الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ماسة قلبي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

العم بقسوة: اسمعي بقى أنتِ أبوكي غار ومات وارتحنا منه، ودلوقتي أنتِ تحت وصيتي وهجوزك لإسماعيل ابني. ماسة بحرقة: حرام عليك يا عمي، ليه بتكره أخوك أوي كده؟ وبعدين أنا مش عايزة أتجوز ابنك، دي حياتي. مهران بغضب جحيمي ضرب ماسة بالقلم على وشها. ماسة بصت له بدموع وكره. مهران: إيه قولك بقى إنك هتتجوزي ابني وغصب عنك كمان. ماسة مستحملتش كلامه ليها، وجريت بسرعة على باب الشقة ونزلت بسرعة على الشارع الرئيسي.

وكانت بتجري بكل سرعتها، ومهران ورجالته بيجروا وراها. فضلت ماسة تجري لحد ما لقيت شخص قدامها، وكان باين عليه الهيبة والغرور. ماسة برعب واضح: لو لو سمحت انقذني، أنا في مشكلة جامدة، أبوس إيدك انقذني. بص لها يونس بإمتنان وهو مستغرب رعبها وقال: مالك؟! ماسة بخوف وجسمها بيرتعش: عم عمي ورجالته بيجروا ورايا وعايزين ياخدوني غصب، أبوس إيدك وديني أي حتة بعيدة. يونس بصلها بهدوء وقال: اركبي معايا.

ركبت ماسة معاه بخوف وهي خايفة يعمل ليها حاجة. يونس بهدوء: احكي لي فيه إيه بالظبط. ماسة كان جسمها بيترعش وبتعيط وبتحكي ليه: بابا مات وسابني بعد ماما، وعمي نزل ليا في بيت بابا وعايزني أتجوز ابنه بالعافية، وحرمني من الورث بتاعي، وأنا هربت لإن ابنه مش كويس وكان بيبص لي نظرات مش كويسة، و... يونس بص لها بهدوء عكس اللي جواه: وإيه كملي. ماسة كانت بتعيط بقهـر، وكان عايز يعتدي عليا. يونس غرز إيديه

في المقود بعصبية وقال: متخافيش، محدش هيقدر يقرب ليكي. ماسة بصت له ببراءة: إزاي؟ يونس زفر بقوة وقال: هتجوزك. ماسة بخضة: إيه بس بس أنا معرفكش، إزاي يعني؟ يونس: أنتِ كام سنة؟ ماسة: أنا 18. يونس بسخرية: طفلة يعني. ماسة بغضب طفولي: أنا مش طفلة، أنا وصلت السن القانوني، أنت كام يعني؟ يونس مردش عليها وابتسم بسخرية. ماسة بلعت ريقها بخوف وقالت: هو هو أنت مبتردش ليه؟

يونس ببرود: أنا اسمي وسني غني عن التعريف، بس شكلك متعرفنيش ولا قريتي عني عشان المشاكل اللي عندك، بس عامة أنا يونس الشهاوي، رجل أعمال وعندي 33 سنة. اتصدمت ماسة وفتحت بوقها على الآخر وهي مش مستوعبة. بص لها يونس بسخرية وقال: يا ريت تقفلي بوقك بدل ما أقفله أنا بطريقتي. شهقت بخجل وقالت: أنت أنت كبير أوي. يونس مردش وكان بيسوق بهدوء. ماسة فضلت ساكتة لحد ما وصلوا بيته.

نزل يونس وماسة نزلت وراه بخوف شديد، والخادمة فتحت ليونس باب الفيلا ودخل. يونس شد ماسة من دراعها ودخلها معاه. كانت ماسة مصدومة من منظر الفيلا وجمالها الطاغي. بس أفاقها صوت بنت تعدي الـ 28 سنة وهي بتقول: ومين دي كمان؟ مش عوايدك تقضي لياليك هنا يعني، وبعدين هتقضي ليلتك مع واحدة جربوعة كده، لأ لأ ذوقك بقى بلدي. بصت لها ماسة باستغراب وصدمة.

يونس بصوت جهوري: صافي، يا ريت تعدلي كلامك معايا ومتدخليش في اللي ميخصكيش عشان مكسرش وصية عمي ليكي، تمام؟ سكتت صافي بتكبر وغرور وطلعت أوضتها وهي مغلولة من جمال ماسة اللي أحلى منها. ويونس نده الشغالة. فتحية: أمرك يا باشا. يونس: يا ريت تعملي لينا أكل وتطلعيه على أوضتي. فتحية: حاضر من عينيا. ماسة ببراءة: هي مين صافي؟! يونس بصلها شوية وقال بهدوء: دي بنت عمي وعايشة هنا عشان ملهاش حد من بعد أبوها وأمها.

ماسة هزت راسها وطلعت معاه لفوق. ماسة بتوتر: آآآ سيب باب الأوضة. يونس ضحك بسخرية وقال: متخافيش أوي كده، أنتِ مش ذوقي أساسًا، أنا يونس باشا أكيد مش هيبص للمستويات دي. ماسة بكسرة ونزلت راسها وقالت: عندك حق، عن إذنك. يونس بتساؤل: رايحة فين؟ ماسة بتنهيدة: هدخل الحمام. لسه يونس هيتكلم ولكن قاطعه تخبيط على باب أوضته وكانت فتحية. يونس: إيه يا فتحية مجبتيش الأكل ليه؟!

فتحية بتوتر: أصل يا باشا فيه ناس كده مش ولا بد بيتخانقوا تحت مع الأمن وعايزين يخشوا الفيلا بالعافية. ماسة بخوف: مين مين؟ يونس بصلها: اهدي. وبعدين قال لفتحية: طيب يا فتحية انزلي شوفي شغلك وأنا هتصرف. فتحية نزلت على تحت وماسة كانت ركبها بتخبط في بعض. يونس: متخافيش وأوعي تنزلي تحت مفهوم؟ هزت راسها ماسة بخوف وقعدت على سريره. وخرج يونس من أوضته ونزل على السلم بهيبته المعتادة وشموخه.

فتح باب الفيلا وطلع وهو شايف الاشتباك بين الحراس وأهل ماسة. يونس بحدة: خير!! مهران بغضب: وهيجي منين الخير، أنا جاي عايز الـ... بنت أخويا عشان فرحها بكرة. يونس ضحك بسخرية وبعدين بص له بحدة: فرح مين اللي بكرة؟! مراتي!! مراتي فرحها بكرة؟ لأ أهلًا وسهلًا، ده أنا على كده هبقى من الشهود؟! مهران بص له بحدة: مراتك مين؟ أنت هتستعبط؟ دي لسه جاية معاك النهاردة.

يونس بزعيق وغضب: أوعى تنسى نفسك وأنت بتكلم يونس باشا الشهاوي اللي يرميك في السجن لحد ما تعفن وميبنلكش صاحب. وإذا كان على ماسة فدي مراتي. وبص لابنه إسماعيل بضحك وقال: -بذمتك أنت راضي تجوزها للكتكوتة اللي جنبك دي؟ إسماعيل بتهور بيقرب عليه ولكن الأمن وقف في وشه. يونس: سيبوه، عايز أشوفه هيعمل إيه حيلتها ده.

الأمن فعلًا بعد عنه ولسه إسماعيل هيقرب منه ويضربه ولكن في لحظة كان واقع على الأرض على ضهره بسبب يونس اللي اشتاله ورماه في الأرض. مهران بخوف: ابني. إسماعيل بتأوه: وحياة ديني لأعرفك مين هو إسماعيل الجندي. يونس بسخرية: ابقى اصلب طولك يا حيلتها وبعدين ابقى عرفني أنت مين. مهران قوم ابنه بغضب وقال: أنا عايز ماسة حالًا. يونس لسه هيتكلم كانت واقفة ماسة بتشوفهم من بعيد، بص يونس وراه وغمض عينيه بغضب.

مهران كان هيجري عليها ولكن الأمن وقف قصاده. مهران: تعالي يا بنت الـ.... بقى بتهربي مع واحد متعرفيهوش يا و.... يونس بزعيق: لحد هنا وتحط لسانك في بوقك أحسن لك، وخد شوية الزبالة اللي معاك دول وامشوا على رجليكم بدل ما أطلعكم من غيرها، وماسة مراتي انسوها. وكفاية أوي إنك بتلهف ورثها، وعلى فكرة أنت مش هتعيش في النعيم ده كتير، وابقى سلم لي على الفرح بتاع بكرة. مهران: بقى كده؟ ماشي، وحياة أمك لأحرق قلبك يا ماسة.

يونس بسخرية: ابقى ورينا هتعرف تعمل إيه يا مهران بيه. مهران مشي هو ورجالته وابنه اللي كان ماشي مش قادر. يونس بصلها بحدة وقال: أنا مش قولتلك متخرجيش؟ كلامي مبيتسمعش ليه بس؟ حلو، أنا هعاقبك صح. ماسة مكنتش قادرة تتكلم وكانت حاسة بدوار في دماغها وسقطت مغشي عليها. يونس بخوف ولهفة: ماسة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...