الفصل 51 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,847
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

حاوطها وهو بيقول بلهفة: مالك بس خايفة لية وبتترعشي كدة؟ متخافيش. ضمها بحنان. بعدين شد شعرها براسها لتحت وهو بيقول بشراسة وسا*دية: لسة الجاي اتقل. فجأءة لقى الي بيقول من ورا بصوت جهوري: فعلا لسة الي جاي اتقل يا*** امك!!! بصلة بضحكة وهو بيسيبها وبيزقها بعيد: بقى دا الن*طع الي هربك مني وعرفتي تستخبي فية صح؟ كانت ساكتة.. واقفة فحالة صدمة. لما زقها عالارض حتى مقدرتش تقوم. فضلت قاعدة عالارض. وحتى الدموع مش راضية تنزل.

كل الي بتعملة باصة لريان... املها انه ينقذها منة. ريان بصلها بمعنى متخافيش وطلع المس*دس بتاعة من جيبة. الراجل بصلة بسخرية وهو بيقول بضحكة: ويترا بقى بابي عارف بالي ف ايدك دا, ولا تكونش سارقة يحبيبي؟ ريان بجمود وبسمة شر جانبية: لا دا ولا دا, مترخص ياروح امك. وراح ضرب طل*قة فرجل واحد من رجالتة. سقف جامد وهو بيقول: شابوووة بجد شابوة ابهرتني ياولد.... ودلوقتي لو مش هضايق سعادتك اخد السنيورة معايا؟ ريان:

طب فكر تلمسها لو مش باقي على روحك! بصلة ببسمة سماجة وراح ناحيتها وهو باصصلة ونزل لمستواها ومسكها مش شعرها جامد وهو بيرفعها من شعرها: اهو... شوفت الموضوع سهل ازاي؟ ريان كان مركز مع غزل شاف دمعة نزلت من عينها. صوب بصرة ناحيتة وهو بيقول ببسمة غريبة: لا دي سهلة و اوي كمان. وضربة طل*قة فكف ايدة الي ماسك بيه شعرها. شال ايدة من شعرها بوجع. وفلحظة كانت كل رجالتة مصوبين الاس*حلة على ريان. ريان رفع دراعاتة الاتنين

وهو بيقول باستسلام مزيف: اسف اسف اهدوا مش كدا. انا بس دمي فار مش اكتر. _دمك فار يا********** ريان وهو لسة رافع ايدية وماسك المس*دس: ولي الغلط ف الحجة بس. وقام مديلة التانية فركبتة. وقع على ركبتة وهي بتجيب د*م وعمال يسب ويلعن فية بابشع الشتايم والالفاظ الخارجة. واحدة من رجالتة لريان: ارمي سلا*حك!!! ريان اماء لية ورمالة الس*لاح وهو مبتسم.

الواد قرب بحرث منة ووطى خد الس*لاح ولسة بيرفع راسة كان ريان ضاربة بكوعة على دماغة افقدة الوعي. الكل اتجمع على ريان ورافعين كلهم المسد*سات فوشة وعلى وشك انهم يضربوة خلاص. لقوا صوت من وراهم بيقول بعصبية: ارفع ايدك فوق منك لية المكان كلة محاصر نزلوا اسلح*تكوا فوراااأا. الراجل الباشا صاحب الليلة دي كلها: يابنننننن ال******. ريان بشماتة: مقولنا غلط لا. فجأة بدأ ضر*ب النار واشتبك الشرطة مع العصابة.

وغزل مش عارفة تتحرك وخايفة. لقت الي بيشيلها وبيجري بيها وهو بيحمي راسها وراسو. وكان في كذا رصا*صة كانت هتيجي فيهم. ونزل من الشقة وراحوا عند العربية وركبها وركب وبدأ يتفقدها لتكون حاجة صابتها. ريان بقلق: انتي بخير؟ غزل بصتلة بوش خالي ومتكلمتش. ريان مسك وشها وهو بيهزها براحة وبقلق: غزل في أيه مالك يبابا؟ مفيش حاجة حصلت احنا بخير اهو ومحدش يقدر يهوب ناحيتك.

غزل بدأت تترعش جامد وهي بصالة وخايفة وبتتمسك فية جامد ودموعها بتنزل في صمت. ريان بخضة وهو بيمسح دموعها الي بتنزل بغزارة: غزل مالك في ايه؟؟؟ غزل بهمس وشحتفة: ا انا خايفة انا خايفة اوي. ريان وهو بيحاول يهديها: خايفة من ايه اهدي مفيش حاجة. كل حاجة خلصت والبوليس هيقبض عليهم. غزل بصتلة جامد لثواني وفجاءة رمت نفسها فحضنة وانفجرت فالعياط اكتر بصوت عالي وهي بتتشبث فية وبتقول:

قت*لة ,قت*لة قدام عنيا ع عشان قالة صح ي يبباشا ك كان عاوز يمو*تني زية مسكني من شعري جامد ... شعري بيوجعني اوي ياريان. ريان مكنش عارف يعمل ايه. هل يحضنها ويطمنها او يبعدها؟ بس ف الاخر قرر ياخدها فحضنة يطمنها وقعد يطبب عليها بهدوء. وم تسألونيش ازاي بس هو شالها وأخدها فحضنة عالكرسي بتاعة وهي اصلا حاجة صغيرة كدة فكانت عاملة زي بنتة. كان بيملس على شعرها بحنية وهي بتعيط ومتشبثة فية.

عدى شوية وقت لحد مانامت فحضنة وهو دور العربية وساق يروح على مكان كدة هنعرفه وهو مازال بيملس على شعرها.... عدا الوقت وكان وصل لنص الطريق تقريبًا وكان ف الطابور بتاع الكارتة. كان قافل كل الازاز عشان محدش يشوفها ومشغل التكيف. راح للراجل الي ها يدية الفلوس. فتح الشباك وهو ماددلة ايدية بالفلوس. والراجل كان مبحلق ف غزل. كان وشها باين من حضنة وهي خدودها حمرة وكانت قمر. ريان بحدة: في حاجة ياحبيب اخوك؟

الراجل اتعدل وبص ف الارض وهو بياخد الفلوس وقال: احم ولا حاجة يباشا. وفتحلة الطريق وريان عدا وهو مش طايقة بسبب بصاتة لغزل. بصلها وهي نايمة على صدرة وقال بهمس: عاجبك انتي لما بصلك كدة؟ انزل اكسرة دلوقت؟ غزل كانت نايمة ومش سامعة حاجة. بصلها وهو بيهز راسة ببسمة ورجع راسة لورا وساق وهي فحضنة! عدا الوقت لحد ما وصل تحت مكان كدا. فهمس قدام وشها: غزل.. غزلي قومي اصحي احنا وصلنا. لكن كانت نايمة.

فمد ايدة الي كان بيسوق بيها وضرب على خدها براحة وهو بيصحيها: غزل اصحي وصلنا... اصحي يلا. بدأت تفوق وهي بتفرك عينها وبترفع راسها بتبصلة وثواني واستوعبت الوضع الي هما فية. قامت بسرعة من حضنة وراحت قعدت عالكرسي تاني وهي مدهوشة الي هو انا انا كنت بعمل ايه فحضنة. ريان ببسمة ومشاكسة: متخليكي شوية كمان. وشها احمر و بتلعثم وخجل: هو هو انا احم كنت بعمل ايه على رجلك و ف وفحضنك؟ ريان بمشاكسة:

مفيش ياستي كنتي بتعيطي وفجاءة حضنتيني وقعدتي تعيطي اكتر وجيتي نمتي فحضني وبس كدة. غزل بصدنة وخجل: انت كداب! انا معملتش كدة ايه دة. ريان بسرعة صدمتها: تتجوزيني؟ غزل: بعدين اصلا ازاي انا هاجي انام ف .... وايدة لحظة انت قولت ايه؟ ريان بإعادة لسؤالة: تتجوزيني؟ غزل: ا ازاي انت ...... واناا ووو. ريان: شششششش. انا عايز إجابة. انا بحبك وانتي بتحبيني وباين اوي. فقري بقى. غزل بصدمة: بسرعة كدا. ريان: قدامك تلت ثواني تقرري.

غزل بكسوف ووشها ف الارض: م ماشي. ريان بترقب: ماشي ايه؟ غزل بكسوف: م ماشي يعني ماشي هيكون ماشي ايه. ريان بفرحة: يعني موافقة. غزل بخجل: ا امم. ريان وهو بيفتح باب العربية وبينزل: طب يلا. غزل باستغراب: يلا ايه؟؟ ريان: هنكتب الكتاب! غزل بدهشة: متهزرش. ريان راح الناحية التانية وفتحت باب العربية وشدهامن ايدها وطلعوا لمكتب المأذون وكان مستنيهم اتنين شهود ريان كان اتصل بيهم ف الطريق.

وانتهي المأذون على جملتة الشهيرة《بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير》وكتبوا الكتاب ورسميا وشرعيا بقت مرات حلالة. وريان قام حضنها جامد وهو بيقول: انا مش هقدر اخبي حبي ليكي اكتر من كدة بجد. وهمس عند ودنها وهو حاضنها: بعد كدة واحنا راكبين العربية مش هتقعدي غير على رجلي وفحضني. غزل ضربتة فصدرة جامد وهي بتقول: طب اتلم. وبعدين تعالي بقى عايزين نتكلم فموضوع. ريان ببسمة: ومالة نتكلم ننزل العربية ونتكلم.

وفعلا نزلوا وهي قعدت عالكرسي الي جنب السواق وقالت: عايزة اعرف انت ازاي عرفت الي حصلي وجيت ازاي. ريان حكالها ان البواب اتصل علية وقالة ان فية صوت خبط وتوزيع جامد ف الدور الي فية شقتك وانة كان فية ناس كتير داخلة ومعاها سلاح وانة مقدرش يمنعها. وانة قالي انة هيبلغ البوليس عبال ما اجي. ولحسن حظي اني كنت قريب اصلا فجيت بسرعة بقى وكدة. غزل: احم طب والمسدس دة انت دايما بتمشي بية؟ ريان:

لا طبعا انا بسيبة في تابلوة العربية. حتى بصي. وفتح التابلوة وطلعة. ولما لقاها وشها اصفر رجعة تاني وقال: بس متقلقيش منة يعني. غزل برعب مخفي: امم معاك حق. ريان عشان يطلعها من مود الخوف دة شدها علية وقعدها على رجلة واخدها فحضنة وهو بيقول: لا بس القعدة دي وهي خلال ليها طعم تاني ها. غزل بكسوف وخوف: ممكن اقوم. ريان شدد على مسكتها ف حضنة وهو بيقول: دا كان اتفاق يماما مفيش حاجة اسمها تقومي.

استسلمت وسندت راسها على صدرة وهو كان لافف ايدة عليها. وعدا شوية وقت وكانوا طول الطريق ساكتين. ريان بصلها وقال بحنية: لسة خايفة من الي حصل؟ غزل: امم ... بس بحاول اكون عادي ومفكرش عشان لما بفتكر الي حصل بترعب. وبدأت تعيط. ريان وقف العربية وهو بيعدها وبيقول: طب بتعيطي دلوقتي لية بس. غزل: انت لية معاك مسدس؟ هو انت ممكن تقتل اي حد زية كدة؟ ريان بحنية وهو بيمسح دموعها وبيبوس جبهتها: لا طبعابعدين متخافيش طول منا معاكي.

غزل اماءت لية وهو بتنفس بقوة عشان متعيطش. وبعد فترة بطلت عياط وسكنت فحضنة وقالت بسؤال: ريان هو احنا هنعمل فرح؟ ريان وهو بيسوق ودقنة ساندها عند مقدمة راسها: واحلى فرح كمان. غزل: طب هو انت عادي نكتب الكتاب وأهلك مش عارفين؟ ريان: ام اخويا نوح عارف. هو بس رؤى اختى الي مقولتلهاش. بس هي اصلا طيبة وهتحبك علطول. غزل: اممم طيب. ونامت فحضنة وهو باس راسها. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ○عند عبد الرحمن ونورسين كانت داخل الاوضة لقاها بتعيط جامد.

جري عليها بلهفة وهو بيقول: مالك ينور في أيه.. ليه كل الدموع ياحبيبي. نورسين بوجع وعياط: مبقتش قادرة ياعبد الرحمن. انا عمري مازالت ابويا وامي ياعبد الرحمن. انت عارف يا عني ايه؟ انت متخيل الي انا عملتة فية قدام الناس الي كانوا فشقتنا؟

انا مش قادرة انا عايزة اروحلهم والله لو هبوس رجليهم ياعبد الرحمن. مش متخيلة انهم ماقطعوني ياعبد الرحمن مش قادرة اتخيل الفكرة. كل يوم افكر واحاول اتأقلم عالوضع بس مش عارفة. انا هلبس وهروحلهم دلوقتي وانت لو مش عايز تيجي حقك. عبد الرحمن باس راسها وقال: قومي البسي واتا اقوم البس ونروح نبوس رجليهم سوا. قالها بضحك عشان يخفف عليها. بصتلة بحب وقامت عشان تلبس. وهو لبس وراحوا بيت نورسين وابوها وامها. ماما نورسين من جوة:

حاضر يالي عالباب اي هي القيامة هتقوم. استني اما البس الخِمار! وراحت فتحت وبصت للواقفين وعدين علامات الجنود بانت على ملامحها: انتي مين يابنتي؟ وانت مين يابني؟ نورسين عيطت ومسكت ايد امها وهي بتبوسها وبتقول: ماما ونبي اسمعيني انا بنتك نورسين. ماما نورسين بعصبية وهي بتشد بايدها: انا معنديش بنات اسمها نورسين. انا بنتي ماتت. نورسين بعياط وهي بتمسك ايدها وبتبوسها تاني:

ونبي سامحيني يماما ونبي. والله الموضوع مجاش زي ما انتوا فاهمين. والله. حتى لو مش عشاني عشان دة. ومسكت ايدها وحطتها على بطنها. ماما نورسين بصتلها بحنان وهي مش مصدقة ان بنتها حامل بس بعدين استوعبت وشدت ايدها بقسوة وهي بقول: مين دة يعني انا معرفوش عشان يكون له عندي معذة. نورسين نزلت عند رجليها وهي بتقول بعياط:

ونبي متقسيش عليا ونبي. والله ما حمل كدة. انا فيا الي مكفيني. كفايا احساسي بالذنب طول المدة دي. وحيات غلاوة أغلى حد عندك لتسامحيني وانا والله هشرحلك كل حاجة. امها بحدة: هتشرحيلي ايه ها؟؟ ما الحكاية واضحة اهي. اكيد حب يصلح غلطتة ويتجوزك ف السر. مش كدة. نورسين بصدق ودموع: لا والله ابدا والله ابدا. وحكتلها كلها حاجة. نورسين: ونبي لا تسامحيني احنا والله كنا كاتبين الكتاب قبل اليوم الي العريس كان فية هنا.

ام نورسين وهي شايفة بنتها قدامها بتذللها كدة وحامل صعبت عليها. وبسبب فطرة وحنان الام قررت تسامحها. فقالت بحدة: قومي اقفي قومي. نورسين بصتلها بأمل. فقالت بغضب مصتنع: واد ولا بت؟ نورسين بفرحة ودموع: يعني سامحتيني صح؟ امها: واد ولا بت يامنيلة. نور بفرحة: مش عارفة. ومسكت ايدها وقالت بلهفة: هبقى اخدك ونروح انا وانتي نشوف عند الدكتور. امها وهي باصة لبعيد: تعالى يكش تضربي فحواجبك ياكلبة.

نورسين جريت على حضنها بسرعة وهي بتحضنها جامد وبتقول وشها وراسها. وبتقول: سامحيني ياماما ونبي. امها: مسامحاكي. الدور على ابوكي الي اصعب مني. عبد الرحمن ببسمة: لا سيبي عمي عليا انا. وفعلا دخلوا كان هو لسة صاحي. قعدوا تلت ساعات بيصالحوا فية واتطردوا كدا مرة واتشخط فيهم بس ميأسوش لحد ما سامحها. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ عدت الايام. وقرروا ان فرح ريان وغزلهيبقى بعد فرح نوح وماسة. وخالد وميرا لسة بدري على فرحهم.

مسلم ورؤى اتخطبوا رسمي. ومزهقها فعيشتها. ومحمد وفريدة بقى ايه فريدة بقت معجبة بمحمد وهو مش محتاجة يعني ان اقول انة مدلوق من الدور ال ١٤. وخالد ومرا كانوا فرحانين. لما اتخطبوا وكل شوية تتأكد منة انة متقبلها بعيونها ولا لا. وهو يطمنها. ونورسين بقى بالها مرتاح لما اتصالات مع اهلها. وفهد بقى بدأ يمشي على رجلية. وجيجي بعدت خالص عن طريق نوح وعن امها. وماسة علاقتها لسة مش احسن حاجة مع باباها ولسة مش متقبلة فكرة انة متجوز.

وفنفس الوقت هي معندهاش اي انتماء لمامتها عشان سابتها وهي صغيرة. وكل الي واقفين معاها هما نورسين ورؤى وفريدة. ومهرة اتعرفت عليهم بردك من خلال خطوبة محمد اخوها على فريدة. ..... وعدت الايام. وباقي يوم على فرح ماسة ونوح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...