الفصل 2 | من 13 فصل

رواية ماذا ان احبتتك مره اخرى الفصل الثاني 2 - بقلم نانسي

المشاهدات
17
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

استني يا مجنونة، بقولك استني. بقولك إيه، سيبني في حالي. وتركته، ولم تكن تنظر أمامها لتأتي سيارة. فاطمة، خلي بالك. في اللحظة الأخيرة، أوقف السائق سيارته. يذهب أدهم ليسحب فاطمة من يدها بغضب. إنتي غبية، كنتي هتموتي بسبب غبائك ده. فاطمة كانت تبكي من الصدمة. يخرج شاب من السيارة ويذهب لهم. إنتي كويسة يا آنسة؟ أيوة، أيوة كويسة. خلي بالك مرة تانية. أجبلكوا اتنين لمون. مين الكابتن؟ إنت مالك، وبعدين تاخد بالك وإنت سايق.

خلاص يا أدهم، أنا الغلطانة، يلا نمشي. بعد نصف ساعة، يصل أدهم وفاطمة للمنزل. ولم يكن أحدهم يتحدث مع الآخر. أخيراً وصلنا. ينظر لها أدهم، ومن ثم يفتح الباب. خالتو، وحشاني أوي. وإنتي كمان يا حبيبة خالتو، مالك خاسّة لي كده، مش بياكلوكي ولا إيه؟ ده أنا مخلصة أكل البيت كله. أنا داخل أوضتي. مش هتتغدا معانا؟ لا. يذهب ويغلق الباب. فاطمة بتمتمة: أنا غلطانة إني سمعت كلامك يا ماما. بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ لا، أبداً يا خالتو.

أمال سارة فين؟ خرجت شوية مع صحابها، زمنها جاية. ادخلي إنتي استريحي شوية لعند ما أعمل الغدا. ماشي يا أحلى خالتو. ذهبت فاطمة لغرفتها وجلست تفكر ماذا ستفعل مع أدهم. وضعت يدها على قلبها وسرحت في الماضي. *** في اليوم الثاني من اعترافها لأدهم، كانت تجلس هي وسارة. توتة، إنتي كويسة؟ أ، أيوة كويسة. أنا حاسة إن فيكي حاجة. حاجة إيه، أنا بس تعبانة شوية كدا. هتخبي عليا؟ أخبي عليكي إيه؟ فاطمة، إنتي قولتي لأدهم حاجة.

إنتي عرفتي إزاي؟ هو حكالك؟ ومن إمتى أدهم بيحكيلي حاجة. كل الحكاية إني سمعتكم بتتكلموا إمبارح، كان صوت أدهم عالي. سقطت دمعة من عين فاطمة. لأ، لأ، متعيطيش، هو الخسران أصلاً. كلامهم زعلني أوي يا سارة، حسيت إني ولا حاجة. إنتي يعني متعرفيش، أدهم هو كده طول عمره. طب هو لو مبيحبنيش، بيتعامل معايا كده لي؟ لي بيحسسني إني الدنيا كلها بالنسباله؟ بيلعب بمشاعري لي؟ يمكن علشان بعتبرك أختي مثلاً. أدهم، استنى بس.

إسكتي إنتي يا سارة واسمعي ياست فاطمة، إنتي بالنسبالي حتة عيلة، لسه في تانية ثانوي زيك زي سارة. عندي ولو اهتمامي أو حالك إني بحبك، يبقى صححي اللي في دماغك. في إيه يا أدهم، إتكلم معاها كويس، هي عملت إيه لكل ده؟ ولا حاجة، أنا راجع القاهرة. يبقى أحسن برضه. فاطمة كانت تبكي فقط. فاطمة، إهدي يا حبيبتي علشان خاطري. محبتنيش يا سارة. بس أنا متأكدة إنه بيحبك، بس إنتي عارفة حوار السن ده، وأكيد هو خايف عليكي.

خايف عليا، يقولي كده. أنا كرهته على قد ما حبيته وأكتر. منذ ذلك الوقت، ولم تتحدث فاطمة مع أدهم مجدداً. لكنه كان يسأل والدتها عنها، وكان يطلب منها ألا تخبرها بذلك. *** يوووو، كل شوية أفتكر، نفسي أنسى بقى، أنا تعبت من كتر التفكير في نفس الموضوع كل يوم وكل ثانية، أنا هنام أحسن. بعد ساعتين. توتا، بت يا توتا، اصحي إنتي موتي ولا إيه؟ توتة! إيه، إيه، في إيه، الله يخربيتك، خضتيني. وحشتيني أوي أوي. إنتي أكتر، طمنيني عليكي.

بخير أهو، بقولك إيه، ماما عاملة صنية مكرونة بالبشاميل، هموت وآكل منها. ده إنتي همك على بطنك كدا. غيري بس وتعالي ناكل ونقعد بقى للصبح، عايزة أحكيلك عن حاجات كتير أوي. وأنا كمان وحشتني قعدتك والله. طب يلا بقى بسرعة. خلاص، هغير بسرعة وأيجي. خرجت سارة، وذهبت فاطمة لتبديل ملابسها. إيه الريحة الحلوة دي. تعالي ياست توتة، دي ماما متوصية بيكي على الآخر. ادخلي قولي لأدهم إن الأكل جاهز. منا قولتلُه يا ماما وقالي مش عايز.

ادخلي تاني. يووو، حاضر. كانت تقف أمام غرفته. أدهم، ماما بتقولك تعالى كُل. فتح أدهم الباب. إنتي عيلة زنّانة يابت إنتي. أنا مالي، ماما اللي قالتلي. قدامي ياختي، لما نشوف آخرتها. آخرتها مكرونة بالبشاميل. هه، خفة. يجلس الجميع على السفرة، وكان أدهم يجلس بجانب فاطمة. ماما، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. خير يابني. أنا عايز أخطب. سعلت فاطمة بشدة. يا حبيبتي، خلي بالك، إشربي ميه. شكراً يا خالتو. وإنت عايز تخطب مين بقى؟

يكونش عايز تخطب فاطمة؟ بوووكدا، فأنا موافقة. فاطمة مين دي، عيلة، أنا عايز أخطب يمنى بنت عمي. تجمعت الدموع في عيون فاطمة. طب، طب، أنا شبعت، هدخل أنام بقى. توته، استني، خديني معاكي. قولتي إيه يا ماما؟ مش موافقة. نعمم؟ يمنى إيييه، دي بت حرباية. ماما، لو سمحت، أنا بحبها. حقك برص، إنت اتجننت يا أدهم؟ ماما، أنا مش صغير قدامك عشان تتكلمي معايا كده. وده آخر كلام عندي. تمام. في غرفته، فاطمة وسارة.

يابنتي، إهدي بقى، والله الولا أدهم ده عيل كداب، هو أصلاً مبيطقش يمنى، هو بيعمل كده عشان يغيظك. أنا بكرهه يا سارة. خلاص بقى يا حبيبتي، سيبك منه دلوقتي، وتعالى أحكيلك بقى، عايزة أجيب إيه للكلية. طيب. في مكان آخر في الإسكندرية، كانت تجلس مريم، صديقة فاطمة، في غرفتها. لتأتي لها رسالة من مجهول على الماسنجر. محتوى الرسالة: إزيك يا مريم؟ ممكن متعمليش بلوك زي كل مرة، أنا والله بحبك، اديني فرصة بس أعرفك على نفسي.

أوووف، ده مبيزهقش، مش معقول، بس هو ممكن يكون بيتكلم بجد، هيحصل إيه يعني لما أشوفه عايز إيه؟ أرسلت مريم رسالة للشخص. إنت عايز مني إيه؟ وتعرفني منين أصلاً؟ أنا شوفتك في فرح شروق صحبتك، ومن ساعتها وأنا بحاول أتكلم معاكي، وإنتي مش مديني فرصة. تتكلم معايا لي؟ أنا بحبك يا مريم. بتحبني إزاي يعني، إنت بتقول شوفتني بس، يعني متعاملتش معايا عشان تحبني أو تكرهني. مسمعنيش عن الحب من أول نظرة.

لأ، سمعت على إن اللي بيحب شخص بيجي يتكلم مع أهله. وأنا مستعد أجي انهارده قبل بكرة، بس اديني فرصة أعرفك أكتر وإنتي تعرفيني. سيبني أفكر. هو إنت اسمك إيه؟ ضح. اسمي علي. ماشي، يلا سلام. سلامو. تنهي مريم محادثتها مع الشخص، وتجلس تفكر به وماذا تفعل معه. ولماذا أجابت على رسالة من البداية؟ ظلت تفكر حتى ذهبت في نوم عميق. على الجهه الأخرى، كانت سارة نامت، ومازالت فاطمة مستيقظة. لتسمع صوت أدهم يتحدث في الهاتف.

أنا مش عارف أعمل معاها إيه. أيوة، بحبها، بس مش قادر أوجهها. لتقاطعه فاطمة. هي مين دي يا أدهم؟ أدهم.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...