يونس بغضب جحيمي: أنتي هتشوفي نفسك عليا يا بت! أنتي لا اصحي وفوقي لنفسك، أنا متجوزتكيش غير عشان أحميكي وبس، واللي حصل ده رغبة فيكي مش أكتر. كانت ماسة في حالة ذهول وخوف وقالت: فيه بنات غيري كتير تقدر تعمل معاهم اللي أنت عايزه ده، وابعد عني، أنت حاميتني آه ولكن جرحتني وعايز تاخدني غصب. يونس ببرود: لا عاش ولا كان اللي ترفض يونس الشهاوي ده أولًا، ثانيًا أنا ما بجبرش ست تبقى معايا غصب عنها.
قال كلامه وأخذ مفاتيحه ورزع باب الشقة وراءه بقوة. ارتمت ماسة على الكنبة بتعب وهي بتعيط بانهيار. ماسة بوجع: آه يا قلبي، أنا اللي كنت مفكراه إنه بيحميني وبيقف جنبي، ولكن لأ بيعمل كده عشان رغباته. وفضلت تعيط لحد ما نامت على الكنبة. كان يونس بيلف بالعربية بعصبية، وكل اللي شاغل تفكيره إن إزاي واحدة ترفضه وما تكونش عايزاه، كبريائه اتكسر من فكرة إنها رفضته.
يونس بعصبية: غلط غلط، مش دي اللي أنا هحبها، آه جميلة وأوي كمان، بس مش دي اللي هحبها، أنا قلبي ما بيحبش حد. عدت ساعتين بحالهم، وكانت ماسة فاقت من نومتها على الكنبة وفتحت شنطتها أخذت منها بيجامة بيتية مريحة ودخلت أخذت شاور وطلعت. ماسة بحزن: أنا جعانة، يا رب يكون سايب أكل في الثلاجة. فتحت الثلاجة لقيت فيها كل الأكل، أخذت منهم وحضرت عشاء ليها لأنها جعانة جدًا. ماسة بزهق: يوه، هيفضل سايبني كده؟
مسكت موبايلها واتصلت بيه، ولكن ما كانش بيرد. نفخت ماسة بضيق. عدى يوم واتنين، وكان يونس برضه مش عايز يروح البيت. كانت ماسة في حالة حزن غير طبيعية، وعينيها بقت وارمة من العياط. كانت قاعدة في الصالة بتعيط بانهيار لأنه سايبها لوحدها، وهي كانت شايفاه أمانها وحمايتها، ولكن هو نفى كل ده. سمعت الباب بيتفتح، قامت وجريت على الباب. ماسة بدموع: أنت كنت فين؟! يونس بسخرية: وحشتك مثلًا؟!
سكتت ماسة شوية وقالت: أنت كنت سايبني لوحدي، افرض حصلي حاجة، أنت جبتني هنا ترميني ليه، حرام عليك. يونس بزهق: أنا كنت في شغلي، لأني أنا مش دادة هفضل جنبك وما أقومش، ده أولًا. ثانيًا يا ماسة هفضل على أساس إيه يعني أبقى مع واحدة وفي بيت واحد ومن غير ما ألمسها؟! بصتله ماسة بحزن: تمام. قالتها ودخلت الأوضة وقفلت عليها. نفخ يونس بضيق وهو بيسأل راحت فين. عدت خمس دقايق وطلعت ماسة من الأوضة وكانت في غاية الروعة.
يونس كان مبحلق فيها من كتر الأنوثة الطاغية اللي هي فيها، كان عقله كله فيها وعينيه بتاكلها بنظراته. ماسة بخجل: أنا موافقة أديك حقك ولكن ما تسيبنيش تاني. قالت كلامها وهي خايفة جدًا من قرار زي ده. يونس قرب منها وهمس قدام شفايفها: ما تخافيش أنا موجود عشان أحميكي وبس. وشالها وهو عقله وكله معاها، ما كانش قادر يتخيل إن عيلة زيها هتاخد عقله وتفقده تركيزه بالشكل ده، ولكن ما فيش في إيديه غير إنه يمشي ورا إحساسه وقلبه.
وحطها على السرير بخفة وهو خايف عليها، حاسس إنها قطعة إزاز خايف تتكسر. وقرب منها وهو بيطمنها بكلماته. انتهى الأمر بإن ماسة بقت مراته قولًا وفعلًا، والأهم من ده إنها مراته قدام ربنا. وبعد شوية صحيت ماسة من نومها وبصت جنبها لقت يونس نايم على جنبه بعمق. أخذت ماسة قميصه من على الأرض ولبسته بهدوء ودخلت الحمام بتعب. ماسة بحزن: كنت لازم أعمل أي حاجة تخليه جنبي وما يمشيش، ما كنتش حابة أبقى بنسبة له رغبة، ولكن ده نصيبي.
اتنهدت بحزن ودموعها على خدها، استحمت ولفت الفوطة حوالين جسمها وخرجت بره الحمام ولسه هتدخل أوضة الملابس لقت يونس بيكلمها وهو لسه على وضع نومه. يونس: وطي التكييف عشان ما تاخديش برد يا ماسة. ماسة بهدوء: حاضر. دخلت ماسة أوضة الملابس ولبست بيجامة خفيفة ليها مريحة. وخرجت، كان يونس دخل الحمام يستحمي. ماسة كانت قاعدة على السرير بتعب وإرهاق، خرج يونس من المرحاض وبصلها بتقييم: مالك، أنتي تعبانة؟ ماسة بتعب: حاسة بوجع شوية.
يونس قرب منها وحرك إيديه على شعرها بحنان وقال: استني دقيقتين هلبس وهعملك حاجة تشربيها تهديلك شوية الوجع، هو بس عشان أول مرة. ماسة سكتت بخجل. ويونس لبس ودخل المطبخ عملها كوباية لبن دافية وأخذها في حضنه وهي بتشرب. ماسة بتساؤل: أكيد دلوقتي مش زعلان ومش هتسيبني تاني صح؟
يونس اتنهد وبصلها: بصي يا ماسة، أنا مش بحميكي عشان آخد منك حقي، لأ ده حقوقي الشرعية وأنا راجل وأكيد ببقى محتاجلك ده أولًا. ثانيًا أنتي من وأنتي مش مراتي وأنا بحميكي وهفضل أحميكي لحد ما أموت. سابت ماسة الكوباية ودخلت في حضنه أكتر وقالت: أنت أماني يا يونس، وكنت بعمل كده عشان تفضل جنبي وما تسيبنيش تاني. يونس بوقاحة: يعني ما كنتيش حابة كده؟ لسه ماسة هترد بخجل ولكن قاطعها رنة موبايل يونس. يونس مسك التليفون بغيظ ورد:
أيوا يا راشد. إيه؟ هرب إزاي؟ راشد: والله الظابط اتصل بيا وقالي كده بس ما تقلقش يا باشا أنا هتصرف. يونس بعصبية: !!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!