الفصل 29 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ماسة بصتله بقرف وهي بتقوله: انت عايز مني إيه؟ خد نفس كبير من السيجارة اللي كانت في إيده، وبعدها قال: والله يا قطة حاليًا مش عايز منك إنتي شخصيًا حاجة. محتاجين من اللي يعرفك، أهلك، أخوكي، أمك، أبوكي، صاحبك، مديرك في الشغل، أي حاجة نستنفع بيها. ماسة: يعني عايز إيه يعني؟ الراجل بابتسامة معفنة ظهرت صفار سنانه: فدية... عايز 10 مليون جنيه. ماسة بصدمة: إيه... كام؟ عشرة مليون؟ عشرة مليون إيه! لا انت خليني هنا أجدع.

الراجل بابتسامة مقرفة: بشوقك يا قطة... بس لعلمك القعدة هنا مش ببلاش برضه. وخرج. ماسة بزعيق: يا إخخخ انتتت يا جدع! يا عمنا والله كنت بهزر، انت هتاخد على كلامي؟ ونبي تعالى كلمهم. يلهوي دا صدق. وقعدت تعيط. عند نوح. قام ولبس أي حاجة جت قدامه وهو بيفكر في حاجة واحدة وبس. ماسة أكيد اتخطفت. بيحاول يجيب دماغه يمين، يجيبها شمال، يحاول يفكر بطريقة تانية، بس كل الطرق بتوديه لنفس الفكرة: "أكيد ماسة اتخطفت".

قلبه كان واقع في رجليه، لبس الكوتشي بسرعة ونزل، ركب عربيته وساقها بسرعة وراح على بيت ماسة. خرج من العربية وركنها وطلع جري على شقة ماسة وخبط على الباب. عند عبد الرحمن وسليم. كان قاعد مهموم بسبب اللي بيحصل لماسة، وقال: يعني المرة اللي فاتت جاتلي متشلفطة ودراعها مكسور وفيها حتة سليمة. المرة دي بقى إيه اللي هيحصل؟ سليم: طب اهدى بس وإن شاء الله نلاقيها.

عبد الرحمن: تيجيلي بس وربي وما أعبد ما هي نازلة أم الشغل ده تاني. مش لاقيها أنا على باب جامع عشان كل شوية يحصلها حاجة. سليم: كويس إنك أنت اللي قلتها، عشان كده كده أنا كنت مقرر إني مش هنزلها شغل تاني. يا تقعد معانا يا مع أبوها، غير كده مفيش شغل. عبد الرحمن بص له، ولسه هيتكلم لقوا الباب بيخبط. سليم: لحظة وهاجي نكمل كلامنا. وراح عشان يفتح الباب، لقى نوح في وشه. سليم: أهلاً وسهلاً، اتفضل. نوح دخل

وقعد على الكنبة وقال بقلق: لسه برضه ملقيتوش ماسة؟! عبد الرحمن بيأس: لا. نوح: طب أنا هتصرف، هقوم أعمل كذا مكالمة كده وأجيلكوا. دخل البلكونة ورن على شخص وكلمه إنه يدور على ماسة لحد ما يلاقيها، إن شاء الله تكون تحت الأرض يجيبها. وقفل معاه ودخل قعد مع عبد الرحمن وسليم يشوفوا موضوع ماسة ده. عند ماسة. كانت بتعيط ومر عليها الوقت وهي خايفة. فلقت باب بيتفتح، ونفس الراجل السمج ده

دخلها وهو بيقول بابتسامة: لسه برضه مصممة على رأيك إني متصلش؟ ماسة بعياط: لا خلاص اتصل، بس ونبي أنا عايزة أمشي. الراجل بابتسامة: هتمشي... هتمشي بس لو عملتي اللي أنا هقولك عليه. ماسة برعب: موافقة. الراجل: شطورة وتعجبيني. وطلع موبايل وقال: زي الشاطرة، ملييني أي رقم دلوقتي. ماسة أصلًا مش حافظة غير رقم عبدة، وحست إنها نسيته لما الراجل كان بيبصلها جامد مستنيها تمليه. الراجل بلهجة غليظة: إيه يا قطة، احنا هنفضل كده كتير؟

ما تقولي أم الرقم. ماسة برعب كانت بتحاول تفتكر، فقالت: 010********. الراجل: جميل... واتصل على الرقم. وكان بيدق جرس. عند عبد الرحمن وسليم ونوح. كانوا التلاتة بيبصوا لبعض بصة تام، وهما بيفكروا هيلاقوا ماسة إزاي. فجأة قطع الهدوء والسكوت ده صوت رنة فون عبدة، وكان رقم مش متسجل. عبدة: ألو. عند ماسة. الراجل أول ما عبدة قال الو، شغل السماعة وحط الفون على ودن ماسة. ماسة بدموع: الو، الو يا عبد الرحمن.

عبد الرحمن بلهفة: ماسة، ماسة حبيبتي، انتي فين؟ ماسة: أنا مخطوفة يا عبد الرحمن. عبد الرحمن: انتي فين طب؟ ماسة: مش عارفة والله، والله ما عارفة. عبد الرحمن: طب بصي كده في أي حتة وحاولي تعرفي انتي فين. هنا الراجل شد الفون من على ودن ماسة وهو بيقول بغلظة: الو يا نجم. عبد الرحمن بعصبية: مين معايا؟ الراجل بابتسامة استفزاز: مش مهم...

المهم دلوقتي لو باقي على السنيورة، تعملي اللي هقولك عليه عشان تجيلك سليمة. مش هتعملي اللي هنقولك عليه، هنجبهالك كل يوم أجزاء. عبد الرحمن اتخض واتعصب، بس حاول يسيطر على نفسه عشان أي غلطة منه في الكلام أو عصبية ماسة هي اللي هتدفع التمن. كان هيتكلم، بس سبقه نوح لما شد من على ودنه الفون وهو بيقوله وبيشاور لسليم بمعنى انجز: انت عايز إيه؟ الراجل: حلو، تعجبني...

بكرة تكون محضر 10 مليون جنيه، وتستنى مني مكالمة حلوة كده أقولك فيها على المكان ونسلم ونستلم بهدوء. وأظن يعني عشرة مليون مش حاجة. نوح: بس عشرة مليون بكرة قليل قوي، على الأقل تلات أيام. الراجل: ميخصنيش... مشاكلكم دي خلوها سوا. أنا لو الفلوس محضرتش بكرة، يبقى جهزوا العزا من دلوقتي أحسن. وكان هيقفل السكة. نوح بسرعة وهو بيبص لسليم: استنى... طب ممكن تديني ماسة. الراجل بغضب: يووووه، هي شغلانة؟ انت لسه مكلمها من خمس دقايق.

نوح مكنش عارف يكلمه تاني يقوله إيه، عقبال ما سليم يحدد مكانه، فقال: طب اسمع صوتها تاني، أطمن إنها بخير. وصدقني الفلوس هتجيلك بكرة. سليم شاورله بمعنى شاطر، ساير في الكلام. الراجل بتفكير: طيب، خد بس انجز عشان خلقي ضيق. وحط الفون على ودن ماسة. نوح بقلق حقيقي: ماسة.. انتي كويسة؟ ماسة بعياط بعد ما سمعت تهديد الراجل لعبد الرحمن إنه هيموتها لو مجابش الفلوس: لا مش كويسة. نوح: طب اهدي، اهدي. متعيطيش، وأوعدك هترجعي البيت.

ماسة مردتش. فالراجل شد الفون من على ودن ماسة وقال قبل ما يقفل السكة: وقتك معايا خلص. وقفل السكة. نوح بسرعة بص لسليم، لقاه بص بارتياح وهو بيقول: يوووه، لو كان قفل قبل دلوقتي بثانية، مكنتش قدرت أحدد المكان. نوح: طب وفين المكان؟ سليم وهو بيبص في اللاب بتاع عبدة اللي قدامه: في ********. نوح: متأكد؟ سليم: عيب عليك.. كورسات الواد ديفيد مراحتش هدر بردك. عبدة: طب وده هياخد قد إيه مننا على ما نوصل؟ سليم: حوالي 4 ساعات.

نوح قام وقف: يدوب نتحرك دلوقتي. عبدة: طب هناخد معانا شرطة؟ نوح بغموض: لا شرطة إيه... اتقل عليا. الحوار شخصي وعايزين نخلص من غير دوشة. سليم بقلق: بس منضمنش بردك... اضمنلنا ناخد معانا شرطة. نوح: اسمع مني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...