الفصل 40 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الأربعون 40 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,925
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كانت حورية خارجة من المكتب وهي مشغولة في تليفونها. فجأة قاطعها صوته وهو بيقول: "وحشتيني." رفعت وشها لتتفاجأ به واقف قدامها بيبصلها بابتسامة. قالت بتعجب: "انت.. انت إيه اللي جابك هنا؟ موسي: "قلبي." حورية: "نعم؟! موسي: "اقصد يعني قلبي اللي جابني.. مش هما بيقولوا كده لما بيحاولوا يبقوا رومانسيين." حورية: "هما مين؟ موسي: "الحبيبة." حورية: "امم. وانت بتقلدهم ليه؟ موسي: "ياستي بحاول أبقى رومانسي."

وهو بيبصلها بوقاحة ويقول: "يمكن الفرصة ترضي عليا." بصتله بغيظ: "عن إذنك." وراحت تمشي. بس هو علطول قال: "بقولك وحشاني وجايلك من الصعيد لحد هنا.. مش واحشك ولا إيه؟ لفت ليه وقالت باستغراب وسخرية: "وانت تبقي واحشني ليه مش فاهمة؟ موسي بمكر: "على أساس مش معجبة بيا." حورية: "معجبة بيك انت؟! كملت باستهزاء: "على إيه؟ موسي بثقة: "بس أنا متأكد إني عاجبك. لأ وهتحبيني كمان. ده لو مكنتيش حبتيني." حورية: "أحبك انت!!

هو أنا مش فاهمة انت جايب الثقة دي منين." وقبل ما يرد، قالت: "بقولك إيه.. ابعد عني. ابعد عني أحسن لك." وراحت تمشي. بس هو مسك إيدها وقال: "استني بس يابطل." شدت إيدها منه وبعصبية: "انت عايز مني إيه. ماتحل عني بقى وتسيبني في حالي وتشوف حالك بعيد عني." كان بيبصلها بتفحص وعينه بتاكل فيها ويقول: "انتي جامدة أوي يا حورية.. إزاي أسيبك، اقنعيني." حورية: "اقنعني انت إزاي أقبل بيك في حياتي ياصايع يابتاع الستات."

موسي: "طب ما تلميني وتكسبي فيا ثواب." وقبل ما ترد قال: "ها. هنتجوز امتى بقى؟ حورية: "لأ دانت العشم واخدك أوي." موسي: "أنا واثق إنك هتبقي ليا، وبمزاجك." اتعصبت ولسه هتتكلم. قاطعها لما قال بجدية: "طيب نتكلم جد شوية.. أنا عايز أتوزك بجد. قولتي إيه؟ وقبل ما ترد قال بسرعة: "مش اللي في دماغك.. أنا حابب أكمل حياتي معاكي.. أنا حبيتك يا حورية." حورية: "حبيتني. إزاي معلش؟

انت شوفتني مرتين بس.. بص. أنا مش غبية.. أنا فاهمة غرضك كويس. ومش أنا اللي تقدر تضحك عليها بكلمتين." موسي: "ومين قال إني بضحك عليكي.. أنا فعلاً حبيتك." حورية: "وأنا قولتلك إني مش غبية عشان أصدقك.. انت مشوفتنيش غير مرتين تلاته. إزاي حبيتي؟ موسي: "عندك حق. أنا نفسي مستغرب. لإني عمري ما حبيت واحدة قبل كده. كل اللي اتجوزتهم كان عشان مزاجي وبس. عمري ما حبيت ولا كنت أعرف يعني إيه حب."

اتنهد وبصلها وقال بحيرة: "بس انتي فيكي حاجة مختلفة. شدتيني من أول ما شوفتك.. صدقيني حبيتك بجد. ومش عايزك رغبة أبداً." حورية: "بس ده بردو مش معناه حب." موسي وهو ينظر لها بوقاحة: "أمال معناه إيه يا فرسة." حورية بغيظ وغضب: "أهى نظراتك الوقحة دي هي اللي بتثبتلي قد إيه انت سافل ومش بتاع حب." ضحك وقال: "طب ما تجربيني وهتشوفي إذا كان حب ولا لأ." حورية: "انت ليه متخيل إني ممكن أقبل بيك في حياتي. ده استحالة يحصل."

موسي: "ليه يعني؟ حورية: "بعيد عن إني مش بفكر ارتبط عموما.. أنا عمري ما هرتبط بواحد زيك بتاع ستات." موسي: "ده لو أنا لسه بتاع ستات." بصتله باستغراب فقال بصدق: "أنا من يوم ما شوفتك.. مشوفتش ولا لمست جنس حرمة.. أنا مش شايف غيرك. انتي شاغلة كل تفكيري.. ما تديني فرصة يا حورية وصدقيني مش هتندمي." لكن حورية بصتله وقالت بدون تفكير: "آسفة. بس أنا مبفكرش ارتبط. ياريت تبعد عني. ممكن." وسابته ومشيت.

موسي: "هتيجي. وهبقى أفكرك يا فرسة لما نتجوز." مردتش عليه ومشيت بضيق وهي متعصبة منه. فضل مكانه وهو بيقول لنفسه: "شكلك هتتعب ونفسك هيتقطع يا ولد العمدة على ما ترضى عليك.. استحمل بقى يا معلم." وهو بيطلع سجايره وبيسحب سيجارة يولعها. أما حورية ففجأة وهي ماشية اتكعبلت. مسكت رجلها بألم. مكان بينفث دخان سيجارته بمجرد ما شافها رمى السيجارة على الأرض وجري عليها بلهفة. مال عليها وهو بيقولها بقلق: "حاسة بإيه؟ حورية بوجع: "رجلي."

غير تفكير شالها وهو بيقول: "تعالي نروح للدكتور." شهقت بزهول وعينها وسعت بدهشة وقالت: "انت إزاي تشيلني. نزلني ياحيوان." وهي بتحاول تنزل. بس هو كان مقيدها، واتجه بيها للعربية وهو بيقول: "اهدي يا ماما. أنا مش هعضك. وبعدين لما أنزلك هتقدري تمشي على رجلك إزاي." كان عماد واقف بيدخن بشرود في البلكونة. جات سهى من وراه، حطت إيدها عليه. لف بص لها بدون كلام. سهى: "مالك؟ اتنهد عماد وقال: "نورا راكبة دماغها. مش عايزة ترجع."

سهى بحذر: "بتحبها؟ عماد: "نورا أم ولادي وعشرة عمري. مقدرش أخسرها." لكن سهى قررت سؤالها تاني وهي حاسة بوجع شديد: "بتحبها ياعماد.. بتحبها؟ وهي بتبصله ومستنية الإجابة. عماد: "بحبها." سهى بدموع: "وأنا؟ قربت ليها ومد إيده يمسح دموعها وقال: "انتي حبيبتي يا سهى.. بعشقك." كانت بتبصله بحيرة وقالت: "إزاي. إزاي بتحبنا احنا الاتنين؟ حاوط وشها بكفوفه

بعد ما باس راسها وقالها: "حبي ليكي متقاريش يا سهى.. بحب نورا.. بس انتي عندي حاجة تانية. صدقيني أنا بعشقك." وضمها ليه بحب. في المستشفى وبعد ما الدكتور كشف على حورية. سأله موسي بقلق: "طمني يا دكتور في كسور أو حاجة؟ الدكتور: "لأ الحمد لله. مفيش كسر، بس هي الوقعة شكلها كانت جامدة. حصل جزع بسيط في رجلها. دلوقتي هلفلهارجلها برباط ضاغط. أسبوع وهتكون تمام."

وبعد ما انتهى الدكتور نزلت حورية من السرير بتعب وخرجت وهي بتسند على الممرضة. كان موسي مستنيها برا، أول ما خرجت قرب عليها بلهفة وقالها: "سلامتك يابطل." بصتله بغيظ وإحراج من الممرضة. ابتسمت الممرضة وقالت: "على فكرة جوزك شكله بيحبك جدا." حورية: "جوزي مين؟ الممرضة: "مش الأستاذ يبقى جوزك؟ لسه حورية هترد قال موسي بسرعة: "جوزها طبعاً وأبو عيالها كمان." الممرضة: "ربنا يخليكو لبعض." عن إذنكم وراحت تمشي. لكن قالها استنى.

وطلع فلوس واداها لها وهو بيقولها: "عايزك بقى تدعيلنا كتير." الممرضة ابتسمت وقالت: "ربنا يسعدكم دايماً ويخلي لكم ولادكم." ومشت وهي عمالة بتدعيلهم. كانت حورية بتبصله بدهشة وغيظ وبمجرد ما قرب عليها قالت بعصبية: "هو إيه اللي انت قلته ده.. إزاي تقول إنك جوزي؟ موسي: "مانا قريب هبقى جوزك. زعلانة ليه؟ بصتله حورية بضيق وهو قال: "يلا عشان نمشي ولا هتباتي هنا؟ وقبل ما تتكلم ميل يشيلها. لكن حورية

بسرعة بصتله بتحذير وقالت: "لو عملتها أقسم بالله.." قاطعها بعد ما ضحك بشدة وقال: "طب قوليلي هتمشي إزاي على رجلك؟ حورية: "متشغلش دماغك. هتسند على الحيطة." موسي: "طب مش هشيلك. بس اسندي عليا." بصتله بتردد لكن مكنش قدامها حل غير إنها تسند عليه. ": أنا مش فاهماكي بصراحة. مش طلب منك تفضلي معاه في القاهرة عشان تبقي جنبه وياخد باله منك. ليه رفضتي؟ منار: "عشان مينفعش.. أنا مش عايزة أمجد يكمل معايا لمجرد إنه خايف عليا."

بصتلها وقالت: "أنا عايزاه يكمل معايا عشان بيحبني وميقدرش يستغني عني وده مش هيحصل غير لو أنا بعدت." صاحبتها بتردد: "أنا مش عايزة أحبطك. بس ممكن ميحصلش.. أمجد."

قاطعتها وقالت بثقة: "أمجد بيحبني. أنا متأكدة من ده. بس هو فاكر إنو لما يكمل معايا يبقى كده بيظلمني. شايف إنّي أستاهل حد أحسن منه ميكونش سبق له الزواج ولا معاه أولاد. ميعرفش إنه بالنسبالي أحسن راجل في العالم وكل الحاجات دي متفرقش معايا. هو شايف إن المفروض أحب حد من سني. ميعرفش إني أصلاً مبشوفش غيره ولا عمري في حياتي هقدر أشوف راجل غيره.. هو كل حياتي. مش عايزة غيره." تاني يوم.

": عملتي إيه في الحتة لسه بردو ملففاك حوالين نفسك؟ قالها حمزة بسخرية لموسي قاعد بيشيش بشرود. بصله وقال بتعب: "لسه.. شكلها هتتعبني." حمزة: "أنا مستغربك بصراحة يا جدع. من امتى وواحدة بتعمل فيك كده.. انت حبيتها يلا بجد ولا إيه؟ موسي: "أنا فعلاً حبيتها." حمزة: "لأ بجد. انت حبيت.. ااوعى بقى."

لكن كمل باستغراب: "بس إزاي.. واشمعنا هي يعني.. ده انت قايل لي إنها مطلقة.. من امتى وانت بتتجوز واخدة مطلقة. ده انت لو مكانتش الواحدة بالغلاف وبالتيكت كمان مابتخدهاش. إيه اللي جرى؟ موسي: "يا عم كسرت القاعدة بس هي تلين." حمزة: "للدرجادي.. هي حلوة أوي كده؟ موسي: "وتكايـ.." قطع كلامه لما انتبه لنفسه وقاله بغضب: "ولااا، اياك أسمعك بتجيب سيرتها. هوقع لك صف أسنانك." حمزة بقي يضحك بشدة وهو بيقول: "آه لما الحب يبدل صاحبه."

موسي بصله بغيظ وبقي يشرب في الشيشة. بعد أسبوع. فتح عماد باب شقته ودخل يشوف سهى لكنه اتصدم لما ملاقاش موجودة. كانت سهى في بيت أهلها، قاعدة بتبكي ووالدتها قاعدة قصادها وهي بتقولها بحيرة وحزن عليها: "طب ليه عملتي في نفسك كده من الأول.. كنتي عارفة إنك هتتعذبي وبردو اتجوزتيه." لترد سهى وتقول بدموع: "بحبه ياماما. بحبه."

والدتها: "يعني عشان بتحبيه توجعي قلبك بالشكل ده. وبعدين انتي غلطتي يا حبيبتي.. مكنش ينفع تاخديه من مراته." بصتلها سهى بدهشة وقالت باندفاع: "لأ ياماما أنا مغلَطتش.. هي اللي أخدته مني في الأول. ولا نسيتي؟ بقت تبكي بمرارة وتقول: "أنا أكتر واحدة اتظلمت. لما أبويا فرقنا عن بعض في الأول عشان مشاكل بينه وبين عماد. مكنتش تستاهل إنه يكسر قلبي بسببها.. وظلمتوني بعدها لما أجبرتوني أتخطب لواحد مش عايزاه."

بصتلها وقالت بألم: "انتو ظلمتوني وهي خانتني. أنا كتر واحدة اتظلمت وفي الآخر تقوليلي بتخطفيه منها.!! وهي اللي عملتو كان إيه؟ كانت دموعها بتنزل بألم شديد وهي بتقول: "دي كانت أقرب واحدة ليا. مكنتش بعتبرها صاحبتي ولا بنت خالتي. كنت بعتبرها أكتر من أختي.. ده يوم ما سيبنا بعض أنا وعماد هي أول واحدة جريت أشتكيلها وأترمى في حضنها.. كانت أكتر واحدة عارفة وشايفة قد إيه كنت بتعذب بعد ما بعدتونا عن بعض." ابتسمت من

بين دموعها بسخرية وقالت: "كانت بتطبطب عليا وتواسيني وفي نفس الوقت كانت بتحاول تقرب منه." "فضلت وراه لحد ما خلته يتجوزها. وبكل بجاحة قالتلي: 'مادام ما حصلش بينكم نصيب إيه المشكلة إنّي أتزوجه'." كانت بتتذكر الموقف

وهي بتبكي بشدة وبتقول: "كانت عارفة إني بحبه. وإني مستحيل هنساه. ومع ذلك مفرقتش معاها واتجوزته وبقت معاه قدام عيني بكل بجاحة.. متعرفيش لما كنت بشوفها معاه كنت ببقى عاملة إزاي.. كنت ببقى موجوعة أوي. لأنه من حقي أنا وأنا المفروض أبقى مكانها مش هي." مسحت دموعها وكملت بغل: "أنا مش ندمانة أبداً إني وافقت يتجوزني عليها. كان لازم تحس باللي حسيت بيه يوم ما خطفته مني. كان لازم أرد له اللي عملته فيا."

والدتها: "طيب ليه سبتي بيتك دلوقتي. ماهي كده هترجع له. وأكيد هتحاول تخليه يطلقك." اتنهدت سهى وقالت: "أنا مش هستنى لما تعمل كده." كملت بجمود: "لأني أنا اللي هطلب الطلاق." والدتها: "وليه وافقتي به من الأول؟ اتجمعت الدموع في عيون سهى تاني وقالت: "مش هقدر أكمل بالوضع ده." قربت والدتها ضمتها وبقت تطبطب عليها بحزن. على القهوة، كان يوسف قاعد مع واحد صاحبه. بص لقي حور خارجة من بيتهم، بمجرد ماشافها قام واتحرك ناحيتها.

": على فين يامزة؟ حور: "رايحة السنتر." كملت وقالت: "اسكت يايوسف. ده أنا طلع كان فايتني كتير جداً." كملت وهي محتاسة: "أنا مش عارفة هلم المنهج ازاي." يوسف: "طب انتي إيه اللي واقف قدامك؟ حور: "كله.. أنا محتاسة أوي.. الكيميا يعني عرفت ألم منها شوية.. بس الفيزيا والأحياء مش فاهمة فيهم أي حاجة." يوسف: "لأ الأحياء دي متشليش همها." غمزلها وقال: "هبقى أذاكرها لك أنا." اتكسفت وقالت: "سافل أوي." ضحك

يوسف بشدة وهي قالت بغيظ: "طب إيه هتوصلني للسنتر ولا أروح لوحدي؟ يوسف: "روحي اركبي العربية وأنا جايلك." بعد مرور ثلاثة أشهر. موسي كان طول الفترة دي بيحاول يقرب من حورية وميأسش أبداً رغم إنها كانت بتصده دايماً لكن هو فضل وراها لحد ما بقت تستلطفه وتقبلته في حياتها وابتدت كمان تعجب بشخصيته.

أمجد كان طول الوقت بيتطمن على منار لكن كان بعيد عنها بحكم ظروفه وتعب قدرية لأنه كان معظم الوقت معاهم وكان قليل لما بيسافر الغردقة. لكن كان متابع منار دايماً وبيطمن عليها كل يوم. ده غير إنه كان مكلف حرس تبعه يحموها لو حد من أعمامها حاول يقرب لها. قدرية كانت حالتها استقرت لكن ماتحسنتش كتير غير إنها ابتدت تتكلم بسيط لكن مازالت طريحة الفراش.

سمر كانت أجهضت الجنين، أما زواجها من عاصم فكان متوقف على إنهاء عدتها من جانب ومن جانب آخر كان متأجل نظراً للظروف اللي مروا بيها. إذا كان موت محمد ورشا أو تعب قدرية.

أما عماد ففضل طول الـ 3 شهور بيحاول يرجع نورا وسهي لحد ما أخيراً وافقوا يرجعوا. سهي حبها ليه غلبها، أما نورا كانت شايفة إن طلاقها منه مش هيكون في صالحها. من ناحية ولادها اللي محبتش تحرمهم من أبوهم، ومن ناحية تانية كانت شايفة إنها لو اتطلقت هتكون بتحقق لسهى أمنيتها. لكن هي كانت مصرة متهنيش سها بيه أبداً وهي تتقهر فرجعت له. أما هو فكان بيحاول على قد ما يقدر يرضيهم الاتنين. في بيت قدرية.

حضر المأذون ليعقد قران عاصم وسمر. ": فين العروسة؟ كريم: "دقيقة يا عم الشيخ." ومال على هنا وقالها: "ادخلي شوفي البت اتأخرت ليه." هنا: "حاضر." وراحت تشوف سمر اللي كانت قاعدة في الأوضة بتبكي. دخلت هنا وهي بتستعجلها: "يلا يا سمر اتأخرتي ليه؟ وقربت عليها لما لقتها بتبكي: "هتفضلي تعيطي كده كتير.. امسحي دموعك ويلا اخرجي معايا. المأذون مستعجل." سمر بدموع: "يعني خلاص." بصتلها وقالت: "أنا خايفة." هنا: "من إيه ياحبيبتي؟

سمر بدموع: "عاصم مش هيرحمني أنا عارفة." مسكت هنا إيديها وهي بتحاول تطمنها وقالت: "عاصم كويس متقلقيش. وبعدين انتي في الأول والآخر بنت عمه. يلا بقى عشان كريم وأمجد بره متعصبين." قامت سمر معاها وخرجت بخطوات مرتعشة. زكريا: "قربي." قربت سمر وقعدت جمب عمها. وابتدي المأذون في كتب الكتاب. ........ في الغردقة. فتحت منار الباب لتتفاجأ بأمجد. فضلت تبصله وهي ساكتة. أمجد: "تقبلي تكملي حياتك معايا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...