الفصل 16 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
24
كلمة
3,531
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اقترب حسام من محمود وقال له بخبث: "استنى بس هتاخد إيه؟ لا برضه ممكن أفيدك في حاجات." نظر إليه محمود: "تفيدني بإيه؟ اتفضل، كلي آذان صاغية." هتف حسام: "بس هو ماسه مخبية حاجة، يعني مش هقدر أقولها، بس هتلاقيها معاها في أوراقها. دور في أوراق ماسه الخاصة هتلاقي وتعرف هيا مخبية إيه، ساعتها هتمسكها من رقبتها." قطب محمود: "حاجة إيه دي؟ هتف حسام: "حاجة تفركشلك جوازتها فركشة من العالي، يبقى دور وشوف." وقف محمود وقال:

"حاجة إيه دي، ما تنطق." هتف حسام: "مانا قولتلك، أنا ده أخري وحطيتك على السكة الصح، ولما تلاقي الحاجة هتعرف كل حاجة." ظل محمود يفكر ماذا يمكن أن تخفي ماسه. ليأخذ حسام الشيك ويتركه محمود. ضحك حسام: "معلش يا بنت عمي، والله كنت هسيبك في حالك، بس ماحدش يقول للخير لأ." كانت ماسه تعمل، دخل عليها بهاء: "إيه يا بنتي، مابشوفكيش، انت مالك مختفية كده." هتفت: "لا أبداً، بس أركان بيوصلني وبيرجعني." ضحك بهاء:

"والله الواد ده لسع ما عارف جراله إيه، عمره ما كان بيجي بدري، سهراته كترت، لاهي." هتفت ماسه: "سهراته؟ ضحك بهاء: "ياختاي، دا عطيط كبير، ما بيسيب سحلية إلا ويشقطها." أتى أركان وسمعه، هتف أركان غاضباً: "وسيادتك بقي كنت معايا وأنا بشقط السحلية؟ استدار بهاء: "روكي حبيبي، والله دايماً سباق بالخير." نظر إليه أركان غاضباً وهتف: "آه فعلاً، وسيادتك سباق بإيه؟ هتف: "لا كنت بطمن على ماسه، ماشفتهاش من زمان." هتف أركان:

"لا نحنوح قوي، كتر خيرك." دخل أحد العاملين، أخذ ماسه جانباً يكلمها، اشتعل أركان: "هو فيه إيه، هما بيحلقوا على البت وأنا واقف؟ كان الشاب ينظر إليها. أثارت ارتباك أركان، أحس بحرق داخله. اقترب، سمع الشاب: "والنبي يا ماسه، تليفونك، عايز أقولك على حاجات جوايا." اقترب وشد ماسه من يدها وهتف غاضباً: "هو فيه إيه بالظبط بيحصل هنا؟ لترتبك ماسه ويرتبك الشاب ويهتف: "لا يا أركان بيه، كنت بس عايز ماسه في موضوع شخصي."

رفع أركان حاجبيه: "نعم يا خويا، شخصي إزاي يعني؟ هتف الشاب: "لا يا أركان بيه، يعني حاجة بيني وبينها." غضب أركان واقترب يمسك الشاب بعنف: "حاجة بينكم، إنت مجنون ياض، إنت إيه اللي بينكم، والله أخرب بيتك." بهت الشاب من غضبه. اقترب بهاء: "إيه يا أركان، سيبه." هتف الشاب: "والله يا أركان بيه، ما حاجة وحشة، أنا عايز أتجاوزها بالحلال، تبقى ليا." هنا هاج أركان: "نهار أبوك أسود، إنت عايز تتجوز مراتي يا زبالة." بهت الشاب: "مراتك؟

ماسه مراتك؟ صرخ بصوت عالٍ كان محترقاً: "آه، مراتي." دفعه فسقط الشاب وذهب إلى ماسه التي كانت تقف تشعر بالخجل مما يحدث، وشدها إلى أحضانه، هتف بصوت جهوري: "آه يا بيه، ماسه مراتي، والكل لازم يعرف إن ماسه مراتي، وماحدش يبص لطرفها، وإلا هخلع عينه، فاهمين." ليشدها ويخرج بها، وبهاء يقف مذهولاً من غضبه ويهتف: "الواد اتجنن، هو فيه إيه." أخذ أركان ماسه ودخل بها مكتبه ورزع الباب، انكمشت. نظر إليها غاضباً:

"إيه، إيه، بتبصلي كده ليه، أنا ما عملتش حاجة." اقترب وشدها إليه: "الواد من زمان بيقرب منك، انطقي، والله أطلع روحك." هتفت: "لا والله، دا حد لطيف، عمره ما تجاوز، والله." صرخ: "طبعاً حد لطيف، مش بيرسم ويسبسب عشان ينول الرضا." قالت غاضبة: "بطل عيب كده، أيمن حد محترم وطيب قوي." صرخ: "هو الغندور اسمه أيمن؟ إيه، عاجبك البرص ده، دا شكل السحلية." هتفت ببراءة: "مين أيمن؟ دا شكل السحلية، دا شكل عارضين الأزياء." اشتعل وهتف:

"إنتي تلمي نفسك بقى، بدل ما أفلقك نصين، ومالكيش دعوة بحد." هتفت: "وأقول ليه، كلها سنة ونتطلع، تطلع عليا سمعة ليه، والناس تبعد عني." صرخ: "لا، نخبي ويلزقوا ويسبسبوا وييجوا يتجوزوا الهانم المتجوزة. مالهانم، لو كنا قولنا إننا متهببين، ما كانش حد لزق وقل أدبه." هتفت: "بس أيمن ما قلش أدبه." صرخ: "إنتي بتدافعي عنه ليه؟ إنتي؟ تنهدت: "طب إنت بتزعق ليه؟ ما حصلش حاجة، هو ده اللي هنبقى أصحاب؟ نظرت إليه غاضبة واستدارت تخرج.

اندفع يشدها ليلين ويهتف: "طب استني، راحة فين؟ إنتي أهمدي." نظرت إليه بغضب. كبت نفسه وهتف: "خلاص بقى، مانا ما استحملتش، فاكراني إيه؟ سوسن مراتي تتاخد وتتجاب وأنا واقف، دا حاجة تحرق الدم." هتفت: "ويعني لما بتتحضن وأنا واقفة بنطق؟ صرخ: "إنتي كمان عايزة تتحضني؟ دانا أخلص عليكي." هتفت بغضب: "لا بقا، إيه ده، والله ما قاعدة لك." اندفع يحاصرها عند الباب: "خلاص، خلاص، هنكتم." ظلت واقفة غاضبة. تنهد وقبل رأسها:

"خلاص بقى، ما تبقيش رخمة." تنهد، تستدير، شدها إليه لتخجل من قربه وتهتف: "بطل تهب كده، بخاف أنا." ابتسم، كانت رقيقة وجمالها خلاب. هتف: "أعمل إيه، ما فيش حد بينرفزني غيرك." نظرت إليه بعدم فهم. تنهد: "عموماً، من هنا ورايح هتشتغلي جنبي، ما عادش هتنزلي تحت، هتشتغلي في السكرتارية، ماشي." هتفت: "بس أنا اتعودت على تحت، والريسة تحت حنينة وكويسة." هتف بانفعال: "وأه؟ بيشقطوا كويس؟ خبطت على صدره: "ماتحترم نفسك بقى."

نظر إليها بخبث: "إيه ده، داحنا إيدينا طولت، غمز لها. أد الخبطة دي يا مز." ارتبكت. ضحك: "والله ما عارف، صحوبية إيه الهم اللي بنعض في بعض فيها دي." حاوطها وهتف: "ماتجيبي بوسة من شفايفك النار دي." شهقت ونظرت إليه بغضب: "ماتحترم نفسك." هتف: "مش أنا صاحبك، ماتقفي جنب صاحبك طيب." هتفت: "ولما أبوسك أبقى بقف جنبك." هتف: "واحد قلبه مكسور، عايز حد يداويه." رجف قلبها: "قلبك مكسور؟ احتضنها وهو يأكلها بنظراته. اشتعلت على آخرها:

"كنت بحب زمان وسابتني عشان واحد تاني، ومن ساعتها هنا مش راضي يخف. رفع وجهها، وعايز اللي يداويهولي." نظرت إليه وسهمت في نظراته الحانية. رفع يده يلمس خدها وهمس: "عمري ما احتجت لحد، أد ما احتجت دلوقتي إن يكون معايا حد." اقترب منها أكثر: "ماسه، أنا حاسس إنك تقدري تداوي أركن." همست بخجل: "أداويك؟ همس واقترب من شفتيها ينظر إليها نظرات اخترقت قلبها. ظل يتلمسها بحنان:

"وجعي ما بيروحش. لانت مشاعرها، وجدها سهمت. دول حاسس إنهم دوايا."

نزل عليها يتوه معها ويتحول لحنان جارف، وهي سهمة لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء ويشدها إليه. كان كأنها روحه، ذاب معها في حالة من المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في نظره موصومة بالعار. لتعود إلى نفسها وتحاول أن تبتعد.

همس: "بطلي، مش قادر أبعد." تملصت: "بس والنبي سيبني بقى، عيب، بقه تعمل كده." احتضنها وشدد عليها، وضع شفتيه على رأسها يتلمسهما بحنان وهمس: "أسيبك؟ أعملها إزاي." تنهد لتحاول أن تخرج، وهتف وشدد عليها، فجسدها سحر، ما إن يقربه لا يستطيع أن يبتعد عنه. "بطلي عشان مش مسؤول ساعتها." انكمشت خوفاً من نفسها قبل خوفها منه. تنهد وهتف: "روحي هاتي حاجتك، هنخرج نتغدى بره، ونقعد شوية." همست: "أقعد معاك؟ لا، أنا هروح لجدو."

أبعدها ورفع وجهها. نظر إليها وعيناه تأكلها من الرغبة: "طب ماينفعش تقعدي معايا شوية صغننة؟ همست: "بطل بقى، الله، بطل تبصلي كده، عيب." ضحك ويزيد من نظراته، اشتعلت، هتف بتسلية: "أبصلك إزاي، مش فاهم." خجلت وهتفت: "إنت عارف، بتبص، عيب." ضحك وشدها إليه: "أبص، عيب. والله إنت عسلية. طب ماتسيبيني أبص طيب، عشان هطرشق وربنا." هتفت ساخطة: "في صاحب بيبص على صاحبه، عيب، إنت مخبول." ضحك: "آه، أنا بصاحب وببص، مابحرمش نفسي من حاجة."

هتفت: "أركان، بطل قلة أدب بقى، والله ما هسكت لك." احتضنها لترتبك وهتف: "هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده، وإنتي قمر على الآخر. ما كنتش أعرف إنك قمر كده." احمر وجهها ونظرت إليه: "يا سلام، فجأة كده اكتشفت إني قمر؟ ضحك: "لا، مش فجأة، بس شفايف القمر خلتني في دنيا تانية." خجلت بشدة: "لا، إنت باينك لسعت، أوعي، أما أمشي." هتف: "طب قبل ما تمشي، ماتجيبي بوسة تانية؟ صرخت: "احترم نفسك بقى." شدها، يرفعها من الأرض. شهقت. هتف:

"طب يمين بالله ما خارجة إلا أما آخد اللي عايزاه." كانت مشتعلة وتتململ. هتف: "عارفة لو حد دخل، هتبقى فضيحة. انجزي، وأنا قافشك كده، والكل عرف إننا متجوزين." ارتعبت وهتفت: "بطل بقى، إيه ده." نظر إليها بتحدي. تنهدت واقتربت من خده تقبله. تنهد وهتف: "لا، إنت بتضحكي عليا." صرخت: "ماتحترم نفسك بقى." هتف: "والله، خليكي للصبح. آه، مبسوط إني شاقطك في حضني، دا حتى المز طري ومدملك، وبدأ يداعب جسدها." لتخبطه:

"ماتحترم نفسك بقى، بقله أدبك دي." استدار، وضعها على المكتب وحاصرها وهتف: "أنا مخي جزمة، وهاخد اللي عايزاه، انجزي." تنهدت بغلب: "عيب بقى، نزلني."

غمز لها. تنهدت بغلب واقتربت منه ليحاوطها. اشتعلت، وضعت شفتيها برقة على شفتيه. وما إن فعلت ذلك، حتى انهال عليها مرة أخرى، كان يشتاق لتلك الشفتين، كأنهم مس من الجنون. لمست قلبه، كانت لمستها تثيره، ليتوه فيها ويحاول أن يخرج مما فيه، إلا أنه لم يستطع، ليترك نفسه وعنفوانه ويضرب بكل شيء عاقل عرض الحائط، ليريحها على المكتب ويتوه معها، وهي سهمة، لا تتحرك، وهو يفعل بها ما يشاء، ويشدها إليه. كان كأنها روحه. ذاب معها في حالة من

المشاعر لا يعلم كيف خرجت من داخله، وهو يظن أن بداخله جمود وقسوة. لتفجر ملمس شفتيها مشاعر فياضة، غاص فيها وأراد المزيد. أما هي، فنظراته وقربه أصبحا محببين إليها، لم تعد نافرة من اقتحامه لها وغزوه لمشاعرها، ولكنها خافت على نفسها أن تقع فريسة لذلك الغازي، فهي في

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...