قالت حورية بتجبر لرشا التي اتصدمت وقالت بذهول: ... انتي بتقولي ايه؟ حورية ببرود: .... زي ماسمعتي. كانت رشا محتارة بين خوفها منها أنها تكشفها قدام جوزها بالفيديو اللي معاها وبين شرطها اللي بيأمرها بالخضوع ليها. لكن في النهاية كان خوفها على نفسها من الموت أو الفضيحة أكبر من أنها تخضع ليها، فبلعت ريقها وقالت بكسرة: ... لو عملت كده توعديني متفضحنيش؟ يعني أضمن منين أنك مش هتفرجي لأمجد الفيديو؟ حورية: ...
مليكيش عندي ضمان. دا على حسب مزاجي. يعني خالفتي أوامري في أي حاجة من هنا وجاي ساعتها مضمنش نفسي. ثم أكملت بتجبر: ... يلا انزلي عاوزة أشوفك تحت رجلي. بلعت رشا ريقها ثم مالت بإذلال لتقبل قدميها كما أمرت. لكن حورية ركلتها برجلها لتقع رشا على الأرض وقالت بغضب: ... رجلي اللي كنتي هتبوسيها دي أنضف من أنك تلمسيها يا زبالة يا وسخة. أنا بس حبيت أشوفك تحت رجلي واديني شوفتك لأن دا مكانك اللي تستحقيه. تحت رجلي يا زبالة.
زعقت فيها بغضب وقالت: ... اخرجي يلا بره شقتي. يلا. قامت رشا من الأرض بصعوبة وبدون ولا كلمة خرجت، لكن كانت بتتوعد لحورية بداخلها. عند سمر التي قامت اتعدلت على ركبتها وهي على السرير وقربت من علي اللي كان قاعد على السرير بيشرب سيجارة. حاوطت رقبته وباسته وقالت بحب: ... كنت واحشني أوي. باس إيدها اللي محاوطة رقبته بعدين لفها ليه خلاها تقعد على رجله وقال وهو بيبص عليها برغبة: ... انتي اللي كنتي واحشاني يابطل.
كمل وهو لسه بيبص على جسمها بوقاحة وقال: ... ولسه واحشاني. مشبعتش منك. خد نفس من السيجارة ومال يبوسها لكن علطول سمر بعدت وقالت: ... مش هينفع ياحبيبي. وقامت أخدت هدومها من الأرض. علي: ... مش هينفع ليه يابطل؟ سمر مالت باست شفايفه بسرعة وقالت وهي بتدخل الحمام: ... علشان اتأخرت ياقلب البطل ولازم أرجع البيت. وبعتتله بوسة وقفلت الباب وابتدت تاخد شاور.
أما هو بعد ما خلص سيجارته قام لما سمع جرس الباب، قام يفتح وكان الدليفري. أخد منه الأكل اللي كان طالبه وحاسبه. وبعد ما حط الأكل على بار المطبخ اللي مفتوح على الريسيبشن، دخل الأوضة يشوف سمر واللي كانت خرجت من الحمام بعد ما انتهت من الشاور بتاعها. قرب ليها وهي واقفة قدام المرايا بتجفف شعرها بالاستشوار. أخد خصلة من شعرها وابتدي يشمها باستمتاع وقال: ... الأكل وصل يلا علشان ناكل. سمر: ... مش هينفع لازم أمشي.
وهي بتاخد الفون وبتبص في الساعة قالت: ... أنا اتاخرت أوي ياعلي. علي: ... تعالي ناكل وبعدين نمشي. إحنا لسه بدري. كمل باستغراب: ... اشمعنى المرادي عاوزة تمشي؟ سمر: ... علشان السين والجيم. بعدين اليومين دول أمجد هنا ولما بيكون هنا بيفضل يحاسبني على الدخول والخروج. كويس أصلاً أني عرفت أجيلك. اتنهدت وقالت: ... امتى أخلص بقى وأبقى معاك من غير ما حد يتحكم فيا. بصتله وكملت باستفهام: ... هو انت هتتجوزني امتى ياعلي؟
ارتبك علي أول ما سألته السؤال ده لكن قال وهو بيرجع شعرها لورا: ... ما إحنا متجوزين ياقلبي. سمر: ... أقصد يعني... هتتجوزني رسمي امتى؟ هتيجي تتقدملي امتى ياعلي؟ علي: ... احم. أول ما أخلص السنة دي. انتي عارفة مش هينفع أفاتح أبويا في الموضوع قبل ما أتخرج. أهم حاجة خدي بالك أوعي يحصل حمل. كمل وهو بيأكد عليها مرة تانية: ... خلي بالك ياسمر. سمر: ... حاضر. أنا أصلاً باخد الحبوب بخلي بالي على طول متقلقش.
في بيت أهل حورية وخصوصاً شقة أخوها طارق. كانت عاليا واقفة بترتب الدولاب بتاعها. دخل طارق وجي من وراها حضنها وقال: ... وحشاني. لفت ليه وقالت: ... انت كمان. طارق: ... مش باين. عاليا: ... أنا آه زعلانة منك. بس انت عارف أني بحبك. كملت بتردد: ... صالح حورية يا طارق. نفخ بضيق وقبل ما يتكلم قالت بسرعة: ... دي أختك. علشان خاطري صالحها. هي ملهاش غيركم. انتوا أهلها. ليه قاسيين معاها كده. علشان خاطري روح لها وراضيها. طارق: ...
أروح لها إيه؟ أكيد لأ. عاليا: ... امال هتصالحها إزاي؟ طارق بضيق: ... هبقى أكلمها على التليفون. مرضية كده؟ تعالي بقى علشان انتي وحشاني. عاليا: ... طب كلمها الأول. بصلها طارق بغضب. عاليا: ... علشان خاطري كلمها دلوقتي. اتنهد بنفاذ صبر ومسك موبايله وطلب حورية. عند حورية أول ما لقت رقم أخوها استغربت جداً لأنها ما بتحصلش أصلاً، حد من أخواتها يتصل بيها. فضلت ماسكة الموبايل وهي شاردة وبعدين ردت عليه.
وقبل ما هو يتكلم قالت هي: ... أكيد اتصلت بالغلط. كملت بسخرية: ... ماهو أكيد مش بتتصل تطمن عليا يعني. طارق بهدوء مصطنع: ... ازيك ياحورية. حورية: ... يبقى مغلطتش. بس غريبة. طارق: ... غريبة أني بتصل أطمن على أختي. ضحكت حورية بقوة وبعدين قالت: ... أختك؟ لا أكيد فيه حاجة غلط. وانت من امتى بتعتبرني أختك؟ دا أنا استغربت لما لقيتك بتتصل. كملت بحزن وألم: ... لأن عمرك ما بتتصل تطمن عليا لا انت ولا أخوك التاني. ولا حتى أمي.
طارق: ... عارف أني قاسي معاكي. حقك عليا. حورية: ... من نفسك؟ طارق: ... مش فاهم. حورية: ... يعني بتكلم دلوقتي من نفسك ولا عاليا اللي ضغطت عليك تكلمني؟ أكيد عاليا السبب. أصل مش معقول ضميرك صحي فجأة من ناحيتي وافتكرت فجأة أني أختك. كملت بسخرية: ... انت اتصلت دلوقتي عشان تنول الرضا بس. وأنا هعتبر نفسي أنك ما اتكلمتش أصلاً عشان ما تنزلش من نظري أكتر من كده. طارق بغضب: ...
انتي بنت متربتيش. إزاي تتكلمي معايا كده. نسيتي أني أخوكي الكبير؟ لترد عليه حورية بسخرية وتقول: ... أخويا الكبير؟ طب والله كويس أنك عارف أنك الكبير. كملت بألم وحزن: ... طب يا أخويا يا كبير. ليه طردت أختك الصغيرة من بيت أبوها؟ ليه خليتها ترجع في نص الليالي لجوزها اللي ضر*بها وأهانها؟ ليه ما أخدتليش حقي منه؟ ليه؟ كملت بدموع: ... ليه يا أخويا يا سندي. ليه؟
ليه بدل ما توقفله وتاخدلي حقي منه خلتني أرجعله مكسورة ومذلولة زي الكلبة عشان يذ*ل ويه*ين فيا أكتر هو وأهله؟ أنا هفضل طول عمري أكرهكم يا طارق. مش عايزة أفتكركم حتى لأني كل ما أفتكركم هحسبن عليكم. وقفت. طارق بص لعاليا بغضب وقال: ... بنت ال... دي اللي عاوزاني أصالحها دي متربتش. عاليا: ... هي لسه واخدة على خاطرها منك. وبعدين. انت لازم تروح لها وتصالحها وتحسسها أنك أخوها بجد سندها. لازم تروح لها بيتها يا طارق عشان تسامحك.
طارق برفض: ... انتي بتقولي إيه؟ استحالة أروح لها دي بت قليلة الأدب وكمان أنا مش هدخل للزفت جوزها ده بيت. عاليا لسه هتتكلم. قاطعها بحدة: ... خلص الكلام. متتكلميش في الموضوع ده تاني. سامعة. تاني يوم. في شقة أمجد ورشا. أمجد خرج من الأوضة بعد ماجهز لأنه راجع الغردقة. كانت رشا قاعدة على الكنبة في الريسيبشن بصمت. والولاد قصادها على الأرض بيلعبوا بالألعاب بتاعتهم. أمجد حط فلوس كتير على الترابيزة وقال: ...
لو احتاجتي حاجة ابقي كلميني. ومال على عياله وباسهم وخرج. بعد أسبوع. كان أمجد في شغله قاعد على مكتبه مغمض عينه ومرجع ضهره لورا وهو بيفكر في رشا وهو في حيرة.
مفيش حاجة بتثبت أبداً أنها بتخو*نه. كل مراقبته ليها، مكالمتها اللي اخترقها مفيش مكالمة واحدة بينها هي وأخوه. الكاميرا اللي بدل*ها بكاميرا تانية واللي كان متابعها طول الأسبوع ده مشافش من خلالها أن رشا طلعت لأخوه مرة واحدة. حطلها كاميرا في أوضتها بحيث لو هو اللي بيج*لها شقتهم. بردو محصلش. ملقاش دليل واحد بيثبت أنها بتخو*نه. لدرجة أنه شك فيها بدأ يقل وهو بيقنع نفسه أن كلام ابنه هو فسره غلط وأن أكيد كانت بتطلعه فعلاً تطلعه أكل زي هي ما قالتله قبل كده وأن أكيد مفيش بينهم أي حاجة وأنها ممكن تكون بتتعامل معاه بتلقائية لأنها بتعتبره كـ أخ. خصوصاً أنها بنت خالتهم يعني متربية معاهم وواخدة عليهم.
عند حورية. كانت قاعدة مع بيري وهي بتقولها: ... أنا قررت خلاص أني أطلق يابيري. بيري: ... صح ياحورية. كنت عايزة أقولك كفاية كده. انتي خلاص أخدتي حقك منهم وذ*لتيهم كفاية. اخرجي من البيت ده بقى. بس تفتكري هيوافق يطلقك بسهولة؟ حورية: ...
لو رفض يطلق بهدوء هخلعه. هو عارف أنا بقيت شغالة مع مين. يعني موضوع طلاقي منه بقى أساساً سهل. وهو عارف كده فـ أكيد مش هيحب أني أرفع عليه قضية. هيكون متأكد أني هكسبها ويرفض يطلق. أكيد هيشتري نفسه. دا غير الفيديو اللي هيخاف أبعته لأخوه. بيري: ... طب وانتي هتعملي إيه؟ هتبعتي لي الفيديو لأمجد؟ حورية: ...
طبعاً. أنا مش هسيبه متغفل ومخدوع فيهم. خصوصاً أني متأكدة أنهم مش نادمين على وس*ختهم هما بس خايفين. لكن محسيتش بذرة ندم واحدة في عينه أو في عينها. دول وس*خة يابيري. بيري: ... بس أنا خايفة عليكي هياذوكي. حورية: ... مش هيلحقوا. أمجد مش هيسيبهم عايشين أصلاً. مساء. محمد وقف قدام شقة ضغط على جرس الباب. وفي ثواني كانت فتحت الباب واحدة في أواخر العشرينات واللي بمجرد ما لقيته قدامها اترمت في حضنه وبقت تحضن
فيه باشتياق وهي بتقول: ... وحشتني. وحشتني أوي. بعدت وهي بتبصله بحب واشتياق وبتقول: ... بقالي كتير مش بتجيلي. محمد دخل وهو بيقول: ... اديني جيت. عند رشا اللي خرجت البلكونة. فجأة بصت قصادها لقت عاصم واقف هو كمان في بلكونة أوضته. ابتسمت بخبث وبعدين قالت: ... عاصم ازيك؟ بصلها عاصم ورد عليها: ... أهلا يارشا ازيك؟ رشا: ... تمام. احم بقولك إيه. عاوزاك. بصلها عاصم باستفهام. رشا: ... عاوزة أتكلم معاك يعني. الموضوع يخص حورية.
عاصم بلهفة: ... مالها؟ ابتسمت من جواها بخبث وقالت: ... هطلع أقابلك فوق السطح لأن مش هينفع نتكلم هنا. عاصم: ... تمام. فوق السطوح كانت طلعت رشا وقابلها عاصم اللي علطول قالها: ... في إيه مالها حورية؟ رشا: ... أنا عارفة أنك بتحبها وعاوزها بأي طريقة. وعارفة أنك عايز تنتقم من محمد اللي خدها منك زمان. اتنهدت بغل وقالت: ... أنا هساعدك في الموضوع ده. هخليك تطولها زي ما بتتمنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!