الفصل 52 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,674
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوم فرح ماسة ونوح! كانت ماسة قاعدة في الكوافير، والكوافير بتلف لها الطرحة. لفّتها لها تربونة بس من غير ديل من ورا، وبينت من قدام شوية من شعرها. وبعدين ركبت لها الطرحة الطويلة دي، ولبست الفستان الأبيض اللي كان بأكمام واسعة من فوق ومن تحت مقفول، وديق من الوسط ونازل باتساع جميل، مش منفوش أوي. وكانت لابسة هيلز بيضة وعاملة ميكب يخليها قمر. وهي كانت قاعدة متوترة أوي.

نورسين كانت قاعدة على كرسي وهي لابسة فستان فيروزي مبين بطنها وإنها حامل، بس مخليها جميلة أوي. وكانت عاملة شعرها ويفي. رؤى كانت لابسة فستان أزرق ملكي قطيفة طويل، كت، ضيق من فوق، مفتوح من الظهر بالطول، وبفتحة من الصدر. وكانت مرجعة شعرها على ورا ديل حصان، وحاطة ميكب خفيف بارز ملامحها، وهيلز بيضة.

ومهرة كانت لابسة فستان بيبي بلو، بنفسجي، قصير لحد الركبة، ضيق من الوسط، بحمالة واحدة عند كتفها اليمين. وعملت شعرها القصير ويفي، وحطت ميكب هادي، وهيلز بيضة. أما فريدة كانت لابسة فستان فيروزي لحد قبل الركبة بحاجات بسيطة، ضيق من الوسط ونازل بوسع، بكم شيفون شفاف منفوش، وهيلز سودة. وعملت شعرها الكيرلي ديل حصان وسابت خصلتين كيرلي من قدام، وميكب هادي.

وغزل كانت لابسة فستان أحمر ناري ستان، ملفوف، ضيق من عند الوسط ونازل باتساع، بكم واحد عند كتفها الشمال، والكم نازل باتساع كبير. وكانت سايبة شعرها الأسود مفرود على ضهرها، وميكب خفيف مخليها قمر. ... عند الرجالة بقى، كان نوح لابس بدلة سودة بقميص أسود، وكان عليها شغل من عند الجيب اللي في البليزر من فوق سيلفر وأبيض بيلمع، وجزمة سودة. ومرجع شعره على ورا، وحاطط برفيوم فواح. وكان قمر أوي.

أما ريان فكان لابس بدلة كحلي بقميص جملي وجزمة سودة، وعامل شعره بطريقة جميلة، وبرفيوم بقى. وسليم كان لابس قميص أسود على بنطلون بدلة أسود، وكوتش أبيض، وبردك عامل شعره بطريقة خطيرة وحاطط برفان. وعبد الرحمن كان لابس بليزر بدلة رمادي على بنطلون أسود وقميص أسود، وجزمة سودة. وساب شعره من غير ما يلمه، وحط برفان، وكان قمر.

أما فهد فكان لابس بليزر جملي، وبنطلون جينز أسود، وقميص أسود. وكان مرجع شعره على ورا، وحاطط برفان، وكان ماشي بعكاز. أما محمد فكان لابس بدلة سودة بقميص أبيض وجزمة سودة، وعامل شعره بطريقة شيك وبرفان. وصل نوح الكوافير ودخل، وكان في بنات كتير أوي حواليهم وهما مبسوطين ومشغلين أغاني. البنات بصوت عالي: يلا يا عريس شوف العروسة!

نوح اتقدم بفرحة وحب وهو مش مصدق إنها خلاص كلها ساعة وتبقى في بيته. قرب منها وهي كانت واقفة وشها في الأرض. قرب منها، رفع وشها بهدوء وابتسم وهو شبه حاضنها، بيردد بهمس: الله أكبر عليكي حورية.. بعشقك. وحضنها ولف بيها كتير، والبنات قعدت تزغرط جامد وتسقف. وحادة قالت: أيوه بقى يا عريسناااا الله يهنيكوا. نوح ابتسم لها. وبعدين خرجوا.

كانت الرجالة جهزت العربيات. ركبوا ماسة ونوح في عربية بيضة مرسيدس عليها ورود وبوكيه ورد من قدام، والباقي ركب في بقيت العربيات. ووصلوا عالقاعة اللي كانت جميلة جداً وواسعة ومتجهزة على أعلى مستوى من الفخامة. الكل دخل القاعة وقفلوا الباب وسابوا ماسة ونوح واقفين برة عشان يدخلوا بطتهم. بس قبل ما رؤى تدخل، أدت ماسة نضارات في إيدها، وماسة لبستها هي ونوح. ووقفوا حوالي دقيقتين، وبعدين الباب اتفتح ودخلوا بطريقة جامدة.

وكانت الأغاني شغالة، وبجد كان شكلهم قمر أوي وهما عمالين يرقصوا قصاد بعض بالنضارات، وهي شايلة الطرحة الطويلة على إيد وبترقص معاه. وبعدين الراجل اللي ماسك الدي جي قال: عرسانّا الجُمال يقفوا في نص الاستيدج، والبنات لفوا عليهم دايرة على اليمين والشباب على الشمال. يلا بسرعة. وفعلاً الكل عمل زي ما قال. وكمل: الكل يرفع كشاف موبايله لفوق.

الكل رفع الكشافات، وبدأوا يجيبوها يمين وشمال، بعد ما الأنوار بتاعت القاعة اتطفت. وماسة ونوح كانوا بيرقصوا في النص، وبجد بجد جمال، والأغاني شغالة والكل مبسوط. عملوا كذا فقرة، وعملوا فقرة الأب على أغنية (بيقولولي إني شبهك) . بس هي كانت من جواها مش عايزة تعمل الفقرة دي عشان تعبتها نفسياً، وهو شخصياً تعبها نفسياً وجسدياً كتير. خلصت الفقرة والأنوار كلها اتطفت. وماسة استغربت. والدي جي قال:

عروستنا القمر تركز معانا هنا. هوب هوب هوب. وبعدين النور اتوجه على مكان قعاد العرسان. كانت في واحدة واقفة لابسة فستان بيج، طويل نسبياً، أكمامه شفافة ومنفوشة، وعاملة شعرها كيرلي، ولابسة هيلز حمرا. ماسة لنوح باستغراب وتوتر: م مين دي يا نوح وليه الأنوار متسلطة عليها؟ نوح بص لها وابتسم من غير ما يرد. وهي لقت الست دي بتقرب والأنوار بتقرب معاها لحد ما وقفت عند ماسة، وأنوار القاعة اتفتحت. ولقيت اللي بتحضنها وهي بتقول:

ألف مبروك يا ماسة. ماسة مدتش رد فعل ومحضنتهاش، وهي بتقول بصوت مهزوز: انتي مين؟ ماما ماسة ببسمة وهي بتبوس إيدها وبعدين راسها: أنا ماما يا ماسة. ماسة عند النقطة دي دموعها نزلت. ماسة بعياط وهي بتحط إيدها الاتنين على وشها وهي مش مصدقة إن بعد كل السنين دي شافت أمها. هي مش بتكرها، هي بس عايزة تسألها ليه سابتها. الأم شالت إيدها من على وشها وهي بتحضنها جامد. الدي جي في المايك: ونسمع أحلى سقفة لأحلى مفاجئة. الكل سقف بحرارة.

ماما ماسة وهي لسة حاضناها: أنا آسفة يا ماسة، أرجوكي عدي اليوم، أنا بجد آسفة، أنا وحشة أوي والله عارفة بس سامحيني. ماسة ابتسمت وقالت: مش مهم أي حاجة.. المهم إنك مسبتينيش في يوم زي ده لوحدي. وحضنتها جامد. الدي جي: طب ماتسمعنا سقفة كمان كدا يا شباب. الكل سقف. بعدين ماما ماسة مسكت إيدها وراحت لنوح وهي بتحط إيدهم على بعض وبتقول: انت معاك ملكة يا نوح حافظ عليها. نوح: في قلبي والله... وباس راسها. وبعدين الدي جي قال:

في أخوات العروسة مايطلعوا عالستيدج. سليم وعبد الرحمن طلعوا وحضنوا ماسة وهما بيرقصوا مع بعض، واشتغلت أغنية (يا مثلي الأعلى) وهي غنتها لهم وهما حضنوها بحنان. وبعدين الدي جي قال: نوسع بقى للعرسان عشان يرقصوا سلو لو سمحتم يا شباب. الكل وسع، وماسة ونوح رقصوا. وبعديها كل كابلز رقص، واستمر الفرح لساعات. وجيجي جت باركت لهم وف الأول معرفوهاش، بس بعدين فرحوا من التغير الجذري اللي حصل لها. وانتهي وكل واحد روح. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

عدى أكتر من سنة وماسة مخلفلتش، بس نوح بيعاملها كأنها ملكة، وهي عايزة تخلف، بس هو بيقول لها إن عادي يمكن ربنا لسة ما أذنِش. وسليم ورؤى اتجوزوا، ورؤى حامل في التالت. وعبد الرحمن ونورسين خلفوا. وفريدة ومحمد فاضل على فرحهم شهر. وخالد ومهرة نفس النظام. وريان وغزل خلفوا ولد قمر سموه سفيان. وفهد لسة متجوزش ومش ناوي. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆ بعد تسع شهور كمان، كانت ماسة في العربية مع نوح وهو بيسوق بسرعة. وهي بتقول:

بسرعة يا نووووووووح هموت ياللي منك لله، قلبي بيوجعني يا بعيد انت مبتحسش. نوح ساب الدركسيون ولف لها وهو بيشوح بإيده وبيقول بصوت عالي: يالي منك لله أعمل إيه أكتر من كدة، دنا لو رداد لقطني مش هدفع مخالفة، دنا هتسجن، أي عايزاني أطير؟ ماسة بصويت: بااااااااس يبن الكلب، سوق هتموتنا، سووووووووق. نوح اتعدل وساق ووصل المستشفى. وشالها وطلع بسرعة عليهم وجابوا ترولي، وهي كانت بتصوت وتقول:

مش عايزة أخششششش يا حيوانات، سيبوني انتوا بتمسكوني كدة لييييه. وعضت الممرضة اللي بتحاول تثبتها في دراعه. الممرض بصويت: آآآآآآآآه، دنتي مصعورة. نوح اتصل على العيلة كلها تيجي. وهي عمالة تصوت: مش عايزة، مش عايزة ابن نوح، مش عايزة أوووووووولد، دا الكافر، الكافر اللي منه لله عمال بيزعقلي في العربية. وقال إيه عايزانا نطير؟ ما نطير، ولا عايزني أنا اللي أطير يا روح أمك هاااا. قالتها بأنفعال. الكل ضحك.

الدكتور اللي هيولدها بضحك: مدام مش كدة ممكن تهدي علينا شوية. ماسة بزعيق: أهدى، لييييييييييه شايفني مجنونة قدامك ولا إيه؟ الدكتور بضحك عليها ومش قادر يمسك نفسه: طب ممكن نهدى طب عشان نولد على خير. ماسة: وهو انت كنت عايزني أولد على شر ولا إيه؟ الدكتور: أبدا والله... وبعدين إيه القمر دا، أنا أول مرة أشوف قمر بتولد. ماسة ببسمة وغضبها تلاشى ونسيت وجع الطلق: احلف، أنا قمر... دنت القمر يا عسل.

الدكتور شاور للممرضين ينقلوا الترولي بالراحة لأوضة العمليات، وهو بيتكلم معاها وبيسايسها. ودكتور التخدير جه وأداها بنج نصفي، وحطوا الستارة فاصل في النص عشان متشوفش حاجة. الدكتور: بصي يا قمر انتي، أنا هحرك إيدي على بطنك، وانتي قولي حاسة ولا لأ. لما لقاها مش حاسة بدأوا جراحة وقال لها إنها مش هتحس غير بماوس بيمشي على بطنها.

وطبعاً جابوا لها دكتور يقعد معاها تتكلم معاه عشان متزعقش أو تنفعل. وطبعاً هي اللي قالت لهم. وهي كانت بتتكلم وتقول وهي مربعة إيدها ورا راسها: دنت متعرفش بقى عيلة أبويا دي عاملة إزاي. دي بقى يا سيدي مكس معجون شطة على عقارب على حرابيقعلى أفاعي، مفهمش واحد عدل حتى أبويا والله، يابني دول المخدرات زي شرب البن عندهم، بث أنا عارفة إن مينفعش أقولك كدة بس أنا ارتحتلك وهحكيلك قصتي.

وبدأت تحكي وهو يسمع، والصراحة مكنش حاسس بأي ملل نهائي لأنهم من سن بعض، وكانوا بياخدوا ويدوا في الكلام. وف الآخر ماسة علت صوتها وهي بتقول لدكاترة الجراحة: متخلصوا بقى، هو العيل دا تقيل كدا ليه ومش عايز يطلع؟ كلهم ضحكوا. وعايزة أقول إنهم أصلاً من الأول مكنوش قادرين يبطلوا ضحك بسبب حكي ماسة مع الدكتور التاني. الحوار كله كانوا سامعينه. ☆☆☆☆☆ عند نوح، كانوا كلهم معاه برا. ونوح قاعد وحاطط رجله على الكرسي اللي قدامه.

سليم بتوتر وهو رايح جاي: انت إيه يا خي، إيه البرود دا؟ دي مراتك يا عم انت إزاي مش خايف عليها؟ نوح ببرود وضحك بس من جواه خايف عليها جداً: يعني أتنيل وهي دي يتخاف عليها بردو.. دي تخوف بلد، دي لسة عضة الممرضة، حتة عضة كان ناقص تشيل لحمه في إيدها. عبد الرحمن بتوتر على ماسة: يبرود أهلك يا خي... عارف أنا غلطان إني جوزتهالك أصلاً. نوح: عايزها يبابا، خدها بالسلامة هي واللي معاها. ........

بعد مدة، كانوا نقلوها أوضة عادية، وخلفت بنت فلقة قمر بياض بحمار وعينها زرقا. ماسة وهي قاعدة عالسرير وباصة لنوح بشر: بقى اللي بيقوله سليم دا صح ها؟ بقى مكنتش خايف عليا صح؟ نوح وهو قاعد جنبها هي وبنته اللي في حضنها: آه... وبعدين يا بنتي انتي امتى بقيتي مسعورة كدة؟ ماسة عيطت وقالت: بقى أنا مسعورة يا نوح؟ نوح باس خدها بحنية وقال: لا يقلب نوح، أنا اللي مصعور يا روحي. ماسة ضحكت. والكل ضحك على جنونها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...