الفصل 2 | من 4 فصل

رواية ماسة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
25
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يونس بخوف: ماسة فوقي مالك؟! شالها يونس بخوف على الجناح ودخل الأوضة وحطها على السرير. وجاب البرفيوم بتاعه ورش على إيديه عشان يفوقها، وفعلا بدأت ماسة تفوق بالتدريج. يونس: ماسة أنتِ كويسة؟! ماسة هزت رأسها بتعب شديد. في الوقت ده دخلت صافي عليهم. صافي بلوية بوز: يااه أول مرة أشوف اللهفة اللي في وشك دي يا يونس! يونس بغضب: أنتِ إيه اللي دخلك أوضتي؟! صافي: شفت الست هانم وقعت من طولها، قلت أجي أشوفها.

يونس بجمود: متشكرين لخدماتك، اتفضلي أنتِ. خرجت صافي بغيظ وهي بتبص لماسة بغل وحقد، وإنها إزاي على سرير يونس الشهاوي اللي أي بنت بتتمنى ده مطرحها. يونس رجع يبص لماسة. يونس: اهدي يا ماسة أنا جنبك ومتقلقيش محدش هيقدر يقربلك طول ما أنا معاكي. ماسة بشهقات: عمي مش هيرحمني وهتجوزني ابنه بالعافية. يونس حاوط وشها بحنان وقال: مش هيلحق لأن بعد شوية وهيكون هو وابنه في السجن. ماسة بصدمة: إيه؟ طب إزاي؟

يونس بهدوء: متشغليش بالك. أنتِ المهم قومي استحمي واهدي عقبال ما فتحية تجيب الأكل. هزت ماسة رأسها بتعب وقامت دخلت حمام الجناح تتحمم. بعد شوية وقت. ماسة: أوف بقى أنا نسيت خالص إني معييش هدوم. طب هعمل إيه بس؟ لفت ماسة الفوطة عليها وفتحت باب الحمام تبص يمين وشمال بس ملقتش يونس، حمدت ربنا في سرها وخرجت بره. بس اتفاجأت بيونس اللي خارج من أوضة اللبس. ماسة بشهقة: أنا مكنتش أعرف إنك موجود في الأوضة.

يونس قرب منها بلا وعي، كان متوقع إنها فتاة بمعنى الكلمة أنوثتها الطاغية، بصلها وبلع ريقه وقال: متخافيش أنا هبقى جوزك يعني. كانت ماسة منزلة رأسها لتحت بخوف وقالت: أنا معييش هدوم! اتنهد يونس وهو بيحاول يبعد نظره عنها بسبب أفكاره وجمالها وبراءتها الجميلة. دخل يجيب ليها بيجامة من بتوعه. يونس: امسكي البسي دول وبعدين اخرجي علشان تاكلي لأن بليل المأذون جاي هنكتب الكتاب. ماسة: مين هيبقي وكيلي؟ يونس: أنا هتصرف.

ماسة أخدت الهدوم وراحت الحمام ويونس اتنهد وعمل مكالمة. يونس: راشد عايزك ترمي مهران هو وابنه في الحبس. راشد: تؤمر حاضر بس سعادتك عارف يا باشا محدش عارف يمسك على مهران أي دليل بشغله. يونس بحدة: نفذ اللي بقولك عليه يا راشد. راشد بخوف: حاضر يا باشا. طلعت ماسة من الحمام وهي بتبصله بخجل شديد. يونس: تعالي يا ماسة. ماسة قعدت جنبه على السرير.

يونس بتنهيدة: اسمعي إحنا هنكتب الكتاب النهاردة، هاخدك وهقعدك في شقة تانية لأني هكون مشغول كتير جدًا ومش هينفع أسيبك في الفيلا هنا! ماسة بخوف: يعني هتسيبني لوحدي في الشقة؟ يونس: متقلقيش الشقة أمان أكتر من الفيلا، ولكن أي حاجة تحصل أو حسيتي بأي قلق أو احتاجتي حاجة ترني عليا، مفهوم؟ ماسة: حاضر. فتحية خبطت على الباب وجابت الأكل. فتح لها يونس وأخد الأكل منها. ماسة دخلت الحمام وكان يونس بيظبط الأكل.

وخرجت ماسة ولسه هتقعد ولكن شدها يونس وقعدها على قدمه. ماسة بخجل وخدودها بقت وردي: يونس بيه أنا عايزة أقعد على السرير. أسكتها يونس بالطعام وكان يطعمها بيده. يونس: كلي ومتفضليش تفكري كتير لأن من الواضح إن عندك أنيميا. هزت ماسة رأسها بحزن. ويونس استمر في إطعامها لحد ما خلصت. ماسة: أنا متشكرة منك أوي. يونس: متشكرنيش أنتِ مهما كان مراتي، وبعدين أنتِ كل ده هتردهولي بعد كتب كتابنا. استغربت ماسة وقالت: هردهولك إزاي يعني؟

يونس بسخرية: هتعرفي وقتها. قال كلامه ودخل الحمام. ماسة بخوف: يارب هو ليه بارد كده؟ أنا خايفة يارب يبقى حنين على طول. جه الليل وكان يونس وماسة قاعدين قصاد المأذون. وابتدأ عقد قرانهم. ولكن كان فيه تلك العيون الحقودة التي ترمقهم من على السلم وهي أعين صافي. انتهى المأذون بجملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". ماسة بصت ليونس اللي كان بيبصلها بهدوء والمأذون مشي.

يونس: اطلعي هاتي أي حاجة تخصك فوق عشان هنمشي. هزت ماسة رأسها بخوف وطلعت بس أوقفتها صافي وهي بتقولها: متفرحيش أوي يونس مش هيبقى لحد غيري يا حلوة، وأنتِ آخرك هترجعي الشارع من تاني. بصتلها ماسة بحزن ومشيت على الجناح. جابت موبايل يونس وتليفونها ونزلت تاني بس على بره وركبت جنب يونس. يونس لاحظ حزنها قال ببرود: مالك؟! ماسة بحزن: مفيش. يونس التزم الصمت لحد ما وصلوا وطلع الشقة بتاعته.

كانت شقة في الزمالك كان جايبها يونس عشان كل ما بيتخنق بيقعد فيها ويقضي رغباته فيها. ماسة دخلت الشقة بتعب. بس اتفاجأت من يونس اللي شدها من وسطها عليه وهو بيبصلها بإعجاب. ماسة بخوف وهي بتبعده: فيه إيه؟ يونس برغبة: عاوزك. ماسة بخوف: ابعد عني أنا مش عايزة كده أرجوك. يونس: أنتِ عارفة بترفضي مين؟ ماسة من كتر خضتها ضربت يونس قلم ضعيف. يونس بصدمة وشدها من شعرها بقوته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...