في إحدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية، إحدى محافظات مصر، كانت الطفلة حسناء صاحبة الأربعة أعوام ذاهبة إلى منزل جدها وجدتها هي وأخوها صاحب العامين. تركتهم والدتهم قمر لتذهب للتسوق. الطفلة حسناء: ياماما أنا جاية معاكي، أنا مش عاوزة أفضل هنا في بيت جدو، مفيش حد بيلعب معايا، وأخويا محمد مبحبش ألعب معاه، هو لسه نونو، أنا عاوزة حد كبير زيي ألعب معاه. ثم تبكي الطفلة. الأم:
حسناء ياحبيبتي، أنا مش هتأخر، يدوبك هجيب حاجات للبيت وهاجي على طول ياحبيبتي، وبعدين مينفعش تسيبي أخوكي الصغير لوحده، انتي كده مش بتحبيه. الطفلة حسناء ببراءة طفلة: لا ياماما، أنا بحبه والله، بس أنا بزهق لما بقعد هنا لوحدي، وتيتا مبتلعبش معايا.
يأتي شخص آخر صاحب الثمانية عشر عامًا، وهو يسمى نبيل، خال الطفلة حسناء ومحمد أخيها. ولكنها كانت لا تحب اللعب معه لأنه كان دائم الشتم والسب لجدتها، فكانت الطفلة حسناء تهابه وتخاف منه بسبب علو صوته وأسلوبه مع جدتها. الخال نبيل: حبيبتي، إيه رأيك نلعب سوا مع بعض؟ أنا هستخبى في البيت وتبقي شاطرة لو لقيتيني. الطفلة حسناء ببرائة وضحك: لا لا، أنا اللي هستخبى. ثم أسرعت في الاختباء من خالها.
ابتسمت الأم قمر ووصت أخيها أن يعتني بها. وكان أخوها محمد مع جدتها. ولكن هذه الأم كانت تطمئن بترك أولادها في منزل والديها لأن أمها كانت شديدة الحب لأطفالها. تترك الأم حسناء بيت والديها وتتجه للتسوق. نذهب إلى الجدة والطفل محمد. الطفل ببكاء ويشتد بكاؤه، فتسرع الجدة بترك ما بيدها من أعمال وتتجه لتهدئة الطفل منشغلة به. بينما الطفلة حسناء قد ذهبت للاستخباء من خالها في دولاب غرفته. الخال بمكر: حسناء القمر، انتي فين؟
أنا مش شايفك. انتي في أوضتي صح؟ الطفلة ببراءة: أيوه، أنا في أوضتك ياخالو. الخال بابتسامة وقد أدرك أين تختبئ: انتي فين؟ مش لاقيكي خالص. خلاص اطلعي، انتي كسبتي وهتاخدي مكافأة شوكولاتة كبيرة خالص خالص. الطفلة بابتسامة وضحك تخرج: بجد ياخالو؟ أنا عاوزة الشوكولاتة الكبيرة دي. هي فين؟ هي فين؟ أنا عاوزاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!