تاني يوم بتصحى مريم، بتخرج تنادي على أمها. "ماما انتي فين؟ "أنا هنا يا مريم، قدام الباب." بتخرج مريم بتلاقي أمها واقفة مع مراد، اللي أول ما بتشوفه بتتخض وتدخل جوا بسرعة. "ماما ادخلي علشان عايزاكي." "ماشي يا مريم جايه." "خلاص يا مراد يا بني، أنت هتتغدى عندنا النهارده، متتأخرش." "ملوش لزوم والله تعب حضرتك." "بس بلاش الكلام ده، أنت عندي زي مريم بالظبط."
مريم طبعًا كانت سامعة كل الكلام ده وم عارفة تعمل إيه، ومينفعش تقول لأمها إن مراد هو نفس الشاب اللي حكتلها عنه. بتدخل أم مريم. "إيه يا حبيبتي، في إيه؟ "يا ماما، أنتِ بتعزميه ليه؟ "عيب يا مريم، مراد عايش لوحده، دي أقل حاجة نعملها له." مريم بخيبة أمل: "ماشي يا ماما، اللي تشوفيه." "طب يلا علشان تساعديني بقا." "حاضر يا ماما." في الكلية عند فاطمة وسارة. "أيوا ياعم الناس اللي هتخرج النهارده."
"تعالي معايا يا فاطمة، ونبي أنا مش عايزة أروح أصلًا." "يا حبيبتي، ادي نفسك وادي خالد فرصة، هو شكله كويس أوي والله." "ماشي يا توتة، هحاول." بعد شوية، بيرن خالد على سارة وبيعرفها إنه مستنيها برا. "أنا ماشية." "طيب، وأنا هستنى أدهم، خلي بالك من نفسك وزي ما قوللتلك." "حاضر يا توتة، يلا باي." بتخرج سارة بتلاقي خالد مستنيها، بتركب معاه العربية وبيمشوا. طول الطريق كانت سارة ساكتة مبتتكلمش. خالد: "تحبي تروحي مكان معين؟
"لا عادي، أي مكان هيبقى كويس." خالد حس إنها مضايقة. "طب أنتِ كويسة؟ "أ... أيوا كويسة، مفيش حاجة." "طيب، أنا هاخدك دلوقتي على أكتر مكان بحبه." بتكتفي سارة إنها تبتسم لخالد. عند فاطمة، خرجت برا الجامعة مستنية أدهم، وبيجي زياد يتكلم معاها. "فاطمة." "إزيك يا زياد." "أنا بخير، أنا بس كنت عايز أقولك حاجة." "حاجة إيه؟ "مينفعش نتكلم هنا، تعالي نقعد في كافيه." "معلش يا ز... بيجي أدهم فبتتوتر فاطمة. أدهم: "بتعملي إيه يا فاطمة؟
"أ... أنا بتكلم م... م... "مش شايفها بتتكلم معايا." بيبص أدهم لزياد وبيفتكره. "مش أنت برضو بتاع حادثة العربية؟ "أدهم، ده زياد زميلي في الكلية وم... بيبص أدهم لفاطمة بعصبية، اللي بتخاف وبتسكت. "أيوا، أنا عايز حاجة؟ "لا أبدًا، بس لو شفتك واقف مع خطيبتي تاني، هتزعل." بيتصدم زياد. "خطيبتك إزاي يعني؟ كل ده وفاطمة متنحة لأدهم ومش فاهمة حاجة. "زياد، ما سمعت يا شاطر." وبيمسك إيد فاطمة وبيمشي. "أدهم، سيب إيدي، أنت بتوجعني."
بيسيب أدهم إيدها وبيتكلم: "أنتِ إيه اللي موقفك مع الواد ده؟ وإزاي بتتكلمي مع الشباب أصلًا؟ أنتِ جاية تتعلمي ولا تصيعي؟ "احترم نفسك يا أدهم، ده مجرد زميل. وبعدين إيه خطيبتك دي؟ أنا مش خطيبة حد." "أنتِ تطولي؟ ده أنتِ كنتي بتتحايلي عليا، ولا نسيتي؟ بتدمع فاطمة وبتفتكر زمان، وبيزعل أدهم من نفسه. "توتة، أنا مقصدش، حقك عليا والله، مقصدش اللي فهمتيه." بتمسح فاطمة دموعها. "لا عادي، مفيش حاجة." "طب اركبي العربية تعالي."
بيركبوا العربية، وبتلاقي أدهم ماشي من طريق غير طريق بيتهم. "ده مش طريق البيت." "متخافيش يا ست، مش هخطفك." عند سارة وخالد، كانوا قاعدين في كافيه مفيهوش أشخاص أوي. "المكان ده بحبه أوي، عمري ما جيت هنا مع حد، ديما كنت باجي لوحدي لما أكون عايز أفصل عن العالم." "المكان شكله لطيف فعلًا." "ها، تحبي تطلبي إيه؟ "ممكن عصير برتقال."
بينادي خالد على الويتر وبيطلب العصير لسارة وقهوة ليه. بيفضل يتكلم معاها، وسارة كانت حاسة إنها مرتاحة لكلامه، وبدأت تتكلم معاه هي كمان. في مكان تاني في الملاهي، كان أدهم وفاطمة هناك. "إحنا إيه اللي جابنا هنا يا أدهم؟ "أنا عارف إنك عبيطة وبتحبي الملاهي، فقولت أجبر بخاطرك." "أنا؟ "بهزر ياستي، بس إيه رأيك؟ "أنا فرحانة أوي بجد، يلا ندخل." بيدخلوا، وبتفضل فاطمة تلعب في الألعاب، وأدهم كان بيصورها وبيضحك على طفولتها.
عند مريم، كانت تعبت من الترويق وعمل الأكل مع أمها، وطول الوقت بتشتم مراد في سرها. بيرن جرس الباب. "روحي يا مريم افتحي، تلاقي مراد." بتروح تفتح وهي متنرفزة. بيضحك مراد لما بيشوفها. "مش هتقوليلي اتفضل ولا إيه؟ "اتزفت، اتفضل." "بتقولي حاجة؟ "مبقولش." بتيجي أم مريم بتسلم على مراد. "يلا يا مريم حضري السفرة." بتبص مريم لمراد بغيظ: "حاضر يا ماما." بتروح مريم تحضر السفرة، وبيقعودوا يتغدوا. "تسلم إيدك يا طنط، الأكل جميل."
"دي مريم اللي طابخة." بيضحك مراد وبيـبص لمريم: "تسلم إيدك يا مريم." بتتكلم مريم بصوت واطي: "بالسم الهاري." "بتقولي حاجة؟ "بقول ألف هنا." "صح يا طنط، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع." "خير يابني." "بصراحة كدا، أنا حابب أطلب إيد مريم." بتتخض مريم وبتفضل تكح جامد. عند أدهم وفاطمة. "يلا بقا علشان نروح، خالتو زمانها قلقت علينا." بيـبص أدهم في الفون بيلاقي أمه رنت عليه أكتر من مرة. "دي رنت كتير أوي، طب يلا علشان نروح."
عند سارة وخالد، بعد قعدة طويلة كان كلها كلام وضحك، ونقدر نقول إن سارة ارتاحت لخالد. وصلها خالد لعند البيت. "أنا مبسوط باليوم ده أوي." "وأنا كمان." "طيب، خلي بالك من نفسك." "أوكي." بتنزل سارة وبتدخل البيت، بتخبط وبتفتح أمها اللي كانت منهارة من العياط. "ماما، مالك، في إيه؟ "خالتك وجوزها ماتوا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!