خرج الدكتور من غرفة الكشف وهو يقول للممرضين: "حضروا غرفة العمليات بسرعة". ليتقدم كريم عليه بلهفة ويسأله بحذر وهو ينظر له بقلق: "إيه اللي حصل يا دكتور؟ الدكتور بأسف: "حياتها هي والجنين في خطر. عشان ننقذها لازم تولد حالاً." ليزيد قلق كريم، بلع ريقه وتسرعت ضربات قلبه ليقول بخوف: "يعني إيه يا دكتور، أرجوك قل لي حالة مراتي. إيه اللي حصلها؟
الدكتور: "أنت أكيد عارف إنها عندها أمراض مزمنة طول فترة الحمل، ضغطها واطي وعندها أنيميا. ودلوقتي المياه نشفت حوالين الجنين، والجنين لسه نموه مكتملش، لأنها لسه في الثامن. بس لازم تولد حالاً. وعايز منك إقرار بالموافقة على أي قرار أنا هاخده وأنا داخل العملية." كريم بقلق: "المهم تكون كويسة يا دكتور. اعمل أي حاجة أرجوك." الدكتور: "إن شاء الله متقلقش، بس... " وسكت وهو مش عارف يقول له إيه. كريم: "بس إيه يا دكتور؟
الدكتور: "خليك عارف إني لو اضطريت هاضحي بالطفل." كريم: "المهم مراتي تبقى بخير." الدكتور: "بإذن الله. ادعيلها." وصل موسي أمام مركز تجميل كبير جداً في المقطم. وقف بالعربية، اتصل بحازم اللي كان في شغله، واللي أول ما رد عليه قاله: "أنا قدام المكان أهو يا عم." حازم: "هاكلم ريم تنزل تقابلكم. ألف مبروك يا صاحبي." ثم أكمل بتهكم: "متعرفش فرحت لك قد إيه، كأنك أول مرة تعملها."
ليرد موسي عليه ويقول: "إذا كنت أنا حاسس إنها أول مرة، أصل المرة دي تختلف." حازم: "ده الموضوع بجد بقى؟ بص عليها وهي جنبه ومسك كف إيدها وباسه وقال: "جد الجد." وهو بيبصلها بحب قال: "هي اللي دخلت القلب." حازم بحب: "ربنا يهنيك ويسعدك يا صاحبي." وبعد ما قفل معاه بص لحورية وقال: "مراته هتنزل لك دلوقتي." حورية هزت رأسها. وهو قال: "مش هتجيبي حضن قبل ما تنزلي؟ حورية: "موسي." موسي بسرعة: "قلبي." حورية: "بطل قلة أدب واتلم."
موسي: "لأ خلاص، ما عدكيش. إحنا فرحنا النهاردة ولا نسيتي؟ حورية: "شكلك أنت اللي ناسي إننا لسه مكتبناش الكتاب." موسي: "كلها كام ساعة وهنكتبه. ماتجيبي حضن مقدم، مفرقتش من كام ساعة." حورية بتلقائية: "لما نكتب الكتاب ساعتها ابقى خد اللي أنت عايزه." وسكتت فجأة لما استوعبت. لكن موسي كان ما صدق، بص لها بوقاحة وقال: "طبعاً هاخد اللي عايزه. ده أنا مشتاق بقالي شهور." غمزلها وقال: "شكلك ناوي لي على...
قاطعته بكسوف وقالت: "ولا ناوي لي ولا بتاع. أنت اللي سافل وقليل أدب أصلاً، دماغك ملهاش غير في الشمال." موسي: "حلالي وحقي." بصت له حورية وقالت بتردد: "هو... هو أنت بتحبني بجد ولا عايز تتجوزني بس عشان... قاطعها وقال: "عشان بحبك يا حوريتي. سيبك من الأفكار اللي في دماغك دي." مسك إيديها الاتنين باسهم بحب، وقال لها، بعد ما رفع إيده على خدها وبقي يحركها بهدوء: "أنتِ سحرتيني من أول ما شوفتك."
وهو بيبوس إيديها: "بحبك يا حورية." ابتسم على نفسه وقال: "حبيتك وأنا معرفش يعني إيه حب. وقعتيني يا بنت الـ... حورية: "يعني مش هتخذلني؟ رد بسرعة من غير تفكير: "عمري. أنتِ دخلتي قلبي خلاص." حورية: "يعني مش هحن للرمرمة؟ رجع لطبيعته الوقحة تاني وقال: "أنا عمري ما كان ليا في الرمرمة. ده أنا كنت بجيبهم على الفرازة." بصت له وهي بتستوعب، لتقول بسخرية: "ولما كانوا على الفرازة، كنت بتطلقهم ليهم؟
موسي ببساطة: "مادام مزاجي كان بيستفزني، كنت هاخليهم ليه. أصلي ما بحبش أجرب الواحدة مرتين." حورية بسخرية: "عشان كده كنت مسمي اللي بتعمله ده حلال. بتتجوز كل يومين واحدة، تاخد اللي عايزه وبعدين تسيبها." موسي: "مادام في الحلال، إيه اللي يمنع؟ حورية: "مكنتش بتفكر فيها وفي سمعتها؟!
موسي: "عمري ما خدت واحدة غصب. هما وأهاليهم كانوا بيبقوا طايرين بالجوازة. وبعدين سمعة إيه، ده اللي كنت بتجوزها كان بيبقى معروف عنها إنها فرز أول. كنت أرجعها لأبوها، تاني يوم تلاقي العرسان عليها بالطابور." لسه هتتكلم قاطعها وقال: "بذمتك ده وقته. انسي يا حورية. ده ماضي وراح لحاله خلاص. أنا نفسي مش عايز أفتكره. أنا دلوقتي مش عايز من الدنيا غيرك أنتِ يا فرسة." ابتسمت بهدوء وهو قال: "مش يلا حضن بقى؟ بصت له حورية
بتحذير وهو ابتسم وقال: "كلها كام ساعة وهتبقي تحت إيدي." فوق كانت ريم بتقفل مع حازم اللي بلغها بوصول موسي وحورية. بصت لزهرة اللي كانت موجودة عندها في المركز بتعمل شعرها وقالت: "هنزل أقابل موسي وعروسته وصلوا تحت." زهرة هزت راسها. ونزلت ريم سلمت عليهم ورحبت بحورية واستقبلتها استقبال حار. موسي أخد عربيته ورجع وحورية طلعت مع ريم، لتتفاجأ بزهرة وبدون مقدمات حضنوا بعض باشتباق.
حورية: "مبسوطة أوي إني شوفتك. متعرفيش وحشاني قد إيه يا زوزو." زهرة: "مش أكتر مني." كملت بفرحة: "أهو النصيب جمعنا تاني وهنعيش في بلد واحدة." غمزت لها وقالت: "بس قولي لي عرفتي توقعي موسي إزاي؟ ريم: "هي ما شاء الله عليها. بصراحة ليها حق يقع." زهرة: "هو آه واقع لشوشته." كملت وهي بتنبهها: "بس خدي بالك منه برضه." رجعت انتبهت للي قالته وقالت: "أقصد يعني... حورية: "أنا عارفة كل حاجة عنه."
كملت بقلق: "بس هو للدرجادي صيته مسمع أوي كده؟ ريم بضحك: "إحنا بنخاف على أزواجنا من قعادهم معاه ليكرف عليهم." كمان انتبهت لنفسها وقالت: "مش قصدنا نخوفك.. بس هي دي الحقيقة.. ينهاري عليا.. أنا عمالة أعك ليه." بصت لها وقالت: "لأ بس بجد اللي عرفته إنه من يوم ما عرفك وهو واقع واقع يعني."
زهرة: "بصراحة هو واضح أوي إنه بيحبك بجد. حمزة قالي إنه من وقت ما شافك وهو مش شايف غيرك. لدرجة مكنتش مصدقة إن موسي واحده يغيره كده.. بس لما عرفت إن انتي.. عرفت إن عنده حق." خرجت منار بفنجان قهوة لأمجد وقربت عليه. أخده أمجد وهو بيقول لها: "تسلم إيدك." منار: "أنت هتنزل؟ كان بيحاول يتصل بحد. لاحظت القلق عليه فقالت: "مالك يا أمجد؟ أمجد وهو بيحاول يعيد
الاتصال مرة تانية قال: "مش عارف. بكلمهم في البيت من أول اليوم محدش بيرد. قلقان يكون حد حصله حاجة." منار وهي بتطمئنه: "بإذن الله خير. هما بس تلاقيهم مشغولين ومسمعوش تليفوناتهم." لكن أمجد كان القلق اتمكن منه، وما كانش مطمن أبداً. قال: "كريم مبيردش والبت سمر كمان." وبقي يطلب عمه اللي بردو مردش. أمجد كان القلق سيطر عليه، قال: "أكيد حصل حاجة. عمي زكريا كمان مبيردش. لازم أنزل القاهرة."
وأخد مفاتيحه وهو لسه بيحاول يكلمهم في اللحظة دي كانت سمر ردت. أمجد بسرعة: "انتوا كويسين؟ مقدرتش سمر تتحكم في نفسها ردت ببكاء وقالت: "هنا بتولد يا أمجد وحالتها خطرة أوي." قفل معاها وأخد مفاتيحه وهو بيقول لـ منار: "لازم أنزل القاهرة حالاً." منار بقلق: "إيه اللي حصل؟ أمجد: "هنا مرات كريم تعبت وهي بتولد." منار: "طب أنا هاجي معاك. ثواني هدخل أجهز." أمجد: "مش هينفع. مفيش وقت. خليكي وهبقى أطمنك." وباس راسها وخرج بسرعة.
في المستشفى. كانت بهيرة قاعدة فاتحة المصحف وبتقرأ قرآن وهي بتبكي بقلق وخوف على هنا. وزكريا واقف هو كمان قلقان جداً على بنته. كان حاسس إنه هيحصله حاجة، فـ هنا بالنسبة له الدنيا بحالها. معزتها وغلاوتها كبيرة أوي في قلب أبوها. أما كريم فكان قاعد حاطط راسه بين إيديه وهو حاسس بضياع. خايف هنا تروح منه. لو بإيده يفديها بروحه. عاصم واقف هو كمان خايف وقلقان على أخته. وسمر كانت واقفة عينها على غرفة العمليات بتبكي في صمت.
قفلت بهيرة المصحف ورفعت إيديها وهي بتدعي ببكاء وتقول: "يا رب ما توريني فيها حاجة وحشة يا رب. يا رب نجيها هي واللي في بطنها. يا رب ما توجع قلبي عليها. يا رب ردها لي سالمة معافية يااارب. احميهم يااارب." تلات ساعات مرت عليهم كأنهم تلات سنين والحزن والقلق مخيم عليهم، ليخرج الدكتور أخيراً. جريوا عليه كلهم بلهفة وهما بيسألوه بحذر: "طمنا يا دكتور." كان الدكتور
نفسه يطمنهم لكن قال بأسف: "إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس للأسف نزفت كتير. محتاجة نقل دم حالاً." كان واقف مستنيها قدام عربيته بغضب خفيف لسبب تأخيرها. نزلت الأولاد الأول وقربوا عليه. بصلهم وقال بتساؤل: "فين ماما؟ يحي: "لسه بتحط البتاع اللي بيتحط على الوش ده." حازم بعدم فهم: "بتاع إيه؟ ريم الصغيرة: "الميكب يا بابا."
في اللحظة دي نزلت ريم بطلتها الساحرة. بمجرد ما شافها تنح مكانه من جمالها اللي بيسحره دايماً. وفي كل مرة بيشوفها بتخطفه. "إيه الجمال ده؟ " قالها بإعجاب واضح وهو بيتفحص جسدها الممشوق. لتقول بغرور: "عجبك الفستان؟ حازم بوقاحة: "الرق على الحشو.. وأنتِ الصراحة مفيكييش غلطة." ريم: "أنا كده هتغر من كلامك خلي بالك." حازم: "أنتِ اعملي اللي أنتِ عايزاه يا بطل." ابتسمت ريم وقالت: "بحبك على فكرة." مسك
حازم إيدها وباسها وقال: "أنا اللي بموت فيكي." بعدين قال: "يلا اطلعي غيري الفستان." ريم بتعجب: "أغيره ليه.. ما أنت لسه قايل لي إنه حلو." حازم: "هو حلو وأوي كمان." ريم: "امال إيه بقى؟ قال بسرعة: "ضيق ومكشوف." ريم: "فين ده!! أنا شايفة إنه كويس على فكرة." حازم بحدة: "أنتِ سمعتي.. اطلعي حالاً غيريه. مش هاخدك في إيدي أفرجك للناس بمنظرك ده." ريم بضيق: "يا حازم... لكن حازم مكانش عنده تفاهم، قال: "سمعتي."
بصت له وهي هتموت من الغيظ وطلعت تغيره بضيق. في أحد أفخم الفنادق في مصر، في قاعة من أفخم ما يمكن، ابتدت أجواء الاحتفال في حضور الكثير من المعازيم. كبار البلد وال أهل والمعارف والأصدقاء. وبمجرد ما طلعت حورية بفستانها الأبيض السيمبل. خطفت قلب موسي واللي كان هاين عليه ياخدها ويسيب الفرح. وكذلك يوسف اللي أول ما شاف حور باس جبينها وبقا يتغزل فيها.
كان بيبص لها بوقاحة ويقول: "هو فيها حاجة لو خدتك ورحنا دلوقتي. هنستفاد إيه من القعدة هنا مش فاهم. نروح ونستفاد باليوم من أوله كده." حور بغيظ: "يوسف اتلمم وخلينا نفرح. هو إحنا هنعمل فرح كل يوم يعني ولا إيه؟ في اللحظة دي وصل حمزة ومعاه زهرة. قرب على ترابيزة وسحب لها كرسي تقعد عليه وقال لها بتحذير: "مت قوميش من مكانك. ماتفكريش إنك ترقصي. لو شوفتك هناك هزعلك." زهرة بصت له بضيق: "اخنقني بقى. ما كناش جينا أحسن."
حورية بصت لـ موسي وقالت: "هو إحنا مش هنرقص؟ موسي: "نرقص إزاي يعني؟ بصت على يوسف وحور اللي كانوا بيرقصوا ومهيبرين جداً وقالت: "ده فرحنا المفروض نرقص." رد موسي وقال: "موسي الصواف مبرقصش. وأنتِ كمان مينفعش ترقصي. خليكي هادية كده لحد ما نروح من هنا." وبعد وقت. قربت بيري من حورية وقالت: "إيه يا عروسة مش هترقصي ولا إيه؟ بصت حورية على موسي اللي انشغل مع المعازيم وقالت لها بضيق: "مش راضي."
عاليا وسها مرات عماد هما كمان قربوا عليها. "يلا يا حور." وأقنعوها ترقص معاهم وابتدوا يرقصوا وهي نسيت نفسها. يوسف لـ حور: "أنا بقول كفاية بقى ونقعد." حور: "طب شوية كمان يا يوسف عشان خاطري." يوسف: "مفيش رقص تاني خلاص. كفاية إني سمحت لك ترقصي أساساً. يلا يا أختي ابقي ارقصي لي في البيت." فجأة موسي بيبص ملقاش حورية لحد ما لمحهما بترقص مع بيري وصحابها ومهيبرة. قرب عليها وقال: "مش كفاية تنطيط بقى."
وأخدها من إيدها ورجعوا مكانهم. كانت واقفة ريم مع زهرة وهي بتقولها: "مشوفتكيش قومتي من مكانك من وقت ما جيتي ولا حتى طلعتي عند العرسان." زهرة: "حكم القوي.. حكم عليا ماتحركش." ريم: "عادي يا حبيبتي كلهم كده." كانت زهرة معاها ابنها اللي بقى عمره 4 سنين. بصله وقال بغضب طفولي: "يا ماما. أنا عايز أروح عند بابا بقى." زهرة: "ما تروح يا حبيبي هو أنا حوشتك؟ يوسف: "ما أنا مش لاقيه." بقت زهرة تتلفت عليه وتقول: "هو فين صحيح؟
ريم: "هناك أهو واقف مع حازم." زهرة شافته شاورت لابنها عليه وقالت: "أهو هناك أهو يلا روح له." ريم: "طب روحي معاه يا زهرة أحسن الولد يتوه في وسط الناس." لكن زهرة هزت راسها وقالت بسرعة: "لأ طبعاً." بصت لها وقالت بضحك: "بصراحة بخاف من جوزك." كريم بضحك: "ليه يا بنتي. هو بيعض؟ زهرة: "لأ.. بس حازم أول مرة شفته فيها كان في القسم." ملامحها قلبت بحزن وقالت: "وقت ما كنت مخطوفة وساعتها هو اللي حقق معايا. وقتها رعبني أصلاً."
ريم هي كمان بحزن: "مش لوحدك اللي اتعرفتي عليه في القسم. أنا كمان... بصت لها وضحكت: "يعني بصره؟ زهرة: "إزاي هو مش أنتوا قرايب أصلاً؟ ريم: "آه. بس أول مرة أشوفه كان في القسم." زهرة: "لأ بقى فهميني." ريم: "يآه. دي حكاية طويلة هبقى أحكيهالك بعدين." خلص الفرح وفي آخر الليل.
كان موسي ساند ظهره على السرير، في إيده سيجارة. مستني حورية تخرج من الحمام، لتخرج حورية بهيئتها الجذابة. كانت لابسة قميص نوم من الستان الأبيض، ملتصق بجسدها الممشوق، فارده شعرها على ظهرها، حاطة ميكاب هادي، شكلها كان مغوي جداً. بمجرد ما شافها بهيئتها دي بلع ريقه برغبة، طفى السيجارة وقام. بقي يلف حواليها ويقول: "يخربيت جمال أمك.. إيه اللي أنا شايفه ده.. فرسة فرسة يعني." وبقي يبلع ريقه برغبة وهو بياكل جسمها بعنيه.
حورية بقت ترجع شعرها ورا ودانها بكسوف وهي بتقول: "متبصليش كده عشان بتكسف على فكرة." موسي بوقاحة: "ده من هنا ورايح مش هعمل حاجة غير إني أبص.. بقيتي حلالي خلاص يا فرسة." وميل عليها، لتبتعد بسرعة وتقول بتوتر: "على فكرة. أنا. أنا خايفة منك." موسي وهو لسه عينه بتتفحص جسمها، قال: "لأ إحنا كبار وعارفين كل حاجة." بصلها وهو مغيب وقال: "سيبي لي نفسك وهتتبسطي."
مدهاش فرصة. جذبها من خصرها وميل عليها وابتدي يبوسها وايده بقت تتحرك بجرأة على جسمها لحد ما ابتدي ينزل حمالة القميص. مفيش لحظات وكان شالها واتجه بيها للسرير. أما عند يوسف كان عرف باللي حصل لـ هنا مفكرش وساب حور وطلع بسرعة على المستشفى ليبقي بجانب كريم اعز أصدقائه. كان كريم واقف في حالة يرثى لها، فجأة حس بإيد على كتفه، لف اتفاجأ بيوسف اللي قال وهو بيطمئنه: "بإذن الله هيقوموا بالسلامة." كريم بحزن: "يارب."
بصله وقال: "سبت عروستك وجيت ليه؟ يوسف: "مينفعش أسيبك في وقت زي ده يا صاحبي." صباحاً. خرج موسي من الحمام ليتفاجأ بحورية اللي كانت بتتكلم في التليفون وهي بتبكي. اتخض وقرب عليها وقال: "مالك في إيه؟ قامت حورية من السرير وما زالت بتبكي وهي بتقول: "هنا ولدت ودلوقتي في العناية المركزة، حالتها خطيرة.. لازم أروح لها." واتجهت لخزانة الملابس وبقت تخرج هدوم. موسي بدون فهم: "أهدي بس وفهميني.. مين هنا؟
حورية بدموع: "هنا مرات كريم." بصلها باستفهام، فتنهدت وقالت: "كريم أخو محمد اللي كان جوزي." موسي: "نعممم." حورية باندفاع: "نعم الله عليك يا خويا. في إيه هو مات وشبع موت." وبقت تلبس وهي بتقول بنبرة غير قابلة للنقاش: "لازم أروح لـ هنا دي أختي. لازم أبقى جنبها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!