الفصل 11 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

امجد فتح الفون علشان يشوف تسجيل الكاميرا اللي كان بيراقب بيها مراته واخوه، لكن اتصدم لما ملاقاش أي حاجة على الفون. الكاميرا فاصلة مش بتسجل. امجد مسح على وشه بغضب وهو هيتجنن. ازاي؟ هو بنفسه كان متمم عليها قبل ما يسافر، يعني الكاميرا كانت شغالة وبتسجل ومفيش فيها أي عطل. فضل يقلب في الفون وهو حرفياً هيتجنن، لكن للأسف ملاقاش أي حاجة. وطبيعي جي في دماغه إنهم اكتشفوها وإن حد فيهم أكيد عطلها. امجد خبط على الدركسيون

بغضب وعصبية وهو بيقول: "يا ولاد الكااااالب." وبعد ما كان شاكك مجرد شك فيهم، بقا متأكد إنهم بيخو، نوه فعلاً، لكن للأسف مفيش في إيده أي إثبات على خيا، نتهم. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." امجد كان فاهم إنهم عطلو الكاميرا، لكن الحقيقة إنهم مكتشفوهاش أساساً والكاميرا فعلاً فصلت لوحدها، وده اللي امجد متوقعوش، لإن مكنش فيه دماغ يفكر أساساً. ................ تاني يوم صباحاً. في شقة حورية.

كانت حورية بتلبس علشان تروح لـ بيري. خلصت وخرجت من الأوضة قابلت جوزها اللي خارج هو كمان من أوضته، واللي أول ما شافها قال: "على فين؟ حورية وهي بتتجه لباب الشقة ومن غير ما تبصله قالت: "رايحة عند بيري." ولسه بتفتح الباب. "استني عندك." حورية لفت بصتله وببرود قالت: "نعم." "ريحالها ليه؟ " كمل بغضب. "وازاي خارجة من غير ما تستأذنيني." "وأنا أستأذنك ليه إن شاء الله."

كملت بقوة وقالت: "بقولك إيه. أنا أه موجودة معاك هنا. بس انت مالكش أي علاقة بيا. سامع." محمد بغضب مسكها من دراعها. "أقسم بالله يا حورية لو ما تعدلتي لكو... قاطعته حورية بغضب وقالت: "هو أنت ليك عين؟ وبتحذير: "اسمع. أنت مالكش أي علاقة بيا. فاهم. أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وأروح المكان اللي على مزاجي. يا كده؟ يطلقني."

كملت بتهديد: "ومفتكرش إنك ممكن ترجع لتحكماتك، لإن أقسم بالله ما تنسى نفسك لأكون مفرجة الفيديو لأخوك وعليا وعلى أعدائي." محمد بغضب وهو بيحاول ما يمدش إيده عليها، وده طبعاً خوف منها، لكن غضبه منها خلاه يرجع لطبيعته الهمجية وقال: "وإنتي فاكرة نفسك لما تهدديني هخاف يابت؟ أقسم بالله أقتـ لك وأدفنـ ك مكاني. فوقي ياروح أمك." حورية: "والله يوم ما أتقـ تلني النسخة التانية من الفيديو هتظهر. وأكيد بعدها هتحصلني."

وبصتله باستهزاء وسابته وخرجت. وهو مسح على وشه بغضب وقال بتوعد: "ماشي. ماشي ياحورية." "استغفر الله العظيم واتوب إليه." أما قدرية ورشا اللي كانو قاعدين تحت وحورية عدت من قدامهم وخرجت ولا كأنها شايفاهم. بصوا لبعض بتعجب وقدرية قالت بشك: "هي البت دي مالها كده بقالها يومين معووجة علينا. لا وبقت ترد ولا هاممها حد." رشا هي كمان بشك: "مش عارفة يا خالتي. فعلاً طريقتها بقت متغيرة. وتحسي إن في حاجة مقوية قلبها كده."

كملت بضيق وقالت: "ما هو كله من ابنك أكيد. قال إيه هخليه تشتغل. هيركبها علينا شكله." قدرية بغيظ منه: "أنا مش عارفة جراله إيه. لا امبارح بيعلي صوته عليا بسببها." كملت بتفكير وشهقت مرة واحدة وقالت: "تكونش عملتله عمل." رشا لسه هترد عليها. قاطعهم محمد اللي نزل هو كمان وخرج من غير ولا كلمة. قدرية بصتلها وقالت:

"شوفتي. أنا متأكدة إن في حاجة. في حاجة إحنا منعرفهاش. والبت دي أكيد عملتله عمل. دا أول مرة يخرج من غير ما يصبح عليا." رشا بفرحة قالت وهي بتبص على أثره بشرود: "دول شكلهم اتخانقوا يا خالتي. مش شايفة نازل مش طايق نفسه إزاي." عند بيري. بعد ما حورية راحت لها. حورية وهي قاعدة معاها: "ها عملتي إيه؟ شوفتي حد يعملي cv كويس؟

بيري: "اطمني. أنا اتواصلت مع ورشة عمل من اللي بيكتبوا السيرة الذاتية بطريقة محترفة وكلموني من شوية وقالولي هيسلموهالك بكرة الصبح. متقلقيش هيكون معاكي أحسن cv بروفيشنال تقدري تروحي بيه الانترفيو وإنتي متطمنة. وبعدين كده كده هتتقبلي. إنتي كنتي دايماً بتجيبي امتياز يا حورية." كملت وقالتها: "ها قوليلي بس إنتي عاملة إيه وعملتي مع اللي ما يتسموش إيه." حورية ابتسمت بتشفي وقالت: "بشتغلهم في الأذى." كملت بتوعد وقالت:

"وربنا لأخليهم كلهم يبقوا تحت رجلي. وحالياً بستعد لرشا." بيري بقلق عليها: "خلي بالك أهم حاجة. دول ممكن يأذوكي." حورية بثقة: "متقلقيش. مش هيقدروا يعملوا حاجة." بعد وقت. قامت وهي بتقول: "همشي بقا." وسلمت على بيري واتجهت للباب ولسه بتفتحه اتفاجأت بـ مامتها اللي كانت جاية هي كمان لـ بيري بما إنهم صحاب. لإن سهام مامت حورية هي وبيري صحاب. "حورية. إزيك." حورية بصتلها بجمود لكن ردت عليها بسخرية وقالت: "أهلاً يا سهام هانم."

وعدت من جمبها ومشيت من غير ما تديها أي اهتمام. سهام دخلت وهي بتقول باستغراب لـ بيري اللي كانت واقفة شايفة الموقف: "هي مالها بترد عليا ليه كده. دي حتى مقالتش ليا ياماما." بيري قربت قعدت على الكنبة وسهام هي كمان قعدت على الكنبة اللي قصادها. "وإنتي مستغربة ليه يا سهام. هو إنتي تعرفي عنها حاجة أساساً ولا بتسألي عليها." سهام: "في إيه يا بيري مالك إنتي كمان." بيري:

"أصلي مستغرباكي بصراحة. فارق معاكي إنها مقالتلكيش ياماما. هو إنتي أم؟ إزاي أصلاً." سهام: "آآآه. قولي بقا إن الهانم كانت بتشتكيلك مني." بيري: "هفرق معاكي. ولا هتراجعي نفسك وهتحسي إنك مقصرة معاها." هزت راسها بـ "لا" وقالت: "أكيد لأ." سهام بضيق: "وإنتي عاوزاني أعملها إيه. أوافقها على اللي عاوزة تعمله. ولما تطلق هتعرف تتجوز تاني. أكيد لأ." بيري:

"علشان مبتخلفش. صح. يعني علشان كده تستحمل العيشة دي. أنا ساعات بحس إنك معندكيش قلب. دي بنتك. إزاي مش بتصعب عليكي. سيبتيها وروحتي اتجوزتي ولا فكرتي فيها. طول عمرك بتفكري في نفسك بس." سهام: "وهي طفلة علشان كنت هاقعد بيها؟!!!! بيري: "آه. آه. كانت طفلة وقتها. كانت في أكتر وقت محتجاكي فيه. بس إنتي عملتي إيه. سبتيها لإخواتها اللي إنتي عارفة هما بيعاملوها إزاي." سهام:

"والله أنا معملتش حاجة عيب ولا حرام. كان من حقي أشوف حياتي وأعيش. ماجرمتش يعني. وبعدين أنا لسه صغيرة." بيري بسخرية: "صغيرة أه. دا إنتي جدته. ولا دي مش واخده بالك منها." سهام بصتلها بضيق وغيظ. وبيري ضحكت وقالت: "الحقيقة مرة صح." "عليه أفضل الصلاة والسلام." ............ تاني يوم. قامت حورية جهزت نفسها للانترفيو، بس الأول راحت أخدت ال cv وبعدها طلعت على مكتب المحامي. وصلت وقربت على السكرتيرة وقالت: "صباح الخير."

السكرتيرة: "صباح النور." حورية: "عندي مقابلة مع المحامي." السكرتيرة: "آه تمام. هدخل أبلغه." ودخلت وبعد ثواني خرجت قالتلها: "اتفضل." هزت حورية راسها ودخلت وهي حرفياً قلبها بيدق بعنف وكانت متوترة جداً. محمد مختار، وده من أكبر المحامين في البلد. أول ما دخلت بصلها ولاحظ تورترها، لكن قال بابتسامة وهو بيشاورلها على الكرسي قدامه: "اتفضلي." قربت حورية وقعدت وهي بتقدم له ال cv وقالت: "ال cv بتاعي."

أخده وابتدي يقلب فيه. والحقيقة انبهر بيه جداً، لإن حورية يعتبر على مدار الـ 4 سنين بتوع الجامعة كانت بتجيب امتياز. وهو بيبص فيه قال: "دا إنتي مشتغلتيش قبل كده." حورية: "آه. أول مرة لإن لسه متخرجة السنة اللي فاتت." المحامي: "آه واضح." بصلها وقال: "ولا دخلتي تدريب قبل كده." حورية بلعت ريقها وخافت يرفض شغلها وقالت: "احم. لا للأسف." لكن المحامي طمنها لما رد عليها وقال:

"متقلقيش. إنتي هتتدربي هنا. ولإن ال cv بتاعك كويس وواضح جداً إنك كنتي متفوقة، فأنا اللي بقولك. أنا محتاجك معايا هنا." ابتسمت حورية وقالت بفرحة وهي مش مصدقة: "بجد؟ هز راسه بابتسامة وقال: "طبعاً. بس هتتدربي فترة الأول. بعدين نبقى نبتدي شغل." كمل وقال: "هتبدأي تيجي من بكرة. معادك الساعة 8." قامت وقالت بفرحة: "أنا بشكر حضرتك جداً لقبولك إني أتدرب وأشتغل في مكتب كبير زي مكتب حضرتك." هز راسه وقال:

"بإذن الله ربنا يوفقك وتكوني أكبر محامية." خرجت حورية من عند المحامي بس مرجعتش البيت، راحت لـ بيري وهي مبسوطة جداً. "استغفر الله العظيم واتوب إليه." عند محمد. اللي كان طالع شقته اتفاجأ بـ رشا اللي خارجة من شقتها، واللي أول ما شافته قالت: "محمد." محمد وهو مكمل طلوع قال: "خير." رشا: "استني." وقربت ليه وقالت: "هو فيه إيه. مالها مراتك. وإنت عادي كده سايبها تشتغل. ما إنت كنت رافض. إيه اللي حصل." محمد

بصلها شوية وبعدين قال: "وإنتي مالك يا رشا." رشا بضيق وغيرة: "مالي إزاي. أنا شايفاك متغير معايا وشايفاك بردو بقيت تعاملها كويس. إيه بقا." محمد بهدوء: "انزلي يارشا شوفي وراكي إيه." وراح يطلع. لكن رشا وقفت قدامه وقالت: "افهم الأول." محمد: "عاوزة تفهمي. تمام. حورية عرفت بكل حاجة." رشا بعدم فهم: "عرفت إيه." محمد ابتسم بسخرية على نفسه وقال: "كانت بتراقبنا ومصورانا فيديو صوت وصورة واحنا مع بعض. إيه رأيك." رشا اتصدمت جداً

وقالت بزهول: "إنت بتقول إيه." محمد: "اللي سمعتيه." رشا وهي بتلطم على خدودها: "يالهوي. يالهوي." برقت بصدمة وقالت: "دي هتقول لأمجد أكيد. هتقوله. يالهوي. وهو أكيد هيقتلـ ني." بصتله برعب وقالت: "هنعـمل إيه. هتتصرف معاها إزاي." حطت إيدها على راسها وبعدين قالتله بتفكير: "إنت لازم تاخد منها الفيديو ده. وتمسحه. خد منها تليفونها واحرقه. وهي بعد كده لو اتكلمت محدش هيصدقها." محمد:

"هه. وهي اللي تجيب كاميرا وتراقبنا بيها هتبقى بالسذاجة دي بردو. أكيد لما تيجي تهددنا هتكون معاها نسخ تانية. وهي فعلاً بتقول كده." رشا: "ينهار أسود. يانهار أسود. طب هنعمل إيه. هنتصرف إزاي في المصيبة دي." محمد بضيق وغضب: "إنتي هتقعدي تندبيلي. أنا هتصرف." رشا: "ط. طب هتعمل إيه يعني فهمني." وقبل ما محمد يتكلم قالت هي علطول بعد ما خطرت فكرة في دماغها: "مفيش غير حل واحد...

إننا نقتـ لها. أيوه لازم حورية تمو.. ت قبل ما تفضحنا. وقبل ما أمجد يعرف ويقتـ لنا إحنا الاتنين." كملت بشر: "لازم. لازم تمو.. تي." يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...