وقفت ماسه حزينة على وجع أركان. هتف: "إحنا لازم نبعد شوية، إحنا بدأنا نوجع بعض يا ماسه." رجف قلبها: "هتسيبني يا أركان؟ هتبطل تحبني؟ هتف: "لا، أبطل أحبك ما أعرفش أعملها، بس هبعد، أنا قلبي بيوجعني ومش قادر أستحمل، وماعنديش استعداد أوجعك تاني." هتفت بقهر: "لا يا أركان لا، ماتعملش كده، ماتوجعنيش ببعدك، أنا كنت جاية أسامحك وفتحتلك أهوه وصدقتك." أركان بصلي.
ابتعد: "ماسه ارحميني، كفاية بجد، أنا ماعدت متحمل. أنا لازم أبعد، لازم." هتفت بقهر: "يعني إيه؟ لا وحياتي؟ طيب... يعني هتبعد شوية وترجع؟ هتبعد تروح فين؟ هتف: "هسافر، فيه شغل بره، هسافر." هتفت: "هترجع إمتى؟ هتف: "شهرين تلاته." وي قلبها. اقتربت منه ليبتعد عنها ويهتف: "يلا عشان نروح لجدي نطمن عليه." ليستدير وتقف مقهورة.
ذهبت وراءه تركب في صمت. اندفع بالعربة دون أن ينطق. وصل. نزلت هي تنتظره لتجده يخرج بالعربة ولم يدخل الفيلا. وقفت مقهورة وتسيل دموعها. دخلت على جدها حزينة مقهورة لترتمي في أحضانه. ضمها إليه: "أهدي حبيبتي، أنا ماسكتلهمش والله، دا خلفة الخراب." هتفت بقهر: "أركان هيسافر ويسيبني. أركان أنا وجعته بعدم ثقتي فيه، وهو كان ماشي ورايا ومستحمل."
تنهد: "طب أهدي، سيبيه يهدي. اللي حصل مش سهل، أركان عنده كرامته، بيحس بيها بزيادة وحاسس إنه اتهان واتضحك عليه. اتفاقك مع ساندي وجعه، كان عقلك فين بس." هتفت: "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أسيبه يمشي؟ هتف بهاء: "لا تسيبه إيه؟ أركان لو بعد طور ممكن يرجع مقلوب، إحنا الرجالة كده، البعد عندنا قسوة." هتفت بقهر: "طب هعمل إيه؟ هتف: "لا، إحنا نفكر نخليه ما يسافرش، بس إزاي؟ فكروا معايا." ظلوا جالسين يفكرو،
ليهتف بهاء: "جاتلي فكرة، إنتِ انتحري." بهتت ماسه: "نهار أسود! إنت عايز تموتني؟ أمال هيرجع لمين؟ هيتجوزني في الـ... (غير مفهوم) هتف: "بطلي غباء، إحنا هنقول إنك انتحرتي، كده وكده، وبكده نقعده." هتف الجد: "أه عشان لو عرف هيسخمط عيشتك." هتف: "وهيعرف منين بس؟ ما إحنا هنخطط ونخبي." هتف الجد: "بلاش يا طين إنت، إحنا مش ناقصين، أنا هكلمه."
هتف بهاء: "والله أنا عارف لو كلمته هيعند أكتر، وخصوصًا إنت اللي ملبسه الليلة من أولها، اسمعوا مني بس." تنهدت: "طب خلاص." هتف: "اطلعي البسي واعملي أنثى جامحة بدل جعفر اللي راشقاه في وشنا، وحمري وشك وعينيك كأنك مهرية عياط، أسبك الدور أو أجي أهبدك روسية تعيطي سنة. وأنا ساعة كده وهناديله ونرعبه." لتتنهد وتصعد لتلبس شيئًا جميلاً. ووضعت في عينها إحدى القطرات التي تسبب لها حساسية لتشعر بلسعان. تنهدت: "آه، إنت هتعمي؟
على بال ما يرجعلك بت واقعة. ما كتي تتهبي تتصالحي؟ دا حاجة هم عبوشكم. لك عاجبك قلة القيمة والمسخرة؟ بقاله كتير بيصالحك وإنت العند قطع وشك أهو. كلي نفسك! غلب بهاء يقولك هتقلب غم غبية." لتجلس تنتظر. دخل بهاء: "طب خلصتي؟ هتفت: "أهو شريط الدوا فضيته في الباسكت، ناديه بقى. خايفة أتفضح." هتف: "أهدي بس، أهدي." اتصل بأركان: "أيوه يا أركان، إنت فين؟ ... يابني مش عارف أقولك إيه بس ماسه ماسه...
أهدي، أهدي، هقزلك أهوه. ماسه انتحرت بعد ما مشيت." ليهتف: "إنت بتصرخ ليه؟ أهدي، هيا كويسة، لحقناها والدكتور جه بسرعة وعملنا اللازم، هيا بس عايزة متابعة وبتعيط والدكتور قال حالتها مهزوزة، ماينفعش نسيبها. أنا خايف عليها يا عم، أهدي، إنت السبب إيه بس؟ أهدي، تعالي بس خليك جنبها، دا مهرية عياط وعايزة تموت روحها." ليهت به بهاء: "إيه ده؟ هتفت بلهفة: "إيه؟ فيه إيه؟ هتف: "دا قفل السكة في وشي." لتنتحب: "إيه؟ مش جاي؟ مش هيعبرني؟
أنا عارفه خلاص." هتف: "لا يا هبلة، دا ما استحملاش. اسمعي، اتصلبتي بقى، كلها شوية وجاي." هتفت: "بجد يا بهاء جاي؟ هتف: "يلا بس اطلعي بقى وسورقي عشان تصعبي عليه." لتتنهد وتصعد إلى الفراش تنتظره. كانت كالطفلة المذنبة التي تنتظر أن يسامحها أبوها على فعلتها. ليمر الوقت لتجد الباب ينفتح ويندفع أركان مسرعًا. يقترب ويرتكن ويشدها إلى أحضانه لتبكي بحرقة. فعودته أوجعت قلبها. هتف: "هونت عليكي تسيبيني وتحرقي قلبي؟
لتسيل دموعها، ليعتصرها بين يديه. كان قلبه مخلوعًا. ظل مشددًا عليها يقبلها بجنون. ليهتف: "حاسة بإيه؟ حد يعمل كده؟ ابتعد ومسح دموعها لتهمس وهي تتصنع التعب: "ما أنت سبتني أعيش ليه." قبل يدها: "أنا ماسبتكيش ولا أقدر أسيبك." نظرت إليه بعشق: "بجد يا أركان؟ مش هتسيبني؟ شدها إليه: "أسيب إيه؟ دانت روحي وعقلي." تنهد: "حاسة بإيه يا قلبي؟ ينفع كده؟
مسكت يده تحتضنها: "موجوعة في بعدك قوي، هموت من غيرك، أركان احضني، أنا خايفة، حتى لو هموت أموت في حضنك." هتف: "بطلي بطلي، ماتحرقليش قلبي، أنا كنت هموت، أنا مش عارف جيت إزاي أصلًا." نظرت إليه بهيام: "يعني مش هتسيبني وتمشي؟ هتف بحب: "أسيب إيه بس؟ أنا أقدر أبعد لحظة." لتهمس: "لا، إنت وحش وكنت هتسافر. شوف خدت الشريط ده كله." تنهد وشدها: "خلاص يا قلب أركان حبيبك مش هيتحرك من جنبك."
لتلتصق به وتهمس: "آه، ماتتحركش، لاما والله أموت روحي، كفاية اللي اتعمل فيا، أنا تعبت وكفاية عليا كده. أركان، أنا... أنا آسفة، أنا بحبك." احتضنها: "طب أهدي يا قلبي، خلاص كل حاجة خلصت، بس تبقي بخير." هتفت: "يعني هتفضل جنبي على طول؟ وماعدتش هتزعل؟ شدد عليها يقبلها: "أركان خلاص، ماعدتش هيتنقل من جنبك لحظة. أنا كمان تعبت، بعد رغم إني اتوجعت، بس وجودك في حياتي بالدنيا." لتبتسم له وتلتصق به ليحتضنها ويظل يتلمسها بحنان.
ليهتف: "نامي يا قلبي، زمانك تعبانة، وهقوم أغير." هتفت: "لا، هفضل مستنياك. أنام في حضنك." لتهمس: "روكي، والنبي ماتبعد."
ظل ينظر إليها بحب، ليقبل رأسها ويقوم إلى الحمام يغير ملابسه ويأخذ حمامًا. كان يشعر بالاسترخاء ويشعر بسلام داخله. أن حبيبة قلبه بخير ولم يحدث لها شيء. ليبدأ في لبس ملابسه ليلاحظ شيئًا على الأرض. نزل ليأخذه يرميه في الباسكت. ليلاحظ أنها حبابة شريط. ليمسك قطب جبينه، فهو نفس الشريط الذي أعطته له. اقترب من الباسكت يبحث فيه فوجد بقية حبايات الشريط موجودة في أرضية الباسكت. ليغلق عينه يستوعب ما فعلته.
تنهد وتصاعد غضبه: "أنا متجوز مجنونة! كانت هتوقفلي قلبي. طب أعمل إيه فيها؟ أخرج أرزعها علقة، وإلا أعمل إيه؟ ظل جالسًا يحاول أن يهدأ، فهو قد ارتعب عليها. خرج أخيرًا ليقترب منها. لتمد له يدها ليقترب منها لتندس في أحضانه. شعر بالغلبه مما تفعل، ولكنه غاضب ويحترق من داخله. ظل بجوارها ليرن تليفونه. وجده أحد أصدقائه. لياتي إليه فكرة تجعلها تخرج من تمثيلها. فتح وهتف: "أيوه يا ساندي." ليهس بجسدها يتشنج بين يديه.
ليهتف: "طب بتعيطي ليه؟ مانت اللي عملتي كده... جدك طردك؟ طب إيه؟ ماتعيطيش... حاضر، خلاص هلبس وهجيلك." هبت ماسه غاضبة تصرخ: "هيا مين؟ إنت اللي هتلبس وهتروحلها؟ والله أموتلك السحلية دي، ماعدتش هتشوفك. إنت فاكر إيه؟ والله أروح أموتها! إنت بتاعي! لتقوم. ليمسكها. صرخ: "أوعي! أنا رايحالها! خرابة البيوت! والله أموتها! والله يا أركان لو كلمتها تاني لخلص عليك." كان ينظر إليها نظرة ماكرة صامتًا يربع يديه. صرخت: "إنت ساكت ليه؟
هاه؟ إنت ماشتمتهاش ليه؟ إيه النحنحة دي؟ ليقوم ويبتعد. لتقوم وراءه تمسكه: "استنى، بصلي، والله ماهسكتلك، إنت فاكرني هبلة وهسيبها تاخدك مني؟ دانا أموتك وأموت نفسي." ابتسم بسخرية. لتصرخ: "إنت ساكت ليه؟ إنت جاي تحرقلي دمي؟ تنهد: "لا والله، إنت اللي هتخلصي عليا." صرخت: "أنا جيت جنبك، مانت اللي مستفز وهتروح للسحلية." لتنتش منه التليفون: "هات وريني، والله لا أوريها."
لتفتح التليفون. قطبت جبينها فلم تجد اسمها. لتشعر برهبة وترتبك ولم تعرف ماذا تفعل. لتهتف: "فين؟ فين اسمها؟ هتف: "مافيش، مافيش أصلًا اتصال. حبيت بس أشوف مراتي حبيبتي الهبل وصل لفين." قطبت جبينها واحنت رأسها خجلًا. ليهتف: "يعني واقفة قدامي عادي؟ إنت مش تعبانة يا ماسه؟ لتتلبك: "هاه... آه، تعبانة." لتقترب وتحتضنه: "آه، تعبانة والله، بس... بس، آه، خفت عليك والله، خفت." كانت تكبلش فيه. تنهد وأبعدها: "آه واضح. طب إيه دول؟
رفع يده لترتعب. فالحبوب في يده. هتفت: "دول... دول... دول... ما أعرفش دول إيه." هتف: "برضه، مافيش فايدة. إنت مابتشبعيش كدب؟ بجد يعني تحرقيلي قلبي وتجيبيني على ملي وشي؟ وآخرتها تطلعي بتكذبي؟ إنت مجنونة؟ عايزة تموتيني؟ بكت فصرخ: "بطلي عياط." هتفت: "مانت كنت هتسيبني وتمشي. أنا مش هقدر." هتف غاضبًا: "تقومي تكملي كدب وتجيبيني زي الأاهبل؟ خلاص كل حياتنا هتبقى حوارات."
هتفت: "طب خلاص بقى، مانت جيت وسامحتني وكنا هنبقى كويسين." هتف: "بالكذب؟ هيا دي حياتنا؟ تبتدي كدب في كدب... ليستدير ويذهب إلى دولابه يخرج حقيبته. ليهوي قلبها عندما بدأ يخرج ملابسه. اندفعت: "رايح فين وسايبني؟ هتمشي برضه؟ لا والنبي! أنا آسفة عشان خاطري، دانا بحبك، أركان حبيبي، ماتسيبنيش." هتف: "أنا مش بسيبك، بس أنا جوايا حاسس إني اندعك بيا الأرض كتير، عايز بس أحس إني ليا قيمة."
هتفت: "والله يا قلبي، إنت في قلبي بالدنيا." هتف: "ماسه بطلي، عشان أنا بجد موجوع." مسكت يده: "طب بصيلي، ما بتبصليش ليه." هتف يغلب: "عشان مش عايز أضعف. سيبيني أبعد، أقرر علاقتنا هتنفع وإلا لأ. إحنا بينا كسر كبير." ليستدير وينهي شنطته. لتندفع وتحتضنه: "تنفع إيه؟ علاقتنا مش هتنفع؟ إنت بتقول إيه؟ عايز تسيبني خلاص؟ لا والنبي! طب أزعل وأنت هنا، أزعل وأنت جنبي... عايز تسيبني مش كده؟
لتنتحب وتكلبش فيه. ليشعر بعدم القدرة على تركها. لتنهار بين يديه. احتضنها ومسح عليها. حملها بهدوء وهمس: "بطلي بطلي، مش مستحمل." همست: "ماتسيبنيش، هموت." همس: "طب أهدي، أهدي، أنا بجد ماعدتش قادر الحرق ده." لتكلبش فيه وتهمس: "أنا مش هسيبك تمشي." ومسكت يديه وضعتها في حضنها وحاوطته. أحس بالغلب. همست: "مش هسيبك تمشي. دانت روحي والله، روحي. بصلي، بحبك وما أقدرش أبعد عنك."
تنهد. لتنام في حضنه. ظل فترة محاوطها. لتنام أخيرًا في أحضانه. ظل محتضنًا إياها طوال الليل يتلمسها بحنان. حاول أن يبتعد لتهب وتكلبش فيه برعب: "ماتسيبنيش." واندست في أحضانه وحاوطته. أحس بوجع لما وصلا إليه. ظل محتضنها إلى أن نام أخيرًا من تعبه. استيقظت ماسه في الصباح تشعر بالراحة. لتلتفت لتهب فجأة فلم تجد زوجها. قامت كالمجنونة لترتعب. فلم تجد الشنطة. وقامت مقهورة تذهب لجدها. لتجد بهاء جالسًا ويبدو عليه الأسى.
صرخت: "فيه إيه؟ أركان فين؟ هتف بهاء حانقًا: "عبوشكله رزعني بوكس وغار. ماعرفش راح فين." نظرت لجدها كالمجنونة: "يعني إيه؟ يعني سابني؟ أركان سابني يا جدو؟ أركان ماعادش عايزني خلاص؟ أه، ما أنا تعبته وجيت على كرامته وما سامحتوش. هو سابني، سابني." لتنهار وتنتحب. قام الجد: "أهدي حبيبتي، هو بس هيهدى وهيرجع." صرخت: "ولو مارجعش أعمل إيه؟ أنا انكتب عليا أتساب؟ طب أعمل إيه؟
هموت يا جدو، والنبي شوفوا فين. طب أموت نفسي بجد عشان يرجع؟ طب أعمل إيه؟ هتف الجد: "أهدي، أنا هحاول أجيبه. أهدي." ظلت جالسة وقلبها ينخلع: "خلاص كده حبيبي سابني. أنا عارفة. ما أنا خونته وقولتله؟ إنت عايز الفلوس؟ ورجعت كدبت؟
أنا مشكلتنا يا جدو الكدب من أول علاقتنا. كدب وتخبي. هو ليه حق في كل حاجة. اتجوز غصب، أه، إنت غصبت عليه ومراته قعدت تكذب عليه، تدي فلوس لابن عمها من وراه وتكذب. وآخرها المتهم يكتشف إن البنت اللي حبها ضاربة ورقة عرفي من وراه. هو ليه حق. أنا أه مظلومة، بس هو ليه حق. بس أنا حبيته وعشقته." لتنتحب وتنهار: "واتظلمت وظلمته. يا ريتني ما دخلت حياتكم. ويا ريتني ما عرفته ووجعته واتوجعت. أنا انتهيت يا جدي. هيسيبني، أنا عارفة."
وانهارت من البكاء والجد يشعر بالأسى لما يمران به. مرت الأيام ثقيلة على ماسه قهرًا ووجعًا. تنتظر أن يظهر حبيبها. كانت قد ماتت فيه شوقًا إلى حبيبها. لتبعث له رسالة تستعطفه أن يعود. لتقول ما يوجع قلبها. لتهتف: "أركان، إنت وحشتني. إنت كده سيبتني صح؟ سيبت حبيبتك موجوعة؟ هونت عليك؟ شهر كامل قلبي مش قادرة. خلاص كده قصتنا خلصت. أنا اتظلمت وظلمتك، بس غصب عني. ماليش في إيدي حاجة. أنا اتغدر بيا. كنت هقولك إيه؟ أفضح نفسي؟
أنا حبيتك وما كنتش عايزة أحبك. أركان ماتسيبنيش، والله بحبك يا عمري." لتظهر أنه رآها. لتنخلع قلبها. بكت وانتحبت: "حبيبي، إنت سيبتني؟ رد عليا، والله بموت." لتظل صامتة. لتهتف: "خلاص يا حبيبي، أنا مش هضغط عليك أكتر من كده. دا اختيارك وأنا مش هفرض نفسي عليك أكتر من كده. بس هعيش عمري كله أستناك وأتمنالك." لتغلق الرسالة لتظهر أنه رآها. لتنتظر أن يرد. شعرت بطعنة في قلبها، فهو لم يرد عليها.
لتقوم وتذهب لجدها: "أنا خلاص يا جدي، همشي." هتف: "إنت مجنونة؟ هتمشي تروحي فين؟ هتفت: "همشي خلاص، ماعادش ينفع أقعد. أنا وأركان خلاص، وادي هروح للمحامي أرجعلكو حاجتكم." هتف الجد: "عايزة تسيبيني يا حبيبتي؟ قبلته وهتفت: "أنا هاخد شقة. ولو عايز تيجي تقعد معايا تعالي، اطمن عليا. أنا خلاص مش محتاجة حد يا جدي، كل واحد يعيش حياته باختياره." هتف: "أركان بيحبك يا حبيبتي."
سالت دموعها: "خلاص يا جدي، مش قادرة أتكلم. دي قصة وخلصت. أركان اتوجع وأنا اتوجعت، وعمرنا ما هننسى اللي عملناه في بعض. كانت علاقة غلط في غلط يا جدي." لتقبله. هنا دخل عليها بهاء وهتف: "قومي قومي بسرعة، حضري شنطتك." نظرت إليه موجوعة: "هتف: عرفت هو فين؟ قومي. كلمته وحلفني ما أعرف حد عشان أطمن جدي، بس خلاص. هصوم تلات أيام. يلا انجزي بدل ما يقلب طور ودماغه تحدف شمال، أنا عارف." هتفت: "خلاص يا بهاء، هو رافضني؟ هجري وراه؟
هتف: "أهو ده العبط أهوه، تجري ورا مين؟ دا جوزك زعلان شوية، إنت مرمطت أمه... وخلاص اعقلي، إنت بتحبيه. قومي."
كانت ماسه ليها أيام تشعر بالدوار. كانت قررت أن تذهب إليه، ولكنها تشعر بالتعب. شكت في نفسها. أتت باختبار واكتشفت أنها حامل. شعرت أن قلبها سينفلق من الفرحة. لتضع الاختبار في هدية. ولتتنهد وتقوم تشجع نفسها وتحضر نفسها وتسافر إليه. دخلت الفندق وسألت عليه. أخبروها أنه بالخارج. أخبرتهم أنها زوجته. لتصعد إلى جناحه. دخلت تشعر أن روحها ردت إليها. أخفت شنطتها في أحد الأركان ولبست وتزينت تنتظره. كانت خائفة أن يرفضها. ولكنها
تشجعت ووضعت الهدية على المنضدة واختبأت. سمعت صوت الباب. لتدخل وتختبئ وراء الستارة. دخل هو مهمومًا. كان لا يفكر إلا بها وكيف تركها وعاش جحيمًا في بعدها. وكيف كانت ترجوه وصوتها يقطر ألمًا مما خلع قلبه. تجلد واجبر نفسه على الرحيل لما مسه من كرامته. ليغير ملابسه. تنهد. وقف في الشرفة. أخرج تليفونه.
نظر إليها ليتنهد وهمس: "وحشتيني قوي. ليه؟ ليه يحصلنا؟ مدة قلبي مخلوع. هموت عليكي ومش قادر. مجروح في كرامتي. عايش جحيم البعد، بس مش قادر أرجع. أنا بموت يا حبيبي. والله حبيبي." لينتفض عندما... يكونش نجاتي بيفكر يجي بعد ما شددنا واتعدلنا عالقبله كلنا... هنشوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!