الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ماسه رابح الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
38
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الباشا ناوي يدفع نص ارنب مقابل بس انك تسيبهاله ليلتين تلاته ينبسط وبعد كده هيرجعه. بصلو بزهول وقال: "انت بتقول كام يابا؟ نص مليون؟ "يالهوي... طب... طب هيدفعهم امتى دول؟ "هيدفعهم اول ما ياخدها... ده عايزها قوي وهيموت عليها." "طب وهو الباشا شافها فين؟ "انا من اسبوع اخدتها معايا تساعدني في تنضيف المزرعه بتاعتو... يومها مشالش عينه من عليها... حتى هيه شكتلي انو بيبصلها كل سويه وانا قولتلها تسكت...

يومها فعلا كان هياكلها بعنيه... وبعد كده عرض عليا ١٠٠ الف... وانا رفعت معاه لحد نص مليون... بس بقولك يا نصير هيه مش لازم تعرف." "لا طبعا فاهم... دي ممكن تبوظلنا كل حاجه... اصلا مش هترضى بحاجه زي دي ابدا انا عارفها... بس هنوديها ازاي من غير ما تعرف؟ "احنا ملناش دعوه احنا هناخدهالو وهو يقلها... لو قولنالها مش هترضى تروح... هو هناك هيعرف يتعامل معاها زي ما بيتعامل مع غيرها... هيه حليت في عينو وهيعرف يوقعها."

نصير هز راسو بحسره وقال: "هيه تحلى في عين اي حد اخ... بس خساره... تكون في بوقك وتقسم لغيرك... ده ان هموت عليها من زمان." "اششش اخرس متودناش في داهيه... الـ بت فكراك اخوها... انت عايز تجرسنا... يلا روح ناديلها تحضر الغدا ولا كأننا قولنا حاجه." "حاضر... نصير دخل للبنت يناديها تحضر الغدا. نصير دفع الباب ودخل بدون مقدمات. البنت كانت بتغير هدومها وشهقت بخضه وسحبت

الهدوم عليها وقالت بحده: "انت حيوان يا نصير مش ميت مره اقولك متفتحش الباب كده! نصير دخل وهو بيبصلها جامد بوقاحه وقال: "يا بت انتي اختي يعني عادي... انتي بتتكسفي من اخوكي ولا ايه؟ البنت رجعت لورا بخوف وقالت بتوتر: "هنادي لبابا يانصير... انا مش عايزه اقولو على حركاتك دي معايا علشام ممكن يقتلك... فبطل جنان واطلع... ومتنساش اننا اخوات فاهم يعني ايه اخوات." نصير ضحك وقال: "اه فاهم... على العموم...

هيه كده كده مبقتش تنفع يا ماسه... يااسم على مسمي... يا وش الهنا... يلا علسان تحضري الغدا." نصير قال كده وطلع وماسه مكانتش فهماه بس مضايقه من حركاتو الي بتخوفها ومش عارفه ازاي بيعمل معاها كده وقالت: "ربنا يهديك يا نصير." ماسه لبست وطلعت حضرت الغدا وقعدو سوا ياكلو وبعد ما خلصو الغدا ابو نصير قال: "ماسة يا بنتي انهارده هنروح كمان نوضب المزرعه لرابح بيه... علشان... علشان اه... الخدم في اجازه." "هو يا بابا...

موضوع التوضيب ده ضروري اروح معاك فيه... انا... انا قولتلك قبل كده يا بابا... الباشا ده صاحب المزرعه بيبصلي بطريقه... "يا بنتي ده مليونير هيبصلنا احنا... يلا بقى مش هقدر اروح لوحدي." "طب خد نصير معاك." "لا طبعا... انا صحابي مستنيني انا مالي ومال الكلام ده... يلا روحي مع ابوكي بلاش كسل." ماسه اتنهدت وقالت بحزن: "حاضر يابابا."

بعد ساعه كانت ماسه بتنضف اوض المزرعه وابو نصير بره بيسقى الشجر وجيه شاب طول بعرض بطول جميل وملامح جذابه قرب من نصير وقال بجمود: "ايه جبته؟ "ايوه يا رابح باشا جوهر." رابح ابتسم ابتسامه جانبيه وقال: "برافو عليك... روح مع اسماعيل السواق هياخدك يصرفلك الشيك وروح انت ومش عايز اشوفك هنا اليومين دول... لحد ما ابعتهالك." نصير ابتسم بطمع وقال: "عيش ياباشا بالهنا... ومشي ورابح بص لطيفه بقرف ودخل بيت المزرعه.

ماسه كانت في واحده من الاوض وبترتب السرير وحست بشخص وراها التفتت لقت رابح في وشها وبيقلع القميص بتاعو. وماسه اتخضت لما دخل وبقى يقلع قميصه كده نزلت عيونها وقالت: "احم... معلش ياباشا الاوضه لسه مجهزتش.. تقدر تستنى بره عشرر دقايق." رابح بصلها بطرف عينه وابتسم بسخريه وقفـل الباب. هنا ماسه خافت جدا وسابت الي في ايدها وجريت على الباب وهيه بتصرخ وبتقول: "يا بابا.. يابابا الحقنييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...