اتعلم ياقلبي! اتمنى فقط أن تتوقف عن النبض لكي ارتاح من هذه الآلام التي تسحق قلبي سحقا. حسناء بفزع: انت مين؟ عاوز مني إيه؟ بتشدني من إيدي كده ليه؟ الشاب وقد وضع يده على وجهها وكتم أنفاسها: تعالي هنا. ثم أخذها هذا الشاب في بيت مهجور وكان هناك صديق له ينتظره. الشاب الثاني بمكر: ده كده الدنيا احلوت أوي. اصطادها إزاي؟ الشاب الأول: عيب ياصاحبي.
ثم ربط الشاب الثاني آيدي هذه الفتاة المسكينة وقام الآخر باغتصابها بوحشية. وأخذوا بالتناوب عليها في وسط صراخها التي لا معنى لها بالنسبة لهم. وهي تقوم بالمقاومة ولكن هيهات فإنهم مثل ما نزعوا من قلوبهم الرحمة. ها هي المرة الثانية التي ينكسر قلب هذه الفتاة مرة أخرى. خرجت هذه الفتاة وكأنها بلا روح. وصلت حسناء منزلها. الاب: حبيبتي انتي وصلتي؟ تعالي عمتو عندنا. الام: حبيبتي مالك؟ حسناء: ازيك ياعمتو؟
معلشي ياماما اصلي مرهقة من المذاكرة وتعبانة. هدخل ارتاح شوية. أم حسناء وهي تلاعب يوسف الصغير شقيق حسناء وهو كان حديث الولادة: مش هتبوسي يوسف القمر؟ ياخلاثي موا موا موا. حسناء بتعب: هرتاح شوية ياماما. تعبانة. وقد دخلت حسناء غرفتها وسرعان ما تركت لنفسها البكاء والنحيب. فأخذ جسدها يرتعش كالذي أصابته حمى شديدة يتخبط جسده من التعب. حسناء محدثة نفسها: ليه كده؟ أنا عملت إيه علشان يحصلي كل ده؟ طب أقول لأهلي وأفضح نفسي؟
وهيعرفوا إن أنا اعتدى عليا قبل كده؟ ولا أقولهم خالي الزفت هو السبب في دا كله؟ منهم لله. حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي آذوني. وأجهشت في البكاء حتى غلبها النعاس. في منزل مؤمن: والد مؤمن: انت كنت فين يا مؤمن؟ ده كله في الشغل ياحبيبي؟ مؤمن: أيوه يابويا. أعمل إيه؟ أكل العيش بقى. بس قعدت شوية مع رامي صاحبي وروحت الشغل بعدها.
الاب بتفهم: ربنا يعينك ياحبيبي. علينا ما انت عارف يدوبك شغلي مكفينا لمصاريف البيت ولا تعليمكم ولا كمان جهاز اختك. فانت ربنا يديك الصحة بتساعدني. مؤمن: ليه ياحبيبي متقولش كده؟ أنا وانت واحد. ثم قبل يد والده. الاب: ربنا يبارك فيك ياحبيبي ومنحرمش منك ولا من اخواتك أبداً. اه مش عديت على عمتك قمر وعمك حسين ليه؟ مهما كان دول قرايبنا برضوا وبيسألوا عليا في محنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!