الفصل 12 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مفيش غير حل واحد... إننا نقتلها. أيوه لازم حورية تموت قبل ما تفضحنا. وقبل ما أمجد يعرف ويقتلنا إحنا الاتنين. كملت بشر: لازم. لازم تموت. مسكها محمد من شعرها بغضب وقال بشر: اقسم بالله ما تقربي منها أو تفكري إنك ممكن تأذيها لأكون قتلتك أنا. وبنظرة مرعبة: سامعة. رشا بلم من مسكته: اااه. أمال يعني نسيبها تفضحنا. انت مش مستوعب المصيبة اللي بقينا فيها. دي ممكن في أي وقت تفرج أمجد على الفيديو. وساعتها مش هيسمي علينا.

ساب شعرها وقال: أنا عارف هتصرف معاها إزاي. ملكيش انتي دعوة. بصلها وكمل بتحذير: اقسم بالله ما تفكري تأذيها ما هرحمك. رشا بضيق وغيرة: خايف عليها. هو انت بتحبها؟ اتجهلها وقال: أنا حذرتك. طلع. رشا فضلت في مكانها وهي بتقول في نفسها بحيرة: ماهو مش معقول بيحبها وبيخونها مع طوب الأرض. ابتسمت على نفسها بسخرية وقالت: وأولهم أنا. كملت بضيق: أمال خايف عليها ليه. رجعت لخوفها تاني لما افتكرت المصيبة

اللي بقت فيها وقالت: يامصيبتي. هتقول لأمجد. لااا. أنا مش لازم أستنى. أيوه لازم أتصرف قبل ما تفضحني. كملت بتفكير: أعمل إيه. ماهو يا أقتلها يا أمسك عليها حاجة زي ماهي ماسكة عليا. بس أعملها إزاي. خطرت في بالها فكرة جهنمية وقالت: هو ده. الواد عاصم بيموت فيها. أشتغل على الموضوع ده بقى. لازم أخليه يقرب منها بأي شكل. ابتسمت بشر وقالت: وساعتها انت اللي هتقتلها بإيدك يا محمد.

عند أمجد اللي كان قاعد قصاد البحر وهو بيدخن بشراهة. كان محتار ونار الشك بتاكل فيه. اتفاجأ بمنار اللي جات وقعدت جنبه. وهي بتبص على البحر وبتقول: مع إني زعلانة منك بس مش بقدر أبعد عنك. أنا قولتلك إني مش بعرف أتنفس غير بوجودك. بصتله وقالت: هو انت مش هتصالحني. برغم الهم اللي هو فيه بصلها وغصب عنه ابتسم. قالت: أيوه انت المفروض تصالحني على فكرة. كملت بزعل وقالت: انت ضريتني. هونت عليك تمد إيدك عليا. لفت خدها ناحيته

وهي بتوريهوله وبتقول: شوف خدي. وكان خدها القلم لسه معلم عليه لأنه كان جامد. بص أمجد عليه بحزن وندم لكن قال: كان لازم أفوقك يا منار. وقرب راسها ليه وباسها عليها وقال: حقك عليا يا صغننة. ابتسمت وقالت: الكلمة دي كانت وحشاني. مع إني كنت بتضايق لما تقولهالي. علشان مكنتش حابة إنك لسه بتشوفني صغيرة. أمجد: هتفضلي في نظري أختي الصغيرة اللي بخاف عليها حتى من نفسي. وقام وقال: يلا علشان تطلعي تنامي.

مدت إيدها ليه وقامت وطلعت على شقتها وهو كمان طلع على شقته. عند حورية اللي كانت عند بيري. كانت حورية واقفة شاردة في البلكونة. جات بيري من وراها وهي بتقول: الجميل سرحان في إيه. لفت حورية ليها وبيري ادتلها النسكافية وقالت بتوجس: مالك يا حورية. لأن كانت ملاحظة الحزن عليها. حورية بصت قدامها وهي بتاخد نفس وبتخرجه وهي حاسة بضيق في صدرها. رجعت بصتلها وقالت بدموع متجمعة في عيونها: هو أنا وحشة يا بيري. يعني استاهل إني أنخا.

بيري: مين دي اللي وحشة انتي!! . ولما انتي تبقي وحشة أمال مين تبقى حلوة. دا انتي مزة يا حور. دا مفيش راجل بيشوفك غير ويتهبل عليكي. حورية: أمال هو ليه بيخوني. بيري: طفاسة. جوزك طفس يا حورية. طب أقولك على حاجة. برغم إني مش طايقاه وهاين عليا ألعن أمه فيه. بس متأكدة إنه بيحبك وبيموت فيكي كمان. ومفيش واحدة من الزبالة اللي بيعرفهم تملي عينه زيك. بالعكس أنا متأكدة إنه بيحتقرهم. كملت بضحك: مع إنه أحقر منهم أصلا.

قربت باستها وقالت: أوعي تزعلي نفسك. وافضلي زي ما انتي قوية. خدي حقك ومتتهزيش يا حورية. أوعي تحزني. هو ميستاهلش. لأن ده ميزعلش عليه. آخره يتتف عليه بس ويتنسي بعدها. حورية: أنا حزينة على نفسي يا بيري. موجوعة أوي. بيري: أنا حاسة بيكي وعارفة إنك بتحبيه. بس مبقاش ينفع يا حورية. قاطعتها حورية وقالت: لا صدقيني بقيت بكرهه. أنا بس موجوعة شوية.

بيري: حاسة بيكي والله. بس هو ميستاهلش. انتي مش لازم تحزني خالص يا حورية. لازم تكملي وتفضلي قوية. خدي حقك منه وندميه وبعدها اتطلقي منه. حورية مسحت دموعها وقالت بغل: أنا فعلاً هعمل كده. ادتها المج وقالت: همشي بقى علشان اتأخرت. لازم أنام بدري علشان الشغل. بيري: ربنا يوفقك يا عمري. حورية دخلت من البلكونة وهي بتقول: يارب. واخدت طرحتها اللي على الكنبة وحطتها على شعرها واتجهت للباب وهي بتقولها: سلام.

بيري: خلي بالك على نفسك. خلي عينك في وسط راسك. حورية: حاضر متقلقيش. ومشيت. عند أمجد. أمجد فتح شقته ودخل. في اللحظة دي رن تليفونه وكانت رشا. واللي بمجرد ما رد عليها قالت: حبيبي عامل إيه. أمجد: تمام. رشا: أخبار الشغل إيه دلوقتي. المشاكل اتحلت. أمجد: آه بقا تمام. الولاد كويسين. رشا: آه كويسين. أمجد: محتاجة فلوس أبعتلكم. رشا: لا ما انت كنت سايبلي فلوس كتير آخر مرة.

كملت بضيق وقالت: المهم مقصوفة الرقبة اللي عندك دي أخبارها معاك إيه. أمجد: تقصدي مين. رشا بضيق: هي في غيرها. منار. اللي لازقة فيك زي ما تكون أمها. أنا عارفة إن البت عينها منك يا أمجد. مش بستريح لحركاتها معاك وسهلوكتها. ما تبعتها لأعمامها ولا لأهل أمها. أمجد بهدوء غريب: متقلقيش يا رشا. أنا مبخونش. رشا بلعت ريقها بتوتر بمجرد ما قال كده لأنها حست إنه يقصدها. لكن قالت علطول في نفسها: وهو هيعرف منين.

رشا كانت بتطمن نفسها. مكانتش تعرف إنه شاكك فيها وإنه فعلاً يقصدها بالكلمة. وردت عليه وقالت: أنا واثقة فيك طبعاً بس بغير عليك عادي. عند حورية. كانت حورية بتكلم مرات أخوها على الفون. اللي اتصلت بيها تطمن عليها لأنها بتعتبر حورية أختها. عكس مرات أخوها التانية. حورية: كويسة والله يا عليا. انتي عاملة إيه والولاد. عليا: كويسين والله يا قلبي. طمنيني عليكي انتي. معلش عارفة إنك زعلانة من طارق وعماد.

حورية: لا مش زعلانة لأني اتعودت منهم على كده. مبقوش يشغلوا دماغي يا عليا ولا بقيت أزعل منهم ولا عليهم. مبقتش أعتبرهم أهلي خلاص. فكك. عليا: هما مهما كان إخواتك وأكيد بيحبوكي يا حورية بس انتي عارفة طبعهم بقى. حورية ابتسمت بسخرية وقالت: بيحبوني آه. كملت بلامبالاة وقالت: صدقيني يا عليا مبقتش محتاجة حبهم. المهم انتي وحشاني أوي ونفسي أشوفك انتي والعيال. ابقي تعالي. عليا: هجيلك. حورية: هستناكي. سلام. تاني يوم في الصباح.

قامت لبست وجهزت نفسها لأول يوم شغل. لكن قبل ما تخرج دخلت الأوضة على جوزها. واللي كان يدوب لسه صاحي. مقامش من السرير وهو بيبص على السقف بشرود وبيفكر إزاي هيتصرف معاها. قاطع شروده لما دخلت وقالت: عاوزة فلوس. محمد قام اتعدل وهو بيولع سيجارة وقال: ليه. حورية: بعد ما أخلص شغل هعدي على المول أجيب لـ بسمة. محمد: عاوزة كام. حورية: خمسين ألف. محمد: عندك الكريدت في الدرج. حورية قربت وفتحت درج الكومود وأخدت الكريدت وخرجت.

تاني يوم كانت في شقة حماتها قاعدة على الكنبة هي وهنا. وهنا بتقلب في الفون وبتفرجها صور إكسسوارات. وهي بشاورلها على سلسلة معينة وبتقولها: إيه رأيك أطلب السلسلة دي. حورية: الفراشة أحلى. هنا: طب أطلب الجولد ولا الفضي. محتارة بصراحة بين اللونين. حورية: الفضي حلوة. هنا: خلاص هطلب الفضي. حورية: اطلبي لي واحدة معاكي. هنا: اشطا. كانت رشا واقفة بتكنس في الريسبشن وهي سمعاهم ومغلولة منهم.

لأن حورية مبقتش تشتغل في البيت ورشا طبعاً مش قادرة تتكلم. لأن من وقت ما عرفت إن حورية كشفتهم بقت مرعوبة من حورية أصلاً. وهنا طبعاً مبتعملش حاجة. يعني كل شغل البيت بقى على رشا. هنا: هقوم أعمل شاي. أعملك معايا. حورية: اعملي يا أختي. محسساني إنك هتعملي كوكتيل. وضحكت. هنا بضحك: مبعرفش أعمل غير الشاي وبالعافية كمان. وراحت تعمله. وحورية مسكت مبرد الضوافر وبقت تبرد ضوافرها ببرود. وهي لسه بتبرد ضوافرها وبتبص عليهم تشوفهم

مظبوطين ولا لأ قالت: تفتكري لو الفيديو نزل على النت يجيب مشاهدات قد إيه. أنا متأكدة إنه هيطلع ترند في دقايق. رشا بلعت ريقها برعب. وحورية قالت: إيه رأيك نذيع الأول ولا أفرج أمجد الأول. رشا قربت عليها بخوف وقالت بترجي: لا يا حورية ابوس إيدك. ابوس إيدك أوعي تعملي كده. علشان خاطر عيالي. ابوس إيدك. في اللحظة دي أمجد دخل. واللي اتفاجأوا بيه لأنه مش معاده يرجع من السفر. رشا بصتله بصدمة وبقت مرعوبة أكتر. حورية

علطول قربت عليه وقالت: أمجد كويس إنك جيت. بصت لرشا وقالت: أصلي كنت عايزالك في حاجة. رشا كانت بتبصلها بترجي متقولش وهي حرفياً هيغمى عليها من الرعب. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...