الفصل 6 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل السادس 6 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

عند فهد كان بيعدي الطريق بالكرسي المتحرك. وفجأة عربية جات ناحيته بسرعة كبيرة جداً، وكانت هتخبطه لولا حد شَدّه مرة واحدة. خلاص هيقع من على الكرسي اللي كان قاعد عليه. فهد بص جنبه لقى بنت واقعة على الأرض جنبه مطرح ما شَدّته جامد، وقالت وهي بتنهج: "هووووف لحقتك. أنت بخير..؟؟؟ فهد بصدمة: "أنا تمام... عن إذنك." ولسه هيقوم افتكر الحقيقة اللي بقاله سنة كاملة بيحاول ميصدقهاش، وهي إنه... إنه عاجز... مشلول... مفيش فايدة...

مش هيعرف يعمل حاجة لنفسه، حتى أبسط شيء... إنه يقوم... مش عارف. غمض عينيه الاتنين بقوة... واستغفر ربنا وقال في سره: "اللهم لا اعتراض على قدرك... لعله خيرُُ لي." فتح عينيه، كانت البنت اللي ساعدته بتنفض هدومها. وقالتله بقلق: "أنت بخير.. كويس.؟!! محتاج مساعدة؟ أي حاجة؟ فهد بحزن: "أنا تمام الحمد لله، بس ممكن معلش تقوميني؟ البنت بسرعة: "آه طبعاً ممكن... هي دي فيها كلام."

وحاولت تقوّمه كذا مرة بس معرفتش، بسبب إنه جسمه أكبر من جسمها فمعرفتش تشيله. كان في راجل معدي وشافها وهي بتحاول تقوّمه ومش عارفة، فراح وساعدها. فهد غمض عينيه ودمعة نزلت منه بوجع... مش وجع جسدي على قد ما هو وجع نفسي. رفع إيده ومسح دمعته اللي خانته بحزن دفين. وبعدين الراجل مشي بعد ما البنت شكرته كتير. البنت بحزن على حاله: "محتاج مني مساعدة أو أوديك في أي حتة. أنا تحت أمرك." فهد: "متشكر جداً...

وبجد مش عارف لولا إنك أنقذتيني كان زماني فين." البنت: "متشكرنيش أنا... اشكر ربنا اللي بعتني في طريقك عشان أنقذك." فهد ببسمة: "الحمد لله." البنت ودعته ومشيت، وهو رجع على البيت. *** عند ماسة. ماسة دخلت بلكونة أوضتها، وكان فيه جردل محطوط فيه زلط. مسكت زلطاية وحذفتها على البلكونة اللي قدامها. البلكونة اتفتحت وخرج منها ولد. ماسة: "عبده عامل إيه يا جحش؟ عبد الرحمن: "أحسن منك. عمي عامل إيه؟ ماسة بحزن: "اهو قاعد جوه اهو."

عبد الرحمن: "نكد عليكي تاني..؟! ماسة: "يعني... مش مهم." عبد الرحمن: "عملتي إيه صح؟ كنتي قلتيلي إنك نازلة تشوفي شغل." ماسة: "روحت قدمت في شركة بس مش عارفة لسه اتقبلت ولا لا." "اسكت يلااا أنت متعرفش إيه اللي حصل." عبد الرحمن بفضول: "إيه اللي حصل؟ ماسة: "أنا جاية أدخل المكتب بتاع مدير الشركة لقيتُه كأنه في بيته." عبدالرحمن باستغراب: "مش فاهم... في بيته إزاي يعني؟ ماسة: "بص............ دا بقى كل اللي حصل."

عبدالرحمن بحدة: "وإنتي إزاي أصلاً تدخلي من غير ما تخبطي عليه؟ ماسة: "أهو دا اللي حصل بقى." عبدالرحمن: "منتيش راحة الشركة تاني." ماسة: "عند أمك! هو إيه اللي منتيش راحة الشركة تاني؟ بقولك إيييييييييييه أنا أصلاً مش طايقة نفسي." عبدالرحمن: "جعانة." ماسة: "يعني... عندك أكل إيه؟ عبدالرحمن: "في بيتزا لسه جايبها دلوقتي. أجيبها ليا أنا وإنتي ناكلها وإحنا كده؟ ماسة: "هات." دخل عبد الرحمن وجاب البيتزا وصبلهم كوبايتين بيبسي.

ماسة: "لا لا الكرم دا مش عادي. إنت لسه قابض يلا؟ عبد الرحمن: "إيدا! عرفتي إزاي؟ ماسة: "مهو باين يا خويا." وقالت وهي بتاكل: "عارف يلا أحسن حاجة أمي عملتها والله إنها رضعتك، خلتك أخويا... تفتكر لو كنا ولاد عم بس كنا هنبقى كده مع بعض... عبدة: "امم عادي." ماسة: "عادي؟ طب كل يا خويا كل." وكملوا أكل، وبعدها قعدوا يتكلموا شوية، وبعدين كل واحد دخل على أوضته. *** عند ريان.

روح البيت ودخل طلب من الخادمة تعمله أكل عشان جعان. الخادمة عملت الأكل وهو أكل، وبعدين طلع أوضته وغير هدومه واتوضى وصلى. وبعدين قعد على السرير وفتح تليفونه يقعد عليه شوية. *** عند نوح. روح عالبيت وهو في باله إنه هيروح يظبط الواد اللي اسمه محمود ده، بس مش دلوقتي. دخل أوضته، كانت رؤى نايمة على السرير شبه الملائكة. باس راسها بحب، واخد هدوم ودخل الحمام غير وخرج. وبعدين خرج من الأوضة وراح على أوضة ريان. ودخل من غير ما

يخبط وقال لريان اللي قال: "في إيه يا عم؟ ما تخبط قبل ما تدخل." نوح بجدية: "عملت إيه مع الواد؟ ريان: "واد مين؟ نوح: "انجز! إنت لسه هتفكر." ريان: "آآآآه محمود ظبطته." نوح: "تمام." وخرج ورح قعد قدام التليفزيون شوية. ريان وهو بيلوي فمه: "طب حتة استأذن إنك تخرج... لكن إزاي؟ ميبقاش نوح لو مخرجش على غفلة كده." ***

عند نوح كان قاعد على الكنبة ومدد رجليه على الترابيزة اللي قدامه، وكان بيتفرج على فيلم "interstellar". وجت الحتة لما البنت كبرت والأب لسه في الفضاء. نوح لما شافها افتكر ماسة ولون عينها المميز. هي مش شبهها، بس لما شاف لون عينها افتكر ماسة ولون عينيها المميزة جداً. وبعدين افتكر حاجة ومد إيده خد موبايله من على الترابيزة واتصل عليهم في الشركة وقالهم يبلغوا ماسة يعرفوها إنها اتقبلت في الشغل. وبعدين قفل وكمل الفيلم وهو مندمج.

*** عند ماسة كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها. لفت تليفونها بيرن برقم غريب، فردت وقالت: "السلام عليكم." سارة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حضرتك ماسة إبراهيم؟ ماسة باستغراب: "آه... خير في حاجة؟ سارة: "حضرتك اتقبلتي يا فندم في شركة النوح." ماسة بدهشة: "بجد..؟؟! سارة: "هو أنا هزر معاكي؟ ماسة: "لا مقصدش... طب هاجي بكرة الساعة كام؟ سارة: "تمانية يا فندم." ماسة: "تمام." سارة: "سلام." ماسة: "سلام." ماسة بفرحة:

"يس يس يس." وقعدت تتنطط، لأن شركة النوح دي من أكبر الشركات. وكأنها اتقبلت فيها، يعني حظها اتعدل. وعدى باقي اليوم عادي على الكل. ........... تاني يوم الصبح. عند ماسة لبست وجهزت، وكانت لابسة سويت شيرت مينت جرين واسع على طرحة بيضا فيها ورود فيروزي وكوتشي أبيض سادة. جت تخرج أبوها قالها بزعيق: ".... ماسة بخضة: "....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...