مش هشيلها ياحج.. مش انا اللي هلبسها قالها عاصم بغضب لزكريا ابوه. ليرد زكريا ويقول بصرامة: وأنا قولتلك مش باخد رأيك.. أنا بأمرك.. بنت عمك مفيش غيرك يستر عليها ولا عاوز الخلق تجيبو في سيرتنا. رد عاصم بجنون: يعني إيه.. يعني هي تغلط هي وابن الكـ لب وأنا اللي أشيلها ليه!! اتنهد زكريا وحاول يتكلم بهدوء وقال:
يابني البنت بنتنا ومحدش غيرك ينفع يشيلها.. بص اتجوزها سنة وبعدها.. عاوز تطلقها طلقها. بس المهم تستر عليها قبل ما نفضح نفسنا. هنا اتكلمت بهيرة وقالت بقوة: مش هيتجوزها ولا يوم واحد يازكريا.. أنا لا يمكن أوافق على كده.. ابني يشيلها ليه. ذنبه إيه.. يعني هي تدور تفجر وتعمل عملتها وفي الآخر تشيلها لابني. قالت بغضب: أنا استحالة اسمح إن ده يحصل. على جثـ تي. زكريا بحدة:
مش انتي اللي بتقرري.. أنا قولت كلمة خلاص. محدش هيتجوزها غير ابنك. بهيرة بغضب: انت كده بتظلمه.. هو من حقه يتجوز واحدة شريفة.. ذنبه إيه يشيل شيلة غيره.. وبتحذير: ملكش دعوة ب ابني. أنا محلتيش غيره. وبجنون: يعني أنا رافضة حورية الشريفة. تقوم توقعه في دي.. لا أسمع بـ قاطعها وقال بزعيق: أنا مش عاوز أسمع ولا كلمة لأن كلامك مش هيغير حاجة. اللي بقوله هو اللي هيتنفذ. فـ إما تقنعي ابنك يا تسكتي سامعة. بهيرة بجنون:
يعني إيه. خلاص. حكمت عليه بالإعدام. مفيش حل تاني. زكريا: عندك حل تاني. هاااا. اتنهد وبص لـ عاصم اللي كان واقف في دوامة مش قادر يقبل بكده. لكن في نفس الوقت شايف أن أبوه بيتكلم صح حتى لو مش راضي عن اللي هيحصل. وقال بهدوء: أنا عارف إني ممكن أكون بظلمك.. بس يابني مفيش حلول تانية.. دي بنت عمك وعرضك. لو مكنتش انت تستر عليها مين هيستر عليها. لسه بهيرة هتتكلم عاصم قال بهدوء: اللي تشوفه ياحج. وخرج بدون ولا كلمة تانية.
أما بهيرة بقت تبص لـ زكريا بغضب لكن هي كمان سكتت. ........... في سينا: أنا من ساعة ما لاقيتك في الجبل عرفت إنك من أبناءنا المفقودين اللي كانوا في الجيش وقت الـ.. انفجار. يوسف قام بسرعة وهو بيقول بتعب: ينهار أسود.. دول أهلي زمانهم فاكريني مو..تت. الراجل بأسف: سامحني يابني. بس لو أعرف مين أهلك كنت طمنتهم عليك.. وكمان بردو اتلهيت فيك. كان أهم حاجة عندي أعالجك واتطمن عليك. يوسف بامتنان:
أنا مش عارف أقولك إيه يا عم حكيم.. جميلك عمري ما هنساه. هفضل طول عمري شايله فوق راسي. حكيم: أنا معملتش غير الواجب يابني.. دانتو اللي بتحمونا.. يجي إيه جمب اللي بتعملوه وتعرضكم كل ساعة للخطر.. كان واجب عليا أعمل أكتر من كده. يوسف ميل باس ايده وقال: انت عملت اللي محدش ممكن يعمله.. انت بتقول إن الدكاترة اللي كشفوا عليا قالوا إني ميـ ت أصلاً.. يعني كان زماني مدفون لو سمعت كلامهم. حكيم بضحك:
دول بهايم مش دكاترة.. أنا كان عندي إحساس إنك عايش.. والحمد لله. بصله بحب وقال: ألف حمد الله على السلامة يا ولدي. ربنا اللي يعلم إن من وقت ما شوفتك وأنا مش شايفك غير ولدي... اسمع انت من هنا ورايح هتكون ولدي. وغصب عنك مش برضاك. يوسف: دا شرف ليا يا عم حكيم. إن يكون لي أب زيك. قام وهو بيقول: بس دلوقتي لازم أرجع لأهلي أطمنهم عليا. حكيم: هسيبك ترجع بس استنى يومين. انت لسه تعبان. يوسف: أنا كويس. قاطعه حكيم وقال:
طب تاكل الأول لقمة تسندك. ابتسم وقال: البت رحيل واقفة على رجلاها من بدري عمالة بتحضرلك في أكل جوا.. تاكل الأول وبعدين هسيبك. في اللحظة دي دخلت رحيل بالاكل وهي بتقول بابتسامة: الدكتور قال لازم تاكل كويس عشان مناعتك تشتغل. وتقدر تاكل أي أكل كمان.. يعني مش هتعرف تتحجج. نزلت حورية من أوبر ولسه هتدخل المكتب، فجأة حد جه من وراها وحط إيده على بوقها بمنديل فيه مخدر ومفيش لحظات وكانت فقدت الوعي. في الغردقة:
فتحت منار الباب لتتفاجأ. بلعت ريقها وقالت: انت. رد بسخرية ويقول: أزيك يا بنت عمي. منار: جاي ليه؟ وعايز إيه؟ أنا: عايزك. وقبل ما ترد قال بأمر: خمس دقايق تدخلي تجيبي حاجتك عشان هتيجي معايا يلا. تبلع منار ريقها بخوف وتقول: أجي معاك فين. أنا: ترجعي لأهلك. كمل بسخرية: ولا ناسية إن ليكي أهل. ترد منار بسخرية أكبر وتقول: لا مش ناسية.. الظاهر إن انتوا اللي كنتوا ناسيين.. إيه بقا اللي فكركم بيا فجأة!!!!! وقبل ما يرد
اتنهدت وقالت بضيق وغضب: بقولك إيه. امشي. قرب عليها لترجع لورا تلقائي لكن بسرعة مسكها. وبعد ما رفع إيده وابتدى يمررها على خدها بشهوانية لترتعب من نظراته الجريئة قال: أنا همشي. وقبل ما تتنفس براحة كمل: بس هتيجي معايا.. ادخلي هاتي حاجتك. ولا أساعدك.. يلا عشان مستعجل. ترد منار باندفاع وغضب برغم خوفها وتقول وهي بتزقه بقوة: أجي معاك فين. و بتهديد: امشي يلا بدل ما أطلبلك البوليس. ليمسكها بغضب ويقول:
أنا مش بحايلك ياروح أمك.. ويلا امشي قدامي بالذوق بدل ما أخليها بالعافية. لترد منار بقوة وغضب وهي تحرر نفسها منه: لو ممشيتش حالا أنا هطلبلك البوليس يا زبا.. لة.. غور يالا من هنا أحسن لك. أنا: تمام شكلك حابة تيجي بالعافية. وقرب عليها لترجع لورا وتقول بخوف: ارجوك امشي. وهي بتبلع ريقها وتقول: مش هينفع أصلاً.. أنا متجوزة عاوزين مني إيه. أنا: ما إحنا هنخليه يطلقك.
وهو بيقرب ويطلع من جيبه بخاخة ويرش عليها لتفقد الوعي بعد لحظات ويشيلها ويخرج من الشقة. أنا: هو انت خاطب؟ قالتها رحيل بتردد ليوسف وهما واقفين قدام بيتهم. ليبتسم يوسف بحب ويقول: بنت الجيران.. وكاتب عليها كمان.. كنت مستني بس تخلص امتحاناتها عشان أعملها أحلى فرح. رحيل: بتحبها؟ يوسف: بعشقها من واحنا أطفال. ابتسمت بحزن وقالت: ربنا يخليكم لبعض. قرب عليهم حكيم وهو بيقول: مصمم بردو تمشي النهاردة يا ولدي.
يوسف: يادوب الحق.. لازم أطمنهم يا عم حكيم.. يلا أشوف وشك على خير. وسلم عليه وحضنه. وبص لـ رحيل اللي علطول مدت إيدها ليه وقالت بدموع محبوسة: ابقى خلينا نشوفك يا يوسف. كملت بابتسامة ألم: وابقى اعزمنا على الفرح بتاعي. يوسف بحب: أكيد طبعاً. هتكونوا أول المعازيم.. انتوا خلاص بقيتوا أهلي. وصافحهم ومشي بعد ما ودعوه. فاقت حورية لتتفاجأ بنفسها نايمة في أوضة غريبة أول مرة تشوفها.
بقت تحاول تستوعب ومرة واحدة قامت بزعر وهي بتطمن على نفسها بجنون. بس كانت هدومها زي ما هي حتى طرحتها كانت لسه على شعرها. فتحت باب الأوضة وخرجت وهي مرعوبة. كانت أوضة في مزرعة مش في بيت. خرجت وهي بتبص حواليها برعب لحد ما شافته واقف بعيد بيحرك إيده على الحصان بشرود. قربت عليه بغضب وهو أول ما شافها قال بمرح: منورة مزرعتي المتواضعة والله. حورية بغضب:
يا زبا.. لة يا حيو.. ان. أنت بتخطفني خاطفني ليه.. عملت فيا إيييه. أنتطق يا زبا.. لة يا ابن الـ قاطعها بزعيق: ماتفصلي بقا. بلعت ريقها بخوف من صوته وهو رجع قال بهدوء: إحنا قولنا إيه.. لسانك ميطولش تاني.. وبعدين أهدي.. أنا مقربتلكيش. كانت بتبصله بعدم تصديق فقال: صدقيني.. أنا قولتلك قبل كده استحالة هلمسك بدون رضاكي. حورية بغضب: انت خطفتني ليه. موسي: الصراحة صحيت النهاردة لقيتني حابب أقضي معاكي اليوم. عشان كده جبتك.
حورية: بالطريقة دي. تخطفني!!! موسي: وهو يعني لو كنت طلبت أقابلك كنتي هتوافقي. مكنش في طريقة تانية. ابتسم وقال: بس إيه رأيك في المفاجأة. بصتله بغضب ولسه هترد قاطعها تليفونها. بقت تتلفت حواليها وهي بتقول: دي رنة تليفوني.. هو فين. شاورلها على الترابيزة: هناك أهو. وجريت واخدته وكانت السكرتيرة بتكلمها من المكتب. ردت عليها بتردد وبمجرد ما فتحت الخط قالت السكرتيرة:
يا أستاذة حورية. حضرتك مجتيش المكتب ليه النهاردة. وبنكلمك من الصبح مش بتردي.. كده مش هينفع عدم الالتزام ده. دكتور مختار متعصب جداً. أنا مش عارفة هو ممكن يعمل معاكي إيه بصراحة. حورية غمضت عيونها بعد ما اتيقنت إنها هتترفد لكن قالت بأسف: أنا بعتذر جداً. حصلي ظروف مقدرتش أجي. آسفة. غصب عني. السكرتيرة: تمام أنا هبلغه وربنا يستر. وقفل معاها. كانت بتبص على موسي بغضب وهي بتقول بغيظ:
منك لله يا بعيد. هتترفد من شغلي بسببك. أدعي عليك بإيه يا أخي. وقربت عليه بغضب وهي بتقول: عاجبك كده.. هتترفد من شغلي بسببك. موسي بسرعة: أفتحلك أكبر مكتب محاماة من الصبح.. بس انتي توافقي يا فرسة.. قولتي إيه. أنا: الشاي جنابك. أخد منه الشاي وقال: معملتش كوباية تانية ليه يا بجم انت. الغفير: جنابك طلبت كوباية واحدة يا موسي بيه. موسي: طب يلا اعمل واحدة للفرسة بسرعة. حمدان: هاا. موسي: للاستاذة يا بجم.
حورية بضيق: ومين قالك إني عايزة أصلاً. اتجاهلها وقال: ما تتحرك يا زفت. حمدان: حاضر. حاضر جنابك دقيقة واحلي كوباية شاي للاستاذة. في بيت أهل منار: كانت فاقت منار وبقت زي المجنونة أول ما لاقت نفسها معاهم. كانت راحة جاية في الأوضة بجنون وغضب شديد. عمتها: ياحبيبتي اهدي.. إحنا أهلك وإنتي بنتنا فيها إيه لما تكوني معانا.
منار بغضب: أنا مش غبية وعارفة كويس أوي انتوا جبتوني هنا ليه.. بس لا. اللي في دماغكم مش هيحصل.. أنا استحالة أتجوز الحيوان ده. دا غير إن متجوزة أصلاً. عمتها: طب اهدي. محدش هيغصبك على حاجة. إحنا بس عايزينك معانا. إحنا أهل. منار بسخرية: أهلي. عمتها بخزي: أنا عارفة إنك مكناش بنسأل عليكي ومقصرين. بس. قاطعتها منار وقالت: أنا لازم أرجع يا عمتو. أنا مش هينفع أفضل معاكم. حياتي كلها في الغردقة جامعتي..
كملت بتلقائية: وأمجد كمان. أنا مقدرش أبعد عنه. ابتسمت عمتها وقالت: بتحبيه. منار: أوي ياعمتو. كانت عمتها عارفة نوايا عمها رشيد وابنه فقالت: أنا هساعدك تكلميه ييجي ياخدكم. منار بفرحة: بجد ياعمتو. عمتها بحب: بجد ياروح قلب عمتك. باستها منار وقالت: أنا بحبك أوي ياعمتو. أما عند أمجد فكان بيحاول يكلم منار يتطمن عليها وكان قلبه حاسس. ليتفاجأ بعمتها اللي بتكلمه. كانت واقفة بتمرر إيدها على الحصان بهدوء منافي لعصبيتها بعد
ما نسيت نفسها وهي بتقول: انت ليك في الخيل. وفجأة شهقت بخوف ورجعت لورا بسرعة بمجرد ما الحصان اتحرك وعمل صوت. ليحاوطها بإيديه ويقول: أهدي.. مش بيعمل حاجة. كانت بتتنفس بصوت عالي أثر خوفها لتستكين بين إيديه بطمأنينة. تحب تجربي. ردت بسرعة: لا طبعاً. فتحت عينها بدهشة بعد ما استوعبت إنها في حضنه لتدفعه بقوة وهي بتبصله بغضب وتقول: عايزة أمشي حالا.. وبعصبية: يلااا خرجني من هناا. موسي: يابنت ال.. بتتحولي يابت.. ما كنتي كويسة.
حورية بغضب: انت هتفتحلي الباب ولا أطلبلك البوليس. موسي وهو بينفث دخان سيجارته ببرود ويرفع إيده يلمس خدها ويقول: وأهو ن علييكي يافرسة. لتنظر له بغيظ وتقول: يلا روّحني حالا. فتح ايده وقال: طب تعالي. قالت باندفاع: نعممم. أجي فين. ما تحترم نفسك. ليقاطعها وهو بيمسك إيدها ويقول: يخربيت دماغك الشمال دي.. يابت ما أنا محترم خالص أهو.. دانا حتى أول مرة أكون محترم.. أنا مش واخد على كده.
سحبت إيدها منه وقالت: وبتمسك إيدي ليه يا محترم. وبسخرية: ولا مش قادر تفضل دقيقتين على بعض باحترام. موسي وهو بيسمك إيدها تاني رغما عنها: بعديكي ولا أسيبك للكلاب. بلعت ريقها بخوف وسكتت وبدون وعي منها مسكت هي في إيده أكتر. اتحركوا ولسه هيخرجوا من البوابة قاطعهم صوت هوهوة الكلاب، لتصرخ بزعر وهي بتترمي في حضنه وتمسك فيه أكتر برعب. وهي بتقول: مشيهم. مشيهم بالله.
حضنها بحماية وقال: أهدي متخافيش.. هما شايفينك معايا. مش هيقربوا أساساً. خرج بيها وقفل البوابة وهي لسه ماسكة فيه خايفة تسيبه وهو بيقولها: بس. أهدي متخافيش. خلاص أهو. وهو مستمتع وبيمرر إيده عليها بخبث. لتستوعب وتدفعه مرة تانية وتقول بغضب: ما خلاص يا خويا. انت استحليت.. هو إيه اللي ما صدق ده. ضحك عليها وقال: لسانك محتاج يتقص منه مترين. حورية بتحذير: آخر مرة تلمسني سامع.
موسي: على أساس إيه.. مش انتي اللي كنتي ماسكة فيا ومتسبنيش.. معدش ثواني. لحقتي تنسي. ابتسم بتسلية وقال: لا بس حضني عجبك. متنكريش. لسه هترد. قاطعها وقال: أنا متأكد إنه عجبك. وهو بيغمزلها. حورية: انت قليل الأدب. عند أمجد بمجرد ما عرف اللي حصل لـ منار بقى في قمة غضبه وراح لها فوراً وهو بيتوعد لهم بشر. كانوا متجمعين فجأة لقوه داخل وهو بيقول بغضب: مراتي فين يا كمال بيه.. هي أصول بردو تروحوا تخطفوها.
قام عمها وقال: اتفضل يا باشمهندس. أمجد: أنا مش جاي اتفضل.. فين مراتي.. إزاي تروحوا تاخدوها غصب عنها وبدون إذني. هنا رشيد اتقدم عليه وقال: كويس إنك جيت. عشان تطلقها ونخلص. أمجد بسخرية: وانت اللي هتخليني أطلقها. في اللحظة دي نزلت منار تجري من على السلم بمجرد ما سمعت صوته. واترمت في حضنه بلهفة وهي بتقول: الحقني. الحقني يا أمجد. أمجد ضمها ليه وقال: متخافيش.
وبصلهم وقال وهو بيبص بالتحديد لـ رشيد عمها التاني لأنه كان متأكد إن هو اللي بعت ابنه. وبتحذير: اللي هيقرب منها مرة تانية ميلومش إلا نفسه. قرب ابن عمها اللي كان واقف وقال بغضب: لو فاكر إننا هنسيبهالك تبقى غلطان. أمجد: انت بقا اللي عملت سبع رجالة في بعض وروحت خطفتها. ابن عمها: لا وهخليك تطلقها كمان.
أمجد: طب اسكت ياحبيبي عشان مزعلش بابا عليك. لو دماغك وزتك تعمل الحركة دي تاني صدقني مش هسمي عليك. وقدام أبوك أهو عشان يبقى شاهد. وبصلهم كلهم وقال: ده آخر تحذير. وأخد منار وخرج بيها. عند حور في أوضتها: كانت واقفة قدام المرايا اتفاجأت باللي بيدخل من البلكونة. شهقت بعدم تصديق وهي بتقول بهمس: يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!