انتي مش بتخلفي ياحورية. يعني لو اتطلقتي اكيد مش هتعرفي تتجوزي تاني. ف انا شايفة تشيلي من دماغك الفكرة دي وتعيشي مع جوزك واهله وخلاص. حورية بدموع: يعني ايه. هو علشان مش بخلف اوافق اني افضل عايشة في ذل، ولا، هانة طول عمري. سهام: مش احسن ماتتطلقي ومتعرفيش تتجوزي تاني. حورية: مش عاااوزة اتجوز. مين قالك اني بفكر اتطلق علشان اتجوز تاني. انا قرفت من الجواز اصلا.
صرخت حورية وقالتها بغضب وهي شايفة البساطة اللي مامتها بتتكلم بيها. بصت لها جامد وقالت بقهر: هو انتي ازاي مش حاسة بيا. سهام: هو انا علشان مش عاوزاكي تخربي على نفسك ابقى مش حاسة بيكي. حورية: وهو انا عايشة في جنة. نزلت دموعها وقالت: بقولك عايشة في ذ، ل وا، هانة. وانتي عارفة ده كويس. سهام: مش ده برضه اللي صممتي تتجوزيه. قاطعتها
حورية بعصبية وقالت: كفاية. كفاية بقا كل شوية تفكروني ب إنه كان اختياري. انا اصلا منستش. كفاية. هتفضلو تعاقبوا فيا لحد امتى. كملت بصوت ضعيف وقالت: طب انا كنت لسه صغيرة.
دموعها نزلت اكتر وقالت: اتعلقت بيه. شوفت حبه ليا وحنيته عليا في وقت كنتوا انتوا اهلي اكتر ناس قاسيين عليا كلكم. بعد ابويا ما راح. مشوفتش حنية من حد فيكم. اخواتي اللي مش بيفكروا غير في نفسهم وانا بيعتبروني عدوتهم مش عارفة ليه. مع اني اختهم. وماصدقوا يرموني لواحد قد ابويا. كان من حقي ارفض ومستسلمش وادافع عن حبي. ابتسمت بسخرية وقالت: طبعا اللي كنت واهمة نفسي بيه.
مسحت دموعها وقالت: كنت عيلة صغيرة. 16 سنة. صدقته. مكنتش اعرف انه هيتغير وهيبقى كده. بصت لها وكملت وهي بتلوم عليها: وانتي اول واحدة اتخليتي عني وبكل سهولة. سبتيني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه. بصت حواليها على الفيلا وقالت بسخرية وهي قلبها بيتعصر حزن: اخترتي تسيبي بنتك لاخواتها يبيعوا ويشتروا فيها علشان العيشة اللي انتي عايشاها دلوقتي. فضلتِ نفسك وحياتك ورمتيني. حتى مسألتش عليا. دموعها
نزلت بقهر وألم وقالت: كنت محتاجالك. محتاجة امي جمبي. بس انتي سبتيني. بعد مو.ت ابويا مفاتش سنة وكنتي متجوزة وعايشة في العز. وانا مش مهم حتى مكنتيش بتكلفي نفسك تسألي عليا. طب كنت اعمل ايه. صرخت فيها وقالت: وبعد ده كله بتعاقبوني على اختياري. طب مانتو كنتوا سبتوني واتخليتوا عني. شوفت فيه الحنية اللي ملقتهاش فيكم. لاقيت عنده الحب اللي ملقتهوش عندكم. سهام بمشاعر باردة ولا مبالاة للحالة
اللي بنتها فيها قالت: خلاص كملي معاه. انتي بنفسك بتعترفي اهو انه بيحبك. وهو فعلا بيحبك والا كان اتجوز عليكي علشان يخلف. جوزك بيحبك ياحورية. هو بس اكيد علشان موضوع الخلفة ده معاملته اتغيرت واي حد مكانه أكيد كان هيحملك الذنب. وكان هيتجوز ويقول حقي. بس ده معملش كده. يبقي تتاكدي انه لسه بيحبك. وانا شايفة انك تستحملي معاملته اللي المفروض متلوميهوش عليها اصلا. ابتسمت حورية
بقهر من برود أمها وقالت: انا مش عارفة. انا ازاي جيتلك. مع اني كنت متأكدة انك هتخذليني. حتى مش هتحسي بيا. بس كنت بكذب نفسي للمرة المليون. قامت وقفت وهي بتمسح دموعها وقالت: عن اذنك. واسفة اني اخدت من وقتك. في اللحظة دي دخل راجل في أواخر الخمسين يبان عليه الهيبة والثراء. قرب منهم وقال: حورية. ازيك يابنتي. عاملة ايه. حورية: الحمدلله. ازيك يا عمي. صالح بابتسامة: اقعدي ياحبيبتي واقفة ليه. حورية: ده انا همشي عن اذنكم.
صالح: تمشي تروحي فين. انتي هتباتي معانا النهاردة. لسه حورية هترد لكن رد مامتها كان أسرع لما قالت: مش هينفع يا صالح. حورية بصت لامها بخذلان ويأس وقالت: عن اذنكم. لسه هتتحرك قال جوز امها: طيب يابنتي استني اخلي السواق يوصلك. حورية: انا هاخد تاكسي. عن اذن حضرتك. عند محمد ورشا: وحشتني. قالتها رشا بحب وهي بتقرب تحضنه. محمد بغصب مكتوم وهو بيبعدها عنه: بتعملي ايه يامجنونة.
رشا: بقالي كام يوم مش عارفة ألم عليك وانت واحشني مووووت. وقربت تحضنه تاني وهي بتقول: متخافش مفيش حد هنا. لكن قاطعها صوت حماتها لما قالت بغضب: رشاااا. رشا بعدت بصدمة هي ومحمد. قدرية بصت لهم باستغراب وقالت: واقفين كده ليه. رشا بارتباك: ابدا يا خالتي. دا دا محمد كان بيسألني على امجد. قدرية بتفهم لانها مشافتش منهم حاجة أصلاً لانهم بعدوا بسرعة وهي لسه طالعة السلم، ف قالت: اه. طيب انزلي ياختي بنتك مش عارفة اسكتها.
رشا: حاضر يا خالتي هدخل اجيب الدوا علشان ادهولها. قالتها رشا وهي بتفتح باب الشقة وبتدخل تجيب الدوا لبنتها. في اللحظة دي كان محمد بدون ولا كلمة طلع واتجه لشقته، لكن وقف على السلم لما قدرية قالت: مش هتتغدي ياحبيبي. محمد: مش دلوقتي. قالها محمد وهو بيفتح باب الشقة وبيدخل. وقدرية نزلت هي كمان. بعد وقت. نزل محمد وهو بيلبس في ساعته باستعجال وبيتجه للخارج. قدرية وهي قاعدة ورشا معاها قالت: هتمشي بردو من غير ما تتغدي يامحمد.
محمد: عندي شغل وبعدين انا مش جعان ولو جوعت هاكل بره متشغليش دماغك ياست الكل. في اللحظة دي دخلت حورية بهدوء. قدرية: اهلاً بالست هانم اللي خرجت من صباحية ربنا ومحدش يعرف هي راحت فين ولا كأن ليها راجل يحكمها ولا حتى عاملة حسابهم. محمد: ياامااا. في ايه. قالها بصوت عالي وغضب من امه لترد قدرية وتقول: ايه هو. انا قولت حاجة غلط. تقدر تقولي الهانم كانت فين.
محمد: هي استأذنت مني قبل ما تخرج. وعمرها ماخطت باب البيت ده من غير ما تقول لي. حورية بهدوء: عن اذنكم. واتحركت ناحية السلم متجهة لشقتها بس محمد وقفها لما قال بهدوء مصطنع: حورية. لفت له وقالت: نعم. محمد: تعالي. قالها وهو بيشاور ليها بايده تقرب منه. قربت وقفت قدامه بدون ولا كلمة. حاوط وشها بإديه وهو بيبص في عيونها اللي واضح جداً عليهم البكاء من لونهم الأحمر. وقال بحنية عكس طبعه: مال عنيكي. انتي كنتي بتعيطي.
حورية بنفس هدوئها: لا. دي حاجة دخلت في عيني. محمد: والحاجة دي دخلت في عيونك الاتنين. حورية سكتت. وهو قرب باسها على راسها بحنية هي نفسها كانت مستغرباها وقالها: اطلعي استريحي ومتنزليش النهاردة. قدرية كانت قاعدة بتبصلهم وهي بتعوج بوقها بسخرية. وفي نفس الوقت كانت متضايقة ومتغاظة من ابنها اللي دافع عن حورية قصادها ولأنه أول مرة كلامها ميسخنهوش وميأثرش فيه.
أما رشا ف كانت قاعدة مولعة وهي شايفاه بيعاملها بالحنية دي وكمان لما باسها على راسها كانت هتطق. مساءً. في أوضة امجد ورشا. خرجت رشا من الحمام وهي لابسة قميص نوم قصير وعاملة ميكاب وزي عادتها كانت مظبطة نفسها على الآخر بشكلها اللي يغري أي راجل. قربت من امجد اللي اتفاجأت بيه بيلبس في الجاكت بتاعه ناوي الخروج. قربت ليه وقالت باستغراب: هو انت نازل. امجد وهو بياخد تليفونه ومفاتيحه قال: اه. رشا: وهتسيبني.
امجد: جالي مشوار مهم. بس أكيد راجع. رشا: مالك يا امجد. امجد: مالي. رشا: انت من وقت ما رجعت من الغردقة وانت متغير معايا. حتى مقربتليش. قربت ليه جامد وهي بتدخل في حضنه وقالت: هو انا مش وحشاك. امجد: أكيد وحشاني. رفعت وشها من حضنه وقالت: امال مالك. متغير ليه. هو انا مزعلاك في حاجة. امجد: انتي مالكيش ذنب. دي بس مشاكل في الشغل. رشا: باذن الله تتحل. كملت باستفهام: بس مشاكل ايه دي. امجد: يعني هو انتي تعرفي شغلي ماشي ازاي.
رشا: طب ما انت ممكن تحكيلي. أكيد هافهم يعني. امجد: مش عاوز أشيلك همي. متشغليش دماغك. شوية وكل حاجة هتتحل. رشا: ان شاء الله ياحبيبي. مش هنام هستناك لما ترجع. هز راسه وابتسم ليها بالعافية وخرج. وهي فضلت واقفة في مكانها بتبص على أثره بشرود وهي بتقول: ياترى مالك يا امجد. وهي مش داخل عليها إن اللي مغيره مشاكل في الشغل زي ما قالها وإنه متغير معاها يمكن شايف لها شوفة. وده اللي شكّت فيه. شهقت
وهي بتقول في نفسها بذهول: لتكون بتعرف عليا واحدة وبتخونني معاها يا امجد وده اللي مغيرك من ناحيتي. في شقة حورية. محمد فتح باب الشقة بهدوء ودخل فتح أوضة النوم بس حورية مكانتش فيها لانها بتنام في أوضة تانية. راح يشوفها لاقاها نايمة. حط تليفونه على الكومودو وقرب نام على السرير بعد ما شدها لحضنه. حورية أول ماحست بيه قامت بسرعة وهي بتحاول تخرج من حضنه لكن هو شدها ليه جامد وقال: نامي ياحورية.
حورية بغضب: انت ايه اللي جابك هنا. انا مش سيبالك الأوضة التانية. ايه اللي جاب. قاطعها محمد لما شدها ليه تاني وضمها. وقال وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء: أنا محتاجك. محتاجك في حضني. حورية بصت له بغضب ولسه هتتكلم. قال: ششش. وهو بيضمها ليه وبيغمض عينه قال: أنا تعبت النهاردة ومحتاج أنام في هدوء. اثبتي بقا ونامي. كان جواها غضب شديد منه لكن حبت تبين له إنها استسلمت ليه لحد ما يروح في النوم. وبقلة حيلة مثلت النوم.
وهو لما لاقاها هديت نام وهو متطمن إنها مش هتسيبه وتقوم. بعد وقت قامت من جنبه بهدوء وهي بتبص عليه لحد ما اتأكدت إنه نام خلاص. قامت بهدوء وهي تبص على تليفونه اللي موجود على الكومودو. قربت مسكته وهي بتبص له وبهدوء مسكت صباعه وهي حرفياً بتترعش. وقربت حطت الفون على صباعه وفتحته ببصمته. خدت نفسها بارتياح لما الفون اتفتح وهو مصحيش. في نفس اللحظة كان امجد هو كمان رجع ودخل شقته.
فتح الأوضة وبمجرد ما فتحها وشاف رشا اللي رايحة في النوم ابتسم بسخرية لأنها كانت قايلة ليه إنها هتستناه. لكن زي عادتها هو مش شاغل بالها أصلاً. فضل واقف يبص عليها بشرود بعدين فاق ولما عينه جت على تليفونها قال: فرصة وهي نايمة يقلب وراها يمكن يتأكد من شكوكه والحيرة اللي هو فيها دي والنار اللي بتاكل فيه. بس بردو في نفس الوقت من جواه بيتمنى إنه ميلاقيش حاجة وتكون مظلومة ومش بتخونه.
مسك تليفونها وهو بيحاول يفتحو اتفاجأ إنه مش مقفول بـ باسوورد أصلاً وده لما الفون اتفتح معاه بـ سهولة. بدأ يقلب ويشوف و. عند حورية. خرجت بره وفضلت تقلب في الفون وهي بتحاول تعرف بيخونها مع مين. فتحت جميع مواقع التواصل الاجتماعي تبعو وفضلت تدور في الرسايل لحد ما لاقت اللي صدمها. برقت بصدمة وهي بتقول بذهول: مش ممكن. معقول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!