الفصل 4 | من 13 فصل

رواية ماذا ان احبتتك مره اخرى الفصل الرابع 4 - بقلم نانسي

المشاهدات
18
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، وتحديدًا عند مريم. أول ما صحيت، بصت في الفون بتاعها بس ملقتش "علي" باعت. استغربت شوية بس قالت عادي، يمكن مشغول. قامت لبست ونزلت مع مامتها. عند فاطمة. صحت ملاقتش سارة جنبها. خرجت برا وقعدت تنادي عليها وعلى خالتها، محدش رد. خرج أدهم من البلكونة. "إيه في إيه؟ صاحية تزعقي؟ "أنا مبزعقش، أنا بدور على سارة وخالتي." "خرجوا إزاي؟ مصحونيش ليه؟ "قعدوا يصحوا فيكي ساعة، وإنتي زي ما تكوني موتي." "أنا محستش خالص."

"إنتي كنتي مقتولة." "ممم، طيب ابعد عن طريقي." "أنا بعيد عنك يا ست انتي." "طب، انت مش نازل شغلك؟ "لا، واخد إجازة كام يوم كده." "ممم، أوكي." بتدخل فاطمة الحمام وبيجيلها رسالة على الفون من رقم غريب. محتوى الرسالة: "إيه يا حبيبتي؟ برن عليكي، فونك مغلق. وحشتيني أوي." وبعد شوية الفون رن بنفس الرقم. "إنتي موتي في الحمام ولا إيه؟ الفون عمال يرن، دي مبتردش عليا. يخربيتك."

وبيمسك الفون بتاعها، بيقرا الرسالة، الدم بيغلي في عروقه. وفي اللحظة دي فاطمة بتخرج من الحمام. "إنت ماسك الفون بتاعي ليه؟ هاتوه." "ممكن أفهم مين ده وإيه الرسالة دي؟ "رسالة إيه؟ "إنتي هتستعبطي؟ "طب وريني، والله معرف إيه." بيرمي الفون في إيدها. فاطمة بتقرا الرسالة وهي مش مستوعبة. "أنا والله معرف مين ده، يمكن رقم غريب." "رقم غريب!!! افتحي الفون ده." "ليه؟ "بقولك إيه؟ أخلصي علشان معملش حاجة تزعلك مني."

بتفتح فاطمة الفون وبيأخده أدهم. بيفتح المكالمات بيلاقي الرقم ده كانت بتكلمه امبارح. "يعني إنتي كنتي بتكلميه امبارح؟ أمال إيه متعرفيش مين ده؟ "والله معرف، والله ما كلمته." "مين ده يا فاطمة؟ "والله معرف." بيتعصب أدهم وبيكسر الكباية اللي كانت جنبه. "بقولك مين ده؟ فاطمة كانت منهارة، هي فعلاً متعرفش مين ده. "قولتلَك معرفش." "متعرفيش؟ أنا هعرف بقى بطريقتي." بيطلع الفون بتاعه وبياخد الرقم. لقاه متسجل عنده أصلًا.

أدهم فضل شوية بيحاول يستوعب. "ده، ده رقم عاصم." بيمسك فاطمة من إيدها. "انطقي، تعرفي عاصم ده منين؟ فاطمة بتفتكر كلام سارة معاها وبتتأكد أن الرسالة دي لسارة مش ليها، بس مكنش ينفع تتكلم. "أنا معرفش حد بالاسم ده." "كفاية كدب بقى! إنتي إيه؟ فاطمة كانت بتعيط بس ومش قادرة تتكلم تقول حاجة. هي لو قالت إن الرسالة لسارة، هيحصل مشكلة كبيرة، ففضلت السكوت. "سكوتك بيجنني. انطقي، قولي أي حاجة."

فاطمة بتبص له وبتعيط. بس في اللحظة دي بتدخل سارة ومامتها. "إيه يا أدهم؟ صوتك جايب لآخر الشارع." "الهانم بنت اختك مش جاية علشان كلية، بنت اختك جايه علشان تصيع مع الو*خ بتاعها." "إيه يا أدهم اللي بتقوله ده؟ إنت اتجننت؟ "أنا فعلًا اتجننت، لا وإيه؟ بتكلم مين؟ بتكلم عاصم منصور، أحقر إنسان على وش الأرض." سارة بتتصدم ومبتبقاش عارفة تعمل إيه. أدهم بيفضل يزعق وفاطمة بتعيط.

"بس بس، كفاية يا أدهم. حرام عليك يا ابني، بنت خالتك انت إيه؟ "أنا غلطان علشان خايف عليها، غلطان إني... وبيسيب إيد فاطمة وبيدخل الأوضة بتاعته. فاطمة بتقعد مكانها على الأرض، وبيروح لها خالتها وسارة. "يا خالتي، أنا معملتش حاجة والله، هو فاهم غلط." "اهدي يا حبيبتي، اهدي. أنا هتكلم معاه." "لا، استني إنتي يا ماما. أنا اللي هتكلم معاه." بتروح سارة لأوضة أدهم. "أدهم، ممكن أدخل؟ "سيبيني في حالي دلوقتي يا سارة."

"بس فاطمة ملهاش ذنب." "بطلي تدافعي عنها. أمال مين المذنب؟ "أنا." بيسكت أدهم شوية وبيفتح الباب، بيشد سارة من إيدها وبيفل الباب تاني. "قصدك إيه بـ إنتي؟ بتعيط سارة من الخوف. "متعيطيش، بقولك قصدك إيه." "طـ طب، أوعدني إنك مش هتعمل حاجة." بيهدى أدهم لما بيلاقي أخته خايفة منه وبيعدها ويقعد جنبها. "اهدي يا حبيبتي، وفهميني." "أنا يا أدهم اللي بتكلم مع عاصم." "إنتي بتقولي إيه؟

"بـ بس والله هو كويس واتغير وعايز يتصالح معاك، وكمان هيجي يخطبني." "إنتي اتجننتي في دماغك؟ إنتي صدقتيه؟ ده بيضحك عليكي علشان ينتقم مني. إنتي إزاي غبية كده؟ إزاي؟ "لا يا أدهم، إنت اللي غلطان المرة دي. هو اتغير والله." "والله منا سايبه الكلب ده، وهعرفه إزاي يقرب منك." "ونبي يا أدهم متعملوش حاجة." "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي واعية لكلامك؟ إنتي متعرفيش كم المشاكل اللي بينا؟ متعرفيش كام مرة حاول يأذيني فيها."

"قولتلَك هو اتغير." بيسيب أدهم سارة وبيخرج برا. بيبص على فاطمة المنهارة، بيزعل من نفسه إنه ظلمها، بس غضبه بيبقى متحكم فيه، وبينزل ياخد العربية ويطلع على الشركة عند عاصم. بيدخل بيلاقي عاصم قاعد في مكتبه. أول ما بيشوفه بيضحك. "أهلاً أهلاً، أدهم الصاوي بجلالة قدره في شركتي وجوا مكتبي." بيمسكه أدهم من الجاكت بتاعه وبيضربُه بالبوكس. "إنت عايز إيه من أختي يا و*خ؟ خيالك أو حالك إزاي إنك تتكلم معاها أصلًا."

بيدخل البودي جارد وبيمسكوا أدهم وبيبعدوه عن عاصم. "سيبوه واطلعوا برا." "بس يا باشا." "قولت برا." بيخرج البودي جارد وبيبقى أدهم وعاصم. "اسمع يلا، أقسم بالله لو عرفت إنك قربت من أختي تاني، هيبقى آخر يوم في حياتك." وبيسيبه ويمشي. بيضحك عاصم وبيكلم حد في الفون. "بقولك إيه؟ اسمع اللي هقوله ده ونفذه بالحرف الواحد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...