الفصل 11 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,691
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

نوح لاحظ آثار الضرب اللي في وشها. فقال بقلق غريب عليه: "إيه ده؟ إيه اللي في وشك ده؟ ماسة بتوتر وارتباك: "ها... ده... ده... ما عرفتش تقوله أي حاجة، فسكتت. بس دموع عنيها اللي اتجمعت وخلت عيونها زي الزمرد اللي حواليه طبقة من الإزاز بيلمع، عرفته إن أكيد في حاجة حصلت. نوح بقلق وهو شايف دموعها، قام وقف وقرب منها بس ساب مسافة بينهم: "مالِك؟! بتعيطي ليه؟ ماسة مسحت دموعها بكفوفها بسرعة وقالت: "م... مبعيطش."

نوح: "طيب اهدي. اهدي. إيه اللي في وشك ده من إيه؟ ماسة بخجل وهي بتحاول تداري وشها: "موضوع كده حصل امبارح." نوح بغموض: "ليه علاقة بتوصيلي ليكي قدام البيت؟ ماسة عنيها دمعت تاني وافتكرت أبوها بيضربها. "آه... أقصد لا... بص يعني... نوح باستفهام: "مش فاهم... إزاي... يعني... يعني إيه؟ ماسة: "مش مهم... متشغلش بالك. حضرتك كنت عايز إيه؟ نوح مط شفايفه لثواني وهو بيفكر في حاجة كده، وبعدين قال لما حس إنها مش عايزة تحكي: "طيب...

خدِ الملف ده وروحي وديه لمحمد اللي شغال في الحسابات في الدور التالت." ماسة: "تمام." ونزلت عشان تودي الملف. *** عند نوح، بعد ما ماسة نزلت، رجع قعد عالكرسي وهو بيفكر في ماسة وآثار الضرب اللي في وشها وإن هي قالت إن الموضوع له علاقة بتوصيله ليها. فبعد تفكير دام لدقيقتين، قرر إنه هيوصلها النهاردة كمان.

وبعدين شرد شوية وافتكر لما كانت معاه في العربية لما خصلات من شعرها كانت برة الطرحة وهو دخلها لها. مكنش باين قوي لونها إيه، بس كان حاسس إنه أحمر أو أورنج في الحدود دي. فاق من تفكيره وقال لنفسه وهو بينهر نفسه: "إيه اللي أنت بتفكر فيه ده يا نوح؟ فووق. حرام. هي ولا تقربلي ولا حد من عيلتي عشان أتأمل فيها. استغفر الله." وحاول يلهي نفسه في قراية الملفات عشان ما يفكرش فيها. *** عند ماسة، نزلت في الأسانسير. عند محمد.

راحت عند باب المكتب، خبطت. اتنين. تلاتة. آخر ما زهقت دخلت. لقيته بيتكلم في الموبايل وبيقول وهو بيضحك: "أيوا يابوب... مش عايز بوب خلاص. هيما حلو كده... لا بردو... طيب يا بابا... ها في إيه بقى؟ حاضر والله هروح أجيبها من المدرسة... طيب... طيب... ألا هي فين؟ في الشغل؟ امممم... تصدق يا بابا نفسي أشوفها... ماشي يا حبيبي... يلا سلام... سلام." زلف لقى ماسة في وشه. اتخض. فقال بخضة: "سلامٌ قولًا من ربٍ رحيم."

ماسة: "آسفة إني دخلت كده. بس قعدت أخبط كتير وحضرتك مردتش. أنا آسفة." محمد: "لا مفيش حاجة. احم... كنتِ جاية ليه؟ ماسة وهي بتمد إيدها له بالملف: "مستر نوح باعث لك الملف ده. مش حضرتك محمد اللي شغال في الحسابات؟ محمد: "آه أيوه أيوه. طيب تمام. شكراً. تقدري تتفضلي." ماسة ببسمة احراج: "طيب." وخرجت في هدوء. وبعدها طلعت على مكتبها. وفضلت تعمل شوية حاجات كده.

وبعد ما خلصت، قررت تكلم عبد الرحمن. فمسكت الفون واتصلت وفتحت السبيكر وحطته على المكتب عشان تكلمه وفي نفس الوقت تشتغل. عبد الرحمن وهو بيحاول يفرفشها عشان عارف إنها أكيد لسه زعلانة من اللي حصل امبارح: "الللو ياسوسو يا عسل." ماسة: "عايز إيه يا ضنا؟ نبرتك مش مريحاني." عبدة: "هايز إيه إيه؟ أنتي اللي متصلة." ماسة: "ولو... أنت عارف أنا متصلة ليه. لكن أنت بقى عايز إيه؟ عبدة بدراما: "ياااااه يا ماسة...

للدرجادي شايفاني بتاع مصلحتي؟ ماسة: "عايز إيه يا زفت انجز." عبدة: "يا بنتي والله أنا أكبر منك. افهمي بقى." ماسة: "عبدة لخص. ها." عبدة: "طيب تمام. خلاص كل أعذاري خلصت. عايزك تروحي وتعمليلي كيكة بشوكولاتة من إيديك." ماسة ردت مع تزامن دخول نوح المكتب، بس هي محستش بيه: "يبني طب بابا كده مش هيعرف وأنا مش هينفع وكده. أنت عارفني." عبد الرحمن: "مش مهم. تعالي لي من ورايا. ده كمان اللي متعرفوش إنك هتباتي عندي."

نوح فتح عينه بدهشة وهو مش فاهم حاجة. ماسة: "لا يا ابني هو كان امبارح بس. النهاردة بقى هبات في أوضتي." عبد الرحمن: "ماسة، قسماً عظماً لو ما روحت لقيتك في الشقة ما هحلك. ويا ريت أجي ألاقيكي عاملة اللي قولته لك عليه. تمام." ماسة: "يالهوي عليك عندي. حاضر يا عم. حاضر." *** نوح بمقاطعة بحدة: "احمممم." ماسة اتخضت وقامت وقفت بسرعة ونسيت تقفل الفون: "مستر نوح... اتفضل اتفضل واقف ليه... اتفضل." نوح بص

لها بقرف من فوق لتحت وقال: "مش محتاج إذنك عشان أقعد. كده كده شركتي. وبعدين تاني مرة تحبي تكلمي حبيبك مش في الشركة. دي شركة محترمة." ماسة بذهول: "أفندم؟ حبيب مين بس يا فندم؟ أنت بتقول إيه؟ ده أخويا... بس بالرضاعة عشان كده أنا وهو مش في نفس الشقة." نوح بإحراج: "أ... أصلاً... أنا آسف... بس يعني... أي حد مكاني لو كان سمعك وإنتِ بتكلمي حد في التليفون كده كان هيفهم غلط." ماسة: "تمام. احم. هو... هو حضرتك كنت عايز حاجة؟

نوح بتوتر: "آآ... آه. بص أنا بعتذر على أسلوبي معاكي الصبح. البنت اللي وقعت دي تبقى رؤى أختي. ودي أغلى حاجة عندي. لو اتخدشت بس خدش قد كده 🤏 أنا ممكن أكسر الدنيا." ماسة بتردد وتوتر: "هو ده... اعتذار ولا تهديد؟ ههه." نوح: "اعتبريه الاتنين. بصي أنا رايح المكتب خمس دقايق وتيجي ورايا. عايزك في حاجة." ماسة: "تمام." *** عند عبد الرحمن، بعد ما قفل مع ماسة، فضل يشتغل لحد ما خلص شغله. وقرر يروح الجيم.

خد مفتاح العربية من عالمكتب وراح عالبيت. لبس لبس سبورت أسود وخرج وراح على الجيم. دخل وكان بيلعب ونور سين كانت بتتمرن. بنت (الجيم مشترك) . فكانت بتبص على كل اللي في الجيم. فجت عينيها في عين عبد الرحمن اللي كان باصصلها ومركز معاها. راح غامزلها. فقال بهمس وغيظ: "هو أنت يااا... ولا بلاش." وكملت تمرين.

وبعد فترة مش قليلة، كانوا كل اللي في الجيم خرجوا والكباتن والكوتشات معاد نور سين لأن الجيم ده بتاع باباها فبتستنى لما الكل بيمشي وبعدين هي بتمشي. وفعلاً خدت حاجتها ولسة جاية عشان تمشي لقت عبد الرحمن ساند إيده على آلة وبيقولها بهيام: "بسبس." نورسين بصتله بصدمة وقالت له: "يخربيتك! أنت بتعمل إيه هنا؟ مش المفروض الكل مشي؟ عبد الرحمن بغرور: "أنا غير يا ماما. المهم." نور: "أنت عايز إيه؟ أنت عالمسا؟

عبد الرحمن: "بقولك إيه أنا مش بتاع حوارات ودوغري. ما تيجي نتجوز." نورسين بدهشة: "أفندم." عبد الرحمن: "عسل يامرآتي عسل." نورسين راحت له وقالت وهي بتدي له شنطتها في وشه: "مرات مين يا كلب يا ابن ستين كلب؟ أنت اتجننت؟ عبد الرحمن وهو حاطط إيده على بطنه مطرح ضربتها: "مقبولة منك يا مرآتي يا عسل." نورسين جابت آخرها فراحت وادته بوكس غشيم في وشه وقالت: "أنت شكلك كده مش هتسرح غير ما أفلق دماغ أمك صح؟ عبد الرحمن

بهزار رغم وشه اللي واجعه: "لا ما هي بالضرب... إحنا ممكن نضرب إحنا كم... اااه." قال كده لما ادته بكوعها في بطنه ومشيت. عبد الرحمن بألم: "طب وليه العنف؟ طب... أحيه دي مشيت. طب استني طب أوصلك. طب... طب حتى اسمك طب." *** عدى اليوم على الكل. ونوح كان بيخلي ماسة تشتغل أكتر عشان يخلي ماسة تروح متأخر عشان يوصلها. وفعلاً كانت الساعة اتناشر لما جت تروح ومكنش فيه أي وسيلة مواصلات. فنوح عرض عليها يوصلها.

وهي اعترضت، بس بعد محايلات. عرفت إنها مستحيل تلاقي عربية أو تاكسي فقررت تروح معاه. وياريتها ما عملت كده. روحها بيتها ووقف عند البيت بالظبط. ونزل وهو عمل نفسه رايح، بس فضل واقف بالعربية. عدى خمس دقايق ومكنش فيه أي حاجة. فقرر يمشي، بس وقف لما سمع صوت زعيق جامد وواحدة بتقول: ".......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...