الفصل 5 | من 7 فصل

رواية مأساة فتاة الفصل الخامس 5 - بقلم روح الحياة

المشاهدات
29
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18
مؤمن: لاا، دا الحالة صعبة أوي. رامي وقد فاق من حلم اليقظة: هاا، بتقول إيه؟ بطل رخامة بقى، بس والله ياسطا شكلها بتحبني. مؤمن: حوار كل مرة أقولك عرفت إزاي؟ تقولي بتسبلي بعيونها زي لما أنت بتسبلها، داهية فيك وفيها. أنا ماشي. رامي: رايح فين يا عم أنت؟ مقعدتش معايا وفيها أسبوع كمان لما تبقى تفضى وتيجي، دا أنت بيتك الشارع اللي في قفايا. مؤمن بتريقة: لا الشارع اللي في بوزك؟ يا عم ورايا شغل والله، هعدي عليك بالليل متقلقش. رامي: كدبة كل مرة. مؤمن: والله هاجي المرة دي، أنا بس ورايا شوية شغل كده وهجيلك لأن تقريباً مفيش شغل اليومين دول، الحال واقف.
رامي بتوديع صديقه ومراعاة ما يمر به: يلا يا صاحبي سلام، مستنيك، أكيد هتبقى قعدة تحت البيت ونجيب لب ومسليات ونسرق شبكة نت واشطاا بقى. مؤمن بضحك: خلاص، اشطاا، سلام. عند حسناء، قد انتهت من الدرس هي وزميلتها رحمة. وقد نوت حسناء في الحديث مع زميلتها في موضوع صديقتها ورامي جارها، ولكن قاطعهم رنة تليفون رحمة. ثم أجابت رحمة وانتهت. رحمة: معلشي يا حسناء، ماما رنت عليا وهي عند خالتو، وأنا كده مضطرة أركب الأتوبيس، علشان كده محدش في البيت. يلا سلام يا قمر. حسناء: خلاص ماشي، سلام يا قمر. رحمة وهي ذاهبة لوحدها لمنزلها على قدمها، فالمسافة تستغرق 10 دقائق على الأقدام، وكانت الساعة 5 مساءً. ولكن فجأة حسناء بفزع وخوف.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...