اللي كان شاددها لسة هيمسك شعرها بإيده بانبهار، فجأة لقى بوكس جامد في وشه. حد سحب ماسة منه وخدها ورا ضهره وقال بصوت جهوري: "انت بتعمل إيه يا ابن ال*****؟ الواد حط إيده على خده ورجع بص له وهو لسة حاطط إيده على وشه بغل: "انت قد الحركة دي؟! نوح بعصبية: "هو إيه اللي قد الحركة دي يا و***؟ انسف اللي خلفوك من عليها! الواد بغل راح يضربه، راح نوح تناله دراعه كله قبل ما يوصله وقال وهو بيكسره في إيده بغضب:
"معش اللي لسة يمد إيده على نوح العامري، يروح أمك... في شاب تاني منهم جه من ورا نوح براحة ولسة هيضربه، راح نوح مديله برجله في بطنه وقال بعصبية: "دنتا شيطانك اللي وزك عليا، سوحك! ونزل فيهم ضرب هما التلاتة. وكل ده وماسة واخدة جنب على نفسها وبتحاول تداري شعرها الطويل اللي مش عارفة تلمّه من خوفها. نوح خلص ضربه ليهم وهددهم، وهما جروا من الرعب وهما بينزفوا.
نوح مسح عند بقه بذراعه بعصبية وبعدين أخد نفس عشان يهدأ. وراح لماسة اللي كانت قاعدة على الأرض واخدة وضعية الجنين في نفسها وبتعيط بشهقات. وطى، أخد حجابها اللي كان على الأرض ورجع ليها وحطه على راسها وهو غاضض بصره عنها وقالها: "قومي معايا أما أروحك." ماسة بشهقة: "ش شكراً.. هئ.. أنا هروح لوحدي." نوح بحدة: "أنا مباخدش رأيك، أنا بأمرك." ماسة عياطها زاد، فنُوح أتأفف بضيق وقال:
"يعني عاجبك لما تمشي لوحدك وشلة شباب تاني يتجمعوا عليكي؟ قومي معايا." وشدها من إيدها. ماسة مقاومتْش لأنها عارفة إنها مش هينفع تمشي لوحدها، وخاصة إن مفيش أي تاكسي. ركبت العربية ونوح كان هيمشي، بس أتراجع وقالها إنه هيستناها بره على بال ما تظبط طرحتها. وهي فتحت نور العربية وظبطتها بسرعة.
ونوح كان بعيد. وبعد ربع ساعة رجع العربية وركب فيها. وكان لسة هيشغلها بس وقف وبص لماسة بتردد، بس قرب إيده ودخل خصلات من شعرها كانت طالعة برا جوه الطرحة من تاني. ماسة اتكثفت جامد وقالت بخجل: "احم.. شكراً." نوح بهدوء: "العفو." وشغل العربية وساق. وقالها: "بيتك فين؟ ماسة: "مش لازم توديني عند بيتي، ممكن توديني أقرب حتة ألاقي فيها تاكسيات وأنا أنزل." نوح بحدة: "بيتك فين؟ مش عايز كُتر كلام." ماسة بصت له وقالت: "عند (****)
في شارع (***) نوح بهدوء: "طيب." وبدأ يسوق بهدوء. وبعد مدة كانوا وصلوا. ماسة: "هنا هنا، مش لازم تدخل جوة." نوح بإصرار: "ساكنة في أنهي عمارة من دول؟ ماسة عرفت إن مفيش فايدة فشاورت له على عمارة متهالكة من برا. وهو دخل بالعربية ووقف العربية عند العمارة. وماسة شكرته ونزلت بخوف. وهو استنى لما هي طلعت وبعديها اتحرك من العربية. _عند ماسة وهي طالعة الشقة، لقت جارتها اللي في الشقة اللي قصدها واقفالها على الباب.
وقالت بسخرية لازعة: "وأنا يختي كنت أقول رفضتي الواد حمزة ابني ليه؟ أتاريكي لافة وطمعانة في الأغني والأحلى." ماسة باستغراب: "انتي بتقولي إيه يا طنط رضا؟ رضا بقرف: "بقول إيه؟ بقول اللي شوفتُه بعيني. خارجة من عربية آخر موديل تمن البيت كله ميجيش ربع تمنها. وأكيد اللي جوه العربية متريش بردك." ماسة بدهشة: "انتي بتقولي إيه يا طنط؟ انتي واعية للكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ رضا بزعيق: "انتي بتشتميني يا بنت إبراهيم؟
إيه واعية دي يا زبالة ياللي جاية في نصاص الليالي مع واحد؟ هنا إبراهيم خرج عالصوت وقال باستغراب: "إيه في إيه يا أم حمزة؟ رضا بخبث: "شوف بنتك يا راجل راجعالنا في نصاص الليالي مع واحد ونازلة من عربيته. لا شوف بقى يا عم إبراهيم، انت آه راجل كبرت وعلى راسنا كلنا، بس العمارة دي نضيفة ومايعيش فيها إلا ناس نضيفة. لو بنتك فضلت على البال المايل ده، هناخد قرار جماعي ونطلعوها برا، آه. مهو مش هنوسخ سمعة العمارة كلها."
إبراهيم بص لماسة بشر الدنيا كلها وقال لرضا: "خلاص يا أم حمزة، إحنا آسفين من اللي حصل ده ومش هيتكرر تاني." رضا بقرف وهي بتبص لماسة من فوق لتحت: "أتمنى." ورزعت الباب في وشهم. إبراهيم أول ما رضا قفلت الباب، مسك ماسة من شعرها جامد وقال بشر: "رايحة تشتغلي هااا؟ وجيالي مع واحد؟ ياربايه و***، أما صحيح تربية أمك." ماسة بوجع: "آآآه يا بابا سيب شعري، انت مش فاهم حاجة. آآآه." إبراهيم بغل:
"لا فهميني انتي، مهو دا الناقص. هو سؤال ورد غطاه، انتي جيتي مع واحد في عربيته؟ ماسة بوجع وعياط: "آآآه. بس وربنا مش زي مانتوا فاهمين." آآآآآآه. قالتها لما اتلقت صفعة قوية من إبراهيم. إبراهيم بحدة: "تبقى جنيتي على نفسك يا بنت الكلب." ونزل عليها ضرب جامد أوي. وجاب عصاية وفضل يضرب فيها جامد وماسة فضلت تصرخ جامد. وبعد ما خلص ضرب، تف عليها. وفجأة لقوا الباب بيخبط. إبراهيم راح فتح الباب لقى عبد الرحمن في وشه وقال بزعيق:
"ماسة بتصرخ ليه؟ إبراهيم بغضب: "وانت مال أمك؟ بنتي وأنا حر فيها." عبد الرحمن بزعيق وهو بيزقه وبيدخل: "مال مين يا عم؟ دي أختي! انت اتجننت! اوعى يا عم." وزقه ودخل. لقى ماسة قاعدة على الأرض مش قادرة تتحرك، ووشها كله كدمات ومناخيرها وبقها بيجيبوا دم. عبد الرحمن اتخض جامد وراح لها بسرعة ونزل على رجليه يشوف مالها. عبد الرحمن وهو بيتفحص وشها بحنية وقلق: "مالك يروحي؟ في إيه؟ اهدي."
وماسة فضلت تعيط جامد أوي وتشهق من كتر الضرب. وكانت بتدعي على رضا لأنها أصلاً بتغل وتحقد عليها عشان هي عندها بنت وصلت للـ 28 ولسة مفيش عريس واحد اتقدملها، لكن ماسة كان بيتقدملها عرسان كتير أوي. فلما طلبتها لابنها وماسة رفضت لأن حمزة بيشرب مخدرات وخمرة. استغفر الله. وهي من ساعتها مش سايباها في حالها. عبد الرحمن خدها في حضنه وباس راسها بخوف وقال: "عشان خاطري متعيطيش. اهدي وتعالي معايا." ماسة وهي مش قادرة تتكلم:
"م.. مش قاد.. قادرة." عبد الرحمن وطى عليها وشالها بخفة وهو بيبوس راسها. وكان خارج من باب الشقة. إبراهيم قال له بزعيق: "انت واخد بنتي ورايح على فين يا زبالة انت؟ عبد الرحمن اتحول وعينه اسودت وعروقه برزت وقال: "بلاش انت تجيلي على سكة دلوقتي. عشان وديني لو طولتك ما هحلك. أركن على جنب وخليها في يوم نقف لبعض راجل لراجل على اللي انت عملته. بدل ما أنسى انت تقربلي أصلاً."
قال كده وحوّل وشه لماسة اللي كانت بتحاول تعيط بصوت مكتوم. فباسها من راسها بحنان. دخلها شقته وفتح باب أوضته ونيمها على السرير برفق وغطاها كويس بالبطانية. وقعد قصادها على السرير وقال بهدوء: "أنا عايز أعرف إيه اللي حصل يخليك تعمل كده؟ ماسة عيطت. عبد الرحمن بحنية: "خلاص لو مش عايزة تحكي مش مشكلة. بكرة وجاي." مشى. مسكت إيده. عبد الرحمن قعد تاني وهي بدأت تقص عليه كل اللي حصل. وعبد الرحمن اتعصب جامد بس حبش يبين قدامها.
ماسة بخوف وعياط: "متسبنيش لوحدي." عبد الرحمن طبطب على كفها الصغير وقال: "متخافيش، أنا جنبك في الصالة. لو عايزاني، ناديني بس."
ماسة أومأت بماشي لما حست بالأمان ونامت. وهو مشي خرج قعد على الكنبة قصاد التي في. وهو بيفكر في ماسة وإنه نفسه يمسك إبراهيم ويدشدش له عظمه على اللي هو عمله في أخته. هو وأم رضا. وقرر قرار وحاسم إنه هيعمله، بس مش دلوقتي. ودخل خد غطا من عند ماسة وخرج نام على الكنبة واتغطى. وعدى باقي اليوم على الكل. والكل نام. _تاني يوم عند عبد الرحمن. صحي الصبح بدري ودخل يتطمن على ماسة. دخل براحة لقاها صاحية وقاعدة على السرير وشاردة.
عبد الرحمن: "حبيبي صاحي بدري كده ليه؟ ماسة: "لا رد... عبد الرحمن وهو بيطرقع بإيده قدام وشها كذا مرة: "ماسة ماسة.. يابنتي روحت فين؟ ماسة بخضة: "ها.. بتقول إيه؟ في إيه؟ عبد الرحمن: "أصلاً.. بقولك صاحية ليه بدري كده؟ ماسة: "مفيش... المفروض عليا شغل ومش عارفة أدخل أجيب لبسي إزاي." عبد الرحمن: "وإنتي إيه يمنعك يعني تجيبي لبسك؟ ماسة: "بابا.. ممكن يمد إيده عليا تاني." عبد الرحمن بحدة:
"طب يبقى يعملها تاني ويبقى حفر قبره برجله." وبعند: "قومي." ويقومها براحة. ماسة: "إيه؟ والدنيا على فين؟ عبد الرحمن: "هتدخلي تجيبي حاجتك." ماسة بخوف: "لا." عبد الرحمن: "يلا.. إنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ وشدها ووصلوا عند باب شقة ماسة. عبد الرحمن: "ادخلي وأنا مستنيكي هنا." ماسة كانت مترددة بس في الآخر دخلت عشان شغلها دي لسة متوظفة هتطرد بسرعة كده. دخلت عشان تجيب الحاجة وجابت الحاجة وخرجت. بس لقت إبراهيم بيقول بعصبية:
"انتي بتعملي إيه هنا يا بنت الكلب." ولسة هيقرب عليها. عبد الرحمن دخل وقال ببرود وهو ماسك إيد ماسة بتجيب حاجتها: "يا عمي.. في حاجة؟ إبراهيم برهبة: "عبد الرحمن!! لا مفيش." عبد الرحمن ببسمة ثقة: "يكون أحسن بردك." وخد ماسة وخرج من الشقة. إبراهيم بقرف تف عليهم وقال: "غيروا يكش تولعوا في نار جهنم انتوا الاتنين."
عند عبد الرحمن. ماسة دخلت الأوضة وغيرت وكانت لابسة بنطلون قماش أسود واسع نسبياً وكوت جملي محروق وطرحة جل بيج وهيلز أسود 3 سم. ووقفت قدام التسريحة. وطلعت كونسيلر وبدأت تحط على وشها عشان تخفي مكان الضرب. وخرجت برة. وكان عبد الرحمن لابس وقاعد على الكنبة بيدخن. لماسة باستغراب: "إيه ده؟ انت رايح فين؟ عبد الرحمن وهو بيطفي السيجارة في الطفاية: "هديكي شغلك وبعدين أروح على شغلي." ماسة: "مفيش داعي، أنا هروح بمواصلات وخلاص."
عبد الرحمن وهو بيقوم وبيأخد مفاتيح العربية من على الترابيزة: "إنجزي، أنا نازل دقيقتين وتبقى تحت." ماسة بقلة حيلة: "طيب." ونزل وهي نزلت وراه. وركبوا العربية. وقبل ما ينطلقوا. عبد الرحمن: "بقولك إيه.. افتحي البتاعة اللي قدامك دي هتلاقي علبة برفان، هاتيها." ماسة مدت إيدها وجابت علبة البرفان. وهو خدها ورش منها لنفسه ورش على ماسة قاصد يضايقها. ماسة بخنق وتذمر أطفال:
"بسسسس بقى.. مش بحب أحط برفان يكون ظاهر. دنت مليتني برفان." عبد الرحمن ضحك وساق العربية. ووصلها على الشركة. وراح هو على شغله. _عند نوح. صحي بدري ولبس هدومه. وكانت هدومه عبارة عن قميص أسود بنطلون أسود وجزمة جملي وساعة سيلفر وبرفن رجالي ريحته خطيرة. ورجع شعره لورا. وخد مفاتيح العربية ونزل بعد ما سلم على رؤى. وراح على الشركة.
_عند ماسة كانت واقفة قدام الشركة بعد ما عبد الرحمن نزلها. مشيت شوية لأن لسة باقي نص ساعة على معادها المعتاد. وفضلت تتمشى وهي بتكلم نفسها زي الأطفال. وبعدين دخلت الشركة وراحت على الأسانسير العادي. لقتُه مشغول، فركبت أسانسير نوح. مع إنها متعرفش أصلاً. (بصوا هي بتيجي حظوظ كده وهي حظها زبالة إنها كل مرة تلاقي الأسانسير مش شغال وتركب أسانسير نوح)
طلعت بالأسانسير وراحت مكتبها. ونوح في الوقت ده دخل الشركة بهيبته المعتادة. وكل النظرات كانت متوجهه عليه بسبب هيبته الطاغية. ركب الأسانسير عشان يطلع. وكان متعود بقى يشم ريحة الروز الخفيفة اللي بيحبها. بس اتفاجئ لما شم ريحة برفان رجالي. دماغه بقى فضلت تودي وتجيب إن حد دخل أسانسيره واتعصب. وكان هينزل يطلع عين اللي خلفوهم، بس قرر يسأل ماسة الأول لو ركبت أسانسيره ولا لا.
وقف الأسانسير خرج منه وراح على مكتبه وطلب ماسة. ماسة كانت رايحة له في نفس الوقت اللي جت فيه بنت والتنين خبطوا في بعض. والبنت دي وقعت واتخبطت جامد، فقعدت تعيط. ماسة بخضة عليها: "........ في الوقت ده نوح خرج عشان حس إن ماسة اتأخرت. فلما شاف البنت اللي واقعة على الأرض بتعيط، زعق جامد وقال بصوت جهوري: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!