بمكر قال الخال: الشوكولاته الكبيرة دي بتيجي بطريقة واحدة بس. الطفلة ببراءة: إيه هي الطريقة دي؟ أنا عايزة الشوكولاتة الكبيرة قوي اللي بتقول عليها يا خالو. الخال بخبث: طيب بشرط توعديني هتعملي الطريقة دي اللي هقولك عليها. وعد! الطفلة بابتسامة: وعد يا خالو. الخال بخداع: عارفة لو عملتي الطريقة دي الشوكولاتة هتبقى أكبر وهنلاقيها في الدولاب بتاعي ده. الطفلة بحماس تجري باتجاه الدولاب: فين يا خالو الشوكولاتة دي؟ فين؟
فين في الدولاب؟ الخال بمسايرة للطفلة البريئة: ما أنا قلت لك هي طريقة واحدة علشان الشوكولاتة تظهر في الدولاب. وبعدين لازم توعديني متقوليش لحد على حاجة، لأن لو حد عرف مش هيبقى فيه خالص خالص شوكولاتة. يا حسناء، إنتي كده هتبقي مبسوطة؟ الطفلة ببراءة وخوف: لا يا خالو، استحالة أعرف حد. مش عايزة الشوكولاتة تخلص خالص كده، هزعل قوي. أنا بحب الشوكولاتة قوي.
الخال بابتسامة شر: خلاص، تعالي جنبي هنا… وطفي النور ده علشان أقولك السر. الطفلة بسرعة: لا يا خالو، شوف أهه أنا قمر وجميلة وفستاني جميل. الخال: فين ده؟ إنتي لسه صغننة ومامتك هي اللي بتلبسك حلو، وإنتي مبتعرفيش تلبسي لوحدك. الطفلة بعند طفولي: لا بعرف، ومتقولش كده يا خالو. الخال: لا مبتعرفيش تلبسي لبس حلو لوحدك، حتى متعرفيش تلبسي الفستان بتاعك ده من تاني. الطفلة: لا! ماما تزعقلي كده، هبوظ شكلي. يرضيك كده يا خالو؟
الخال بارتباك: ها؟ أيوه أنا عارف، بس إنتي بتقولي إنك جميلة وحلوة وأنا بقول ماما اللي بتخليكي حلوة وجميلة. الطفلة بسذاجة: ماشي يا خالو، هعرف ألبس لوحدي وأعرف أروح حمام لوحدي كمان. ها؟ وتخرج لسانها بغضب طفولي. الخال بكل شر وعيون تملؤها شهوة ومراهقة غبية وكل صفاته الخبيثة والمقرفة التي جعلته يتناسى بأنها ابنة أخته وأن هذه طفلة، قام بلمساته المقرفة المريضة. ثم استمر في أفعاله المقرفة، حيث بكت الطفلة بصوت عالٍ.
تعالى صوت بكائها ونحيبها، ولكن حظ هذه الطفلة كأنه لم يكن موجوداً في قاموس حياتها هذا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!