بصت حورية لموسي اللي كان هو كمان بيحاول يستوعب، ورجعت بصت للدكتورة وقالت بحزن وألم: "يا دكتورة، أنا مش بخلف. إزاي هكون حامل؟ موسي: "اكشفي عليها تاني يا دكتورة." اتنهدت الدكتورة بقلة حيلة وابتدت تفحصها تاني. وبعد ما انتهت بصتلهم وقالت: "فيه حمل فعلاً. انتو ليه مش مصدقين؟ وبصت لحورية ولتاني مرة تأكدها: "يا مدام حورية، انتي حامل بجد." حورية بعدم تصديق: "إزاي؟ بصت للدكتورة وهي بتحاول تتأكد تاني، بترجي خايفة تديها أمل
وفي الآخر يطلع كل ده وهم: "يا دكتورة، حضرتك متأكدة؟ أنا روحت لدكاترة كتير جداً. كلهم اجمعوا على إني مش هخلف. لأني عندي مشاكل تمنعني من الخلفة." الدكتورة باستغراب: "إزاي بس؟ انتي حامل فعلاً وأنا متأكدة." وبعدين قالت: "طيب، أنا هكتبلك على تحاليل تعمليها." وابتدت تكتبلها على تحاليل وهي بتقول: "وعلشان تتأكدوا، اعملوا التحاليل دي." وبعد وقت كانت عملت التحاليل ومنتظرين النتيجة.
كانت حورية قاعدة بتوتر. من شدة توترها كانت سامعة دقات قلبها اللي بتخفق بسرعة شديدة. مسك موسي إيدها المتلجة وقال وهو بيخفف من توترها: "بإذن الله كلامها هيطلع صح. أنا متفائل. وبعدين دي دكتورة كبيرة، أكيد مش هتغلط يعني." حورية بأمل: "ياريت." موسي: "إن شاء الله خير." وبعد وقت، أخيراً ظهرت نتيجة التحاليل اللي سلمهالهم الدكتور تبع المعمل وهو بيقول بابتسامة: "ألف مبروك. المدام حامل." موسي: "متأكد يا دكتور؟ الدكتور بتاكيد:
"طبعاً، التحاليل أثبتت إن فيه حمل بإذن الله." كمل باللي فاجأهم وقال: "وبعدين، المدام مفيش عندها أي موانع للخلفة. إزاي بتقولي إنك مبتخلفيش؟ التحاليل بتثبت إنك سليمة وعمر ما كان عندك أي موانع للخلفة. ألف مبروك."
كانت حورية في حالة ذهول. مشاعر متلخبطة. بين فرحتها بحملها اللي مش قادرة تستوعبه إنه حقيقة، وبين صدمتها في محمد اللي في اللحظة دي بس اكتشفت إنه كان بيخدعها طول سنين جوازهم وأوهمها إن العيب منها، ودلوقتي بس اتأكدت إنه كان منه هو. غمضت عيونها ودموعها بقت تنزل. مد موسي إيده مسح دموعها، بصتله، فقال: "افرحي يا حورية. متفكريش في الماضي." حورية بدموع: "أنا حامل يا موسي." كانت حورية قلبها هيقف حرفياً من الفرحة. مش مصدقة.
بقت تقول: "أنا حامل بجد. يعني هبقى أم." موسي: "شوفتي. كنت متأكد إن ربنا هيراضينا." حورية بدون مقدمات نزلت على الأرض وسجدت لربنا وفضلت تحمده وتشكر بدموع، وعلى ترتيبه وحكمته في كل حاجة حصلت، حتى لو كانت هي شايفاها أذى ليها. فعلاً: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم." قامت وهي بتقول بدموع: "كنت حاسة. كنت حاسة إن ربنا هيجبر بخاطري في يوم من الأيام. كنت حاسة إنه هيعوضني."
موسي شدها لحضنه وبقي يضمها بحب وفرحة وهو كمان بيحمد ربنا. مسك إيدها باسها وباس راسها وقال: "انتي تستاهلي كل خير يا حورية." بصتله وقالت: "أنا بحبك أوي يا موسي. انت اتنازلت عن الخلفة عشاني." كملت بدموع: "شوفت ربنا عوضنا احنا الاتنين إزاي." "طلقني يا عاصم." قالتها سمر بدموع لعاصم اللي رد عليها وقال: "هيحصل أول ما السنة تخلص." بصلها بسخرية وقال: "عشان محدش يجيب في سيرتك. انتي في الأول والآخر بنت عمي." سمر:
"لا، كتر خيرك. طلقني دلوقتي. مش لازم تستني لحد ما السنة تعدي." مسحت دموعها وكملت: "انت عملت اللي محدش كان هيقبل بيه يا عاصم. أنا بشكرك جداً إنك رضيت تستر عليا. حتى كل كلامك اللي بتقولهولي مقدرش ألومك عليه، لأني أستاهله. أنا اللي فرطت في شرفي." بصتله وقالت: "بس انت كمان مش ملاك يا عاصم." بصلها، فهزت راسها وقالت:
"أيوه مش ملاك. على الأقل أنا كنت متجوزة. يعني معملتش حاجة في الحرام. وإذا كنت غلطت، فانت كمان عملت كل حاجة غلط في حياتك. طول الوقت بتزني في الحرام، وعمرك ما فكرت تتوب أو ترجع عن علاقاتك الحرام." هزت راسها بالرفض وقالت: "أنا مش بقولك كده عشان ترضى بيا، لا والله. أنا أساساً مقتنعة إن وجودي معاك ظلم ليك، لأن ببساطة انت مش واجب عليك تصلح غلطة حد. انت فعلاً ملكش ذنب." اتنهدت وقالت:
"طلقني واتجوز واحدة تكون مغلطتش زيي، أو على الأقل تكون انت اللي غلطت معاها." اخدت طرحتها وقالت: "هنزل أشوف ماما لتكون محتاجة حاجة ومحدش جمبها." اتنهدت وقالت: "أنا هفضل معاها. ابعتلي ورقتي يا عاصم." ونزلت سابته واقف شارد بيفكر في كلامها. مسح على وشه بضيق، فهي عندها حق في اللي قالته، هو حياته كلها معاصي. وقف موسي بالعربية ونزل، لف الناحية التانية فتحلها الباب وبدون مقدمات شالها. حورية: "بتعمل إيه؟
هو أنا مش هعرف أمشي يعني؟ موسي وهو شايلها ومتجه بيها للداخل، قال: "من دلوقتي مفيش حركة." حورية: "يا موسي نزلني. العيلة كلها هتتفرج عليا وانت شايلني كده." موسي: "محدش ليه حاجة عندنا." وبمجرد ما دخل اتخضوا كل الموجودين، وقاموا قربوا عليه بقلق وهما بيقولوا: "في إيه؟ مالها مراتك وشايلها ليه كده؟ عليهم وهو متجه بيها للسلم: "مفيش، متقلقوش. الفرسة حامل." لينصدم الجميع ويقولوا في صوت واحد كلهم بزهول: "حامل؟ وهما بيبصوا لبعض:
"حامل إزاي؟ وطلعوا علطول وراه. دخلو، كان بينزلها في السرير. عمته: "انت بتتكلم صح يا ولدي؟ مراتك حامل صح؟ موسي: "صح يا عمتي." عمته بفرحة: "يا ألف بركة." وبصت لحورية وقالت: "ألف مبروك يا بتي." وقربت حضنتها. حورية: "الله يبارك فيكي يا عمتو." والدته هي كمان كانت طايرة من الفرحة، وبقت تحضنها ومرات عمه، وكل الموجودين بقوا يباركولها. كانت الفرحة مش سيعاهم وبقت الفرحة مالية البيت كله بالخبر السعيد ده. بعد أسبوعين.
كانت حورية في شغلها بعد ما صممت إنها تنزله بعد محاولات كتير مع موسي اللي كان رافض خوف عليها، فهو كان حابب يوفرلها أكبر قدر من الراحة. لكنها أصرت وأقنعته إن شغلها مش هيأثر على الحمل وإنه عادي تنزل وتتحرك. كانت قاعدة على مكتبها، فجأة وهي مشغولة اتفاجأت هنا بتتصل بيها. مسكت الفون وردت عليها بفرحة وهي بتقول: "وحشاني يا هنون." هنا: "انتي أكتر. عاملة إيه؟ حورية: "بخير يا حبيبتي. انتي طمنيني عليكي وهنا الصغيرة عاملة إيه؟
هنا: "الحمد لله بقت كويسة." حورية: "ربنا يحفظها ويباركلك فيها يا رب يا قلبي." هنا: "يارب." وبعدين قالتلها بتردد: "حورية، كنت عايزة أطلب منك طلب، بس بالله ما تكسفيني." حورية: "اتكلمي علطول يا هنا، فيه إيه؟ هنا: "مرات عمي." حورية اتنهدت وقالت بجمود: "مالها؟ هنا: "عايزة تشوفك." وقبل ما حورية ترد قالت هنا بسرعة وترجي:
"عشان خاطري تعالي. هي بقالها فترة بتقولي كلميني. عايزة تشوفك وتعتذرلك. صدقيني هي مبقتش زي الأول. لو تشوفيها دلوقتي هتتصعب عليكي. بقت تعبانة أوي، حتى مش بتقدر تتكلم." حورية بجمود: "ربنا يشفيها." هنا: "هتيجي يا حورية؟ لترد حورية بدون تفكير وتقول: "أجي إيه يا هنا؟ هو انتي متخيلة إن لما تقوليلي كده هجيلها؟ وهي بتفتكر كل اللي قدرية عملته معاها، قالت: "هو انتي فاكرة بعد اللي عملته هكون." هنا قاطعتها:
"عشان خاطري يا حورية. سامحي. صدقيني هي خلاص. وكمان الدكاترة بيقولوا إن حالتها بتسوء. تعرفي هي لو بتقعد على كرسي كانت جاتلك. هي بتقول كده، عايزة تجيلك وتعتذرلك، بس هي مش بتتحرك أصلاً. والله بقت حالتها صعبة جداً، بقت لا حول ليها ولا قوة. عشان خاطري يا حورية. ده ربنا بيسامح." وبعد محاولات كتير من هنا، وافقت حورية. عند يوسف وحور. دخلت لقته بيغسل إيده بالغسول بتاعها. عينيها وسعت بصدمة وقالت بزهول: "انت بتعمل إيه؟
انت عارف ده بكام؟ يوسف: "هو إيه ده أصلاً؟ حور: "ده الغسول بتاعي. جايباه لوشي. ده بألف جنيه. بتغسل بيه إيدك!!! يوسف بزهول: "بكام؟ حور: "بألف جنيه." يوسف: "بألف جنيه ليه؟ بيغسل الذنوب؟ حور: "لا، بس هو كويس جداً للبشرة." يوسف: "وأيه ياختي." وبقي يضرب كف على كف ويقول بزهول: "وأنا اللي بقول فلوسي بتروح فين." "هي دي بقا الأوردرات اللي كل يوم والتاني تسحبي وتقولي أصل دفعت حساب الأوردر." حور: "الله. ماهو كل ده ليك." يوسف:
"ليا إزاي؟ ده انتي كنتي هتاكليني لما لقيتيني بغسل بيه." حور: "مش قصدي ليك تستخدمه. أنا بقصد إني بجيب الحاجات دي ليه. مش عشان أهتم بنفسي عشانك وتشوفني دايماً حلوة طول الوقت." يوسف: "وهو انتي مش هتكوني حلوة غير بالحاجات دي. ياستي انتي حلوة من غير حاجة وعجباني. بس خفي شوية. يا ما أنا كده هفلس." حور بزعل: "كتير عليا يعني." ابتسم يوسف وقال:
"مفيش حاجة كتيرة عليكي يا حوري. ده انتي لو طلبتي نجمة من السما أجبهالك. هو أنا عندي كام حور." حور: "بتحبني؟ يوسف: "بحبك إيه يابت. دي الحارة كلها تشهد. ده إحنا ياما اتقفشنا. وتقوليلي بتحبني." ضحكت حور وقالت: "يالهوي، ده إحنا اتقفشناها كتير فعلاً." بصتله وقالت: "بس بردو بحبك، كل شوية تقولهالي يا يوسف." باسها وقال: "أنا مش بس بحبك." باس إيديها وكمل: "أنا بعشقك." حور بهيام: "وإيه تاني؟ يوسف:
"إيه تاني دي. هنقولها جوه في السرير." وفي لحظة كان ميل شالها ودخل بيها الأوضة. كانت واقفة حورية قصاد قدرية اللي نايمة في سريرها وقالت بجمود: "خير." قدرية بتعب: "شكراً يا حورية يا بنتي إنك جيتي." كملت وقالت: "كنت عايزة أعتذرلك. وأتمنى إنك تسامحيني على أي حاجة وحشة عملتها معاكي. يا ريت تسامحيني. أنا اللي فيه ده أكيد عقاب ربنا على اللي عملته فيكي." بصتلها برجاء وكملت: "نفسي تسامحيني قبل ما أقابل ربنا." حورية: "أسامحك؟
بصتلها وقالت: "انتي فاكرة كنتي بتعملي معايا إيه. انتي ياما عيرتيني بالخلفة. فاكرة؟ عملتي فيا كتير أوي. وآخرهم طعنتيني في شرفي." قدرية هزت راسها بندم وقالت: "واهو ربنا انتقملك مني أشد انتقام. أنا بعتذرلك يا بنتي." كملت وقالت: "وكمان حابة أعترفلك بحاجة. انتي مش معيبة يا حورية. ابني هو اللي كان معيب. يعني انتي بتخلفي." ابتسمت حورية بسخرية وقالت: "كذبتكم أنا اكتشفتها. جيتي متأخر." كملت وقالت: "لأني حامل." قدرية بفرحة:
"ألف مبروك." بصتلها حورية بسخرية وقدرية قالت: "ليكي حق متصدقيش. بس صدقيني يا بنتي أنا ما بقيت قدرية اللي تعرفيها. اديكي شايفة. لا حول ليا ولا قوة. نفسي تسامحيني." وهي بترجوه بعنيها: "عايزة أروحله وانتي مسامحاني يا بنتي." لتصمت حورية وبعدها تقول: "مسامحة في حقي لجل رقدتك دي." وفقط لفت وشها وخرجت. بعد مرور تسع شهور. في دار العمدة كانت الأجواء كلها مشحونة بالفرحة والكل متجمعين، فالليلة سبوع (زين وغالب)
. أيوه حورية جابت توأم، واللي جهزوا ليهم أكبر عقيقة تليق بأحفاد العمدة. في مكان زي مدبح، كان واقف موسي في إيده سكين. العمدة: "يلا يا ولدي. سمي." ويدبح. موسي ميل على العجل اللي مربوط على الأرض وقال: "بسم الله الله أكبر." ودبحه. العمدة للغفير: "فين باقي العجول؟ دخل يا عصران." الغفير: "حالا يا عمدة." واحضر العجل التاني وموسي دبحه، وكذلك التالت والرابع. العمدة: "الطباخ وصل؟ أحد الغفر: "من بدري يا عمدة." العمدة:
"طب يلا خليه يشهل." وبص ليهم وقال: "وزعوا لحمة كتير. مش عايز بيت في البلد ما ياكلش لحمة النهاردة." وحضروا أكبر وليمة حضر فيها كل من في البلد من أغنياء لفقراء والأقارب والمعارف. كانوا تقريباً كل البلد متجمعين في دار العمدة. في داخل الفيلا. كان الكل متجمعين أهل حورية وعيلة موسي كانوا كلهم متجمعين بفرحة وحب. حور وهي شايلة بيبي منهم قالت ليوسف: "الله دا حلو أوي يا يوسف." بصتله وقالت: "أنا عايزة أجيب بيبي." يوسف:
"إحنا قولنا إيه. لما تخلصي الجامعة." حور: "بس أنا نفسي أوي. هستنى 3 سنين. ده كتير." يوسف: "أنا مش عايزك تقصري في تعليمك يا حور. وبعدين هو إحنا كنا كبرنا. خلصي الجامعة وبعدها نجيب عيال براحتنا." بيري وهي شايلة البيبي التاني قالت بحب: "عسول أوي يا حورية." بصتلها بحب وقالت: "ربنا يحفظهملك يا قلبي." حورية: "يارب يا بيري. شوفتي عوض ربنا." بيري: "فعلاً عوضه جميل أوي."
في جنب تاني كان واقف رحيم ومعاه مراته ليلي اللي كان محاوطها بحب. بصتله وقالت: "رحيم، عايزة أقولك على حاجة." بصلها بمعنى إيه. ابتسمت وقالت: "كنت عند الدكتورة النهارده وقالتلي إني حامل في ولد." رحيم: "بجد؟ هزت راسها بفرحة ورحيم باس راسها وقال: "ده أحلى خبر. عشان كان نفسك فيه يا ليلي." بعدين بص حواليه وقال: "أما فين ياسمين؟ ياسمين من وراه: "أنا أهو يا حبيبي. وحشتك." وعلى طول بصت ليلي وقالت بحب:
"ألف مبروك يا لولو. فرحتلك أوي." ليلي: "الله يبارك فيكي." (المشهد ده عشان آلاء واحدة من المتابعين طلبت رحيم وليلي في مشهد، محبيتش أزعلها) في الغردقة. خرجت منار من الحمام وفي إيدها تست الحمل. قربت على أمجد بدموع وقالت: "أنا حامل يا أمجد. حامل منك. أنا مش مصدقة." بصتله بحب وقالت: "هخلف طفل يبقى حتة مني ومنك." حضنها أمجد بفرحة وقال: "أنا اللي بتمنى يكون طفل منك يا منار.
باس إيديها وقال: يا عوض ربنا ليا. انتي كنز يا منار ميتقدرش بتمن." كانت سمر في أوضتها قاعدة على سجادة الصلاة بتقرا في المصحف. دخل عاصم قرب عليها، قعد قدامها، رفعت وشها و قالت: "صدق الله العظيم." عاصم: "أنا مش هطلقك ياسمر." كمل وقال: "ومش هتجوز. انتي عندك حق. أنا كمان مش ملاك. عملت كتير في حياتي. ياما عملت علاقات في الحرام." بصلها وقال: "كفاية انتي رجعتي لربنا. واتعلمتي من غلطك." اتنهد وكمل بحسم: "إحنا هنكمل مع بعض."
ابتسمت سمر وقالت: "بجد؟ يعني هتديني فرصة؟ أنا والله اتغيرت وندمت أوي. والله ندمت." عاصم: "عارف يا سمر." وباس راسها وقال: "قومي تعالي نروح شقتنا." بعد مرور 8 سنوات. كان موسي بيكلم حمزة على التليفون اللي كان بيقوله بتحذير: "لو ابنك ما بعدش عن بنتي هعلقهولك على باب البيت يا موسي." موسي بملل: "عمل إيه تاني يا أبو جورجينا؟ حمزة: "عامل فيها راجل. عامل راجل على البت. اسمع أنا حذرتك، بعدين هتيجي تفكوه من على باب البيت."
وبعد ما قفل معاه، بصتله حورية وقالت: "إيه تاني؟ موسي: "كالعادة حمزة بيشتكي من ابنك." حورية: "يالهوي عليه. ولادنا دول مش متربيين." نادى موسي على ابنه اللي جي، وقف قدامه بسرعة وقال: "نعم يا بابا." موسي: "عملت إيه يلا لبنت عمك حمزة؟ رد الولد ببساطة وقال: "ضربتها." موسي: "ليه؟ زين بغضب: "عشان كانت بتلعب مع ابن عمو رحيم. وأنا محذرها متقفش معاه. مسمعتش كلامي. ضربتها وضربته." موسي: "لا جدع ياض." زين بغرور:
"عشان بعد كده متكسرش كلمتي." في لحظة مسكه موسي من قفاه وقال: "اسمع يلا لو جالي شكوى منك تاني أنا اللي هعلقك. سامع. ملكش دعوة بالبت." زين باندفاع: "لا طبعاً. زهرة دي بتاعتي." وبغضب: "ولو شفتها واقفة مع الواد السيس ده تاني وربنا لكون كاسر لها رجلها ورجله." موسي: "وانت مالك بيهم يلا. طب هما ولاد عم في بعض." زين: "يعم متعصبنيش. أنا بحبها يا بابا." موسي بزهول: "وانت بتعرف تحب يلا انت." بص لحورية وقالها بتساؤل:
"هما بقو عندهم كام سنة العيال دول؟ وقبل ما حورية ترد، رد غالب اللي كان نايم على الأرض بيلعب على الفون وقال: "8 سنين يا بابا. قام اتعدل وقال: يعني فاضلي 12 وأتجوز البت اللي معايا في المدرسة. مش انت قولتلي هجوزك لما يبقى عندك عشرين؟ موسي بزهول: "اللهم صلي على النبي." حورية بقت تضحك على عيالها وتقول: "انت مصدوم من إيه. دول طالعين ليك أصلاً." بصله بغيظ وزين قال: "هتجوزني زهرة يا بابا." موسي:
"ولا اخفي من قدامي أحسن هعلقك من رجليك دلوقتي." ليرد زين هو كمان ويقول بتهديد: "جوزهالي يا بابا أحسن وربنا هنزل أقول لجدو وتيتة إني شفتك وانت بتبوس ماما." موسي: "يا ابن الكلب." وقام يجري وراه. نزل الولد وهو بيقول: "يا جدو." وجري مسك في الحاج عتمان اللي كان قاعد بيشرب الشاي بتاعه. مسك فيه يتحامى فيه من موسي. الحاج عتمان: "في إيه؟ موسي: "خد يلا." وهو بيحاول يمسكه. زين لجده: "يا جدو بابا عايز يضربني. عشان."
وبص لموسي بتهديد وقال: "أقول." موسي: "يا ابن الكلب. هعلقك." وهو بيبصله بتحذير. زين خاف وقال: "عايز يضر، بني عشان أذاكر. وأنا ذاكرت والله يا جدو. هو مش بيصدق." الحاج عتمان: "خلاص يا موسي سيبه ماهو قالك ذاكر." عمة موسي فتحت إيدها لزين وقالت: "تعالى يا حبيبي." راح زين ليها وهي قالت لموسي اللي كان بيبصله بتوعد: "خلاص يا موسي بقى متضربهوش." نزلت حورية قعدت معاهم. بصتلها والدة موسي وقالت:
"إيه يا حور. فينك من الصبح منزلتيش؟ حورية: "كنت تعبانة شوية يا ماما." والدة موسي بقلق: "من إيه يا حبيبتي. حاسة بإيه؟ الحاج عتمان: "شوف مراتك وديها للدكتور يا ولدي." لتقول حورية: "يا جماعة مفيش حاجة. أنا بس." كملت وقالت: "أنا حامل." موسي: "بجد يا فرسة؟ حورية هزت راسها وكلهم بقوا يباركولها بفرحة. في استطبل الخيل. قربت حورية بالشاي ادتهوله. اخده منها وهو بيقول: "تسلم إيدك يا فرسة." ابتسمت حورية بهدوء. بصتله وقالت:
"بتحبني يا موسي؟ بصلها بعشق وبعدين قال: "بعد السنين دي كلها ولسه بتسألي؟ انتي كل يوم حبك بيزيد في قلبي يا حوريتي." مسك إيدها الاتنين باسهم بحب وقال: "أنا كل يوم بحمد ربنا عليكي. انتي أغلى ما أملك في الدنيا دي يا حورية." حورية: "بحبك." ودخلت في حضنه وهو ضمها ليه وقال: "بعشقك يا فرسة قلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!