كان أمجد بيضر*ب رشا بغل، وكلهم بيحاولوا يخلصوها من إيده، لكن مش عارفين لأن غضبه منها كان عاميه، ومسابهاش غير لما كسر لها دراعها، وهو متعمد زي ما عملت في ابنها. كانت رشا حاسة إن روحها بتطلع من شدة الألم، وهي ماسكة دراعها وبتصرخ. وطت قدرية عليها، تقومها وهي بتزعق في ابنها وبتقول: "إيه! إيه يا أمجد! كانت هتمو*ت في إيدك. ليه كده يا ابني؟ عملت إيه هي يعني لكل ده؟ أمجد بغضب: "بتكسر للواد دراعه وبتسأليني عملت إيه؟
كنت استناها لما تمو*ته؟ دي بنت كلب جا*حدة." كان الولد ماسك في حورية جامد، وهو بيترعش بخوف من المنظر اللي شايفه. حورية ضمته ليها وهي بتقول له بحنية: "متخافش يا حبيبي." أما هنا، كانت واقفة بخوف جنب كريم، وهي مصدومة من اللي حصل في رشا. بصت لكريم وقالت بخفوت: "كريم." كريم بصلها. هنا: "طلقني." كريم بتعجب: "نعم؟ هنا بخوف: "أنا مش مستغنية عن عمري. مش هستنى لما تعمل فيا كده، زي ما أخواتك ما بيعملوا في مراتهم. طلقني يا كريم."
كريم: "أنتي هبلة يابت. وأنا عمري ضر*بتك؟ هنا: "لا، بس دايماً بتزعقلي. آه. أيوا. افتكرت. أنت في مرة ضر*بتني بالقلم." كريم باستغراب: "إمتا ده؟ هنا: "من سنة تقريباً، لما كنت عايزة أخرج مع صحابي وأنت رفضت." كريم مكانش فاكر أصلاً، لكن قال: "وأنا ساعتها رفضت ليه؟ هنا: "كان بليل والوقت كان متأخر." كريم: "وبعدين؟ هنا: "أنت وقتها مرضيتش تخليني أخرج، وأنا قولتلك هخرج سواء برضاك أو غصب عنك." كملت وهي بتبصله بغيظ:
"روحت أنت رزعتني قلم أنا مش ناسياه." كريم: "كان قلم واحد ولا أكتر؟ هنا: "لا، كان واحد بس مش شدته، كنت حاسة إني اتحولت." كريم: "برغم إني مش فاكر، بس احمدي ربنا إنه كان قلم، لأنك باللي حكيتيه ده كنتي محتاجة كسر رقبتك. دا أنا على كده طلعت طيب والله." هنا لسه هتتكلم. قاطعها لما قال: "أنتي عندك جامعة النهاردة ولا إجازة؟ هنا: "لا، إجازة." كريم: "طب اطلعي ذاكري لك كلمتين ينفعوكي، ولا نامي. المهم متنزليش من الشقة." هنا:
"طب هروح أقعد مع ماما شوية الأول، ممكن؟ كريم: "قولت اطلعي." هنا: "يا كريم." كريم بحدة: "سمعتي." هنا نفخت بضيق وغيظ منه، وراحت طلعت شقتها. .......... تاني يوم. محمد نزل من شقته، قابل أمه في وشه، واللي أول ما شافته قالت بغصب: "هي مراتك مش ناوية تتعدل وتبطل دلع بقا وتنزل تشوف شغل البيت ولا إيه؟ أنا بقالي فترة سايباها على راحتها ومش عاوزة أتكلم، لكن هتسوق فيها؟ لا، الحال ده ما يعجبنيش." وقبل ما محمد يرد، كملت وقالت:
"أديك شايف اللي حصل لرشا، مش هتعرف تعمل حاجة من دراعها. ويلا، خلي السنيورة مراتك تنزل تشوف البيت محتاج إيه وتعمله." محمد: "ملكيش دعوة بحورية يا ماما، شوفي حد غيرها. بنتك فين؟ البت سمر فين؟ قدرية: "في أوضتها. عاوزها ليه؟ مردش محمد، ونادى لأخته اللي خرجت بسرعة من أوضتها وهي بتقول: "نعم." محمد: "شوفي اللي حورية ورشا كانوا بيعملوه في البيت واعمليه أنتِ يلا." سمر هزت راسها بطاعة وقالت: "حاضر."
وابتدت ترتب البيت وهي متضايقة. أما قدرية، بصتله وقالت بضيق: "يعني إيه؟ خلاص ركبت مراتك علينا؟ محمد: "مش هقولك تاني يا ماما. طلعي حورية من دماغك. هي بتعمل حاجتها في شقتها ومش مجبرة تعمل لك. عندك بنتك أهي، هي مش صغيرة." واتجه للباب وخرج. وقدرية كانت بتقول في نفسها بتوعد: "ماشي يا ابن بطني." وكملت بغل: "إن ما خليتك ترميها لكلاب الشوارع بنت سهام، مبقاش قدرية."
شوية وحورية نزلت، واللي اتجاهلت قدرية تماماً كأنها مش موجودة، وخرجت. فتحت البوابة الكبيرة، واللي المفروض بتقفل على بيتهم وبيت عمهم اللي يعتبر في نفس المكان، لكن البيتين منعزلين عن بعض. حورية اتفاجأت بعاصم في وشها داخل، واللي كان واضح جداً عليه إنه كان سهران بره ولسه راجع. عاصم بحب: "حورية. إزيك؟ حورية: "كويسة." وراحت تمشي على طول. لكن عاصم مسك إيدها وقال: "أنتي وحشتيني يا حور."
ورفع إيده على شعرها وهو بيبصلها بحب، وقرب عليها وهو مغيب، لأنه كان شارب كتير ومكانش فايق أوي، وبيقول: "وحشتيني أوي." حورية شدت إيدها منه وبعدت عنه بغضب: "وحش لما يلهفك. كملت بتحذير: عاصم. ابعد عني أحسن لك. أنا مش ناقصاك." وسابته ومشيت بغضب. لكن عاصم فضل واقف يبص على أثرها بشرود، وهو بيقول بإصرار: "هتكوني ليا في الآخر يا حورية كده كده. صدقيني، هعمل المستحيل عشان أرجعك ليا تاني يا حبيبتي." ............... تاني يوم.
جرس الباب ضرب. راحت قدرية تفتح الباب، لاقت مندوب قدامها ومعاه أكياس كتير. المندوب: "مساء الخير." قدرية باستغراب: "مساء الخير." المندوب: "أول در ده بإسم... ولسه هيكمل، قدرية قاطعته وقالت: "لا، أكيد غلطت في العنوان، إحنا مطلبناش حاجة." في اللحظة دي، نزلت حورية من على السلم وقربت ليهم وهي بتقول: "أنا اللي طالبة يا حماتي." واخدت الأوردر من المندوب وحاسبت عليه.
قدرية كانت بتبص بزهول للأكياس الكتير، واللي كان واضح جداً إنهم ماركات غالية. أخدتهم حورية، بعد ما بصتلها بلامبالاة من صدمتها، وطلعت. قابلت رشا اللي كانت نازلة من على السلم. بصت لدراعها المتجبس بشماتة، وقالت بشفقة مصطنعة: "سلامتك. تعيشي وتاخدي غيرها. وبعدين دي حاجة بسيطة، بداية اللي جاي." وكملت طلوع وهي بتقول ببرود: "عاوزاكي بقا تجمدي للي جاي، لأني شكلي قربت أكشف المستور."
هي طلعت، ورشا نزلت وهي جواها خوف شديد من اللي ممكن تعمله حورية. قربت وقعدت جنب قدرية وهي تايهة. قدرية: "عاملة إيه النهاردة؟ رشا بصتلها وقالت بضيق: "هكون عاملة إيه؟ دراعي زي ما أنتِ شايفة." كملت بغل وحرقة: "منه لله ابنك. حسبي الله ونعم الوكيل. ربنا يجازيـ... قاطعتها قدرية بغضب وقالت: "آخر*سيييي! قطع لسانك! بتحاسبيني على ابني وبتدعي عليه في وشي؟ دا أنا أقطعلك لسانك يا بنت المهبو*شة أنتِ! رشا:
"وهو اللي عملوه فيا ده شوية؟ بيضر*بني قدامكم ويكسرلي دراعي؟ قدرية: "تستاهلي وعنده حق. وهو في واحدة تعمل في ابنها كده؟ إيه يا بت الجحود ده؟ رشا: "أنا أكيد مكنتش أقصد، دا كان غصب عني. هو أنا برضه هبقى قاصدة أعمل كده في ابني؟ قدرية: "عارفة، بس انتي برضه مش حنينة على عيالك يا رشا وبتضر*بيهم كتير ومعاملتك قاسية معاهم. بشوف ده كله وبداري عليكي ومبرضاش أقول لأمجد عشان عارفة لو مسكك مش هيرحمك، واديكي شوفتي عمل فيكي إيه."
رشا بصت لقدرية وشردت وهي من جواها مرعوبة، وهي بتفكر في إن لما أمجد يعرف بخيا*نتها هيعمل فيها إيه، وهي بتقول في نفسها برعب: "ده كسرلي دراعي بمجرد ما عرف إني السبب في اللي حصل للواد. أمال لما يعرف إني بخو*نه. دا أكيد هيضر*بني من غير تفكير. أنا لازم أتصرف قبل ما بنت الكلب دي تكشفني." انتبهت لقدرية اللي بتقول: "في واحدة تعمل اللي عملتيه ده؟ رشا بخوف: "عملت إيه؟
ولأنها مكنتش مركزة معاها، افتكرت إن قدرية عرفت باللي بينها هي ومحمد. لكن اتنهدت براحة لما قدرية قالت: "يعني تبقي متسببة في اللي حصل لابنك، وفي الآخر تطلعي تنامي ولا يهمك، ولا شوفتك حتى قلقانة على الواد. شاورت على فوق وقالت: دي اللي ماتتسمي كانت قلقانة عليه أكتر منك، وفضلت سهرانة مستنية ومطلتش تنام زيك لحد ما اتطمنت على الواد، ودتله علاجه ونيمته معاها. وأنتي يا مو*كوسة نايمة نايمة ولا في دماغك." رشا بحقد:
"وإنتي صدقتيها؟ دي حركات محن بتعملها." قدرية: "عارفة، بس أهي عرفت تكسبهم وبينت قدامهم إنها الحنينة اللي قلقانة على الواد أكتر من أمه. كنتي عاوزة جوزك بقا لما يشوفها كده يعمل إيه؟ يحب على راسك. طبيعي اللي عمله. شايف مرات أخوه قلبها على ابنه أكتر من أمه." رشا بصوت واطي قالت بغل: "ربنا ياخدها، ولا يبتليها بمصيبة. لو عليا أقت*لها وأشر*ب من د*مها...... بعد شوية. طلعت رشا خبطت على حورية، اللي أول ما فتحت ليها
الباب بصتلها بسخرية وقالت: "خير؟ رشا بهدوء: "ممكن أدخل؟ عايزة أتكلم معاكي." حورية: "وهو في بيني وبينك كلام؟ رشا بمسكنة: "أرجوكي يا حورية........ في الجامعة. خرجت هنا بعد ما خلصت محاضراتها، واتجهت لسمر اللي كانت واقفة مع صحابها وقالت: "يلا يا سمر، مش هتروحي؟ سمر: "لا، أنا هفضل شوية مع صحابي." واحدة من اللي واقفين: "متخليكي معانا شوية يا هنا. هتروحي من دلوقتي؟ هنا: "مادام خلصت محاضرات، هفضل في الجامعة أعمل إيه؟
واحدة تانية: "تفكّي عن نفسك شوية. هو لازم من البيت للجامعة، ومن الجامعة للبيت؟ افتكرت وقالت: آه بقا. ولا عشان أنتِ متجوزة؟ يابختك. عندك حق. إلا قوليلي يا هنا، هو الجواز حلو؟ هنا: "إممم جميل.. حلو أوي. عقبالكم." واحدة تانية قالت بضحك: "أنا لو منها مش هاجي الجامعة أصلاً." هنا: "صح، بس الواحد يلاقي فين واحد زي كريم. أنا لو مكنش واحد مز*و زي كريم مش هتجوز. بقولك إيه يا هنا، متسلفيلنا كريم؟ هنا بغيظ: "اتملي يا حيو*انة."
البنت: "بصراحة كريم ده كاريزما أوي. يابختك." هنا: "ما تبطلو قر بقا." كملت بتحذير: "طب اللي هتجيب سيرة جوزي تاني، هعمل منها شاورما. وعيونكم دي اللي بتبص لجوزي هخزقهم قريب." ضحكت البنت وقالت: "بصراحة بنحسدك عليه." سمر: "على إيه؟ ده كريم أخويا معندوش تفاهم وممشيها زي الألفص." صاحبتها: "بس بيحبها، ودي كفاية." سمر: "بصراحة آه، هو بيمو*ت فيها. مش عارفة على إيه." هنا ضربتها في كتفها وقالت: "أنا ماشية. صيعو أنتو براحتكم."
............. عند حورية. بعد ما بصت لرشا لثواني، دخلت وسابت الباب مفتوح. وقعدت على الكنبة ببرود. رشا دخلت وقفت قدامها بخزي وقالت بترجي: "أنا ممكن أعملك أي حاجة تطلبيها مني، بس متفضحنيش. أرجوكي. أنتي مش هتستفادي حاجة لما تعملي كده، وأنا مش هقرب من جوزك تاني. صدقيني أنا ندمانة على اللي عملته." دموعها نزلت وقالت: "لو أمجد عرف هيقت*لني. طب حتى عشان خاطر عيالي، هتستفادي إيه لما تبوظي سمعتهم؟
أنتي أكيد مش هيهون عليكي العيال. مش هترضيلهم كدا يا حورية." كانت رشا بتترجاها متفضحها*ش، وهي خايفة جداً، بتحاول تصعب على حورية بأي طريقة. لكن حورية ردت وقالت بسخرية: "دلوقتي مرعوبة وخايفة أفضحك!!! كملت بغضب: "وليه مكنتيش خايفة وانتي بتعملي علاقة في الحرام مع جوزي؟ ليه ساعتها مخوفتيش من ربنا؟ دلوقتي يهمك عيالك، ومفكرتيش أنتي فيهم ليه وفي سمعتهم؟ ...
أنتي واحدة و*سخة يا رشا. أنتي لا يهمك ولادك ولا بتخافي ربنا. أنتي بس خايفة أمجد يقت*لك لما يعرف. بس أنا فعلاً هفرجه على الفيديو. لازم يعرفوا قذا*رتك." رشا برعب: "لا يا حورية، أبوس إيدك، هيقت*لني." حورية: "دا على أساس متستاهليش المو*ت. أنتي تستاهلي تمو*تي ألف مرة. اللي زيك حلال فيهم الحر*ق." رشا بدموع: "أنا تبت، صدقيني. وخلاص مش هيبقى في بيني أنا ومحمد أي حاجة بعد كده." ابتسمت حورية بسخرية وقالت:
"على أساس يفرق لي هتكملوا في وسا*ختكم ولا لأ. جوزي ده أنا قلعته من رجلي من وقت ما عرفت قذا*رتك معاه. يعني مبقاش يهمني." رشا بترجي: "طب أرجوكي متفضحنيش. أنا مستعدة أعملك أي حاجة. أي حاجة تطلبيها مني. هعملها بس ماتفضحنيش يا حورية، عشان خاطر عيالي." حورية بصتلها وقالت بتجبر: "انزلي بوس*ي رجلي." رشا بصدمة: "إيه؟ ........... عند سمر، اللي خرجت من الجامعة وراحت مكان متعودة تروحه من فترة.
وقفت قدام شقة وضغطت على جرس الباب، ليفتح لها شاب في العشرينات، واللي بمجرد ما شافه نطت في حضنه وهي بتقول: "وحشتني. وحشتني أوي يا علي." قفل الباب وهو بيقول: "يخر*بيت جنانك. مش خايفة حد يشوفك؟ سمر: "لما بشوفك بنسى الدنيا. كنت واحشني، أعمل إيه؟ بصلها بوقاحة وقال: "دا أنتي اللي وحشاني يا فرسة." وفي لحظة كان مال عليها، شالها وهو بيضغط على شفته وبيقول: "بقالي كام يوم غايبة عني. نفسي فيكي يا بت." سمر بدلع وهي محاوطة رقبته:
"على طول كده؟ مش نقعد الأول نشوف هناكل إيه، نشرب إيه؟ وهو بيدخل بيها وبيرميها على السرير قال: "هناكل وهنشرب بس بعدين." وقرب منها وو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!