خالد طلب إيدك وأنا وأمك وافقنا، وهو جاي هو وأهله بكرة يطلبك رسمي. "أي، بس أنا مش موافقة." "وأنا مش باخد رأيك، أنا بقولك عشان تجهزي نفسك، الناس جاية بكرة." "أدهم، أنت بتعمل كده ليه؟ أنا ما بحبش خالد." "مش مهم تحبيه، ده الشخص المناسب ليكي، ولا أنتِ مبتحبيش غير اللي شبه عاصم كده؟ بتدمع سارة وبتسكت. "سارة، أنا قلت اللي عندي، وده مش عقاب، خالد هيعرف يحافظ عليكي كويس."
بيخلص أدهم كلامه وبيسيبها وبيخرج. بيلاقي فاطمة واقفة في البلكونة، بيروحلها. "سارة اتقدملها عريس." "بجد مين؟ "خالد صاحبي، أنتِ عرفاه." "أيوا، بس سارة موافقة؟ "مش مهم توافق." "إزاي يعني يا أدهم؟ دي حياتها مش حياتك أنت عشان تقرر قرار زي ده." "فاطمة، افهمي، أنا فكرت كتير قبل ما آخد قرار زي ده، خالد شخص كويس وأنا هطمن على سارة كده." "بس هي مش هتفهم كده يا أدهم." "هي هتفهم ده بعدين."
"اعمل اللي أنت شايفه صح يا أدهم، تصبح على خير." "استنى، عايزة أتكلم معاكي." "وقت تاني، لازم أنام عشان هصحى للكلية بدري." "خلاص، ماشي." بتدخل فاطمة الأوضة بتلاقي سارة بتعيط. "سارة." "سيبيني لوحدي دلوقتي يا فاطمة." "لا، مش هسيبك، وأنا عارفة كويس أنتِ حاسة بيه، بس ليه مفكرتش إن أدهم عمره ما هيعمل كده غير لما يفكر كويس؟ "لأ، هو بيعمل كده عشان عايز يخلص مني بعد اللي حصل."
"لأ يا سارة، أدهم مش كده. فكري كويس ومتعيطيش، ويلا بقى عشان في كلية الصبح يا هانم، ولا أنتِ خدتي على قعدة البيت؟ بتمسح سارة دموعها وبتحضن فاطمة. "شكراً إنك موجودة معايا." "هزعل منك والله، أنتِ أختي وأنا مبحبش أشوفك زعلانة." تاني يوم الصبح كان أدهم نزل بدري الشركة، وبيصحوا البنات يفطروا وينزلوا الكلية. "فاطمة، أنا هروح أقعد مع صحابي ونتقابل بعد المحاضرة." "ماشي، خلي بالك من نفسك."
بتفضل فاطمة واقفة شوية سرحانة، وبيجي زياد. "الجميل واقف لوحده ليه؟ "خضتني يا زياد." "ما أنتِ اللي سرحانة." "حصل خير." "أخبارك إيه؟ بقالي كتير مشوفتكيش." "أنا كويسة، الفترة الأخيرة كان فيه شوية مشاكل." "متأكدة إنك كويسة؟ "أيوا، كله تمام. أنت أخبارك إيه؟ "أنا كويس، كنت عايز أقولك حاجة." "اتفضل." "هو ينفع النهاردة بعد الجامعة نقعد في أي كافيه؟ "لأ، قصدي فيه ضيوف هيجوا عندنا، خليها وقت تاني." "خلاص تمام."
"عن إذنك، محاضرتي هتبدأ." بتمشي فاطمة وبتحضر المحاضرة، وبتقابل سارة وبيروحوا البيت. كانت أم سارة حضرت كل حاجة عشان خالد وأهله. "إيه الريحة الحلوة دي يا خالتو؟ أنتِ عاملة ورق عنب؟ "أيوا يا حبيبة خالتو، يلا يا سارة البسي عشان الضيوف زمانهم على وصول." بتنفخ سارة بزهق وبتدخل الأوضة. "مالها دي؟ "لأ، ابدأ يا خالتو، دي بس تلاقيها مرهقة، النهاردة كان عندنا محاضرات كتير بس." "ماشي يا حبيبتي، البسي أنتِ كمان." "حاضر."
بعد وقت كان أدهم جه البيت، وبعد شوية وصل خالد وأهله. أدهم: نورتونا يا جماعة، اتفضلوا. خالد: بنورك يا حبيبي. بيسلموا الأهل على بعض وبيقعوا. أم خالد: أمال العروسة فين؟ أم أدهم (سهر) : ثانية هشوفها. بتدخل سهر للبنات. سهر: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده، عندي بنتين زي القمر. كانت سارة لابسة دريس أبيض وسايبة شعرها وحاطة ميكب خفيف. وفاطمة كانت لابسة دريس أسمر عليه ورود حمرا وطرحة نفس لون الورود.
فاطمة: ده أنتِ اللي قمر يا خالتو والله. سهر: طب يلا بقى عشان الناس مستنية برا. فاطمة: حاضر، جايين أهو. بتخرج سهر، وبعدها بشوية بيخرج البنات. أول ما بيخرجوا بينسحر خالد في جمال سارة، وعلى الناحية التانية كان أدهم مركز مع فاطمة أوي. بينفوقهم صوت أم خالد: بسم الله ما شاء الله، تعالي يا سارة اقعدي جنبي.
بتبتسم سارة ومبتديش أي اهتمام لخالد، وبتقعد جنب مامته، وبتروح فاطمة تقعد جنب خالتها. بتبص لأدهم لقيته بيبصلها بس باين إنه مضايق، بس مهتمتش. قعدوا يتكلموا واتفقوا خلاص إن الخطوبة الشهر اللي جاي، وطبعاً الكل كان مبسوط إلا سارة اللي كانت عايزة تعيط بس ماسكة دموعها بالعافية. أبو خالد: طب، على خير. بيقروا الفاتحة، وكل ده وأدهم مشلش عينه من على فاطمة.
بعد شوية بيمشي خالد وأهله، بس استأذن إنه يروح بكرة الكلية ياخد سارة ويخرجوا. أول ما بيمشوا بتدخل سارة أوضتها، وفاطمة وراها. فاطمة: شفتي خالد كان بيبصلك إزاي؟ ده شكله واقع خالص. سارة: مشوفتش ومش عايزة أشوف. فاطمة: يا مفترية، والله الولا شكله بيحبك بجد، اديله فرصة يا سارة. سارة: ماشي يا فاطمة، سيبيني بقى أغير هدومي عشان أنام. فاطمة: طيب.
كل واحدة فيهم بتغير هدومها وبتنام. سارة، وبتخرج فاطمة بتلاقي أدهم واقف في البلكونة، بتدخل المطبخ تعمل فنجانين قهوة وتروح تقف جنبه. فاطمة: اتفضل. أدهم: شكراً. فاطمة: ومالك، بتقولها من غير نفسك كده؟ أنا غلطانة أصلاً إني عبرتك. أدهم: شششش، بس بس، في إيه؟ أنتِ ما صدقتي. فاطمة: أنا ماشية. أدهم: تعالي هنا. فاطمة: عايز إيه؟ أدهم: بعد كده أبقي اتأكدي إن شعرك مش ظاهر من الطرحة. فاطمة: مش فاهمة، بتقول كده ليه؟
أدهم: شعرك كان ظاهر النهاردة. فاطمة: آه، عشان كده كنت بتبصلي. أدهم: مش بصتلك أصلاً. فاطمة: بطل كدب بقى، بس ماشي يا عم. أدهم: ماشي يا توتة، بما إن خالد هيعدي ياخد سارة، ف أنا هاجي بكرة آخدك. فاطمة: متتعبش نفسك. أدهم: اسكتي، اسكتي. بتضحك فاطمة وبيفضلوا يتكلموا. عند مريم كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها، وخبطت أمها. "اتفضلي ادخلي يا ماما." "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ "بخير الحمد لله." "عارفة إن النهاردة شوفت مين؟ "مين؟
"شوفت مراد ابن عمك محمد." بتتصدم مريم ومبتتكلمش. "رحتي فين يابنتي؟ "أيوا يا ماما، معاكي، وبتتكلم بتوتر: شوفتيه فين؟ "ده مراد ساكن في الشقة اللي قصادنا." "إزاي يعني؟ وإمتى؟ "انهاردة قابلته وحكالي، تصدقي يا مريم عمك محمد توفى من سنتين، يعني مراد دلوقتي وحيد من غير أب أو أم، بس بقى حتة قمر ما شاء الله." مريم مكنتش مركزة في حاجة غير إنها هتعمل إيه مع مراد. "ماشي يا ماما، أنا هنام دلوقتي." "ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير."
بتخرج أمها وبتفضل قاعدة خايفة ومش هتعمل إيه، لعند ما بيغلبها النوم. وبيخلص اليوم على كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!