الفصل 8 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,776
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

فتحت الباب بتاع نوح من غير ما تخبط ووقفت ثواني متنحة من اللي شافته. شافت بنت، أخص ما يقال عنها أنها جاية من كباريه، قاعدة على رجل نوح وكانت قريبة منه جدًا. نوح بعصبية وهو بيزق البنت وبيطرد ماسة: اطلعي برة! ماسة اتحرجت وطلعت وقفلت الباب.

عند نوح، قبل ما ماسة تدخل أصلًا، كان قاعد في أمان الله. فجأة لقى الباب اتفتح ودخلت منه بنت لابسة لبس، استغفر الله. كانت لابسة شورت جينز مش مكمل حتى نص فخدها، وكروب توب بينك، وهيلز بيضة، ورافعة شعرها ديل حصان وماسكة كروس بينك. سالي برقة مصطنعة: نوحي... عامل إيه يا بيبي؟ وحشتني موت. كده متسألش على حبك؟ نوح بضيق: جاية ليه يا سالي؟ وعايزة إيه؟ سالي بزعل مصطنع: كده يا نوحي... بجد إخص عليك. إيه عايزة إيه دي؟

أكون يعني عايزة إيه منك، بس بسأل عليك يا حبيبي. إيه مسألش؟ نوح وهو بيحك إيده في دقنه ببرود: بتسألي عليا؟ اممم... طب اطلعي برة. سالي بمحن ودلع مصطنع: ليه كده بس يا نوحي؟ وقربت منه وقعدت على رجله من غير حياء. نوح كان لسه هيزعق، دخلت ماسة وشافها متنحة. راح زق سالي بزعيق وقال لماسة بعصبية: اطلعي برة! هو انتي داخلة زريبة؟ مش فيه م... ن أم باب عشان تخبطي عليه؟ ماسة اتحرجت جامد وطلعت برة وقفلت الباب.

ونوح قال بزعيق لسالي وهو موجه صباعه الإبهام في وشها: اسمي يا بتاعة انتي! مش معنى إني في يوم اديتك وش يبقى تسوقي فيها وتجيلي المكتب وتقعدي على رجلي. ده أصلًا عشان كنا قدام صحافة وإعلام، فاتطريت أكلمك عدل. لكن أنا أصلًا ميشرفنيش إني أكلم حد زيك. يلا اطلعي برة... برررررة! سالي بصتله ووشها احمر من الغضب وراحت خدت شنطتها من على المكتب وقالت بغضب قبل ما تخرج: ماشي... ماشي... خليك على وضعك... بس افتكر!!!

مش سالي الديب اللي حد عاملها كده. وخرجت ورزعت الباب جامد. ونوح راح قعد على الكرسي وهو بيوسع الكرافتة وقال: هووووووف... ده إيه التلزيق ده! عند ماسة وهي واقفة برا، لقت باب مكتب نوح بيتفتح وبيخرج منه البنت اللي كانت في مكتب نوح. ولقيتها بتبصلها من فوق لتحت بقرف ومشيت. ماسة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مالها دي بتبصلي كده ليه؟ وبعد ما سالي مشيت، ماسة فضلت واقفة خمس دقايق بتفكر تدخل ولا لأ. وبعدين

خدت نفس كبيييير وهي بتقول: شهييييق... زفيييييير. وخدت نفس كبير تاني وبعدين قربت على الباب وخبطت خبطتين وسمعت إذن الدخلة فدخلت. ماسة وهي باصة في الأرض: الملف أهو اللي حضرتك طلبت مني أترجمه. نوح ببرود: تمام. سيبه وامشي. ويا ريت بعد كده البرنسيسة تخبط على أم... الباب، مش بيت أبوك هو. ماسة بأحراج: تمام. ولفت عشان تمشي، بس وقفت لما نوح قال بغضب: استنيييي... أنا أذنتلك تمشي؟ ماسة: (لا رد) نوح: ردي عليا. أنا أذنتلك تمشي؟

ماسة وهي بتحاول تهدي نفسها: (لا رد) نوح: يبقى ارجعي مكانك من تاني... يلاااا! ماسة رجعت. ونوح قالها: اتفضلي اقرأي اللي انتي ترجمتيه بصوت عالي. ماسة بتلقائية: وحضرتك مفكش عين عشان تقرأ لنفسك؟ نوح بص لها بحدة وقال: مليش مزاج أقرأ... وعايزك انتي اللي تقرأي. فيه مانع؟ ماسة بغيظ وهي بتخبط سنانها في بعض: لا طبعًا مفيش. وبعدين قعدت وبدأت تقرأ اللي هي ترجمته.

عند رؤى، صحيت وملقتش حد في الأوضة. فقامت دخلت الحمام بتاع نوح، اتوضت وخرجت لبست إسدال وبدأت تصلي بخشوع وهي بترتل القرآن الكريم. وفي وسط ما هي كانت بترتل، عيطت. وبعد ما خلصت صلاة، قعدت على المصلية وبدأت تسبح. وبعد ما خلصت قرأت آية الكرسي. وخلصت وشالت المصلية وفتحت كتاب ربنا وبدأت ترتل بصوت هادي وجميل سورة "المزمل". وصوتها بيقدر يسبب لأي حد راحة نفسية.

وبعد ما خلصت نزلت عشان تشوف ريان فين. دخلت أوضته لقتة نايم فسابع نومة. رؤى ابتسمت بخبث أطفال وقالت: نايمممم... طيب. وراحت أوضتها وجابت فرشة رفيعة وألوان كتيرة. وراحت على أوضة ريان. وجابت كرسي وحطته براحة جنب السرير. وبدأت ترسم على وشه براحة وبخفة. وهو كان بيتحرك بازعاج وهو نايم وهي كانت بتستنى لما يرجع ينام تاني وترجع ترسم. وبعد ما خلصت خرجت وهي بتبتسم بشر أطفال وقالت: أما نشوف بقى هيعمل إيه لما يصحى. عند إبراهيم

(والد ماسة) ، كان قاعد في مكان أول مرة نروحوه. رندا بحب: هيما حبيبي... يا ولاد تعالوا بابا جه بسرعة. إبراهيم باس راسها وبعدين نزل وشال بنته داليا وسلم على ابنه محمد. داليا: بابا حبيبي... هي هي هي. محمد: ازيك يا بابا عامل إيه؟ إبراهيم: كويس يا حبيبي. عامل إيه في شغلك الجديد؟ محمد: الحمد لله. ماشي الحال. إبراهيم: طيب يا حبيبي. وطلع من جيبه فلوس حوالي أربع آلاف جنيه وحطهم في إيده وقال: خد دول ومشوا نفسكوا بقى. رندا:

كتير كده يا حبيبي. إبراهيم: ولا كتير ولا حاجة يا حبيبتي. كله يهون عشانكوا. داليا: بابا جبتلي الأندومي اللي قلتلك عليه. إبراهيم وهو بيديها شنطة: أهو يا لمضة. خدت داليا بفرحة: حبيبي يا بابا. إبراهيم وهو بيحضن راندا بسرعة: طب بقولك إيه؟ سلام أنا عشان البت ماسة بنتي كده هتتأخر عليها والمفروض أوصلها بالعربية. راندا بضيق: بجد أنا مبقتش بطيقها. هي مش المفروض كبيرة؟

ما تروح وتيجي لوحدها. وبعدين حُط إيدك عليها شوية في المصاريف. بنتك داليا عايزة فلوس عشان المدرسة الإنترناشونال بتاعتها. إبراهيم: بإذن الله. إبراهيم مشي. عند ريان، لما صحي واكتشف اللي رؤى عملته، طلع عينها يا جماعة وفضلوا يجروا ورا بعض وكأنهم وماني وكانوا مسخرة. عدى اليوم بخير عالكل. بليل عند ماسة في الشركة الساعة ١٠، كانت قاعدة في المكتب بتاعها بتلم حاجتها عشان تمشي. خلصت وخرجت وقفت قدام الشركة وهي بتقول لنفسها بتعب:

أنا مش فاهمة إيده... الناس كلها أول يوم شغل ليها يبقى حلو ويخلص بدري إلا أنا. يطلع عيني. وكانت ماشية وبتدور على تاكسي. فجأة لقت تلت شباب شكلهم شاربين حاجة وجايين عليها. فبدأت تسرع من مشيها جامد. ولقيتهم هما كمان سرعوا وبيمشوا وراها. فبدأت تجري فبدأوا يجروا وراها وهي كانت بتعيط من الموقف المرعب ده، لأنها أول مرة تتحط في موقف بالشكل ده وكانت مرعوبة. فجأة لقت اللي بيمسك دراعها وبيشدها عليه. ماسة برعب وعياط: ا...

ارجوك سيبني. الشاب اللي كان ماسكها بسُكر: أسيبك إيه بس يا قمر؟ ماتيجي معانا. ماسة بعياط: أجي معاكم فين؟ أنا مش رايحة في حتة. شاب تاني بعصبية طفيفة وهو بيحود وشه بملل: طب وبتعيطي ليه بسس؟ كده هنزعل واحنا زعلنا وحش أويي... طب أقولك متعيطيش. اهدى، واحنا مش هنعمل حاجة. اطمنت شوية. فكمل: بس ورينا شعرك كده.

ماسة اترعبت وحطت إيدها على طرحتها جامد. ولقيت اللي بيمسك الطرحة ولسه بيشدها. لقت اللي بيشد دراعها ناحيته وفي ثانية كانت الطرحة بتاعتها واقعات عالأرض بسبب اللي كان ماسك طرحتها مرضيش يسيبها. واللي شدها شدها جامد فشعرها كله اتفك وبقى نازل على ضهرها زي الحرير. الواد اللي كان شاددها لسه هيمسك شعرها بإيده بانبهار. لقى بوكس في وشه. وحظ سحب ماسة منه وخدها ورا ضهره و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...