الفصل 7 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل السابع 7 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
26
كلمة
3,404
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حورية بزهول... يعني اللي بتخوني معاها واحدة من هنا؟ من نفس البيت؟ عايشة معانا هنا؟ بتخوني مع مرات أخوك؟ كانت بتكلم نفسها بزهول وهي الصدمة ملجماها حرفياً. كملت وهي حاسة إنها هتتجنن... طب مين فيهم؟ رشا ولا هنا؟ ماهو مفيش غيرهم عايشين معانا في البيت. قامت وهي بتلف حوالين نفسها وهي حاسة إن قلبها هيقف من الصدمة. قعدت وحطت إيدها على دماغها وهي بتحاول تستوعب وبتقول في نفسها بجنون... ياتري مين فيهم؟

مش معقول هنا. دي روحها في كريم من وهما صغيرين. غير إن هنا ساكنة في الدور اللي فوق مننا. يعني لو هي مش هتقول له هطلع لك. هزت راسها برفض وهي بتستبعد هنا تماماً. لكن قالت بشك... تبقي رشا. أكيد رشا الحرباية. رجعت هزت راسها برفض تاني وهي مش قادرة تصدق وقالت... لا لا لا. مش معقول هو يخون أخوه. وهي برغم وساختها مش هتوصل بيها تخون أمجد. كملت بحيرة... طب هتكون مين؟ جحظت عيونها بصدمة وقالت بهمس...

رباب. هي أكيد هي رباب. مفيش غيرها. بنت الكلب عينها منه من زمان. ودايماً بتحاول تقرب منه. دي تبقي واحدة من جيرانهم متجوزة بس دايماً حورية بتلاحظ إن عينها من محمد. وده بحكم طريقتها معاه اللي بتوضح كده. دايماً بتحاول تقرب منه. نظراتها له. دايماً بتتعمد تقف تتكلم معاه وهزارهم مع بعض. من الآخر عينها منه.

وبالنسبة لحورية، بعد ما شافت الرسايل على تليفون جوزها كانت متأكدة بنسبة 99% إنها هي. كل حاجة قدامها بتثبت إنها هي "رباب". مفيش غيرها. هي اللي محمد بيخونها معاها. كل ده كان بيدور في دماغ حورية وهي في دوامة وهي هتتجنن. بمجرد ما شافت رسايله على الفون اللي كانت من اكونت فيك. واحدة متعرفش هويتها. مفيش أي بيانات ليها على الاكونت. بس كل الشات اللي ما بينها هي وجوزها عبارة عن... "هنيم الولاد واطلعلك" وآخرها...

"بما إن مراتك مش موجودة هطلع أقضي الليلة معاك وأدلعك" ورسايل كتير كلها بتثبت إن الست اللي بيخونها معاها واحدة قريبة جداً منهم وعارفة كل اللي بيحصل في البيت. وطبعاً حورية شكها كله اتحول ناحية رباب. أما عند أمجد، اللي بعد ما مسك تليفون رشا وفصصه ملاقاش أي حاجة بتثبت إنها على علاقة بأخوه ولا بأي راجل من الأساس.

وده لأن رشا ذكية جداً ودايماً بتعمل حسابها إن فونها يقع في إيد جوزها أو أي حد ايا كان. كانت مأمنة نفسها. وأي مسج كانت بتبعتها لمحمد من الاكونت الفيك كانت بتحذفها من عندها ومكانتش بتبين هويتها حتى في الرسايل اللي كانت بينهم. يعني بحيث إن أي حد يشوف الرسايل دي على تليفون محمد ما يعرفش ولا يشك إنها رشا من الأساس.

أما عن الاكونت الفيك، كانت بعد كل شات بينهم بتحذفه أصلاً من على فونها. ولما كانت بتحب تتراسل مع محمد تاني كانت بتفتحو بالرقم السري، تبعت منو وترجع تحذفو من على الفون وهكذا. حورية وأمجد كل واحد فيهم كان برج من عقله هيطير. كانوا في حيرة. الشك دخل قلوبهم وسيطر عليهم. حورية متأكدة إن جوزها بيخونها في شقتها وعلى سريرها. بس للأسف مش عارفة تتاكد مين هي الست دي.

أمجد متأكد إن في حاجة بين مراته وأخوه. بس برضه للأسف مش عارف يمسك دليل واحد عليهم. عدى اليوم عليهم من غير ما يغمض ليهم جفن هما الاتنين. ونار الشك بتاكل فيهم. تاني يوم. نزل كريم من شقته وهو بيقول... فين هنا ياما؟ وده يبقى أخوهم التالت وأصغر واحد فيهم. ردت قدرية بسخرية وقالت... هتكون فين السنيورة؟ لازقة عند أمها طبعاً. هي بتيجي من هناك. كريم... وفيها إيه؟ هي عند حد غريب؟ قدرية بغضب...

لا ياخويا. بس الحال المايل ده ما يعجبنيش. هما مجوزينها عشان تسيب بيتها وتفضل معاهم. دي مبتجيش غير على النوم يابني. هي دي عيشة. كملت بستهزاء وقالت... بس هقول إيه؟ ماهو لو ابني حاكمها وشايفها كانت هتبقى عاملة حسابه وتفضل في شقتها وتبطل تنطيط. بس أنت مش عارف تحكمها. كريم بغضب... أماااااا. أنتِ عارفة إن ابنك راجل فبلاش الكلام ده. وعارفة إنها بتحترمني واوي كمان وعمرها ما كسرتلي كلمة. فطلعي هنا من دماغك.

قرب قعد بضيق وهو بيطلع سيجارة بس ملاقاش الولاعة في جيبه. بص لسمر أخته اللي قاعدة مشغولة في فونها وقال... قومي يابت هاتيلي الولاعة. سمر بضيق قامت وهي بتقول... أوووف. كريم... لو قمتلك هخلي وشك والارض واحد. مشت وهي بتمتم في سرها وبتقول... اتشطر على مراتك ياخويا. رشا اللي قاعدة بتنقي في الرز بصتله وقالت بضيق... طب وبالنسبة إنها مابتحطش إيدها في شغل البيت. ده إيه؟ هي مش أحسن مننا يا كريم؟ كملت بحقد...

مش تبقي متستتة واحنا اللي نطبخ ونشيل الطين. كريم... هنا لسه بتدرس وعندها مذاكرتها، ده غير إنها حامل. عايزينها تعمل لكم إيه؟ سمر جابت الولاعة وقالت بضيق وهي بتدهاله... خد اهي. كريم... افردي وشك ياروح أمك. وقام يولع السيجارة ويشربها بره. في بيت عمه: خلي بالك ياروح أمك. قدرية دي حيزبونة ومش هترتاح غير لما تقلب جوزك عليكي. هنا...

ياماما أنا أكتر واحدة عارفة سمها. بس كريم بيحبني ومهما تحاول تسخنه من ناحيتي مش بتعرف لأنه مابيسمعلهاش أصلاً. أختها الكبيرة... خلي بالك وخلاص ياختي. أنتِ مش أنصح منها. دي ولية قادرة. أنتِ مبتشوفيش بتعمل إيه مع حورية؟ دي كل يوم والتاني تتسببلها في علقة من جوزها. هنا... يا جماعة هي بتعمل كده مع حورية عشان مش بتخلف. أمها بتمني... ربنا يديها يارب ويراضيها. دي تستاهل كل خير. هنا وسهى أمنوا على دعائها. وهنا كملت وقالت...

ده غير بقى إن محمد غير كريم خالص. محمد بيسمع لأمه وغير كمان إنه طبعه وحش وعصبي. مبيعرفش يتكلم غير بإيده. سهى قالت بسخرية ... على أساس إن كريم اللي غلبان أوي ياختي. اللي يسمعك ميقولش إنه مربيلك الرعب. كملت بضحك... دانتي لما بتبقي عاملة عاملة وخايفة منه بتبقي هتعمليها على روحك وبتقفي قدامه زي الفار المبلول. هنا بغيظ... منك لله. بوظتيلي هيبتي خالص. سها بضحك... طب مش كده ياماما؟ نورا أمهم بضحك...

حصل. والرعشة بتمسكها. اللي عاملة فيها سبع رجالة في بعض دي. هنا بصتلهم بغيظ وقالت.... هو انتو هتحفلو عليا ولا إيه؟ وبعدين أنا مبخافش من حد. كل الحكاية إني بحترمه بس. في اللحظة دي اتنفضت مرة واحدة لما سمعت صوت كريم بينادي عليها من بره بغضب لما قال.... ياهنااااا. أنتِ ياااا. بلعت ريقها برعب وهي بتقول بزهول... احييييييه. احيييه عليا ربنا يستر. كملت بخوف... هو ماله بينادي عليا بزعبيبو ليه؟

وابتدي جسمها يترعش كعادتها لما تخاف وهي بتقول برعب... هو هيعمل فيا إيه؟ ولا أنا عملت إيه؟ يارب نجيني يارب. دا أنا غلبانة. وهي بتاخد تليفونها بسرعة عشان تخرج له. لاحظت سها اللي عمالة تضحك على منظرها وهي بتقول... واضح إنك مش بتخافي خااالص. هنا بغيظ... مش عيب يعني لما أخاف من جوزي. وجريت على بره بسرعة لما سمعت كريم تاني وهي بتقول.... ن نعم. جا جايه ا اهو. خرجت لاقته واقف والغضب باين عليه. وقبل ما تتكلم قالها....

بتعملي إيه عندك ياروح أمك؟ هنا بخوف... ف في إيه ي يا كريم. ك كنت قاعدة مع ماما شوية وسها. سها جات النهاردة جيت أسلم عليها. كريم خدها ودخل البيت وهو بيقول... طب خفي شوية ياروح أمك واتكني في شقتك. مش كل ما أرجع بره ألاقي أمك في البيت. كمل بتحذير.... مش عاوز أرجع في يوم من بره وملاقكيش في الشقة. عشان لو. هنا قاطعته بسرعة... حاضر والله حاضر. بس هو أنا يعني عملت إيه ل ده كله؟ وفيها إيه؟ هو أنا بروح عند حد غريب؟

أنا بكون عند ماما. كريم... أنتِ اتجوزتي ياماما وبقيتي مسؤلة عن بيت. اكبري بقى. مش كل شوية هجيبك من عند أمك. هنا حاولت تجر ناعم وتهديه قبل ما يدخلوا. ورشا وقدرية يشمتوا فيها. وقفت في مدخل البيت قبل ما يدخلوا شقة أمه وقالت بدلع... طب وهو أنا يعني كنت قصرت معاك ياكيكو؟ كريم... ااه. مقصرة واوي كمان. هنا قربت باستُه وقالت... عشان بس الحمل ما أنت عارف.

بعدت وقالت بعد ما مدت إيدها وبدأت تحركها بإغراء من فتحة قميصه وميلت وباسُته في المكان ده وبعدين قالت... الفترة دي بس تخلص والدلع هيرجع تاني. وأقوى من الأول كمان. وقربت باستُه تاني. كريم بعد ما بلع ريقه برغبة لكن اتمالك حاله ورجع رسم الجمود على وشه وقال... بت انتي. دلع أمك ده مش هياكل معايا. تترزعي في البيت هنا وتبطلي تنطيط كل شوية عند أمك. مش كل شوية هجيبك من عندهم. هنا... وهو أنا يعني بسافر؟ ده الحيطة في الحيطة.

كريم... برضه تترزعي في شقتك. هنا بدلع.... أمرك يا حبيبي. عض على شفته بغيظ وقال وهو بيشاور لها على جوا.. طب قدامي ياروح أمك. دخلوا وبمجرد ما شافتهم قدرية قالت بسخرية.... ابقي خلينا نشوفك ياهنا. ده انتي بتوحشينا برغم إنك قاعدة معانا في نفس البيت. هنا برغم إنها عارفة إنها بتتمسخر عليها قالت بابتسامة مستفزة .... والله يامرات عمي مش أكتر مني. أنتِ كمان بتوحشيني موت. بس أنتِ عارفة الجامعة والمذاكرة واخدين كل وقتي.

قدرية.... وهي الجامعة والمذاكرة اتنقلو عند أمك ياروح أمك؟ هنا... لا بس انتي عارفة مش بعرف أذاكر غير عند ماما. عشان الجو عندهم هادي وبعرف أركز أكتر. قدرية.... وهو حد هنا بيقلق سيادتك؟ تجاهلتها هنا وبصت لرشا وحورية اللي قاعدين بيعملوا محشي. رشا بتقور بتنجان وحورية بتحشي ورق عنب. ف قالت.... إيه ده؟ الله! انتو بتعملوا محشي؟ ووجهت كلامها لحورية وقالت....

طب ابقي زودي ورق عنب ياحور. انتي عارفة أنا وكريم بنحبه. وحطي بقا دبس رمان كتيييير. حورية بصتلها بضيق وغيظ لكن متكلمتش. وهي كريم خدها وطلعوا على شقتهم وهو بيقولها اطلعي قدامي قبل ما يولعوا فيكي. الله يخربيتك. رشا بصت لقدرية وقالت.... البت دي علت ضغطي يا خالتي. قدرية.... ومين سمعك. دي هتجلطني. في بيت أهل حورية: مالك ياعليا؟ قالتها نورا مرات عماد أخو حورية باستغراب ل علياء سلفتها اللي كانت قاعدة سرحانة.

علياء بصتلها وقالت.... أنا متضايقة أوي عشان حورية. حاسة إنها مش كويسة. هتلاقي حماتها ممرمطاها وجوزها. ربنا يسامحك يا طارق أنت وعماد. أنا قلبي واجعني أوي على البت. نورا بضيق.... وهي كانت من بقيت أهلك ياختي. ما تولع حورية. محسساني إنها أختك مش أخت جوزك. بصت لها علياء وقالت.... بس أنا بعتبرها أختي. أنا مشوفتش منها حاجة وحشة. هكرها ليه؟ كملت بغضب....

أنا اللي مش عارفة هي عملالك إيه. بتكرهيها ليه. طلعيها من دماغك بقى. وبطلي تغلي وتحقدي عليها. دانتي من كتر ما بتغلي منها بقيتي تكرهي نفسك. أوعي تبلعي ريقك يانورا لتتسممي. نورا.... حيلك حيلك. أنا لا بكرها ياختي ولا بحبها. وبعدين حورية مين دي العيلة اللي هحطها في دماغي؟ علياء... اديكي قولتي عيلة. دا الفرق بينكم ييجي عشر سنين. نورا.... لا ياختي 8 بس. علياء... وهي فرقت يعني؟ نورا.... اه ياختي أنا لسه صغيرة. علياء....

طيب يا نغة. ياريت تبطلي تقسي جوزك عليها. البت مش ناقصة. كفاية اللي جوزها وأهله بيعملوه فيها. مش هيبقي أهلها كمان. نورا... وأنا مالي ياختي أنا مبتدخلش بينه وبين أخته. علياء بسخرية.... والله. عند حورية. طلعت شقتها بتعب. شالت الطرحة من على راسها وقربت قعدت على الكنبة وهي بتقول بقرف... ربنا يتوب عليا. في اللحظة دي رن تليفونها اللي أول ما بصت فيه قالت باستغراب... بيري.

وردت عليها والتانية اللي أول ما جالها صوتها قالت بحب... حور. وحشتيني أوووي. حورية.... انتي كمان. انتي رجعتي إمتى؟ "دي بيري صاحبة مامت حورية. ست جميلة وناجحة جداً في شغلها. في الثلاثينات من عمرها يعني أكبر من حورية بسنين بس بيربطهم صداقة جامدة أوي لأنها بتعتبرها أختها الصغيرة" بيري.... رجعت من يومين. حورية.... متعرفيش انتي وحشاني قد إيه. بيري....

يعني كنتي سألتي عليا يا جزمة. المهم عاوزة أشوفك. ماتيجي تقعدي معايا يومين. حورية... لا طبعاً يومين إيه. هاجيلك أسلم عليكي وأرجع علطول. بيري بإصرار.... مش هتنازل عن أسبوع تقضييه معايا. أنتِ وحشاني. عاوزين نقعد نحكي مع بعض. بقيلي سنة مشوفتكيس. كملت وقالت... على فكرة كنت هاجيلك بس بصراحة محبتش أقابل الحربوقة قدرية. المهم قولتي إيه. هتيجي؟ حورية.... مش هينفع يا بيري. محمد مش هيوافق. بيري....

جربي يمكن يوافق. ادلعي عليه كده وإن شاء الله يخليكي تيجي. الا قوليلي عاملين إيه مع بعض دلوقتي؟ حورية الحزن ظهر على وشها لكن قالت... إحنا تمام. بيري.... بجد ولا بتقولي كده؟ أصلي عارفاه هو وأمه. طمنيني عليكي ياحورية. حورية بهدوء... اطمني يا بيري أنا كويسة. بيري.... مع إني حاسة إنك حزينة. بس هعمل نفسي مصدقاكي لحد ما أشوفك. المهم حاولي تيجي تقضي يومين عندي. زي ما قولتلك حتى تغيري جو وترتاحي من وش قدرية شوية.

حورية ابتسمت غصب عنها لكن قالت... صدقيني مش هينفع. بس بكرة هحاول أجلك أسلم عليكي وأرجع علطول. فات يومين. أمجد سافر يشوف شغله بس قبل ما يسافر قرر يراقب رشا. وحطلها كاميرا قدام شقة أخوه بحيث لو طلعت له الشقة يعرف. حورية هي كمان قررت تكشف جوزها ومن غير ما يحس لأنها محبتش تحسسه إنها عارفة بخيانته أصلاً. ادتله الأمان على الآخر بس قررت تراقبه من غير ما يحس. ولأنها بتفهم في الهكر.

اخدت تليفونه وهو نايم وفتحتو وقدرت تهكره. يعتبر نقلت تليفونه كله بكل مواقع التواصل الاجتماعي تبعو عندها على فونها. يعني أي رسالة هتجيلو على فونه من أي ايميل هتظهر عندها. ده غير كمان مكتفتش بكده. جابت هي كمان كاميرا وحطتها في أوضة النوم بحيث تعرف مين اللي بتجيله. ولأنها متأكدة إنها لو غابت عن البيت يومين بس أكيد هتجيله.

وساعتها هتعرف هي مين وتكشفه. ف خطرت في بالها فكرة إنها تروح تقضي يومين عند بيري زي ما طلبت منها عشان الجو يخلي لجوزها وعشيقته. وقررت تحاول معاه يخليها تروح عند صاحبتها. كانت حورية في المطبخ بتحضر أكل لجوزها. كانت بتحاول تشجع نفسها تقوله على موضوع مرواحها عند بيري. جابت الأكل وحطته قدامه. محمد.... اقعدي. قعدت بس مكانتش بتاكل. محمد..... مش بتاكلي ليه؟ حورية...... كلت من شوية. كملت بتردد وقالت...

هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ محمد بص لها... عاوزة إيه؟ بلعت ريقها وقالت بعد ما شجعت نفسها.... ك كنت عاوزة أروح لبيري. محمد... روحي. حورية... بس أنا عاوزة أقضي معاها يومين. محمد بص لها وقبل ما يرفض قالت هي علطول.... أنا زهقانة وبقالي كتير مش بخرج. عاوزة أفك عن نفسي شوية. وكمان هي كانت مسافرة بقالي أكتر من سنة مشوفتهاش. كملت بترجي.... وافق عشان خاطري. محمد... ابقي روحي. بس هما يومين. حورية هزت راسها بالموافقة... حاضر.

وقامت وهي بتقول بفرحة... هروح أجهز بقى. بعد وقت كانت وصلت عند بيري اللي أول ما فتحت ليها الباب ابتسمت وقربت حضنتها. وبيري حضنتها بحب واشتياق وهي بتقول.... وحشتيني ياصغنن. بيري خدتها ودخلت وهي بتقول.... محضرالك خروجة هتعجبك أوي. بس الأول هناكل وأسيبك ترتاحي شوية وبعدين بقى نخرج نصيع زي ما إحنا عاوزين. حورية ابتسمت عليها وقالت... لسه زي ما أنتِ يابيري. بيري... اللي ليه حاجة عندنا ييجي ياخدها. في آخر الليل.

محمد رجع من بره وطلع على شقته. كانت رشا منتظراه في البلكونة بعد ما عرفت إن حورية هتغيب عن البيت كام يوم. وكانت مبسوطة جداً خصوصاً إن أمجد كمان سافر. وبمجرد ما شافت محمد داخل على البيت دخلت من البلكونة بسرعة ومسكت تليفونها وفتحت الاكونت وبعتتله كلمة واحدة فقط "هطلعلك". وفضلت منتظرة يرد عليه.

محمد فتح الفون وشاف الرسالة وهو بيدخل شقته. رمى الفون على السرير وبقي يغير هدومه وهو مش مهتم ونام على السرير بتعب من غير ما يرد على رسالته. لكن مرة واحدة قام وهو حاسس بزهق لأنه معرفش ينام. ومسك تليفونه. ورد عليها "اطلعي". كل ده وحورية متابعة على تليفونها وهي فاتحة الكاميرا وهي مستنية تشوف مين دي اللي هتطلع له وهي قلبها حرفياً بيدق بعنف.

عند رشا أول ما محمد رد عليها قامت بسرعة لبست أحلى قميص نوم عندها. وبعد ما ظبطت نفسها على الآخر كعادتها. سحبت عباية سمرة مفتوحة من قدام ولبستها فوق قميص النوم. وفتحت باب شقتها بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...