الفصل 3 | من 13 فصل

رواية ماذا ان احبتتك مره اخرى الفصل الثالث 3 - بقلم نانسي

المشاهدات
20
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

يلتفت ادهم لمصدر الصوت. "انتي أي اللي مصحيكي؟ وبعدين انتي واقفة بتسمعيني وأنا بتكلم؟ هي وصلت للدرجة دي؟ انتي هنا عشان كليتك، مش عشان تقوليلي بكلم مين وبعمل إيه، انتي فاهمة؟ "بس أنا مقصدش حاجة." "تقصدي أو لا، أنا قولت اللي عندي، وبعد إذنك عشان أنام." ويتركه ويمشي. يدخل أوده. تفضل فاطمة واقفة مكانها. هي مش فاهمة هي عملت إيه لكل ده. في الأوضة عند أدهم. كان يتكلم مع نفسه. "غبي غبي! لي عملت كده؟

انت كل مرة تنيل الموضوع أكتر من الأول." أدهم يتخيل أن قلبه وعقله يكلمانه. قلبه: "انت بتحبها يا أدهم، فوق." عقله: "أحبها إيه دي عيلة! أنا لو كنت اتجوزت كنت خلفت قدها." قلبه: "مش للدرجة دي! إيه انت عندك ميت سنة؟ ده انت عندك 26 سنة، هتخلف قدها إزاي بقا؟ انت بتوهم نفسك بحاجات تافهة." عقله: "متسمعش كلامه." أدهم: "بس بس كفاية بس." عند مريم. كانت قاعدة بتحاول ترن على فاطمة، بس الفون غير متاح.

"يوووه يا فاطمة، لازم تتعبيني لحد ما تردي على الزفت." بتلاقي علي بعتلها رسالة. "الجميل أخبارُه إيه؟ "تمام بخير." "وأنا كمان بخير على فكرة." "أنا مسألتكش." "يلهوي على الرخامة." "يعني انت شايفني رخمة؟ "لا، شايفك قمر." "شكراً." "شكراً! مفيش وانت كمان قمر؟ "لا مفيش." "شكلك مضايق." "لا، أنا بخير." "طب هو ممكن أرن نتكلم؟ بتتردد مريم كدا، بس بتوافق. "تمام." بيرن عليها و بيفضلوا يتكلموا في حاجات كتير أوي لحد الساعة 4 الفجر.

"إحنا اتكلمنا كتير أوي." "الكلام معاكي بينسي الواحد نفسه." "شكراً، يلا أنا هقفل دلوقتي، تصبح على خير." "وانتي من أهل الخير." بتقفل مريم و بتبقى فرحانة ومطمنة لعلي، بس هي لسه خايفة. بتقعد تفكر لحد ما تروح في النوم. تاني يوم الصبح. أدهم كان قاعد مع أمه. وخرجت فاطمة وسارة وقعدوا كلهم يفطروا. أدهم كان عمال يبص على فاطمة، وفاطمة كانت متجهلاه تماماً. "أدهم يابني، ممكن تبقى تنزل مع فاطمة وسارة؟

عايزين يشتروا شوية هدوم للكلية." قاطعتها فاطمة. "لا يا خالتو، أنا وسارة هننزل سوا. هو عنده شغله عشان منعطلوش." "لا مش هتعطلوني، هاجي معاكم." فاطمة بتستغرب هو إزاي وافق بالسهولة دي. سارة: "بجد؟ طب يلا يلا يا توتة نلبس قبل ما يغير رأيه." "لا ياختي مش هيغيره، على مهلكوا. شكلك رايق انهاردة يا دومي." فاطمة في نفسها: (أيوا مهو رايق عشان مسح بكرامتي الأرض امبارح. معرفش شايف نفسه على إيه، أكمنه قمر يعني؟

في أحسن منه ييجي أي جنب أحمد عز؟ سارة: "بتقولي حاجة يا فاطمة؟ "ها؟ لالا بقول يلا عشان نلبس." "يلا بينا." بيدخلوا الأوضة. "توتة كنت عايزة أحكي معاكي على حاجة." "قولي يا حبيبتي، في إيه؟ "بصراحة كنت أنا يعني بحب حد." "بجد؟ مين؟ مين؟ قوليلي يا جزمة! مخبية عليا؟ "بس أنا خايفة من أدهم أوي." "خايفة لي؟ "بصراحة هو يبقى المنافس بتاعه في الشغل." "طب فيها إيه؟

"فيها أن لو أدهم عرف إني بتكلم معاه هتبقى مشكلة. انتي متعرفيش أدهم ولا إيه؟ ده عنده يطيق العفريت ولا يطيق عاصم. أنا خايفة أوي." "متخفيش يا حبيبتي، هو أكيد هيفهمك. بس انتي متأكدة أن عاصم ده بيحبك بجد؟ "أيوا بيحبني طبعاً وعايز ييجي يتقدملي، بس مستني مشاكله مع أدهم تتحل." "طب خلاص فرفشي كدا وقومي يلا نلبس، هنجيب هدوم كتير أوي." "أنا بحبك أوي يا توتة." "وأنا كمان بحبك يا مريوم. أنا ليا مين غيرك يعني؟

في مكان تاني كان قاعد عاصم واتنين صحابه. "بس انت شكلك وقعت يا معلم. ومع مين؟ مع أخت أدهم الصاوي." بيضحك عاصم بسخرية. "أحب مين ياعم انت مصدق ولا إيه؟ "تقصد إيه؟ "أقصد أنها لعبة يعني عشان أجيب رجل أخته ورقبته تتجاب معاها." "أيوا بس ده أدهم الصاوي، ممكن يقتلك يا عاصم لو عرف." "مش هيلحق يعمل حاجة. أنا في دماغي خطة وهنفذها قريب أوي." عند مريم. كانت لسه صاحية من النوم لقت علي بيرن عليها. "الو." "صباح الخير يا قمر."

"صباح النور." "بقولك إيه." "إيه." "في حد هيرن الجرس دلوقتي، قومي افتحي." "مش فاهمة، انت عرفت إزاي؟ "عرفت إيه؟ قومي بس قبل ما مامتك اللي تفتح الباب ويبقى شكلك وحش." "طيب طيب." مفيش ثواني وكان الجرس بيرن. مريم: "اللي يخربيتك! انت ساحر؟ بيضحك وبيقولها افتحي الباب. بتفتح الباب بتلاقي بوكيه ورد من نوع الورد اللي بتحبه. مريم: "الله! إيه ده؟ "عجبك؟ "ده حلو أوي. وبعدين انت عرفت إني بحب النوع ده من الورود إزاي؟ "ده شغلي بقا."

"انت مين بجد؟ "أنا علي." "لا انت فاهم. أنا بسأل على إيه؟ انت ظهرت في حياتي فجأة، عارف حاجات كتير عندي، أكيد مش صدفة." "أكيد، ولسه في حاجات أكتر هتعرفها عندي." "إزاي؟ "هتعرفي كل حاجة في معادها. بس كل اللي عايزه إنك تديني فرصة. انت فعلاً بحبك أوي." "ماشي يا علي." "مينفعش ماشي يا حبيبي." "حبك برص! اتلم." "لا برص إيه؟ انتي أحلى." "تقصد إيه؟ "ها؟ مقصدتش حاجة خالص." بيفضلوا يتكلموا سوا. عند فاطمة وسارة.

كانوا لبسوا ومستنيين أدهم. "ما يلا بقا يا أدهم، ده كله انت رايح تتجوز ولا إيه؟ "بس بس يا سارة، لاحسن يقلب علينا." "أيوا صح، اسكتي أحسن." بيطلع أدهم من الأوضة. "بتقولوا حاجة؟ الاتنين في صوت واحد: "لا مبنقولش." "طب يلا ياختي انتي وهي قدامي." بينزلوا يركبوا العربية ويمشوا. بعد شوية بيوصلوا. "انزلوا، هركن العربية وأيجي." بيفضلوا يلفوا شوية. "توتة تعالي ندخل المحل ده، شكله فيه حاجات حلوة أوي." "أيوا شكله حلو أوي، تعالي."

بيدخلوا وبيفضلوا يقيسوا في الهدوم. فاطمة بتقيس بنطلون وبلوزة، وسارة بتقيس دريس. "إيه رأيك في الدريس يا أدهم؟ "حلو أوي عليكي." "الله! الطقم ده حلو عليكي أوي يا توتة." بيبص أدهم لفاطمة بيلاقي أن البنطلون ضيق والبلوزة قصيرة شوية. "لا طبعاً مش حلو خالص." "مخدتش رأيك أصلاً." "بس يا أدهم ده حلو أوي." "إيه اللي حلو؟ انتي مش شايفة ضيق عليها إزاي؟ ولا انتي عايزة الكل يبص عليكي؟ "انت قليل الأدب! مسمحلكش."

"بقولك إيه، كلامي قولته. الطقم ده لأ." "أوووف رخمة." "بتدخلي تغيري الطقم." "مش أرخم منك." "إيه يا أدهم مالك؟ "تعالي هنا، يعني انتي عاجبك شكلها وهي لابسة الطقم؟ "انت بتغير ولا إيه يا معلم؟ " وبتغمزله. أدهم وهو بيحاول يداري غيرته: "أغير!! أغير على مين؟ "اممم، هعمل نفسي مصدقة." "بت انتي هضربك." "خلاص خلاص، هروح أكمل قياس." "طيب ياختي."

بيفضلوا يلفوا لحد ما بيتعبوا. وكانت كل واحدة جابت اللي هي محتجاه. بيروحوا مطعم ويتغدوا، وبعدين رجعوا على البيت. على الساعة 12. فاطمة نامت، وسارة بتتكلم مع عاصم في الفون وفونها بيفصل، فبتاخد فون فاطمة عشان تتكلم منه. "معلش يا حبيبي بس الفون فصل." "ولا يهمك يا قلبي." "تعرفي إنك وحشتيني أوي." "وانت أكتر." "طب يلا نامي دلوقتي ونتكلم بكرة." "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير." "وانتي من أهله يا قمري."

بيقفل معاها وبيكون جنبه بنت اسمها جنة. "إحنا مش هنخلص من حوار البت دي ولا إيه يا عاصم؟ "هنخلص يا بيبي، بس الصبر." "هفضل صابرة لحد إمتى؟ "إيه يا جنة؟ متبوظيش أم الليلة." بتقرب منه. "طب خلاص، حقك عليا يا حبيبي." "أيوا كدا، خلينا نتبسط." بتضحك جنة ضحكة مايعة وبيخلص البارت بتاع النهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...