الفصل 13 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
21
كلمة
2,923
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

كان أركان تائهاً فيها، ومن قربه مسه بحالة من الجنون، ليتجاوزها ويتحسسها ويغوص فيها. وهي تائهة، ظل يتجاوز، لتنتفض وتتشنج، فقال أخيراً بانفعال: "عايزك، سيبي نفسك." ارتعبت وانهارت وأصيبت بهستيريا خوفاً من فضيحتها. وجدها أصبحت عنيفة بزيادة، تدفعه بعنف. تركها لتهب مرتعشة، وهي مبتلة عن آخرها. اندفعت إلى الخارج، رعباً، قوام وراها. كانت ستخرج إلى جدها. لحقها عند الباب لتصرخ: "أبعد، أبعد! هتف: "أهدي، إيه راحة فين بمنظرك ده؟

شدها وأرجعها الحمام وأغلق الباب وهتف: "لفي نفسك بحاجة ناشفة." دخلت وأغلقت الباب وظلت تنتفض رعباً. "يا مصيبتك يا ماسة، هو اتجنن؟ عايزني إزاي؟ نهار أسود، هقفل إزاي ده؟ اتجنن ولا إيه؟ هتفضح، أنا عارفة هتفضح." لتنهار بالبكاء. "عملت إيه يا ربي، أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ طب دا هطلعله إزاي؟ أنا خايفة، يا مصيبتي، هنفضح." كان أركان قد بدل ملابسه، جلس ينتظرها. تنهد يستعيد ما كان فيه. "إيه يا أركان، اتهبلت؟ جرالك إيه؟

البت عشان حلوة لوحتك." صمت قليلاً. "طب وفيها إيه لما أعوزها؟ مش مراتي، وأظن واحدة بالشكل ده ما هتقولش لأ. انت بتحرق جواك وطلعت عايزها. لمستك ليها هبلتك، يبقى خلاص تبقى بتاعتك. إلا البت نار، تهبل، تاخد العقل." لأغمض عينيه يتذكر لمسات يده على جسمها، أحس بفوران، فهب وانتفض. "انت انهبلت خلاص؟ تاخد إيه وعايز إيه تاني؟ تاني هتعيده؟ ما تعقل بقى، وإلا البت من حلاوتها هبلتك؟

عيل واقع صحيح، انت بيعدي عليك نسوان البلد، ما تهدى." تنهد وجلس ينتظرها ليحس بغليان داخله. "لا، مالي اتجننت؟ مش على بعضي، ليه كده؟ هب وذهب إليها ليهتف: "هتفضلي جوا كتير؟ خرجت هيا أخيراً، كان وجهها وعيونها وأنفاها حمراء من البكاء. ذهبت إلى الدولاب تنتقي أحد البيجامات، لتنكمش عندما حاصرها على الدولاب وهمس بجوار أذنها: "أساعِدك؟ لترتبك وتشتعل. قالت: "لا، وابعد بقى وسيبني في حالي أحسنلك."

ضحك والتصق بها ونزل بشفتيه على كتفيها. همس: "أحسنلي... هتعملي إيه؟ ماتعرفيني كده." دفعته بكوعها وقالت: "بطل بقى، إيه سفالتك دي؟ أوعى، عيب بقى، والله ما هسكتلك." احتضنها من الخلف وقال مشاغباً: "طب عرفيني كده، هتعملي إيه؟ كان يداعبها وهي مشتعلة. لتقول وتصرخ: "انت إيه؟ اتخبلت؟ عقلك خف؟ فيه إيه؟ انت إزاي تقرب مني كده؟ الزم حدودك، عيب بقى." نظر إليها بخبث. "هو فيه حدود بين الراجل ومراته؟ نظرت إليه بغضب وابتعدت. "مراته؟

انت باينك لسعت." اقترب منها لتصرخ: "احترم نفسك وخليك بعيد." ضحك وظل يقترب منها حتى التصق بها، لتتراجع وهو يتقدم، لتقع على الفراش. ضحك ونزل عليها. صرخت. فقال: "ما تهدي بقى، هنتفضح، وعمتي تقول إننا بنقل أدبنا، وأنا بصراحة هموت وأقل أدبي حالا." لتتململ تحته وتصرخ: "تقل إيه يا سافل؟ إحنا متفقين، قوم غور بقى." مد يده إلى بشكيرها. صرخت برعب. هتف برغبة فاضحة: "عايزك." ارتعبت ونظرت إليه. ليهتف:

"أظن إحنا كده بالحلال. أوعي تقوليلي بقى اتفاق ومبادئ. أنا عايزك وعايز نستفاد، وآخرتها هراضيكي، بس نقضي السنة مع بعض." أحست بالقهر لتدمع. "عايزني بالفلوس؟ هتراضيني؟ هتاخدني وتديني فلوس؟ هتف: "أظن انت داخلة الجوازة دي عشان كده تستفادي." دفعته بعنف. "لا مش داخلة عشان كده، حد الله ما بيني وما بين فلوسك، انت إيه يا أخي؟ كل حاجة فلوس فلوس، ماتحس." هتف ساخراً: "أحس؟ أحس إيه؟ لتكوني عايزاني أحبك؟ ده تبقى قلبت مسخرة."

دمعت عينها. "لا يا بيه، مش عايزك تحبني ولا تقرب من أساسه، وفلوسك خليهالك، أشتري بيها واحدة تانية. أنا استحالة أكون ليك." اشتعل وشدها. "أومال إيه؟ عايزة تكوني لمين؟ للبيه اللي جاي يعيد الأمجاد؟ لسه بتحبيه حتى بعد عمايله ليكي وكلامه وفضحك ليكي وخد اللي حيلتك؟ لسه عايزاه؟ صرخت: "أنا مش عايزة حد، ارحموني واعتقوني بقى."

استدارت تأخذ ملابسها وتلبسها، وهو يغلي من داخله على رفضها له. فهو أركان السويفي، كيف لفتاة بهذه السمعة ترفضه. هتف بغضب: "طب يا ست ماسة، أنا هعرفك يعني إيه ترفضي أركان السويفي. ما عادش إلا انت كمان اللي تقوليلي لأ."

لبست ماسة وخرجت. كانت متعبة وتشعر بأنها ليست على ما يرام. كان جسدها يؤلمها. خرجت تحضر نفسها للنوم على الأريكة. وأركان ينظر إليها وهو يغلي من داخله على تجاهلها له. لتهُم أن تنام على الأريكة. شهقت عندما وجدت نفسها تطير في الهواء لتصرخ. فأركان حملها وذهب بها إلى فراشه. صرخت: "انت بتعمل إيه يازفت انت؟ هتف: "بعمل إيه؟ هاخد مراتي في حضني وهنام." خبطته. "حضنك قطر يا طين انت، نزلني والله أسود عيشتك."

أراحها على الفراش ونزل عليها يلتصق بها، لترتعب. قال بنظرات راغبة: "طب نامي بقى عشان ما أقلبهاش سواد عليكي وأخليها الصبح صباحية مباركة." ضربته. "ابعد بقا عبوشكلك، إيه السفالة دي." مد يده إلى بيجامتها يفك أزرارها عن آخرها. صرخت. هتف: "ها، هتنامي ولا أكمل وأهيص؟ انكمشت في يده تلمس جلده. قالت: "بطل، أوعى خلاص، شيل إيدك دي." كانت تشعر بالنار ويده على جلدها. شدها إليه، وضع رأسه في شعرها. همس: "نامي واهدي." صرخت:

"هتزفت وشيل إيدك دي." تلمسها بوقاحة. صرخت. ليقول: "نامي بقولك، إيدي مش هتتشال، هتنطقي؟ هسرحها، تهيص، وأهيص معاها." لتكتم نفسها برعب وتحاول أن تنام ويده على جسدها تحرقها، يمسد عليها بأنامله وجسدها كل حين يتشنج.

مرت فترة وهي ساكنة، لتحس بتعب شديد. استسلمت لتعبها ونامت أخيراً بين أحضانه. تنهد بعد أن أحس باسترخائها، شدها أكثر، يشعر بها في أحضانه، ليريحها على يده ويتأملها. ظل ينظر إليها. كانت لحظة سكون ساحرة. وجهه على وجهها، وأنفاسه تلفحها، وهي ساكنة كالملاك بين يديه. مد يده يلمس شعرها ويداعبه.

نزل يشتم شعرها ويغرز وجهه فيه. تنهد وابتعد، ويداه تجول وجهها برفق. ظل ساهماً مسحوراً، ونظراته على شفتيها الوردتين. تلمسهما بإصبعه بحنان. لتتحرك لوهلة. أبعد يده ليهمس: "انت تاخدي العقل، انت إزاي عرضتي نفسك على الواد ده؟ دانت يتجري وراكي بالمشوار، وإزاي ما كانش عايزك؟ هو مابيفهمش، انت ماتتعازيش."

اقترب بشفتيه من شفتيها يتلمسهما بحنان، لتتململ. ابتعد مرغماً، وظل يتأملها. ظل محترقاً بها لمدة طويلة. تنهد لينام أخيراً من كثرة تفكيره فيها. في الصباح، استيقظ أركان على جسد ماسة الملتصق به. أحس بسخونة على جسده. نظر إليها وجد وجهها أحمر وسخونتها عالية. ليقوم مسرعاً يتلمسها، وجد جسدها محموماً. ليقوم يحضر بعض الأدوية. مر الوقت وأتى الجد، علماً أنها أصابها حمى من سقوطها في المياه، ليعطيها بعض الأدوية. هتف الجد:

"إيه يابني اللي حصل؟ كنت كويسة امبارح، والله البت دي بتوجع قلبي." تنهد أركان: "مفيش يا جدي، وقعت في المية بهدومها." هتف الجد: "وإيه اللي وقعها؟ يا حبيبتي وشها أحمر إزاي؟ طب يا حبيبي روح شغلك، وأنا هخلي الخدامين يراعوها." هتف أركان مندفعاً: "لا، أنا هراعيها، مش هسيبها." نظر إليه الجد، فهو لا يتهاون في الشغل. ليرتبك ويقول: "يعني هيقولوا سيبتها إزاي عيانة عشان اللي في البيت." ارتبك من نظرات جده.

"انت بتبصلي كده ليه يا جدي؟ هتف: "أنا هنزل أجيب كمادات." اندفع وتركها. كان بهاء ينتظر ماسة لتذهب معه. قابل أركان ليعرف أنها مريضة والجد في الحجرة. تركه أركان ونزل. طرق بهاء. فتح له الجد ليطمئن على ماسة، التي كانت في دنيا أخرى، كانت تتاوه وتتحرك. كان أركان قد طرح عليها الغطاء، لتكشفه هيا، لتظهر بلوزتها المفتوحة عن آخرها. كل ذلك وبهاء موجود. ليشيح بوجهه. دخل أركان وجدها مكشوفة ليشتعل ويصرخ: "انت واقف هنا بتهبب إيه؟

أخرج! ارتبك بهاء وهتف: "آسف، كنت بطمن عليها والله." خرج من سكات. هتف أركان غاضباً: "انت إزاي تدخله يا جدي وهي نايمة؟ ينفع كده يشوف جسمها؟ هتف الجد: "كنت متغطية يابني واتكشفت، أنا هعرف منين." تنهد: "طب يا جدي خلاص، روح انت، وأنا هراعيها." تركه الجد وذهب. اقترب بهدوء وقفل أزرارها وبدأ في عمل كمادات. كانت حرارتها عالية، كانت تتأوه من الحمى، تتمتم بكلمات غير مفهومة. اقترب منها، سمعها تهتف باسم حسام. شعر بغضب حارق،

لينفعل: "للدرجادي بتحبيه؟ ليه دا يتحب فيه إيه؟ همست: "حسام... سيبني في حالي... ابعد عني بقى... كفاية عذاب ليا... كفاية اللي عملته... جدو قالي إنك شر وأنا ماسمعتش... جدو نجدني منك... جدو عارف انت قد إيه وحش... جدو اللي حافظ عليا منك... ابعد بقى كفاية وجع... أنا بكرهك، بكرهك." رجف قلب أركان. "كفاية اللي عملته فيا... فلوسي خدتها وموتني بالحيا... لا أقدر أحب ولا أتحب... عمري ما هعرف أحب تاني بسببك وبسبب كرهي ليك...

ابعد بقى... عايز إيه تاني؟ مش فلوسي دي؟ فلوس دي فلوس أركان." لتتوه، لتهمس: "أركان، أنا مش رخيصة... أركان عايزني بالفلوس... لتتاوه... حرام... سيبوني، سيبوني، أنا تعبت... يا رب خدني... هفضل عمري عايشة لوحدي... بتمزع جوايا... أنا طول عمري شريفة، محدش جه جنبي... يا رب خليك جنبي، أنا ماليش حد... أنا ماليش حد... أنا ماليش حد." رق قلبه واقترب منها يحتضنها. همس بحنان: "بطلي... كفاية جواكي إيه مخبياه؟ بيوجعك كده." همست:

"عايزة أرتاح، عايزة أموت بوجعي... هفضل مخبية لامتى؟ مصيبتي." شدد عليها: "فيكي إيه؟ وجعك كده؟ عمل فيكي إيه الكلب ده؟ وضع يده على رأسها، وجدها محمومة بزيادة، ليقوم ويحملها ويضعها تحت الماء. ظل فترة يحتضنها حتى بردت. عاد بها يغير ملابسها. احتضنها وفكر: "عمل فيكي إيه؟ معني كده إنك ما بتحبهوش؟ طب إزاي يمشي يقول عليكي كده في البارات إنك واقعة فيه وبتجري وراه، ومن حبك اديتيله فلوسك؟ إزاي واحدة مش طايقة واحد تديله فلوسها؟

إزاي وتترمي عليه؟ كل ده كذب ومصيبة إيه اللي مخبياها؟ الواد ده عمل إيه؟ نظر إليها. "يعني ما بتحبهوش ومش عايزاه؟ رجف قلبه. يعني ما اترمتيش عليه ولا كنتي بتتصرمحي معاه؟ كانت تنتفض. احتضنها وهمس: "أهدي، انت قلبك بيصرخ ليه كده؟ اتهبلت ولا إيه؟ لا، لازم تعرف كل حاجة، شوف بينهم إيه؟ ليه بتقول إنه بيهددها؟ ليه؟ عندها إيه؟ لا يا أركان، البت موجوعة، شوف فيه إيه، دي مراتك برضو، مالهاش حد إلا انت." نظر إليها وتلمس وجهها بحنان.

تلمسها بحنان: "مش مراتي برضو يا قمر انت يا شارد، يا اللي ما بتحبوش، دانا مش هعتق أمك." مر الوقت وأتى الليل، لتفيق هيا وتفتح عيونها، وجدت نفسها في أحضان أركان. لتتاوه وتبتعد. أحس بها، شدها إليه وهمس: "أهدي، انت تعبانة." ظلت تتأوه، ليقوم ويعطيها الدواء. "انت كنتي محمومة." اقترب وجلس بجوارها وانحنى يشدها، يحتضنها ويرفعها. جلس بجوارها. "تاكلي بقى، انت ما أكلتيش من الصبح وتاخدي دواكي وتنامي تاني." همست:

"ماتتعبش نفسك، أنا مش عايزة." ابتسم واقترب من وجهها لترتبك. غمز لها: "مش عايزة إيه بالظبط؟ دانا هاكلك بأيدي... أركان السويفي بذاته هياكلك." نظرت إليه، رجف قلبها من نظراته الحانية، لتشيح بوجهها. "ماله ده؟ بيبصلي كده ليه؟ هو انهبل؟

قام يحضر الطعام وشرع في تاكيلها. حاولت أن ترفض ولكنه أصر. ظل يطعمها بهدوء ويتأملها، كم هي جميلة، راقية. أحس أنه يراها بشكل آخر، رقي ونعومة غير عادية. كانت قد بدأت تشعر بسخونة من نظراته. كان غريباً. لتنتهي من طعامها. اقترب ومسح شفتيها بإصبعه، لترتجف. همس: "ألف هنا. هنزل أودي الأكل وأجيب لك الدوا." همست: "جدو فين؟ عايزة أطمن عليه." هتف: "كان هنا واطمن عليكي." تركها ونزل. جلست مستغربة. "هو انهبل؟

إيه الحنية اللي نزلت عليه دي مرة واحدة؟ وبيبصلي كده ليه؟ طيب... قلبي هيقف... ماتهدي، إيه ده؟ انت هبلة، عادي بيبص بس، انت اللي مخك شمال باين، هو طايقك أصلاً." لتتنهد بغلب. رن تليفونها. نظرت إليه، ارتعبت، فهو حسام. فتح الخط، وتقوم هتفت: "نعم، عايز إيه؟ قال: "لا لا، تلمي نفسك، إيه مالك؟ هتفت: "حسام، اتقي الله بقى." هتف: "طب وفلوسي؟ صرخت: "انت واحد واطي." هتف: "طب اقفلي بقى، أما أبعت الصور لجوزك يتشرف بالهانم." صرخت:

"لا والنبي، خلاص خلاص، بطل، هعملك اللي عايزه." هتف: "الفلوس تجهز." همست: "حاضر حاضر، أنا تحت أمرك والله، ولا عمري هزعلك." بهتت عندما وجدت أركان غاضباً، شد منها الفون. هتف: "حسام بيه، خير؟ يا رب تتصل في وقت زي ده. أه بتتطمن؟ لا اطمن، مراتي كويسة، مش محتاجة حد، سلام." قفل الخط ونظر إليها نظرة غاضبة. اقترب منها وعيونه تشع ناراً. "كأنك تحت أمره، ولا عمرك هتزعليه؟ ليه متجوزة سوسن وتحت أمره؟ إزاي بقى عشان أعرف."

شدها لتصرخ وترتعش. صرخ: "انطقي بينكو إيه، والا هطلع روحك في إيدي، عشان تبقي تتسحبي من لسانك وتقولي ماهتزعليهوش." ارتعشت وهتفت: "مفيش، مفيش، بطل، والنبي، أنا تعبانة، بطل." شدها إليه وهتف غاضباً: "أنا عرفت كل حاجة، وانت نايمة بتخرفي، وعرفت بينكو إيه، ومن سكات كده تحكيلي فيه إيه، عشان ماروحش أخلص لك عليه." ارتعبت وانشلت. "عرفت... عرفت." انفجرت تنتحب.

"والله غصب عني، ما كنتش حاسة، هو، هو السبب، هو اللي عمل، أنا ما عملتش حاجة." كانت منهارة وتتشنج. "أنا مظلومة، والله مظلومة، هو، هو أنا ما عملتش، والله ما عملت." صرخت وبدأت في اللطم على وجهها وتصرخ بهستيريا. "ما عملتش، هو، والله هو." بهت من انهيارها، اندفع يشدها إليه ويحاوطها، وهيا جنت وتصرخ. هتف: "بس بس، فبه إيه." صرخت: "هو، هو، هو اللي عمل." لتسقط مغشياً عليها. "خزان أحزان، أشوفك متفرفت عالأسفلت ياحسام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...