلم فيها، تمام؟ ماسة وبفرحة وكانت هتحضنه: تمام، أنا آسفة على اللي كنت هعمله. فهد في باله: ياريتك كنتي عملتيها. ورجع لوعيه: ها، لا لا عادي، ولا يهمك.
وفجأة دخل عليهم عبدالرحمن. عبدالرحمن وبصوت عالي: صحبي يصحبي، يلي مبتسألش. فهد: واطي صوتك يخربيتك، إيه؟ عبدالرحمن: يا عم عادي، بيت أخويا، صح؟ الأ مين القمر؟ فهد: اطلعي على فوق يا ماسة. ماسة: حاضر. عبدالرحمن: في إيه؟ مش تعرفني عليها الأول. فهد وبعصبية: ولا لم نفسك، دي ماسة بنت عمي، ملكش دعوة بيها. عبدالرحمن: يعم خلاص، في إيه. أه صح، أعرفكم على عبدالرحمن
(عبدالرحمن 25 سنة، باباه مصري ومامته من الإمارات، بيتكلم مصري، مهندس برمجة وشغال مع فهد في الشركة) فوق عند ماسة وبتتكلم في الفون: الو يا فريدة. فريدة: الو يا ماسة، وحشاني، فينك يبنتي مبتجيش الجامعة ليه؟ ماسة بحزن: أصل أنا سافرت. فريدة بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!