الفصل 30 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الثلاثون 30 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فتحت حورية الباب لتتفاجأ بمحمد. بمجرد ما رأته شهقت بخضة وبسرعة راحت تقفل الباب، لكن كان هو أسرع منها، زقه ودخل رغم عنها. حورية كانت بترجع لورا بخوف وهي بتقول برعب: "عاوز إيه مني؟ محمد: "اهدّي... أنا مش جاي أأذيكي." قرب عليها وهي واقفة لازقة في الحيطة بتترعش وقال: "أنا بحبك ياحورية وعايزك... رفع إيده وابتدي يحركها على جانب وجهها بهدوء وقال وهو بيبصلها بحب:

"عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أرجعك ليا.. تعالي نرجع ياحورية ونبدأ صفحة جديدة مع بعض.. صدقيني مش هخذلك." حورية: "أرجوك سيبني في حالي. أنا ما صدقت ابتديت أتخطى القرف اللي كنت عايشة فيه معاك.. أنت عمرك ما هتتغير يامحمد أنا متأكدة.. فـ أرجوك ابعد عن طريقي." محمد: "مقدرش. لأني بحبك. أنا معرفش أعيش من غيرك أساسًا.. اديني فرصة وصدقيني هتغير بجد." حورية: "أنت أصلًا مبتحاولش تتغير." بصتله باستحقار وقالت:

"ده أنا لما كشفت خيانتك مع الو*سخة مرات أخوك. محاولتش ترجع عن القرف اللي بتعمله وكملت فيه عادي.. أنت صعب تتغير مستحيل. بس حتى لو حصل واتغيرت مع أنه من رابع المستحيلات.. برضه أنا مش هرجعلك. استحالة يكون في بينا حياة مشتركة تاني." محمد: "بس انتي بتحبيني ياحورية.. أنا متأكد إنك لسه بتحبيني.. اديني فرصة أخيرة وشوفي هتغير ولا لأ." هز رأسه وقال:

"أنا معترف إني ظلمتك وجيت عليكي كتير. واستحملتي مني كتير.. بس صدقيني هعوضك بس اديني الفرصة." حورية هزت راسها برفض وقالت: "اديتك فرص كتير... بس أنت كنت بتعمل إيه؟ ابتسمت بوجع وقالت:

"كنت بتدوس عليا أكتر.. كنت كل يوم بتسيبني وتروح تبات في حضن أي واحدة رخيصة من اللي بتعرفهم مع إني عمري ما قصرت معاك في حاجة. كل حقوقك كنت بديهالك. عمري ما قصرت.. كنت بتخون*ني وعمرك ما راعيت شعوري. أنت حتى يا أخي مكنتش بتحاول تعمل كده من ورايا.. لأ بكل بجاحة كنت بتعمل اللي بتعمله بعلمي ولما كنت بتكلم.. كنت بتضرب*ني وتقولي دي عيشتي وإذا كان عاجبك.. كنت دايما بتستغل إن أهلي مقاطعيني وتهين وتذل فيا أكتر عشان عارف إن مفيش حد بيقفلي. ده غير عمايل أمك فيا. انتوا كنتوا بتد*بحوني كل يوم."

غمضت عينيها وشريط حياتها معاه بيمشي قدامها.. كانت عيشة كلها وجع وخيانة وأهانة وذل. هزت راسها برفض أكتر من مرة، فتحت عينيها وقالت: "ابعد عني أرجوك. سيبني في حالي. سيبني ألملم اللي باقي مني وأداويه يمكن أقدر أعيش." محمد: "طب سيبيني أداوي أنا جروحك اللي أنا السبب فيها.. جربي ياحورية مش هتندمي صدقيني.. أنا بحبك وعايزك. ومُتأكد إنك لسه بتحبيني.. اديني فرصة أخيرة." مسك إيديها الاتنين وقعد على ركبته قدامها وقال:

"أنا آسف. آسف على كل حاجة عملتها معاكي.. صدقيني بحبك." وهو بيبوس إيديها الاتنين وبيقول: "سامحيني. سامحيني ياحورية عشان أعرف أسامح نفسي." رفع وشه يبصلها بترجي وهي كانت بتبصله بدموع وحيرة. كان اتأكد إنها خلاص ابتدت تضعف، ابتسم من جواه وقام رفع إيده يلمس شفا*يفها بإصبعه وهو مستغل ضعفها وقال: "بحبك. بحبك ياحورية." وقرب على شفا*يفها وابتدي يبوسها. كان متأكد إنها هتضعف وهتحن أثر لمساته كعادتها. لكن المرة دي غير. فاقت

لنفسها وزقته بقوة وقالت: "لو فاكر إني هضعف زي كل مرة تبقى غلطان.. وبـعصبية... ابعد عني وسيبني لأني لا يمكن هسمحلك تقرب مني. سامع.. اطلع بره. اطلع بره حياتي بقى. مش عاوزة أشوفك ولا حتى أفتكرك. يلااا برااا." قعدت على الأرض وحطت إيديها على وشها وفضلت تبكي. حس بحالتها وقال: "هسيبك دلوقتي تهدي." لكن كمل بدون ما يتحكم في نفسه وقالها: "بس افتكري دايما إني مش هسمحلك ياحورية تدخلي راجل في حياتك غيري."

شالت إيديها من على وشها وبصتله. فـ قال بسرعة وتملك: "عشان انتي بتاعتي واستحالة هسيبك لغيري. مش هسمح إن حد ياخدك مني أبدًا." وقرب باس راسها وخرج. عند سمر في أوضتها: "بقولك مش هينفع ياعلي." علي: "يعني مش هعرف أشوفك؟ سمر: "الفترة دي لأ. أنا أصلًا بخرج للجامعة بالعافية. من آخر مرة وكريم شاكك فيا.. مدخلش عليا الحوار اللي عملته. ومن ساعتها مانعني أخرج لولا ماما مكانش هيخليني أنزل الجامعة أصلًا."

بيري كانت طالعة اتفاجأت بمحمد قدامها نازل تايه. بمجرد ما شافته قالت بغضب: "كنت بتعمل إيه هنا.. أنت عملت في البت حاجة. عملت فيها إيه. أنت... لكن محمد مردش ونزل. وهي دخلت بسرعة تتطمن على حورية اللي لاقتها قاعدة على الأرض حاطة راسها بين رجليها وبتبكي. بيري قربت بسرعة قعدت على ركبتها قدامها وهي بتقولها: "حبيبتي انتي كويسة. عملك إيه الحيوان ده.. حورية ردي علي." رفعت حورية راسها بدون كلام وهي لسه مستمرة في بكائه. بيري:

"حورية انتي مش ضعيفة واوعي تضعفي. اوعي ياحورية." بصت لها حورية وقالت: "بس أنا ضعيفة.. اللي كان مقويني راح." وفضلت تبكي بشدة. تاني يوم صباحًا. عند كريم وهنا. قبل ما كريم ينزل قال لـ هنا: "عندك جامعة النهاردة." هنا: "آه. بس هنزل متأخر." كريم: "ابقي خلي بالك من نفسك." وباس راسها. وقبل ما يخرج قالها: "عملتي إيه صحيح في تليفون ابن ال*ح*ر*ا*م؟ حذفتي الصور؟ هنا: "آه حذفتها.. هو أنت هترجعه له تاني؟ كريم:

"لأ. احرقيه لو عايزة." هنا: "هو أنت اتأكدت إن سيليا هي اللي بعتتله الصور؟ كريم: "آه. وهفرجك عليها قريب." هنا: "لأ." كملت بشر: "سيبها عليا أنا. أنا هعرف إزاي أردلها اللي عملته واللي كانت ناوية تعمله فيا." بصت له وقالت: "اسكت مش أنا لقيت على تليفون الزفت ده بلاوي أصلًا." كريم: "زي إيه؟ هنا: "الحقير ده طلع أي بنت بيعمل معاها علاقة بيصورها.. بيعمل كده بيهددهم بالفيديوهات أكيد." كريم: "أوعي تكوني اتفرجتي على الحاجات دي."

هنا: "لأ طبعًا. بس الفون كله مليان فيديوهات زبالة لبنات معاه. ومش هتصدق. منهم سيليا كمان." كريم بشر: "حلو أوي. الواد ده وقع تحت إيدي ومحدش سمي عليه." هنا: "أنت أحلى حاجة إنك جبته تليفونه.. كده لو معاه أي نسخ من الصور هيخاف يطلعها. هيخاف عمومًا يفكر يعمل أي تصرف حقير معانا.. أما بقى سيليا فدي عرفت أنا هعمل معاها إيه." وهي بتتوعد لها.

بعد وقت كانت في الجامعة. قربت على سيليا اللي كانت واقفة حرفيًا مصدومة وهي ماسكة تليفونها بسبب اللي وصلها عليه. ابتسمت بتشفي وقالت لها: "عجبتك هديتك اللي بعتهالك؟ بصتلها سيليا: "أنت.." هزت هنا راسها بتاكيد وقالت: "أيوا أنا.. مقولتليش رأيك عجبتك صح.." كملت وقالت: "وعشان تعرفي إنك غالية عندي بعت الفيديو لكل اللي معانا هنا في الجامعة. حتى بصي حواليكي كده."

بصت سيليا حواليها اتفاجأت بكل الطلبة بيبصولها وواضح إنهم بيتهامسو عليها. هنا: "آه.. في هدية تانية هتعجبك أكتر من دي كمان.. لولا إني راعيت مشاعر الطلبة كنت بعتلهم الفيديو التاني.. بس متقلقيش ده بقى هبعته لأهلك عشان يعرفوا بنتهم المحترمة بتعمل إيه من وراهم." سيليا بجنون: "أنت جبتي الفيديوهات دي منين. وعملتي كده ليييه. حرام عليكي ياشيخة حرام عليكي." هنا بجبروت: "حقي وبردوسيليا بدموع: "حرام عليكي." هنا:

"وإنتي لما بعتي صوري للحيوان اللي انتي مرافقاه عشان تشككي جوزي فيا. كنتي إيه هاا. يعني أسلمك تليفوني وأديكي الأمان تعملي فيا كده ياز*بالة. أديكي وقعتي في شر أعمالك. اشربي بقى بالشفا." بعد مرور شهر. حورية كانت بتحاول تتخطى الحزن وابتدت ترجع تاني شغلها. في الفترة دي محمد حاول أكتر من مرة معاها تاني لكن هي مكانتش بتديله فرصة لدرجة إنه رجع يهددها تاني لو فكرت تدخل في حياتها راجل غيره.

عاصم كمان حاول معاها كتير بس حورية قررت تمسحهم الاتنين من حياتها وابتدت تهتم بشغلها برغم حزنها على أخوها واللي مكانش بيعدي عليها يوم من غير ما تبكي عليه. في أوضة قدرية: "أظن كفاية كده بقى وتشوف حياتك." محمد: "مش فاهم." قدرية: "بقالي شهرين مطلقة المحروسة، سبتك المدة اللي فاتت دي بس مش هصبر أكتر من كده يابن بطني. أنا حقي أشوف أحفادي. لازم تتجوز." محمد زاغ ببصره وقال: "قولتلك مليون مرة متفتحيش الموضوع ده معايا ياما."

قدرية: "ليه. تكونش عايز تردها.. ده على جثتي.. أنت لازم تتجوز واحدة غيرها تخلفلك. أنا من حقي أشوف عيالك." "أنا عقي*م." قالها بنفاذ صبر لتنصدم بشدة. "انت بتقول إيه؟ محمد: "بقول اللي سمعتيه." ثم أكمل بألم شديد وخزي: "عرفتي بقى أنا رافض أتجوز غيرها ليه.. عرفتي كنت رافض أطلقها من الأساس ليييييه." قدرية بزهول قالت بعدم تصديق: "إزاي يعني. إزاي يكون العيب منك. لأ أنت أكيد بتكذب عليا."

قالت آخر كلمة وهي بتقنع نفسها إنه بيقول كده بس عشان تبطل تزن عليه إنه يتجوز غير حورية. لكن محمد ابتسم بمرارة وقال: "للأسف دي الحقيقة. ابنك عقي*م.. طول فترة جوازي منها وأنا بوهم فيها إن العيب منها. لكن الحقيقة أنا اللي مبخلفش مش هي." قدرية بزهول: "يعني إيه." وهي بتحاول تستوعب بصتله وقالت: "دي لو اتجوزت تبقى مصيبة. كده سرك هينكشف.. أنت لازم تردها وفي أقرب وقت قبل ما تروح تتجوز." محمد بيأس: "صعب.. حورية مش هترجعلي."

قدرية: "مفيش حاجة صعبة.. لازم ترجع. وبعدين متقلقش اللي كان مقوي قلبها خلاص مبقاش موجود. ده غير إنها بتحبك يعني هتلين بكلمتين.. بص انت حاول معاها وادخلها بشويتين حنية وهتلين أنا متأكدة." محمد: "مبقاش ينفع. جربت معاها راكبة دماغها." قدرية: "جرب تاني." كملت بتفكير: "هروح لها أنا وهعتذر منها كمان.. ماهي لازم ترجع. أنا مش هسمح يتقال عليك معيوب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...