قرر يمشي بالعربية بس وقف لما سمع صوت زعيق جامد وواحدة بتقول وهي بتردح: لا لا بقى كدة كتير... اتفرجوا يا ناس اتفرجوا... بنت إبراهيم اللي مبيطلعش منها العيبة كل يوم تيجي مع واحد في عربيته.. وعايزة توسخ سمعة العمارة العدلة. الناس اتجمعت قدام الشقتين وواحد بص لماسة من فوق لتحت بقرف وقال: بجد يا خسارة.. كنت بعتبرك زي ريم بنتي.. اخص بجد. واحدة تانية كانت معاها بنت عندها حوالي ٧ سنين، فقالت وهي بتمسك فيها جامد وماشية:
استغفر الله العظيم يارب... يارب متخليش بناتي زيها كدة. كل ده كان نوح سامعه بس مكنش عايز يتدخل، فقرر إنه... عند ماسة، بعد ما الست قالت كده، عيونها ابتدت تدمع جامد ودموعها نزلت على خدها الأبيض. في الوقت ده، جه عبد الرحمن اللي كان راجع من بره. عبد الرحمن باستغراب وهو باصص على ماسة اللي بتعيط: هو في إيه..؟ أي اللي بيحصل هنا؟ رضا وهي حاطة إيدها الاتنين في وسطها بردح وشماتة:
والله يا عُبد متسألناش احنا.. اسأل اختك الجميلة اللي مبيطلعش منها العيبة. عبد الرحمن بحدة لرضا: اتكلمي عدل عليها.. وبعدين انتي كده عايزة توصليلي إيه يعني؟ رضا بخبث وهي قاصدة تسمع إبراهيم: والله بقى يا عبده لم اختك عشان سمعة العمارة متنضرش ويطلع عليها سمعة مهببة. عبد الرحمن بحدة: في إيه يا ولية انتي.. أنا مبحبش شغل الألغاز ده.. تتكلمي عدل ولا تخرسي. رضا:
طب يا أخويا الخلاصة.. اختك لو فضلت كل يوم تيجي مع الواد أبو عربية غالية ده ابن البهوات ده.. تعزلوا من العمارة.. ولا إيه يا ناس! الرجالة اللي كانوا واقفين بتأييد ليها: أيوه.. إحنا عندنا بنات ونخاف عليهم. وبدأ الكل يتهامس على ماسة اللي كانت واقفة مصدومة ومش مجمعة أصلًا، لأنها طالعة عادي، فإيه كل ده حصل. عبد الرحمن الشر نط من عينه وعيونه اسودت وعروق رقبته برزت، وكان رايح ناحية ماسة ووصل عندها.
ورضا كانت بتبص عليهم بشماتة وبترضي غرورها، بس انصدمت لما عبد الرحمن خد ماسة في حضنه بحنية وطبطب على ضهرها بلين. رضا بغل: ده بدل ما يديها قلمين يعدلوها، بياخدها في حضنه؟ عبد الرحمن وهو بيقول بزعيق وصوت جهوري: متجيليش على سكة عشان وربي ما هحلك.. وطلعي ماسة من دماغك. وكمل بزعيق: واسمعوا بقى يا...
الكلام اللي هقوله ده يتحط حلقة في ودنكم.. ماسة أختي.. اللي يجيب سيرتها على لسانه يتقطع.. ويمين عظيم اللي يتكلم عليها بنص كلمة متعجبهاش.. ميلومش إلا نفسه.. وأنا مش بجدد كده وخلاص.. لااااااااا... ده أنا عندي استعداد أخوش فيكوا كلكم الحبس.. أما انتي بقى يا ست يابنت الـ****... شيلي اختي من دماغك بدل ما أحطك أنا في دماغي.. وأناااا لو حطيتك في دماغي.. هكرهك في الـ**.. اليوم اللي اتولدتي فيه.. تمااااام..!!!
كلامي مفهوم ولا أعيد؟ رضا بغضب وغل، وهي عايزة تسوء سمعة ماسة وخلاص: لااا.. مش فاهممم.. مهو مفيش مبرر للي اختك بتعمله ده. في الوقت ده خرج إبراهيم من جوه وهو باين عليه النوم، فقال بنوم: هو في إيه.. أي اللي بيحصل هنا؟ رضا ابتسمت بخبث وقالت بغضب: بنتك المحترمة.. أنا سكتلها مرة لما جات مع الواد في عربيته بليل.. لكن مش هسكت تاني. إبراهيم بتركيز في كلامها وهو بيفوق: مش فاهم.. هي عملت حاجة تاني؟ رضا:
والله اسألها.. ولو سمحت بقى يا أبو ماسة انتوا لازم تمشوا من هنا.. أصل أنا مش هسكت كتير.. عشان هي لسة طالعة من عربية نفس الواد. إبراهيم ملامحه اتحولت للقسوة والإجرام وهو بيقول وهو بيتقدم على ماسة بحدة: حقك علينا يا أم حمزة.. غلطت وأنا هربيها.. ومش هتتعاد تاني. رضا بخبث وهي قربت توصل لمرادها: منت قلت كده المرة اللي فاتت وبردك عادتها.. لا يا أبو ماسة لا. إبراهيم دمه غلى وقرب على ماسة ولسه هيمسكها من شعرها، لقى...
عند نوح في العربية تحت، قرر إنه يطلع، بس لما لقى عبد الرحمن طالع، قرر يشوف إيه اللي هيحصل. فسمعه بيزعق وقال اللي قاله، فكان هيمشي، إلا إنه سمع صوت إبراهيم وصوت رضا وهي بتبخ سمها، وكان نفسه يطلع يديها طلقة في راسها. وبعد آخر كلام قالتة، حسم قراره إنه يطلع. وفعلاً طلع، وعشان كانوا في الدور التاني والعمارة صغيرة والسلم قصير، فمكنش صعب يطلع في ثانيتين.
وشاف إبراهيم وهو بيضرب ماسة، ولسه هيمسك شعرها، قرب بسرعة بغضب وهو بيمسك إيده قبل ما توصلها وقال بفحيح: دكر.. قربلها.. ومتزعليش وتعيطي في الآخر. رضا كانت هتتجنن، يعني بدل ما عبد الرحمن يضربها، خدها في حضنه واحتواها. وإبراهيم لما كان هيضربها، واحد جه ومسكه بيهدده. فقالت بحقد وغل: وانت بقى تبقى مين انت كمان؟ نوح بهدوء مرعب وفحيح: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!